Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

أصوات السماء - الجامع الصوتى لعلوم الإسلام


 
العودة منتدى أنصار السنة > قسم إحياء السنة  > علوم الحديث الشريف والتحذير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة وبيان خطرها  > مواسم الخيرات 
 
آخر 15 مشاركات شبهة سنية من لها يا قرأنية           »          حوار حوار           »          المعصوم ينصح بدعاء الله دون واسطة           »          معمم رافضي يتصل بزينب تلفونيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟           »          حوار بين الأخ الفاضل عمر أيوب و الضيف صفحة بيضاء           »          مسابقة أفضل عضو مخالف فى المنتدى .. المشاركة للجميع           »          الصلاة ركن محورى فى الأسلام           »          اسئلة الى الشيعة ادعوهم الى الاجابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟           »          عزاء واجب           »          الهجرة العكسية           »          اختبار لشجاعة المحاور السني           »          لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ،           »          الأية الفصل في طاعة الرسول           »          أريد جواب بالعقل وليس بالنقل           »          سؤال عن الإمامة يحرج كل الشيعه , فمن سيتصدى له


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04-08-2010, 09:15 AM   #1
أم يوسف المدنية
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 29-04-10
المشاركات: 75
أم يوسف المدنية بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضيحكم تكرار العمرة من مكة ، وحكم طواف الإفاضة للحائض



حكم تكرار العمرة من مكة ، وحكم طواف الإفاضة للحائض

أنوي الحج هذا العام ، وكما يعلم الجميع ليس من السهل الحصول عليه ؛ لتكاليفه ؛ ووجود القرعة ، وأريد أن أستفيد من الحج إلى أقصى مدى ، حيث أنني أنوي أن أجري العمرة عدة مرات لأبي ، وجدي ، وعمي ، وعمتي ، الذين ماتوا قبل أن أولد ولم يحجوا . وسؤالي : أني إذا أحرمت بالتمتع ، وأجريت العمرات : لا أستطيع إجراء طواف الحج لوجود عذر شرعي ما بين 9 و 17 ذي الحجة ، ويوم 17 يجب أن أذهب إلى المدينة مع البعثة ، علماً بأني مع زوجي ، هل أنوي أقرن وأجري العمرات ولا حرج عليَّ ؟ .



الحمد لله
أولاً:
اختلف أهل العلم في حكم تكرار العمرة في السفرة الواحدة ، والصحيح : أنها لا تشرع ، وأنه لا يجوز الإتيان بأكثر من عمرة في السفرة الواحدة ، ومن دخل مكة ليعتمر فلا يشرع له تكرارها لا عن نفسه ، ولا عن غيره ، إلا أن يخرج من مكة بغير قصد الرجوع إليها بعمرة ، فيجوز له إن دخلها ثانية أن يعتمر عن نفسه ، أو عمن لم يعتمر من أقربائه أو أهله ، وما يفعله الآن كثيرون من تكرار العمرة في السفرة الواحدة ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا من هدي أصحابه رضي الله عنهم ، وهم الذين كانوا يبذلون الجهد للوصول لمكة المكرمة ، ويحدوهم الشوق للاعتمار ؛ لما له من أجر جزيل .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
قال أبو طالب : قلت لأحمد قال طاوس : " الذين يعتمرون من التنعيم لا أدري يؤجرون أو يعذبون " ، قيل له : لم يعذبون ؟ قال : لأنه ترك الطواف بالبيت ، ويخرج إلى أربعة أميال ، ويخرج ، إلى أن يجيء من أربعة أميال قد طاف مائتي طواف ، وكلما طاف بالبيت كان أفضل من أن يمشي في غير شيء " .
فقد أقرَّ أحمد قول طاوس هذا الذي استشهد به أبو طالب لقوله ، رواه أبو بكر في الشافي .
" مجموع الفتاوى " ( 26 / 265 ) .
وقال – رحمه الله - :
مثل أن يعتمر من يكون منزله قريباً من الحرم كل يوم ، أو كل يومين ، أو يعتمر القريب من المواقيت التي بينها وبين مكة يومان ، في الشهر خمس عمَر ، أو ست عمَر ، ونحو ذلك ، أو يعتمر من يرى العمرة من مكة كل يوم عمرة أو عمرتين : فهذا مكروه باتفاق سلف الأمة ، لم يفعله أحدٌ من السلف ، بل اتفقوا على كراهيته ، وهو وإن كان استحبه طائفة من الفقهاء من أصحاب الشافعي وأحمد : فليس معهم في ذلك حجةٌ أصلاً إلا مجرد القياس العام ، وهو أن هذا تكثيرٌ للعبادات أو التمسك بالعمومات في فضل العمرة ، ونحو ذلك .
" مجموع الفتاوى " ( 26 / 270 ) .
وقال ابن القيم – رحمه الله - :
ولم يكن في عُمَره عمرةٌ واحدةٌ خارجا من مكة ، كما يفعل كثير من الناس اليوم ، وإنما كانت عمَرُه كلُها داخلاً إلى مكة ، وقد أقام بعد الوحي بمكة ثلاث عشرة سنة ، لم ينقل عنه أنه اعتمر خارجاً من مكة في تلك المدة أصلاً ، فالعمرة التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعها هي عمرة الداخل إلى مكة ، لا عمرة من كان بها فيخرج إلى الحل ليعتمر ، ولم يفعل هذا على عهده أحدٌ قط ، إلا عائشة وحدها بين سائر من كان معه ؛ لأنها كانت قد أهلت بالعمرة فحاضت فأمرها فأدخلت الحج على العمرة وصارت قارنة ، وأخبرها أن طوافها بالبيت وبين الصفا والمروة قد وقع عن حجتها وعمرتها ، فوجدت في نفسها أن يرجع صواحباتها بحج وعمرة مستقلين - فإنهن كن متمتعات ، ولم يحضن ، ولم يقرنَّ - وترجع هي بعمرة في ضمن حجتها ، فأمر أخاها أن يُعمرها من التنعيم ؛ تطييباً لقلبها ، ولم يعتمر هو من التنعيم في تلك الحجة ، ولا أحدٌ ممن كان معه .
" زاد المعاد " ( 2 / 89 ، 90 ) .
وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – :
ما هي المدة المحددة بعد أخذ العمرة، أتى شخص بعد أسبوع مثلاً، اعتمر قبل أسبوع، فهل يعتمر الآن ؟
فأجاب : ذكر الإمام أحمد رحمه الله حدّاً مقارباً ، قال رحمه الله : إذا حمم رأسه ، أي : إذا اسود رأسه بعد حلقه فإنه يأخذ العمرة ؛ لأن العمرة لا بد فيها من تقصير أو حلق ، ولا يتم ذلك إلا بعد نبات الشعر ، وأما ما يفعله بعض الناس اليوم في رمضان ، أو في أيام الحج من تكرار العمرة كل يوم : فهذا بدعة ، وهم إلى الوزر أقرب منهم إلى الأجر ، فلذلك يجب على طلبة العلم أن يبينوا لهؤلاء أن ذلك أمر محدَث ، وأنه بدعي ، فليسوا أحرص من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ولا من الصحابة ، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقي في مكة تسعة عشرة يوماً في غزوة الفتح ولم يحدِّث نفسه أن يخرج ويعتمر ، وكذلك في عمرة القضاء أدى العمرة وبقي ثلاثة أيام ، ولم يعتمر ، وكذلك الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يكررون العمرة .
" لقاءات الباب المفتوح " ( 72 / السؤال رقم 20 ) .
وينظر خلاف العلماء في حكم تكرار العمرة في السنَة الواحدة : جواب السؤال رقم : ( 109321 ) .
ثانياً:
الأصل فيمن أصابها الحيض أنها تمتنع عن الطواف بالبيت ، فإذا كانت طافت طواف الإفاضة : فإنها تنفر ، ويسقط عنها طواف الوداع ، وإن لم تكن قد طافت طواف الإفاضة : فإنه يجب عليها الانتظار حتى تطهر ثم تطوف بالبيت ، ووجودها في قافلة ليس بعذرٍ لترك الطواف ، أو للطواف على حالها ، إن كان يمكنهم انتظارها ، أو كان يمكنها تأخير الخروج من مكة برفقة وليها .
وينبغي التفريق بين من يمكنها الرجوع إلى مكة لأداء ذلك الطواف ، وبين من لا يمكنها ذلك إلا بحرج شديد ، فمن كانت قريبة الدار من مكة ، أو كان يمكنها الرجوع لمكة لأداء ما عليها من طواف الإفاضة : فإنه يمكنها النفير مع قافلتها – إن لم تستطع البقاء في مكة – على أن ترجع لأداء ذلك الطواف ، وبشرط أن لا يقربها زوجها – إن كانت متزوجة - ؛ لأنها لم تحل التحلل الأكبر ، فترجع لمكة ، وتطوف طواف الإفاضة ، وتُنهي بذلك حجها .
وأما من لا يمكنها البقاء في مكة ، ولا الرجوع إليها إلا بحرج شديد : فإنه يجوز لها الطواف على حالها ، فتغتسل ، وتشد على نفسها ثياباً تمنع نزول الدم ، ثم تطوف طواف الإفاضة .
وانظر جواب السؤال رقم : ( 14217 ) .
وينظر جواب السؤال رقم ( 20465 ) في حيض المرأة في العمرة .

والله أعلم






*******************************************

عنوان الموضوع:
حكم تكرار العمرة من مكة ، وحكم طواف الإفاضة للحائض || الكاتب: أم يوسف المدنية || المصدر: أنصار السنة

أنصار السنة شبكة سلفية لرد شبهات وكشف شخصيات منكرى السنة والصوفية والشيعة والإباضية والملاحدة واللادينية والبهائية والقاديانية والنصارى والعلمانية.

أنصار السنة ، شبكة ، سلفية رد شبهات ، كشف الشخصيات ، منكرى السنة ، الصوفية ، الشيعة ، الإباضية ، الملاحدة ، اللادينية ، البهائية ، القاديانية ، النصارى ، العلمانية





p;l j;vhv hgulvm lk l;m K ,p;l ',ht hgYthqm ggphzq hgulvm hgYthqm j;vhv ,p;l




p;l j;vhv hgulvm lk l;m K ,p;l ',ht hgYthqm ggphzq hgulvm hgYthqm j;vhv ,p;l p;l j;vhv hgulvm lk l;m K ,p;l ',ht hgYthqm ggphzq hgulvm hgYthqm j;vhv ,p;l

أم يوسف المدنية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للحائض , العمرة , الإفاضة , تكرار , وحكم , طواف


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

Feedage Grade A rated
الساعة الآن »02:48 AM.
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
شبكة أنصار السنة RSS Feeds - راسل الإدارة -شبكة أنصار السنة -الأرشيف - قواعد المنتدى - Sitemap - الأعلى

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Ltd
new notificatio by 9adq_ala7sas