اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلسم
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>شكرا الأخ أبوجهاد على هذا الكتاب ، لكني قًرأته من قبل و مع ذلك سأعيد الإطلاع عليه<o:p></o:p>
</o:p>
كما سأطالع رابط الموضوع
|
إن شاء ربى ، ستقرأنيه هذه المرة بتروٍ وتؤدة ، وسيكون له تاثير جديد ومختلف عليك ، فى ضوء هذا الحوار ، وأتمنى أن تحاولى أ تجدى نسخة ورقية من الكتاب ، لأن القراءة فى الكتاب سيكون لها تأثير أفضل ، بما يحوى م خصائص لا يوفرها الحاسب.
وأنصح أن تبدأى فى القراءة وبيدك قلم رصاص وتبدأى تكتبى فى الهامش ما يطرأ على ذهنك من أفكار ، وتضعى خطاً تحت المهم الذى يقوله المؤلف ، وأن تسجلى النقاط التى وافقتيه فيها وتلك التى خالفتيه فيها والسبب، ثم بعدها بالإمكان أن نتناقش حوله بشكل تفصيلى ، إذا وجدت أنه قد أحدث عندك تغييراً وأضاف إليك جديداً.
وتذكرى أختى أننى أنا الذى أشرت عليك بقراءة الكاب ، وأنا أيضاً الذى أحذر من قراءة الجزء الخاص بالسنة النبوية فى آخر الكتاب. فانتبهى.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|