عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 2010-06-04, 03:31 PM   #4
اكرم1969
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-02
المشاركات: 894
اكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to allاكرم1969 is a name known to all
افتراضي

الشيعة يخططون و يتمددون للسيطرة على البلد


تشكيلاً شيعيا جديدا اطلقته مجموعة من الوزراء والنواب السابقين
وبعض الفعاليات الاقتصادية الاجتماعية تجمعا سياسيا شيعيا جديدا في الساحة،
ليصبح التجمع الرابع للشيعة بعد تجمع العدالة والسلام
«مستقلون شيعة وشيرازية»
والتحالف الوطني الاسلامي «الجمعية الثقافية»
وتجمع التوافق الوطني الاسلامي «منشقون من التحالف الوطني».
واوضحت مصادر مطلعة ان القائمين على التجمع الجديد
ومن بينهم الوزراء السابقون عبدالمطلب الكاظمي
وعبدالوهاب الوزان وعلي الموسى وعلي البغلي
بدأوا في استشفاف آراء بعض الشخصيات السياسية والاجتماعية
لاستمزاج رغبة بعض النواب السابقين والحاليين
في الانضمام الى التجمع السياسي الجديد
حيث اعدوا مذكرة باهداف التجمع والتطلعات التي يسعون إليها
والتي لا تحققها التجمعات الشيعية القائمة حاليا ولا تتفق مع توجهاتهم.
واشارت المصادر الى ان التجمع الجديد والذي لم يتم بعد الاستقرار على تسميته
يهدف إلى متابعة التغييرات والظروف المستجدة
والتعقيب على بعض التقارير الدولية مثل تقارير منظمة العفو الدولية
وتقارير وزارة الخارجية الامريكية حيث يغيب رأي الشيعة
وحقوقهم اثناء تصدي بعض الاطراف لهذه التقارير
الى جانب قضايا وتطورات واحداث محلية تستحق ان يكون هناك رأي بشأنها

توجهات التجمع الجديد تبني مطالب الجماعة الشيعية والتفاعل مع القضايا السياسية
والانتخابات العامة والاحداث بالساحة المحلية والمنطقة،
مشيرة الى ان الاولوية في عمل التجمع ستكون
«لقضايا متصلة بخصوصية ابناء المذهب الجعفري».
ولفتت المصادر الى ان الاعلان الرسمي للتجمع الجديد
سيكون قريبا جدا بعد استمزاج الآراء حيث امكن جمع قاعدة كبيرة
من خلال الوصول الى رأي مقبول بالمجتمع
يمكن التفاعل معه من قبل مجاميع الشيعة في الكويت
ومن بينها فعاليات اقتصادية واجتماعية وشخصيات علمية ودينية واساتذة بالجامعة
وبعض الفعاليات الاخرى.

وفي هذه الايام نسمع اسطوانة مشروخة
تتحدث عن موضوع مزدوجي الجنسية تنطلق هذه الاسطوانة
في ظل الاجواء المتوترة في الاقليم و ظهور التمدد في الهلال الشيعي الممتد
من ايران الي لبنان وفي محاولة للسيطرة على المنطقة الخليجية
نجد ان المؤامرة تعمل على اضعاف الكيان السكاني
للدول ذات الغالبية السنية واسقاطها بيد البرامكة الجدد
كما سقطت سوريا بايدي العلويون النصيروين وهم اقلية ويحكمون سوريا الان
فالشيعة يعملون الان وفق خطط مدروسة
كما نرى الان من انشاء لجنة ثوابت الشيعة
وتصريحات المهري المتوالية لاثبات الوجود على الساحة الاعلامية
وتوج الان في ثمار تخطيط الشيعة في الدائرة الاولى
تعرض اهل السنة في الدائرة الاولى الي ضربة قوية
لم يتوقعونها فبعد ان كانت المقاعد موزعة مناصفة
5 مقاعد لآهل السنة و 5 مقاعد للشيعة
الا ان المؤشر انقلب 180 درجة بسبب التخطيط المنظم
استطاع الشيعة اقتناص 7 مقاعد مقابل 3 مقاعد لاهل السنة
ويمكن ان يفسر ذلك الي تساهل اهل السنة
اتجاه المد الشيعي المنظم وظهر واضحا
ذلك بايصال المذيع فيصل الدويسان الشيعي الجديد الي كرسي المجلس
و تحالفات الشيعة مقابل تقاعس اهل السنة
و تخاذلهم فكلفهم هذا التسيب غاليا فهل هذه الضربة القوية تعيد الرشد
لاهل السنة لاعادة حساباتهم و الحذر من التخطيط المنظم للشيعة
ولا يغيب عن البال ان في سوريا استطاع العلويون النصيريون
الوصول الي الحكم وهم اقلية
ولا ننسى ان الكويت يحدها عدو يتحين الفرصة للكويت
و هو العراق و نعلم تعاطف الشيعة مع النظام الشيعي في العراق
حيث طالب المهري باسقاط ديون العراق
وحتى نعلم الصورة الحقيقية للشيعة في العراق من خلال جرائم القتل
التي يتعرض لها اهل السنة بسبب كون احد اهل السنة:
اسمه عمر او ابوبكر وعدو آخر متمثل في ايران وتهديداتها للكويت والخليج وحكامها
ومثال اخر على تنظيم الشيعة بعد عملية التابين للارهابي مغنية
وما حدث حولها من ملابسات نشر علي المتروك
بيان تهديد بان هناك نصف مليون شيعي وصفه بالعمل الخطير
وانه يتعدى الكويت كتهديد بقوة خارجية متمثلة في ايران
اضافة لوصف المهري ان من قاموا بالتفجير ضد موكب الامير رحمه الله
بانه عمل وطني و تصريحات النائب صالح عاشور
في جمعية المستقبل التي نشرتها الزميلة 'الرأي العام'
بتاريخ التاسع والعشرين من الشهر الماضي،
حيث بدا وكأنه يستورد ويعتنق تصريحات نسمعها هذه الايام
في دول الجوار وفي لبنان،
فهدد النائب عاشور المجتمع الكويتي بأسره
ولوح له بين سطور تصريحاته بزعزعة الاستقرار
على غرار الاحداث الدموية التي نشاهدها بالعراق،
وهدد بالنزول للشارع وتحريك التظاهرات بالشوارع،
و نختم ان الجميع نسى تصريحات النائب حسين القلاف
و هو يعترض على تصريح وزير الخارجية الكويتي ضد ايران
.ان التقاضي عن تخطيط الشيعة الطائفي
هو الذي قاد السنة الي الوضع الذي هم فيه.
اكرم1969 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس