Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > قسم إحياء السنة > السنة النبوية وعلومها > السير والتاريخ
 
السير والتاريخالله، الاسلام، القران الكريم، قران، محمد، اسلام، الصلاة، رمضان، شهر رمضان، دعاء رمضان، ادعية، دعاء، المصحف، القران، الاسلام سؤال وجواب، تعريف السنة النبوية، سؤال وجواب في الاسلام، لا اله الا الله،محمد رسول الله، القرءان الكريم، حياة الرسول، ذكر الله، قصص القران، الدين، السيرة النبوية، رسول الله،البخارى، اركان الاسلام، اسلاميات، فتاوى، شيخ الاسلام، العرب، العربية، شعر، العقيدة، الله اكبر، الشيخ، محمد حسان، تفسير القران، بسم الله، والله، الرحمن، تلاوة، الصلاة على النبي، التوبة، لا اله الا الله محمد رسول الله، الموت، اسماء الله، السيرة النبوية، الموت، كتب، اسماء الله، الحب فى الله، بسم الله الرحمن الرحيم، رسول الله، محمد صلى الله عليه وسلم، مسجد، سورة، وفاة الرسول، سورة، حديث، الصلاة على النبى، الجمعة، الجنة، اسلام، اسلاميات، فيديو، برامج، قران كريم mp3، احاديث، صور اسلاميه، القران الكريم قرائة، تنزيل القران الكريم، تحميل القران، حفظ القران الكريم، القران الكريم استماع، ايات القران الكريم، القران الكريم صوت، المصحف الشريف، تحفيظ القران الكريم، تحميل قران، احاديث، صحيح مسلم، غزوات الرسول، فضل الصلاة على النبي، احاديث نبوية، قصة سيدنا محمد، كتب pdf، قلم، خطب، خواطر، صحيح البخاري، رسول الله، حديث الرسول، ع، د، اخبار, الجزيرة، العربية، العرب, الخليج, السعودية، مصر, اليمن, العراق، سوريا، المغرب, بحث، منتدى، اسلامى، منتديات, اناشيد, حرب, صوت الشيعة, حوار ,الأديان ,اليهودية ,النصرانية ,المسيحية ,الملاحدة ,اللادينية ,اللاأدرية ,البهائية ,القاديانية ,الأحمدية quran، islsm، alislam، hadith،


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2010-03-14, 05:30 AM   #1
طالب عفو ربي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 2,174
طالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud of


رحمة النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم


( لقد أراد الله تعالى أن يمتن على العالم برجل يمسح آلامه ، ويخفف أحزانه ، و يرثى لخطاياه ويستميت في هدايته ، ويأخذ بناصر الضعيف ، ويقاتل دونه قتال الأم عن صغارها ويخضد شوكة القوي حتى يرده إنساناً سليم الفطرة لا يضرى ولا يطغى .. فأرسل محمد عليه الصلاة والسلام ، وسكب في قلبه من العلم والحلم . وفي خلقه من الإيناس والبر وفي طبعه من السهولة والرفق ، وفي يده من السخاوة والندى ، ما جعله أزكى عباد الله رحمة ، وأوسعهم عاطفة وأرحبهم صدراً )1


وليس من آية في القرآن تذكره صلى الله عليه وسلم إلا وتحكي خصلة من طيب شمائله ، وعبير ذكراه ...وذكر سبحانه رحمة نبيه في عدد من الآيات .وإن حصرت هذه الآيات في أقل من عدد أصابع اليد إلا أن دلا لتها ومعانيها تفوق الوصف ... لكن نشير إلى أهم ما ذُكر في معانيها ومراميها
ومع ترتيب المصحف نقف عند قوله تعالى : (( فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لنفضوا من حولك ))1 .


( فهي رحمة الله التي نالته ونالتهم فجعلته صلى الله عليه وسلم رحيماً بهم ليناً معهم ولو كان فظاً غليظ القلب ما تآلفت حوله القلوب ولا تجمعت حوله المشاعر فالناس في حاجة إلى كنف رحيم وإلى عناية فائقة ، وإلى بشاشةٍ سمحة وإلى ودٍ يسعهم وحِلمٍ لا يضيق بجهلهم وضعفهم ونقصهم ، وفي حاجةٍ إلى قلبٍ كبير يعطيهم ولا يحتاج إلى عطائهم ويحمل هموهم ولا يعنيهم بهمه .

ويجدون عنده دائماً الاهتمام والرعاية و العطف والسماحة والود والرضا .. وهكذا كان قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا كانت حياته مع الناس ، ما غضب لنفسه قط ، ولا ضاق صدره بضعفهم البشري .. )2 .
ويقول سبحانه وتعالى في معرض ذكر إيذاء المنافقين للنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في سورة التوبة (( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم ... ))1 .


ففي هذه الآية يدافع الله عن نبيه ويرد على المنافقين ما يرمون به المصطفى صلى الله عليه وسلم من أنه سريع الاغترار بكل ما يسمع فأجاب سبحانه نعم هو كذلك كما قلتم أذن لكن في الخير وهو
خير لكم يؤمن بالله ويصدق المؤمنين ، وهو رحمة ( لأنه يجري أحكام الناس على الظاهر ولا ينقب على أحوالهم ، ولا يهتك أسرارهم )2 .

وقال سبحانه : (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ))1 .
قال ابن كثير ( يقول تعالى ممتناً على المؤمنين بما أرسل إليهم رسولاً من أنفسهم أي من جنسهم وعلى لغتهم ... (( عزيز عليه ما عنتم )) أي يعز عليه الشيء الذي يعنت أمته ويشق عليها ، ولهذا جاء في الحديث : ( بعثت بالحنيفية السمحة ) وفي الصحيح : ( أن الدين يسر ) وشريعته كلها سهلة سمحة يسيرة على من يسرها الله عليه ...
(( حريص عليكم )) أي على هدايتكم2 ووصول النفع الدنيوي و الأخروي إليكم ... )3 .
(( بالمؤمنين رؤوف رحيم )) ( يعني أنه صلى الله عليه وسلم رؤوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين )4 .
وكونه بالمؤمنين رؤوف رحيم لا يعني ذلك أنه لا يقسوا عليهم أحياناً فقد ( تأخذ الرحمة الحقة طابع القسوة ، وليست كذلك .. ولذلك قال الشاعر :
فـاليزدجروا ومن يـك راحمــــــاً فليقس أحيانـاً على من يرحـــــم
فليست الرحمة حناناً لا عقل معه أو شفقة تتنكر للعدل والنظام . كلا إنها عاطفة تراعي هذه الحقوق جميعا )5 .

لذلك كان من رحمته بكم أن حثكم على الجهاد وهو ما فيه من مشقة وعسر ( وركوب الصعاب فما ذلك من هوان بكم عليه ، ولا بقسوة في قلبه وغلظة إنما هي الرحمة في صورة من صورها . ورحمة بكم عن الذل و الهوان ، والرحمة بكم من الذنب و الخطيئة ، والحرص عليكم أن يكون لكم شرف حمل الدعوة وحفظ رضوان الله و الجنة التي وعد المتقون )6 .


وقد بوَّب البيهقي في شعب الإيمان ( فصل في حدب النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ورأفته بهم ) ثم ساق الآية (( لقد جاءكم ... )) ونقل عن الفارسي قوله ( وهل وصف الله عز وجل أحداً من عباده بهذا الوصف من الشفقة والرحمة التي وصف بها حبيبه صلى الله عليه وسلم )1 وجاء مثل ذلك عن الحسين بن الفضل حيث قال [ لم يجمع الله لأحد من الأنبياء اسمين من أسماءه إلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فإنه قال : (( بالمؤمنين رؤوف رحيم )) وقال : (( إن الله بالناس لرؤوف رحيم )) ]2



وقال سبحانه : (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ))1 .
( يخبر تعالى أن الله جعل محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين أي أرسله رحمة لهم كلهم فمن قَبِل هذه الرحمة وشكر هذه النعمة سعد في الدنيا والآخرة ، ومن ردها وجحدها خسر الدنيا والآخرة )2
( فإن قيل أي رحمة حصلت لمن كفر به فالجواب ما رواه أبو جعفر بن جرير بسنده عن ابن عباس قال ( من آمن بالله واليوم الآخر كتب له الرحمة في الدنيا والآخرة ، ولمن لا يؤمن بالله ورسوله عوفي مما أصاب الأمم من الخسف والقذف . )3 ويدل عليه قوله تعالى : (( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ))4 .
وأيضاً فإن الرحمة الحاصلة من رسول الهدى صلى الله عليه وسلم بقمع ذئاب البشر الذين أبَو إلا اعتراض هذه الرحمة المرسلة ووضع العراقيل حتى تنقطع عن الناس ، فيهلكوا في أودية الحيرة
والجهالة ، فلم يكن بد من إزالة هذه العوائق و الإغلاظ لأصحابها ويوم ينقطع تعرّضهم وتحديهم تشملهم هذه الرحمة ..5


============================== ============================== ========

1 – خلق المسلم 210

1 – آل عمران 159

2 – في ظلال القرآن 1 / 501

1 – التوبة 61 / والآية ( نزلت في جماعة من المنافقين كانوا يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعيبونه ويقولون ما لا ينبغي فقال بعضهم لا تفعلوا فإنا نخاف أن يبلغه ما تقولون فيقع بنا فقال الجلاس بن سويد وهو ممن المنافقين بل نقول ما شئنا ثم نأتيه وننكر مما قلنا ونحلف فيصدقنا بما نقول ، فإنما محمد أذن أي يسمع كل ما يقال له ويقبله ...
ومقصود المنافقين بقوله هو أذن أنه ليس بعيد غور بل سليم سريع الاغترار بما يسمع فأجاب الله سبحانه وتعالى عنه بقوله ( قل أذن خير لكم ) يعني هب أنه أذن لكنه أذن خير لكم كقولك : رجل صدق ، وشاهد عدل .
والمعنى أنه مستمع خير وصلاح لا مستمع شرٍ وفساد .
وقرئ أذن خير مرفوعين ، ومعناه يسمع منكم ويصدقكم خير لكم من أن يكذبكم ، ولا يقبل قولكم . ) ...
( يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ) يعني أنه يصدق المؤمنين ويقبل قولهم ولا يقبل قول المنافقين و عدى الإيمان بالله بالياء والإيمان للمؤمنين باللام لأن الإيمان بالله هو نقيض الكفر فلا يتعدى إلا بالياء فيقال آمن بالله ، والإيمان بالمؤمنين معناه تصديق المؤمنين فيما يقولونه فلا يقال إلا باللام ومنه قوله تعالى : ( أنؤمن لك ) وقوله : ( آمنتم له ) تفسير الخازن 3 / 146 .

2 – تفسير الخازن 3 / 146

1 – التوبة 128 .

2 – انظر في حرصه صلى الله عليه وسلم على الدعوة كتاب ( الحرص على هداية الناس ) .

3 – ابن كثير 2 / 348 ، 349

4 – تفسير البغوي مع تفسير الخازن .

5 – خلق المسلم 213

6 – في ظلال القرآن 3 / 1743

1 – شعب الإيمان 4 / 63

2 – تفسير القرطبي 8 / 302

1 – الأنبياء 107

2 – تفسير ابن كثير 3 / 175

3 – المصدر السابق 3 / 177

4 – انظر فتح القدير 3 / 430 والتفسير الكبير 22 / 230

5 – انظر خلق المسلم 212





vplm hgkfd wgn hggi ugdi ,sgl hglghp]m hgghH]vdm hggh]dkdm hgHpl]dm quranK islsmK alislamK hadithK hgH]dhk hglsdpdm hgfihzdm hgpld] hgdlk hg[.dvmK hguvfdmK hguvf hgdi,]dm hgsu,]dmK lwv hguvhrK s,vdhK hglyvf hgkfn hgkwvhkdm hgrh]dhkdm hkhad] fpeK lkj]nK hsghlnK lkj]dhj pvm p,hv vplm w,j hgadum ,sgl

طالب عفو ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2010-03-14, 05:31 AM   #2
طالب عفو ربي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 2,174
طالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud of
افتراضي

رحمة النبي صلى الله عليه وسلم في السنّة

إن أحاديث النبي المختار ، وسيرته ، تنطق كلها رحمة وشفقة .
فما من قول أو توجيه أو عمل صادر منه صلى الله عليه وسلم إلا لإرادة الخير والفلاح لأمته
وهذا من كمال رحمته وشفقته عليها ...
لكن مع ذلك انبرت أحاديث و مواقف تجلّت فيها رحمته صلى الله عليه وسلم متجسدة في قوله أو فعله ، وهي على تنوعها يمكن إدراجها تحت التقسيم التالي :
1- رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته
2- رحمته صلى الله عليه وسلم بصحابته ( رجالاً ونساءً )
3- رحمته صلى الله عليه وسلم بالأطفال
4- رحمته صلى الله عليه وسلم بالعبيد
5- رحمته صلى الله عليه وسلم بالكفار
6- رحمته صلى الله عليه وسلم بالحيوانات
7- رحمته صلى الله عليه وسلم بالجماد .



وهذه الرحمة التي اختص بها نبينا صلى الله عليه وسلم قد غرست في قلبه وهو ما زال صبيا كما روى عن نفسه فقال : ( إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر وإذا بكلام فوق رأسي وإذا رجل يقول : أهو هو قال نعم فاستقبلاني بوجوه لم أرها على أحد قط ، وثياب لم أرها على أحد قط . فأقبلا إليّ يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأحدهما مسّا فقال أحدهما لصاحبه افلق صدره فهوى أحدهما إلى صدري ففلقها فيما أرى بلا دم ولا وجع فقال : له أخرج الغل و الحسد فأخرج شيئاً كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة ثم هزّ إبهام رجلي اليمنى فقال : اغد واسلم . فرجعت بها أغدو رقة على الصغير ، ورحمة للكبير )1


لذلك سمي نفسه نبي الرحمة كما عند مسلم قال عليه الصلاة والسلام : إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد ، وقد سماه الله رؤوفاً رحيماً )1 .


وفي رواية ( ونبي التوبة ونبي الرحمة )2 .


بل هو الرحمة المهداة كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما أنا رحمة مهداة )3 .

---------------------------------

1 قال الهيثمي رواه عبد الله ورجال ثقات المجمع 8 / 226
1 مسلم 2354
2 مسلم2355
3 دارمي وسند رجاله ثقات إلا أنه مرسل . ورواه أبو عوانة
طالب عفو ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2010-03-14, 05:36 AM   #3
طالب عفو ربي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 2,174
طالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud of
افتراضي

رحمته بالأمة
رحمته بالأمة تتجلى في:بكائه من أجلها .ودعائه على من شق على أمته .وضمانه الدين لمن ترك ديناً
و شفاعته للأمة .ويسأل ربه التخفيف على الأمة ولا يأمرهم بما يشق عليهم ويترك المداومة على بعض العبادات رحمة بهم ويغضب إذا فعل ما يكون في اتباعه مشقة على أمته ويتجوز في العبادة خوف المشقة .
بكائه من أجلها .
ما زال أمر أمته يؤرقه ، ويقلق مضجعه .. فهو وإن كان العبد الشكور الذي يقضي ليله صافـاً قدميه بين يدي رب العالمين يرجو رحمته ، فهو يجتهد بالدعاء لطلب نجاتها ، بل وتسيل عبراته خوفاً عليها ، حتى تأتيه البشارة من ربه بإرضائه وعدم إساءته في أمته ..
فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم (( رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني )) ... الآية . وقال عيسى عليه السلام (( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم )) فرفع يديه وقال : اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله عز وجل : يا جبريل اذهب إلى محمد – وربك أعلم – فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله : ( يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك )1 ( قال صاحب التحرير هو تأكيد للمعنى أي لا نحزنك لأن الإرضاء يحصل في حق البعض بالعفو عنهم ويدخل الباقي النار فقال تعالى : نرضيك ولا ندخل عليك حزنا بل ننجي الجميع )2 .
وهذا الإرضاء من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم يترجم في صور عدة . منها إدخال أمته الجنّة ، واختصاص نبينا بالشفاعة لأمته ، وهذه الشفاعة وإن كانت اختصاص واصطفاء من الله لإعلاء مقام نبيه دون غيره من الأنبياء ، إلا أنها أيضاً مظهر من مظاهر رحمة النبي بهذه الأمة ، في الدنيا والآخرة .
ففي الدنيا عندما خيّره ربه بين إدخال نصف أمته الجنّة أو الشفاعة لأمته جميعاً فاختار الشفاعة ، فرحمته بهذه الأمة تأبى عليه أن يرى نصفها الآخر لا ينالون رحمة الله ، فعمت رحمته الجميع ، فاختار الشفاعة وحرص أن ينالها كل مؤمن ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( أتاني آتِ من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنّة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة ، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئاً )3 .
ومظهر رحمته في الآخرة بانكبابه ساجداً بين يدي رب العزة والجلال ، ويناجي ربه أمتي .. أمتي وكل الخلائق يقولون نفسي نفسي ...
حتى من اختصهم الله بحمل رسالته ، من أولي العزم من الرسل تتوجه إليهم الخليقة لعلهم يشفعون لهم عند ربهم وكل منهم يقول نفسي نفسي حتى يصلون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها أنا لها فيذهب فيسجد تحت عرش الرحمن ( ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفّع – فيقول صلى الله عليه وسلم : فأرفع رأسي فأقول : أمتي يا رب أمتي يا رب ، فيقال يا محمد ادخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس في سوى ذلك من الأبواب )1 وفي رواية ( ثم أشفع فيحد لي حداً فأدخلهم الجنّة ثم أعود الرابعة فأقول ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود )2 .
وضم إلى شفاعته لأمته دعوته المستجابة فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( لكل نبي دعوة فدعا بها واستجيب ، فجعلتُ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ) وظاهر الحديث ( أن لكل نبي دعوة مستجابة فقط ، والجواب أن المراد بالإجابة في الدعوة المذكورة القطع بها ، وما عدا ذلك من دعواتهم فهو على رجاء الإجابة ... _ وفي هذا الحديث أيضاً _ بيان فضل نبينا صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء حيث آثر أمته على نفسه وأهل بيته بدعوته المجابة ولم يجعلها أيضاً دعاءً عليهم بالهلاك ... )1.
قال النووي ( فيه كمال شفقته على أمته ورأفته بهم واعتناؤه بالنظر في مصالحهم فجعل دعوته في أهم أوقات حاجتهم )2 .
ومن مظاهر رحمته بأمته أنه يسأل ربه التخفيف على أمته في التكاليف :

كما حدث ذلك في فرض الصلاة فبعد أن فرضت خمسين صلاة ما زال النبي يراجع ربه حتى غدت خمس صلوات .1
وكان يتجنب كل أمر أو فعل فيه مشقة على أمته ،

كقوله : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة )2 .
وقال في صلاة العشاء ( ولولا الضعيف والسقيم أحببت أن أؤخر هذه ، الصلاة إلى شطر الليل )3
وامتنع من الخروج في الليلة الثالثة من رمضان لما كثر الناس وقال : ( قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أنني خشيت أن تفرض عليكم )4 .
قال الحليمي ( والمعنى أن يفرض عليكم ..فلا ترعوه حق رعايته فتصيروا في استيجاب الذم أسوة من قبلكم وهذا كله رأفة ورحمة ، صلى الله عليه وسلم وجزاه عنّا أفضل ما جازى رسولاً ونبياً
عن أمته )5 .
وقالت عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله خشية أن يستن به الناس فيفرض عليهم ، وكان رسول الله صلى الله عيه وسلم يحب ما خف على الناس من الفرائض )1 .
وإن صدر منه عمل رأى أنه ربما شق على الناس ، لام نفسه لذلك ، فعنها رضي الله عنها قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندي وهو قرير العين طيب النفس فرجع إلي وهو حزين فقلت له فقال : ( إني دخلت الكعبـة وودت أني لم أكن فعلت إني أخاف أن أكـون أتعبت أمـتي من
بعدي )2 .
ويتعدى هذا الغضب لكل من شق على المسلمين في أداء عبادة ، كما قال لمعاذ : ( أفتان أنت يا معاذ وغضب غضباً شديداً ... )3 .
وقد خص صلى الله عليه وسلم أفراد من أمته برحمة فائقة ، ورعاية حانية .. لكونهم لا يَحضون بعناية و رعاية كافية من المجتمع فلربما أغفلتهم الأنظار ، لضعف حالهم وليس وراء على ذلك مردود مادي ... فرتب عليه الصلاة والسلام على العنايـة بهم ورعايـة شئونهم الأجور العظيمة وحذّر من إغفـال شئونهم ، بل جعل ذلك حق واجب لهم .
فأوجب عيادة المريض وتشييع الجنازة ، وكفالة اليتيم إلى غير ذلك من مظاهر الحرص على رعاية الضعفاء في المجتمع1 .
وتعدت رحمته لكل فرد ألمت به عوارض الزمان ، فاحتاج للاستدانة من أموال الغير ثم جهد في سدادها ، فوافاه الأجل قبل ذلك .. فتعهد النبي صلى الله عليه وسلم بسدادهــا...
لعلمه صلى الله عليه وسلم خطورة التعرض لأموال الناس ، وحقوقهم دون ضمان لها .. وكان لا يصلي على من مات وعليه دين لم يسدد ، حثاً للناس على سداد حقوق الغير لينالوا شرف صلاته عليهم ثم لما فتح الله على بيت أموال المسلمين تصدى النبي لكل صاحب دين لم يستطع سداده بسداد دينه من بيت مال المسلمين فقال صلى الله عليه وسلم : ( أنا ولي المؤمنين من أنفسهم فمن توفي من المؤمنين فترك ديناً فعلي قضاؤه )2 .
ثم انظر رحمك الله إلى حرصه على إيصال الأجر لكل مسلم لم يستطع شراء أضحية ليضحي بها ..
بسبب الفقر ، فقد حرص المصطفى صلى الله عليه وسلم على أن ينال من الأجر مثل ما نال إخوانه المضحين فهاهو ذا يضحي بكبشين فقال في أولها : ( اللهم لمحمد وآل محمد ) وقال في آخرهما : ( اللهم عن محمد وعن من لم يضح من أمة محمد )3 ( وهو يدل على أن أمته أمواتهم وأحياءهم قد نالهم النفع والأجر بتضحيته )4 .
( قال الحليمي : وهذا أبلغ ما يكون من البر والشفقة )5 .
ويسترسل الحديث بنا في ذكر رحمته ... فننـتقل إلى تخصيص هذه الرحمة ، من كونها للأمة بعامة إلى من عاش في عصره من أصحابه رجالاً و نساءً وأطفالاً وخدماً وعبيداً وكفاراً ومنافقين لنرى كيف كانت رحمته بهم .

============================== ====================
1 – مسلم رقم 202

2 – شرح النووي لمسلم 3 / 79

3 – بخاري 6305

1 – بخاري 1712

2 – البخاري 4476

1 – الفتح 12 / 374

2 – شرح النووي على مسلم 3 / 75 والفتح 12 / 375

1 – انظر مسلم 162

2 – مسلم 252

3 – انظر صحيح ابن ماجة 567

4 – بخاري 924

5 – شعب الإيمان 4 / 68

1 – البخاري 1128 ومسلم 718

2 – رواه الترمذي وقال حسن صحيح 873

3 – انظر البخاري 705

1 – انظر كتاب منهج القرآن في رعاية الضعفاء لعماد حافظ .

2 – بخاري 2398

3 – أبو داود 2810 ، و الترمذي 1521
وفي سنده كلام انظر مجمع الزوائد 4 / 22

4 – الفروع لابن مفلح ( فصل في القُـرَب وجعل ثوابها للميت ) .

5 – شعب الإيمان 4 / 68

طالب عفو ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2010-03-14, 05:39 AM   #4
طالب عفو ربي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 2,174
طالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud of
افتراضي

رحمته بأصحابه
تنوعت مظاهر رحمته بأصحابه في مواقف شتى ، وفي مجالات متعددة من الحياة اليومية.
فالجهاد ، وإن كان فيه مشقة و عسر إلا أنه رحمة لهم ليرفع به درجاتهم ، ويعلي منـزلتهم ويعـوِّدهم على العزة والكرامة .. فهو رحمة بهذه المعايير إلا أن النبي يزيده معايـير أخرى لتظهـر بها شفقته ورحمتــه بأصحابه .


فلا يخرج في كل سرية حتى لا يشق عليهم كما قال صلى الله عليه وسلم : ( لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية )1 .

ويخرج في حصار الطائف ، فلم يفتحها فقال إنا قافلون غداً إن شاء الله فقال المسلمون نقفل ولم نفتح قال فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا قافلون غداً إن شاء الله فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم )2 .

وكان يحرص أشد الحرص على عدم إيقاعهم في الحرج في عدم قيامهم بحقه . فالخطر كل الخطر أن لا يوافوه حقه ..



فإن تلكئوا في تنفيذ أمره رحمهم .. فهاهو يوم الحديبية عندما أمرهم بحل إحرامهم وذبح هديهم .. تلكئوا رغبة في إيفاء وعده بدخول المسجد الحرام كما أخبرهم برؤياه ورأيا الأنبياء حق .. فدخل صلى الله عليه وسلم مغضباً على أم المؤمنين أم سلمة فأخبرها بحالهم فأشارت عليه بأمر لو فعله ما كان منهم متخلف عنه فكان ما أشارت به رضي الله عنها1...

إلا أن في هذه القصة منحى آخر ، وهو عدم تـثريب النبي عليهم أو شدته عليهم فلم يرِد أنه عنّفهم أو أظهر نقصهم كل ذلك رحمة بهم … ولا يريد أن يكون للشيطان عليهم طريقاً وكان صلى الله عليه وسلم شديد الحرص على أن لا يكون للشيطان عليهم سبيلا فها هو مع أم المؤمنين صفية في إحدى ليالي رمضان يوصلها إلى بيتها بعد أن قضت زيارتها له في معتكفه بالمسجد النبوي .. وإذ برجلين من أصحابه يتراجعان بعد أن رأيا النبي سائراً في طرقات المدينة مع تلك المرأة ، فقال لهما على رسلكما إنها صفية ، قالا سبحان الله يا رسول الله ، قال أعلم أن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ، فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئاً أو قال شراً )2 .




ولا يزاحمهم فهو يسارع بتعليمهم ما ينجيهم من الإثم رحمة بهم ...
ومن الأمور التي ربما توقع الصحابة في حرج ، فلا يقومون بحقه صلى الله عليه وسلم مزاحمته في أمر من الأمور ، فكان يترفع أن يزاحمهم رحمة بهم فعن عائشة قالت : ( طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حول الكعبة على بعير يستلم الركن كراهية أن يضرب عنه الناس )3 .


وإن غضب النبي فبدر منه سب وشتم لأحد من المسلمين فهو أمر خطير وويل ماحق يقع على ذلك المسلم ، أن يناله شتم النبي صلى الله عليه وسلم ، لذلك دعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يجعل شتمه للمسلمين زكاة ورحمة لهم .


فعن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم بأسير فلهوت عنه فذهب فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعل الأسير قالت : لهوت عنه مع النسوة فخرج فقال مالك قطع الله يدك أو يديك فخرج فأذن به الناس فطلبوه فجاءوا به . فدخل عليّ وأنا أقلِّب يدي فقال مالك أجننت قلت : دعوت عليّ فأنا أقلب يدي أنظر أيهما يقطعان . فحمد الله وأثنى عليه ، ورفع يديه وقال : ( اللهم إني بشر أغضب كما يغضب البشر فأيما مؤمن أو مؤمنة دعوت عليه فاجعله له زكاةً وطهوراً )1 . وفي الصحيحين ( اللهم أتخذ عندك عهداً لن تخلفه فإنما أنا بشر فأي المؤمنين شتمته أذيته لعنته جلدته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربةً تقربه بها إليك يوم القيامة )2 وعند مسلـم

( فاجعلها له زكاةً ورحمة )3 .



قال النووي ( هذه الأحاديث مبنية على ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الشفقة على أمته والاعتناء بمصالحهم والاحتياط لهم والرغبة في كل ما ينفعهم ... وإنما يكون دعاؤه عليهم رحمة وكفّارة وزكاة ونحو ذلك إذا لم يكن أهلاً للدعاء عليه والسب واللعن ونحوه ، وكان مسلماً وإلا فقد دعا صلى الله عليه وسلم على الكفار والمنافقين ، ولم يكن ذلك لهم رحمة )4 .




وهذه الرحمة بأصحابه نالتهم حتى بعد وفاتهم ، فإن مات منهم أحد حزن من أجله وبكى عليه وحرص على الصلاة عليـه ، بل كان يتفقد قبور أصحابـه فمـا رأى منهـا جديداً سأل عنـه لمن هـو ويصلي عليه ..
فقد بكى على عثمان بن مضعون عند وفاته حتى سالت دموعه كما روت ذلك عائشـة رضي الله عنها 1 .



وكان يوصيهم إذا توفى أحدهم أن يؤذنوه ليصلي عليه ، فعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال : اشتكت امرأة بالعوالي مسكينة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم عنها ، وقال إذا ماتت فلا تدفنوها حتى أصلي عليها ، فتوفيت فجاءوا بها إلى المدينة بعد العتمة ، فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نام فكرهوا أن يوقظوه فصلوا عليها ، ودفنوها ببقيع الغرقد ، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءوا فسألهم عنها ، فقالوا قد دفنت يا رسول الله وقد جئنا فوجدناك نائماً فكرهنا أن نوقظك ، قال : فانطلقوا فانطلق يمشي ومشوا معه حتى أروه قبرها ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصفوا وراءه فصلى عليها وكبر أربعاً )2 .
وفي رواية أنه رأى قبراً جديداً فسألهم فقالوا هذه فلانة مولاة بني فلان فعرفها رسول الله .. ماتت ظُهراً وأنت نائم قائل فلم نحب أن نوقظك .. ثم قال : ( لا يموت فيكم ميت مادمت بين أظهركم إلا آذنتموني به فإن صلاتي له رحمة )3 .
وعند مسلم ( إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها ، وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم )4





============================== ===============


1 – مسلم 1876

2 – بخاري 4325

2 – البخاري 2038

3 – مسلم 1274

1 – المسند ورجاله ثقات وآخره عند مسلم 2600

2 – مسلم 2101

3 – مسلم 2601

4 – نووي شرح مسلم 16 / 151 ، 152

1 – انظر صحيح ابن ماجة 1191

2 – النسائي 1943 وابن ماجة 1528
والحديث عند مسلم 956

3 – النسائي 1995 وسنده رجاله ثقات .

4 – مسلم 956


طالب عفو ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2010-03-14, 05:41 AM   #5
طالب عفو ربي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 2,174
طالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud of
افتراضي

رحمته بالشباب
وربما خصت رحمته فـئة معينة من أصحابه .
فهو رحيم بالشباب . فهم في مرحلة تزداد طاقتهم وحيويتهم ، فيقدّر صلى الله عليه وسلم ذلك ، ويصرفها في وجهتها فيقول : ( يا معشر الشباب من استطاعة منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )1 .

وهذا الإرشاد مـنّة غاية في الرحمة بهم حتى يجنبهم الوقوع في الزلل ...
وهو يحس بمشاعرهم و أحاسيسهم فهذا مالك بن الحويرث قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليلة ، وكان رحيماً رفيقاً فلما رأى شوقنا إلى أهالينا . قال ارجعوا وكونوا فيهم وعلموهم وصلّوا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ، وليؤمكم أكبركم )2 .





1 – بخاري 1905

2 – بخاري 628


طالب عفو ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الملاحدة, اللاأدرية, اللادينية, الأحمدية quran، islsm، alislam، hadith،, الأديان, المسيحية, البهائية, الحميد, اليمن, الجزيرة، العربية، العرب, اليهودية, السعودية، مصر, العراق، سوريا، المغرب, النبى, النصرانية, القاديانية, اناشيد, بحث، منتدى، اسلامى، منتديات, حرة, حوار, رحمة, صوت الشيعة, وسلم

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | تاريخ اليوم | إدارة حسابات بأرباح شهرية ممتازة | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض
نقل اثاث بالرياض مكافحة حشرات بالرياض | متجر مفارش توت الحمام | شركة عزل فوم | بث مباشر مباريات اليوم | اخبار التقنية والتكنولوجيا
حياة العرب | استضافة سيرفرات الرائد | شاهد القنوات العربية مباشر | الابتكارات الحديثة للاستشارات الهندسية بالرياض | مجلة العلاج المنزلى
أوميجا للتجهيزات المعملية | Omega Lab |

بيتكوين العرب | العملات الرقمية | ما هى البيتكوين؟ | البتكوين حلام ام حرام | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
موقع عبدالعزيز الرشدان المطيري الاسلامي | متجر فنيالى للطباعة الحرارية على الأوانى المنزلية بالكويت | العبدلى نيوز صحيفة إلكترونية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »12:59 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!