![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
| منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- [الإســتقامة، وأثرها في حسن الخاتمة] الحمدُ للهِ ربِّ العالمين وصلَّ اللهُ على نبينا مُحمدٍ و على أَلهِ وصحبهِ أجمعين وبعد :ـــ إِنَّ مِن عظَمة الشــريعة الإسلامية أنها ما تركت خيْرًا إلّا وأمَرَتْنا به، ولا شـــرًّا إلّا وحذَّرتنا مِنهُ، ومن ذلكُم أنَّها أمرْتْنا بالإســتقامة، وحذَّرتْنا من الــزَّيْغ واتِّباع السُّبُل المُضلَّة عن طَريقِ الله، حيث قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ﴾ [فصلت: ٦]، ومعنى الإستقامة: التمسُّك بأمرِ الله فِـــــــعلًا وتركًا؛ ولهذا عندما جاء سُفْيَان بْن عَبْدِاللهِ الثَّقَفِيِّ إلى النبيَّ ( صَلّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ) فقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَــوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَداً بَعْدَكَ، فقال لهُ ( صَلّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ): "قُـــــلْ: آمَنْتُ بِاللهِ، فَاسْتَقِمْ"، ومعْنى: إسْتقِم؛ أي: افــعلْ ما أمركَ الله ُعزَّ وجلَّ بهِ، وإنتهِ عَمَّا نهاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ عنهُ، دَائِمًا وأبَدًا. ولِلاستقَامَةِ ثمراتٌ كَثيرةٌ، منْ أعْظَمِها: حُسْنُ الخَاتِمةِ، فقَدْ جَرَتْ سُنّةُ اللهِ في العِبادِ، أنَّ من عَاش عَلى شَيء ماتَ عليهِ، ومن ماتَ على شيءٍ بُعِثَ عليهِ يوْم القِيامةِ، فمَن عاشَ على الإسْــــــــتِقامَة ماتَ عليْهَا، وبُعِث عليْها يوْم القِيامةِ، ومن الأمْثِلَة التي وَرَدَتْ في السُّنة تُبينُ هذا، حدِيثُ الرّجلِ الذِي وقَصَتْهُ ناقَتهُ وهو في الحجِّ، فـــــــــــــعن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُمْا أَنَّ رَجُلًا وَقَصَهُ بَعِيرُهُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيَِّ( صَلّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ) وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اغْـــــسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ،وَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا". قال الإمام النَّــووي رحمهُ الله: معْناهُ علَى هيْأتهِ التِي ماتَ عليْها. وفي الحَدِيثِ دلَالَةٌ علَى أنَّ الموتَ على الطَّاعَةِ منْ علَاماتِ حُسْنِ الخَاتمة. وفي الحَدِيثِ عنهُ ( صَلّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ) قال: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ، فَقِـــــيلَ: كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُـــــــولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ المَوْتِ . فعَلى الإنْسانِ أن يجْتهدَ في طاعَةِ الله، حتى يُوَفّقَهُ اللهُ تعَالَى لما يُحِبُّ، فالإِنْسَانُ لا يدْري متَى يَمُوتُ، ولا عَلى أيِّ طَاعةٍ يمُوت. وأَذكرُ هنا قصَّة خاتِمة أبي زُرْعَة الـــرَّازي ــ رحمهُ الله ــ وهي قِصَّةٌ حَكاهَا صاحِبُهُ أَبُو عَبْدِاللَّهِ مُحَمَّد بْن مُسْــــــلِمِ بْنِ وَارَةَ، حيثُ قال: حَضَرْتُ مَعَ أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الرَّازِيِّ عِنْدَ أَبِي زُرعَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِالْكَرِيمِ الرَّازِيِّ، وَهُوَ فِي النَّزْعِ، فَقُلْتُ لِأَبِي حَاتِمٍ: تَعَالَ حَتَّى نُلَقِّنَهُ الشَّهَادَةَ، فَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ أَبِي زُرْعَةَ أَنْ أُلَقِّنَهُ الشَّهَادَةَ، وَلَكِنْ تَعَالَ حَتَّى نَتَذَاكَرَ الْحَدِيثَ، فَلَعَلَّهُ إِذَا سَمِعَهُ يَقُولُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ: فَبَدَأْتُ، فَقُلْتُ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، فَأُرْتِجَ عَلَيَّ الْحَدِيثُ حَتَّى كَأَنِّي مَا سَمِعْتُهُ وَلَا قَرَأْتُهُ. فَبَدَأَ أَبُو حَاتِمٍ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، عَنْ عَبْدِالْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، فَأُرْتِجَ عَلَيْهِ حَتَّى كَأَنَّهُ مَا قَرَأَهُ وَلَا سَمِعَهُ. فَبَدَأَ أَبُو زُرْعَةَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ [أَبِي] عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ء صَلّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَء: "مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ مِنَ الدُّنْيَا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ". وَخَرَجَتْ رُوحُهُ مَعَ الْهَاءِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُولَ: "دَخَلَ الْجَنَّةَ ). وهَذا منْ توفِـــيقِ اللهِ تعالى، فكَما عاشَ هذا العالمُ خادمًا لسُنَّة رسُولِ الله ( صَلّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ) جَعلَ اللهُ خاتِمَتهُ وفقَ ما بشَّـــرَ بهِ ( صَلّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ). إعداد و تحضيرالفقير إلى رحمة الله:ـــ أخوكم في الله معاوية فهمي. §§§§§§§§§§§§§ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| الموسوعة الميسرة في الاديان والمذاهب والاحزاب المعاصرة | عبدالرزاق | كتب إلكترونية | 32 | 2021-09-15 01:01 AM |
| أخي المسلم هل تصدق أن الشيعة يكذبون القرآن ويعتقدون بصلب المسيح | MALCOMX | الشيعة والروافض | 100 | 2015-03-21 08:29 PM |
| رد أهل السنة على الاسئلة 50 المطروحة للشيعة في المواقع | ali_k | الشيعة والروافض | 2 | 2010-11-25 10:17 AM |
| بروتوكولات حاخامات قم | عدو الروافض | الشيعة والروافض | 0 | 2010-09-15 04:15 PM |
| الشيعة في اليمن...هام جدا | بنت المدينة | الشيعة والروافض | 19 | 2010-01-24 09:50 PM |