يا شيعه : كيف إنتقلت الخلافة من علي إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما , من سيجيب (اخر مشاركة : فتى الشرقيه - عددالردود : 4 - عددالزوار : 87 )           »          فته دجاج (اخر مشاركة : عمر ايوب - عددالردود : 1 - عددالزوار : 91 )           »          كبيرهم محمود جودة يعذر القائلين بتحريف القران !! فهل يوافقه اتباعه ../ (اخر مشاركة : ريحانة المصطفى - عددالردود : 7 - عددالزوار : 136 )           »          لماذا اصابع اليد الخمسة لليد الواحدة ليست مماثلة لبعضها البعض ؟ (اخر مشاركة : ابن النعمان - عددالردود : 13 - عددالزوار : 2647 )           »          القمر والشمس وسرعة الارض .. (من روائع النظام) (اخر مشاركة : أبو عبيدة أمارة - عددالردود : 2 - عددالزوار : 25 )           »          هذا حديث صحيح فكيف نرد على من حاجنا به جابر بن عبد الله الأنصاري قال : ( كنّا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق (اخر مشاركة : عمر ايوب - عددالردود : 6 - عددالزوار : 4734 )           »          تحروها في الوثر من العشر ...... ( الاعجاز في كلام الرسول ) (اخر مشاركة : خالد الانصاري - عددالردود : 11 - عددالزوار : 495 )           »          الطمع والرزق والبركه-بقلمى (اخر مشاركة : سمايل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 88 )           »          الله يُعطِي الذاكرين (اخر مشاركة : سمايل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 199 )           »          نصائح للتخلص من آلام العمود الفقري بلا جراحة (اخر مشاركة : سمايل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 39 )           »         
 
قديم 04-08-2010, 09:15 AM   #1
أم يوسف المدنية
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 29-04-10
المشاركات: 75
أم يوسف المدنية بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي حكم تكرار العمرة من مكة ، وحكم طواف الإفاضة للحائض


حكم تكرار العمرة من مكة ، وحكم طواف الإفاضة للحائض

أنوي الحج هذا العام ، وكما يعلم الجميع ليس من السهل الحصول عليه ؛ لتكاليفه ؛ ووجود القرعة ، وأريد أن أستفيد من الحج إلى أقصى مدى ، حيث أنني أنوي أن أجري العمرة عدة مرات لأبي ، وجدي ، وعمي ، وعمتي ، الذين ماتوا قبل أن أولد ولم يحجوا . وسؤالي : أني إذا أحرمت بالتمتع ، وأجريت العمرات : لا أستطيع إجراء طواف الحج لوجود عذر شرعي ما بين 9 و 17 ذي الحجة ، ويوم 17 يجب أن أذهب إلى المدينة مع البعثة ، علماً بأني مع زوجي ، هل أنوي أقرن وأجري العمرات ولا حرج عليَّ ؟ .



الحمد لله
أولاً:
اختلف أهل العلم في حكم تكرار العمرة في السفرة الواحدة ، والصحيح : أنها لا تشرع ، وأنه لا يجوز الإتيان بأكثر من عمرة في السفرة الواحدة ، ومن دخل مكة ليعتمر فلا يشرع له تكرارها لا عن نفسه ، ولا عن غيره ، إلا أن يخرج من مكة بغير قصد الرجوع إليها بعمرة ، فيجوز له إن دخلها ثانية أن يعتمر عن نفسه ، أو عمن لم يعتمر من أقربائه أو أهله ، وما يفعله الآن كثيرون من تكرار العمرة في السفرة الواحدة ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا من هدي أصحابه رضي الله عنهم ، وهم الذين كانوا يبذلون الجهد للوصول لمكة المكرمة ، ويحدوهم الشوق للاعتمار ؛ لما له من أجر جزيل .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
قال أبو طالب : قلت لأحمد قال طاوس : " الذين يعتمرون من التنعيم لا أدري يؤجرون أو يعذبون " ، قيل له : لم يعذبون ؟ قال : لأنه ترك الطواف بالبيت ، ويخرج إلى أربعة أميال ، ويخرج ، إلى أن يجيء من أربعة أميال قد طاف مائتي طواف ، وكلما طاف بالبيت كان أفضل من أن يمشي في غير شيء " .
فقد أقرَّ أحمد قول طاوس هذا الذي استشهد به أبو طالب لقوله ، رواه أبو بكر في الشافي .
" مجموع الفتاوى " ( 26 / 265 ) .
وقال – رحمه الله - :
مثل أن يعتمر من يكون منزله قريباً من الحرم كل يوم ، أو كل يومين ، أو يعتمر القريب من المواقيت التي بينها وبين مكة يومان ، في الشهر خمس عمَر ، أو ست عمَر ، ونحو ذلك ، أو يعتمر من يرى العمرة من مكة كل يوم عمرة أو عمرتين : فهذا مكروه باتفاق سلف الأمة ، لم يفعله أحدٌ من السلف ، بل اتفقوا على كراهيته ، وهو وإن كان استحبه طائفة من الفقهاء من أصحاب الشافعي وأحمد : فليس معهم في ذلك حجةٌ أصلاً إلا مجرد القياس العام ، وهو أن هذا تكثيرٌ للعبادات أو التمسك بالعمومات في فضل العمرة ، ونحو ذلك .
" مجموع الفتاوى " ( 26 / 270 ) .
وقال ابن القيم – رحمه الله - :
ولم يكن في عُمَره عمرةٌ واحدةٌ خارجا من مكة ، كما يفعل كثير من الناس اليوم ، وإنما كانت عمَرُه كلُها داخلاً إلى مكة ، وقد أقام بعد الوحي بمكة ثلاث عشرة سنة ، لم ينقل عنه أنه اعتمر خارجاً من مكة في تلك المدة أصلاً ، فالعمرة التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعها هي عمرة الداخل إلى مكة ، لا عمرة من كان بها فيخرج إلى الحل ليعتمر ، ولم يفعل هذا على عهده أحدٌ قط ، إلا عائشة وحدها بين سائر من كان معه ؛ لأنها كانت قد أهلت بالعمرة فحاضت فأمرها فأدخلت الحج على العمرة وصارت قارنة ، وأخبرها أن طوافها بالبيت وبين الصفا والمروة قد وقع عن حجتها وعمرتها ، فوجدت في نفسها أن يرجع صواحباتها بحج وعمرة مستقلين - فإنهن كن متمتعات ، ولم يحضن ، ولم يقرنَّ - وترجع هي بعمرة في ضمن حجتها ، فأمر أخاها أن يُعمرها من التنعيم ؛ تطييباً لقلبها ، ولم يعتمر هو من التنعيم في تلك الحجة ، ولا أحدٌ ممن كان معه .
" زاد المعاد " ( 2 / 89 ، 90 ) .
وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – :
ما هي المدة المحددة بعد أخذ العمرة، أتى شخص بعد أسبوع مثلاً، اعتمر قبل أسبوع، فهل يعتمر الآن ؟
فأجاب : ذكر الإمام أحمد رحمه الله حدّاً مقارباً ، قال رحمه الله : إذا حمم رأسه ، أي : إذا اسود رأسه بعد حلقه فإنه يأخذ العمرة ؛ لأن العمرة لا بد فيها من تقصير أو حلق ، ولا يتم ذلك إلا بعد نبات الشعر ، وأما ما يفعله بعض الناس اليوم في رمضان ، أو في أيام الحج من تكرار العمرة كل يوم : فهذا بدعة ، وهم إلى الوزر أقرب منهم إلى الأجر ، فلذلك يجب على طلبة العلم أن يبينوا لهؤلاء أن ذلك أمر محدَث ، وأنه بدعي ، فليسوا أحرص من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ولا من الصحابة ، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقي في مكة تسعة عشرة يوماً في غزوة الفتح ولم يحدِّث نفسه أن يخرج ويعتمر ، وكذلك في عمرة القضاء أدى العمرة وبقي ثلاثة أيام ، ولم يعتمر ، وكذلك الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يكررون العمرة .
" لقاءات الباب المفتوح " ( 72 / السؤال رقم 20 ) .
وينظر خلاف العلماء في حكم تكرار العمرة في السنَة الواحدة : جواب السؤال رقم : ( 109321 ) .
ثانياً:
الأصل فيمن أصابها الحيض أنها تمتنع عن الطواف بالبيت ، فإذا كانت طافت طواف الإفاضة : فإنها تنفر ، ويسقط عنها طواف الوداع ، وإن لم تكن قد طافت طواف الإفاضة : فإنه يجب عليها الانتظار حتى تطهر ثم تطوف بالبيت ، ووجودها في قافلة ليس بعذرٍ لترك الطواف ، أو للطواف على حالها ، إن كان يمكنهم انتظارها ، أو كان يمكنها تأخير الخروج من مكة برفقة وليها .
وينبغي التفريق بين من يمكنها الرجوع إلى مكة لأداء ذلك الطواف ، وبين من لا يمكنها ذلك إلا بحرج شديد ، فمن كانت قريبة الدار من مكة ، أو كان يمكنها الرجوع لمكة لأداء ما عليها من طواف الإفاضة : فإنه يمكنها النفير مع قافلتها – إن لم تستطع البقاء في مكة – على أن ترجع لأداء ذلك الطواف ، وبشرط أن لا يقربها زوجها – إن كانت متزوجة - ؛ لأنها لم تحل التحلل الأكبر ، فترجع لمكة ، وتطوف طواف الإفاضة ، وتُنهي بذلك حجها .
وأما من لا يمكنها البقاء في مكة ، ولا الرجوع إليها إلا بحرج شديد : فإنه يجوز لها الطواف على حالها ، فتغتسل ، وتشد على نفسها ثياباً تمنع نزول الدم ، ثم تطوف طواف الإفاضة .
وانظر جواب السؤال رقم : ( 14217 ) .
وينظر جواب السؤال رقم ( 20465 ) في حيض المرأة في العمرة .

والله أعلم






*******************************************

عنوان الموضوع:
حكم تكرار العمرة من مكة ، وحكم طواف الإفاضة للحائض || الكاتب: أم يوسف المدنية || المصدر: أنصار السنة

أنصار السنة شبكة سلفية لرد شبهات وكشف شخصيات منكرى السنة والصوفية والشيعة والإباضية والملاحدة واللادينية والبهائية والقاديانية والنصارى والعلمانية.

أنصار السنة ، شبكة ، سلفية رد شبهات ، كشف الشخصيات ، منكرى السنة ، الصوفية ، الشيعة ، الإباضية ، الملاحدة ، اللادينية ، البهائية ، القاديانية ، النصارى ، العلمانية





p;l j;vhv hgulvm lk l;m K ,p;l ',ht hgYthqm ggphzq hgulvm hgYthqm j;vhv ,p;l




p;l j;vhv hgulvm lk l;m K ,p;l ',ht hgYthqm ggphzq hgulvm hgYthqm j;vhv ,p;l p;l j;vhv hgulvm lk l;m K ,p;l ',ht hgYthqm ggphzq hgulvm hgYthqm j;vhv ,p;l

أم يوسف المدنية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للحائض , العمرة , الإفاضة , تكرار , وحكم , طواف


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
الساعة الآن »08:42 PM.

شبكة أنصار السنة RSS Feeds - راسل الإدارة - شبكة أنصار السنة - الأرشيف - قواعد المنتدى - الأعلى

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Ltd
ترنكات لخدمات الويب ترنكات لخدمات الويب