
2009-05-28, 04:18 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلسم
أولا أحب أقول لكم إخواتي أني والله أريد نسيان هذه التجربة و الحديث عنها و لو مؤقتا<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
و لكن بما أن هذا سيفيدكم فلا بأس و سأحاول أن أختصر <o:p></o:p>
كما أرجو أن لا يُنشر كلامي هذا على العام وأفضل الانتظار قليلا حتى أنظر للماضي بطريقة موضوعية وأستطيع أن أحلل المرحلةبكل ابعادها<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
كلنا يعلم أن الهداية من عند الله و حده القادر أن يقذف في قلوبنا هذا النور بدون معرفة السبب<o:p></o:p>
و مع تراكم الأدلة في ذهني بدأت أشك في طريقة تفكيري و إجتهدت في محاولة تصحيحها<o:p></o:p>
كما أنه بتوفيق من الله تنبهت إلى أمر مهم كنت قد غفلت عنه ، و هو يجب على من أراد تقصي حقائق الأمور أن يكون مزودا بمعدات كالمصباح الذي ينير له طريقه ، و لا تسمو النفس البشرية إلا بالقرباتو الطاعات و الأذكار كالصيام والقيام والصدقة .. فهذا يشكل حصنا منيعا لها، و بهذا الوسيلة تمكنت من إزالة الضبابية عن رؤيتي و الغبش الذي تكوَن عليها .<o:p></o:p>
و أعتقد أكثر شيء أثر في هو ما قرأته عن كلام عالم الرياضيات جفري لانج الذي قال: ( إنك إذا ما اتخذت القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة فإما أن تكون لتوك قد استسلمت له أو أنك ستقاومه فهو يحمل عليك وكأن له حقوقا عليك بشكل مباشر وشخصي وهو يجادلك ويتحداك وينتقدك و يخجلك ومن حيث الظاهر يرسم خطوط معركة ولقد كنت على الطرف الآخر من المواجهة ولم أكن في وضع يحسد عليه إذ بدا لي واضحا أن مبدع القرآن يعرفني أكثر مما كنت أعرف نفسي. الفنان يستطيع أن يجعل العين في أي لوحة يرسمها وكأنها تنظر إليك حيثما كنت لكن أي مؤلف يستطيع أن يكتب كتابا مقدسا يتوقع فيه حركاتك وسكناتك اليومية لقد كان القرآن يسبقني دائما في تفكيري ويزيل الحواجز التي كنت قد بنيتها منذ سنوات وكان يخاطب تساؤلاتي في كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي ولكنني كنت أكتشف الإجابة عليها في اليوم التالي يبدو أن مبدع القرآن كان يقرأ أفكاري ويكتب الأسطر المناسبة لقراءتي القادمة كنت أشعر بالانقياد وأشق طريقي إلى الزاوية التي لا تحوي سوى خيار واحد) فقد صدق فيما قال أن مبدع القرآن يعرفني أكثر مما كنت أعرف نفسي و شعرت و كأنه يتكلم عني فأنا كنت دائما كنت أقرأ القرآن بنفسية من يتشكك به منذ البداية .. و هذا ما أدى بي لعدم فهمه الفهم الصحيح<o:p></o:p>
فكنت ضعيفة عاجزة تماما أمام القرآن و قد شعرت بهذا العجز أمام قوله تعالى "لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون" هذه آية ذكرها لي الأخ الفاضل صهيب فصدمت بها و كأنني أسمعها لأول مرة و أعترف أني لم أتمكن وقتها من الرد المناسب والمقنع لي.. كما وجدت نفسي عاجزة أمام قوله تعالى "يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُه" … و أمام نبؤة " غُلِبَتِ الرُّومُ ".. و أمام " و َقَالَ المَلِكُ ائتُونِي بِِهِ أسْتَخْلِصُهُ لِنَفْسِي " التي تشير إلى أن يوسف كان في عهد الهكسوس و لم يكن في عهد الفراعنة ... و غيرها من آيات الإعجاز<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختى الفاضلة بلسم أسأل اله أن ينور بصيرتك بنور الإيمان ويثبتك ويثبتنا على الحق
سبحان الله كلام دى هزنى وكأنى أسمعه من أول مرة سبحان الله
حقا
يقول الله تعالى في كتابه العزيز{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا } [سورة النساء: 82].
لابد من تتدبرا هذا القرآن العظيم
رفع الله قدرك
وثبتك الله وثبتنا على الحق

__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى
|