أنصار السنة
 
جديد المواضيع






للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   online quran Ijazah   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy 

العودة   أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-08-26, 01:21 PM
كلمة سواء كلمة سواء غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-04
المشاركات: 9
افتراضي رفقاً بالشيعة......

في ردودهم على بعض كتاباتي التي أنشرها في بعض المواقع والمنتديات، يطالبني بعض الإخوة بـ (الترفق مع الشيعة) و(الابتعاد عن الطائفية) و(مراعاة الشيعة العرب الوطنيين) و (التفريق بين الشيعة العرب والشيعة الصفويين في التعامل)... إلخ.
ومنهم من يطلب مني التحدث مع الدكتور طه الدليمي– حفظه الله - لكي (يخفف حدته) مع الشيعة وألا يعاملهم على أنهم سواء، لكي (لا ينفر من يرتجى منه خير) أو نثير سفهاءهم.
ولهؤلاء جميعا أقول: إن الرفق واللين والتلطف أمور مطلوبة مع الحيوان – فضلا عن الإنسان؛ والآيات القرآنية والأحاديث النبوية كثيرة في هذا الصدد، لكن السؤال الذي يجب طرحه هو: هل ذلك مطلوب في كل الحالات والمراحل، أم أن لكل مرحلة ما يناسبها من أساليب خطاب وآليات عمل؟ أليست الحكمة وضع الشيء في موضعه – قولا وفعلا؟
نحن في حالة مواجهة لا مرحلة دعوة
لو كان وضع أهل السنة في العراق اليوم طبيعيا فليس هناك عاقل يدعو إلى المصادمة والتصعيد مع الشيعة – قولا أو فعلا- وسأكون أول من ينادي باتباع كل وسيلة ممكنة لدعوتهم إلى دين الله بالرفق وحسن القول والصبر وتحمل كل ما يتحمله الداعي في سبيل الله من أذى وإساءة. وفي هذه الحالة فقط تكون مطالبات هؤلاء الإخوة منطقية وفي محلها.
أما ونحن في حالة حرب شرسة تكلفنا أرواحنا وعقيدتنا وأعراضنا وهويتنا وبشكل يومي، فهل يعقل التعامل معها بنفس أدوات مرحلة الدعوة وآلياتها؟
في سياق الدعوة، يأمر الله – سبحانه وتعالى – نبيه – صلى الله عليه وآله - بقوله:
"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ..." (النحل: 125) وقوله:
"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ..." (آل عمران: 159)
لكنه في موضعين آخرين، يخاطبه – عليه الصلاة والسلام- بقوله:
"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ .." (التحريم: 9)، وقوله:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ..." (التوبة: 123)
فما سر هذا التحول في الخطاب من الأمر بالتحلي باللين والموعظة الحسنة – في الآيتين الأوليين- إلى الأمر بالقتال والغلظة – في الآيتين الأخيرتين؟
أليس هو اختلاف السياقين تبعا لمرحلتين مختلفتين: الدعوة والمواجهة؟
لقد كان المسلمون في مرحلة الدعوة يتجنبون استفزار المشركين بأي كلمة تثيرهم، لكن بعد أن جاءت مرحلة المواجهة والتصدي نرى النبي - صلى الله عليه وسلم – يحرض أصحابه على القتال والتضحية بكل ما أوتوا من بسالة وإقدام، ويشجع شاعره حسان بن ثابت – رضي الله عنه- على هجائهم بقوله: "أهجهم وروح القدس معك"؛ فاللسان صنو السنان في الحرب.
فإن قال قائل: "نحن اليوم مستضعفون وليس من الحكمة استثارة عدو يفوقنا قوة"، فسأقول له: مهما بلغ عدونا من قوة فلن يكون أقوى من جيش أمريكا الذي جرعناه كأس الهزيمة قبل بضع سنين، لكنه الخور والهزيمة الداخلية التي دبت فينا فصورت لنا الجرذان أسودا.
إنقاذ السني مقدم على كسب الشيعي:
عندما نناقش واقع أهل السنة المزري، فلا بد من الدقة في التوصيف وتسمية الأمور بأسمائها دون مواربة أو مجاملة من أجل التشخيص الدقيق المفضي إلى علاج دقيق. وإذا ما اتفقنا على إن أساس مصائب أهل السنة في العراق – وغيره من البلدان – هو إيران وشيعتها، فلا بد من كشف كل الحقائق والوقائع التي تدين الشيعة بكل وضوح لكي يعي أهل السنة ما يدور حولهم ويعرفوا عدوهم الحقيقي فيحذروه قبل أن يأتي يوم يسحقون فيه أو يذوبون في مستنقع التشيع.
إذن فما يهمنا هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه والعمل على توعية الصف السني وليس كسب بعض الشيعة، لأننا إن بقينا على جهلنا بعدونا ودينه – بل وبديننا أيضا – فلن ينفعنا إسلام شيعي أو عشرة أو حتى مليون؛ فمشكلتنا في نقص الوعي والهمة لا نقص العدد.
إن الذين يأخذون علي – وعلى الدكتور طه الدليمي من قبلي – "الشدة" على الشيعة في طروحاتنا وتعميم الحكم عليهم دون مراعاة لمن يعولون على "وطنيته" أو "اعتداله" إنما ينظرون إلى المسألة نظرة "حولاء"، فهم يركزون على آحاد يمكن "كسبهم" من الشيعة ويغفلون عن مئات الآلاف الذين نفقدهم من أهل السنة بين قتيل ومعتقل ومهجر. أوليس درء المفاسد مقدم على جلب المصالح (على فرض تحققها)؟
ونحن نقول - ونكرر القول - إن الشيعة ليسوا سواءً، وليس من الإنصاف وضعهم في خانة واحدة، وقد نجد فيهم وطنيين ومعتدلين ولا يضمرون لأهل السنة شرا (وهذا لا يمكن إلا أن يكون غير ملتزم بدينه)، لكن ما نسبتهم؟ ما تأثيرهم؟ أين دورهم؟ ما الذي فعلوه لنا وعصابات بني جلدتهم تذبحنا ليل نهار وبدم بارد؟
العبرة بالقاعدة لا بشذوذها:
لو التقى جيش مسلم بآخر كافرٍ في معركة مصيرية (كمعركتنا اليوم مع الشيعة) فهل للمقاتل المسلم أن يلين أمام خصمه بحجة أن أخاه أو قريبه لم يشترك في المعركة؟ وهل يجب التراخي عن الكثرة المقاتلة مراعاة للقلة المسالمة؟ بل هل نحن مكلفون بالتمييز بين المقاتل راضيا والمقاتل مرغما؟
إن في تاريخنا الإسلامي الكثير من الأحداث التي تقدم لنا دروسا في وجوب المفاصلة بين الحق والباطل والتفريق بين ما يستوجب اللين وما يستوجب الغلظة من مواقف. مثال على ذلك قتل أبي عبيدة – رضي الله عنه – لأبيه المشرك في معركة بدر- هذا الموقف البطولي النادر الذي سأعرج سريعا على ثلاث فوائد منه:
الأولى: مع صعوبة موقف يواجه فيه الأبن أباه بسيفه، لم تحُل بين هذا الصحابي الجليل وبين والده اعتبارات الرحم أو الدم أو العروبة أو الوطنية فأحجم، وإنما عمل بمقتضيات العقيدة فأقدم.
الثانية: لم يعمد أبو عبيدة إلى قتل أبيه في البيت، لأن للبيت أحكاما أخرى يكون فيه ملزما بالأمر الرباني: "... وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا..." (لقمان: 15)
أما ساحة القتال فحكمها: "...فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب..." (محمد: 4)
وليس في ديننا ما يستثني الأب أو الأخ أو أي ذي رحم من هذا الحكم إن خالفونا في العقيدة وحانت المواجهة.
الثالثة: عندما رأى أبو عبيدة أنه وجها لوجه مع أبيه في ساحة القتال – ويا له من موقف! – لم يُبقِ عليه بحجة بر الوالدين واللين ومحاولة كسبه إلى صفوف المسلمين، وإنما عمل بما تقتضيه المرحلة. ولم يلمه النبي- عليه الصلاة والسلام - أو أحد من أصحابه أو يطلب منه الترفق بأبيه وتجنب "الشدة"، بل نزلت فيه آية قرآنية تشيد بموقفه الرائع: "لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ." (المجادلة: 22)
الخلاصة: يا أهل السنة – نخبا وعامة! ابحثوا في التشيع تجدوه دينا يهودي البذرة مجوسي التنشئة والرعاية، لكنه يتخذ من الإسلام ستارا لتقويضه من الداخل. فاعرفوا عدوكم واعملوا بمقتضيات المرحلة التي لا تستحمل المجاملات ولا يغني معها دفن الرؤوس في التراب... لا تجاملوا أحدا على حساب العقيدة والدم والثوابت بحجة الشراكة في الوطن والوطنية الزائفة، وما سنحاسب عليه هو الدين لا الوطنية...والحق أحق أن يتبع.

منقووووووووووووووووووووووول من موقع القادسية
للكاتب عبدالله الدليمي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2012-08-26, 01:28 PM
نعمة الهدايه نعمة الهدايه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-20
المكان: اربيل المقدسه - العراق
المشاركات: 2,790
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي ونفع بك
وانا مع هذا القول تماما
__________________

مساعدتكم ياسنة سوريا فتنه وانا الذي ادعوا لنصرتكم شيعي متنكر
والذي يدعوا لخذلانكم سني وسلفي اصيل ( اي عقول هذه )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 link 
*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 سطحة الرياض   سطحة   سطحة بين المدن   سطحة هيدروليك   سطحة شمال الرياض   تشليح   شراء سيارات تشليح مصدومة ولمعطلة   موقع شراء سيارات تشليح    ارقام يشترون سيارات تشليح بالرياض   شراء سيارات مصدومة 
 رشق مشاهدات تيك توك   اول شركة تنسيق حدائق بالرياض   شركة تصميم مواقع   شات الرياض للجوال   مأذون شرعي   متجر نقتدي   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   تصريح الزواج   مكتب استخراج تصريح زواج في السعودية   حداد مظلات سواتر القطيف   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 تركيب ساندوتش بانل   مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض 
 شركة نقل عفش   تخزين اثاث بالرياض   شركة كشف تسربات مع الضمان بالرياض   فني رش حشرات بالرياض يوصل للبيت   فني تسليك مجاري ٢٤ ساعة بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالاحساء   شركة ترميم المنازل بالاحساء   شركة عزل اسطح بالاحساء   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض 
 شركة نقل اثاث بالرياض   افضل شركة مكافحة النمل الابيض بالرياض   شركة عزل فوم بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض 
 مستودعات وهناجر   شركة تخزين اثاث بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   شركة جلاء للمحاماة   المحامية والموثقة ربى الثبيتي 
 افضل شركة عزل فوم بالرياض   شركة تسليك مجاري بالرياض   شركة فحص مواسير المياه بالرياض   شركة عزل اسطح بالقصيم   شركة نقل عفش بالرياض   شركة تخزين اثاث في الرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   شركة عزل أسطح بالرياض   شركة عزل فوم بالرياض   تخزين اثاث بالرياض   شركة تخزين اثاث   تخزين عفش بالرياض 
 بيتي فايبر   شركة عزل فوم بجدة   شركة ترميم منازل بحائل   جهاز كشف اعطال الكابلات تحت الأرض   شركة تسليك مجاري 
 دعاء القنوت 
المهندس | العالمية للخدمات المنزلية بالسعودية | دليل السياح | تقنية تك | بروفيشنال برامج | موقع . كوم | أفضل كورس سيو أونلاين بالعربي | المشرق كلين | الضمان | Technology News | خدمات منزلية بالسعودية | فور رياض | الحياة لك | كوبون ملكي | اعرف دوت كوم | طبيبك | شركة المدينة الذهبية للخدمات المنزلية | خدماتنا فى البلد | الزاجل دوت كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd