أبو هريرة يروي أن الشيطان يدبر وله ضراط
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى» (البخاري583).
قال الرافضة: هل ينزل جبريل من السماء ليخبر النبي أن الشيطان له ضراطا؟
الجواب:
في الحديث فائدة خوف الشيطان من الأذان وسعيه بشتى الحيل عدم سماعه. ولا حياء في الدين.
مع أن الرافضة يزعمون أن الله يسخر الشياطين لحماية قارئ القرآن من الشياطين الآخرين. فقد رووا عن جعفر الصادق أنه قال « من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات والآية التي في آل عمران (شهد الله أنه لا اله إلا هو والملائكة) وآية السخرة وآية السجدة وُكِّل به شيطانان يحميانه من مردة الشياطين» (الكافي 2/392). والسؤال: ألم يعد عند ربنا ملائكة حتى جعل من يحمي المؤمنين من الشياطين؟!!!
وفائدة خبر ضراط الشيطان عند الأذان لا تقل فائدة عن نقض الوضوء بخروج الضرطة. مع أن كتب الرافضة طافحة بأحكام الضرطة والفسوة وقد جعلوا له بابا بعنوان « باب الضرطة والفسوة» (مصباح المنهاج3/67 محمد سعيد الحكيم).
ونسأل بتعجب بالغ: ما فائدة إخبار الرافضة أن فساء وضراط الأئمة وغائطهم كريح المسك (الكافي 1/319). بل أن أن من أكل غائطهم وشرب بولهم وجب له دخول الجنة؟!!! (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني ص440). هل هو حث على أكل الخراء!!!
وما الفائدة من خبر الذي رواه الكشي أن زرارة يضرط في لحية جعفر الصادق اللهم إلا أن يكشف لنا عن حال أوثق الرواة عندهم وأنه مع وثاقته ضراط في لحى أهل البيت؟ (رجال الكشي142).
وما فائدة إخبار الجواهري أن من الناس من يخرج الضراط والفساء من فمه لا من مؤخرته بسبب إصابته بالمرض؟ والله ما عهدنا مثل هذا المرض!!! (جواهر الكلام1/401).
وإنما عهدنا خروج الكفر والشرك من أفواه الرافضة مما هو شر من خروج الضراط من الفم.
وما الفائدة من حشر حضرة الحمار المنتحر عفير عفا الله عن فعلته الشنيعة واعتماد حكايته في جملة الرواة؟
خرافات الرافضة:
وإليكم بالمناسبة هذه الأخبار في أوثق كتب الرافضة:
- عن أبان بن تغلب « عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الارض على أي شئ هي؟ قال: هي على حوت قلت : فالحوت على أي شئ هو؟ قال: على الماء، قلت: فالماء على أي شئ هو؟ قال: على صخرة، قلت: فعلى أي شئ الصخرة؟ قال: على قرن ثور أملس، قلت: فعلى أي شئ الثور؟ قال: على الثرى» (الكافي8/89).
- حتى جاء المهلوس المازندراني في شرحه على الكافي بحديث زينب العطارة « إن الأرض على الديك والديك على الصخرة والصخرة على الحوت، والحوت على البحر، والبحر على الهواء والهواء على الثرى» (شرح أصول الكافي11/472).
- وحكى الشيعة أن هناك حوتا هو سيد الحيتان اسمه طموسا وفي (لفظ) اسمه طمسوسا له سبعمائة ألف ذنب ويمشي على ظهره سبعمائة ألف ثور، لكل ثور سبعمائة ألف قرن. هذا الحوت اضطرب فرحا بمولد النبي (الأمالي ص699 للصدوق بحار الأنوار15/262 شجرة طوبى 2/208 للحائري حلية الأبرار1/26 للسيد هاشم البحراني).
ولا أنسى أن أذكر الفوائد الطبية من الصيدلية الكلينية منها:
أن أَكْل الْحِيتَانِ يُورِثُ السِّلَّ » وفي رواية « يذيب الجسد» (الكافي6/323).
وأن الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء، وإن افترقا كان في كل واحد منهما داء» (الكافي6/340).
وأن من عطس خرج من منخره طائر ويبقى يعرج في السماء حتى يصل العرش (الكافي 2/481).
وأن أكل البطيخ على الريق يورث مرض الفالج (الكافي6/361).
وأن غسل الرأس بطين مِصْرَ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَ يُورِثُ الدِّيَاثَةَ (الكافي6/501).
وأن أكل الجزر يسخن الكليتين وينصب الذكر (الكافي6/372).
وأن أكل التفاح والكزبرة يورث النسيان» (الكافي6/366).
وأن الاستلقاء في الحمام يذيب شحم الكليتين،
وأن دلك الرجلين بالخزف يورث مرض البرص (الكافي6/269).
وأن شرب الماء في الليل يورث مرضا إسمه الماء الأصفر (الكافي6/383).
وأن أكل السداب يزيد في العقل (الكافي6/367). والسداب هو الفيجن. مع أننا لم نر لهذا السداب أي في تطوير هذه العقول.
وأن التكلم أثناء الجماع يورث مرض الخرس (الكافي4/498).
وأن استعمال السواك في الحمام يورث وباء الأسنان (منلايحضرهالفقيه1/53). تأملوا استعمال السواك يورث داء الأسنان!!!
فلا يفرحوا كثيرا بنقدهم واعتراضهم فإن ما عندهم شر مما ظنوه شرا عندنا.
والمشكلة أننا لو تركنا القرآن لأنهم زعموا أنه محرف.
وتركنا السنة التي زعموا أنها مليئة بالخرافات والمعارضات العقلية:
فأين الدين البديل ودين الشيعة غير قائم؟!!!
فلا عقل ولا نقل عندهم ولا سند صحيحا عندهم!!!
هل نترك لهم دين الاسلام ونذهب إلى النصارى؟؟!!
منتدى الدفاع عن السنة
ياشيعة أقرأأأأأأأأأأأوا كتبكم
فداك يا إسلام