<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>أنصار السنة - السير والتاريخ وتراجم الأعلام</title>
		<link>https://www.ansarsunna.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 10 Oct 2026 22:15:15 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://ansarsunna.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>أنصار السنة - السير والتاريخ وتراجم الأعلام</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>قصة طالوت وجالوت وداود عليه السلام</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119214&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 14:58:36 GMT</pubDate>
			<description>قصة طالوت وجالوت وداود عليه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصة طالوت وجالوت وداود عليه السلام <br />
&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;<br />
قال تعالى:<br />
<br />
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)<br />
<br />
القصة:<br />
<br />
ذهب بنو إسرائيل لنبيهم يوما.<br />
و هو النبي شمويل (ويُسمى أيضاً: أشمويل، صموئيل، أو سموئيل) عليه السلام.<br />
<br />
سألوه: ألسنا مظلومين؟<br />
<br />
قال: بلى.<br />
<br />
قالوا: ألسنا مشردين؟<br />
<br />
قال: بلى.<br />
<br />
قالوا: ابعث لنا ملكا يجمعنا تحت رايته كي نقاتل في سبيل الله ونستعيد أرضنا ومجدنا.<br />
<br />
قال نبيهم وكان أعلم بهم: هل أنتم واثقون من القتال لو كتب عليكم القتال؟<br />
<br />
قالوا: ولماذا لا نقاتل في سبيل الله، وقد طردنا من ديارنا، وتشرد أبناؤنا، وساء حالنا؟<br />
<br />
قال نبيهم: إن الله اختار لكم طالوت ملكا عليكم.<br />
<br />
قالوا: كيف يكون ملكا علينا وهو ليس من أبناء الأسرة التي يخرج منها الملوك -أبناء يهوذا- كما أنه ليس غنيا وفينا من هو أغنى منه؟<br />
<br />
قال نبيهم: إن الله اختاره، وفضله عليكم بعلمه وقوة جسمه.<br />
<br />
قالوا: ما هي آية ملكه؟<br />
<br />
قال لهم نبيهم: يسرجع لكم التابوت تجمله الملائكة.<br />
<br />
ووقعت هذه المعجزة.<br />
<br />
وعادت إليهم التوراة يوما.<br />
<br />
ثم تجهز جيش طالوت، وسار الجيش طويلا حتى أحس الجنود بالعطش.<br />
<br />
قال الملك طالوت لجنوده: سنصادف نهرا في الطريق،(نهر الشريعة نهر الأردن)،  فمن شرب منه فليخرج من الجيش، ومن لم يذقه وإنما بل ريقه فقط فليبق معي في الجيش.<br />
<br />
وجاء النهر فشرب معظم الجنود، وخرجوا من الجيش، وكان طالوت قد أعد هذا الامتحان ليعرف من يطيعه من الجنود ومن يعصاه، وليعرف أيهم قوي الإرادة ويتحمل العطش، وأيهم ضعيف الإرادة ويستسلم بسرعة.<br />
<br />
لم يبق إلا ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا، لكن جميعهم من الشجعان.<br />
<br />
كان عدد أفراد جيش طالوت قليلا، وكان جيش العدو كبيرا وقويا.<br />
<br />
فشعر بعض -هؤلاء الصفوة- أنهم أضعف من جالوت وجيشه وقالوا: كيف نهزم هذا الجيش الجبار.<br />
<br />
قال المؤمنون من جيش طالوت: النصر ليس بالعدة والعتاد، إنما النصر من عند الله.<br />
<br />
(كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ).<br />
<br />
فثبّتوهم.<br />
<br />
وبرز جالوت في دروعه الحديدية وسلاحه، وهو يطلب أحدا يبارزه.<br />
<br />
وخاف منه جنود طالوت جميعا.<br />
<br />
وهنا برز من جيش طالوت راعي غنم صغير هو داود.<br />
<br />
كان داود مؤمنا بالله، وكان يعلم أن الإيمان بالله هو القوة الحقيقية في هذا الكون، وأن العبرة ليست بكثرة السلاح، ولا ضخامة الجسم ومظهر الباطل.<br />
<br />
وكان الملك، قد قال: من يقتل جالوت يصير قائدا على الجيش ويتزوج ابنتي.<br />
<br />
ولم يكن داود يهتم كثيرا لهذا الإغراء.<br />
<br />
كان يريد أن يقتل جالوت لأن جالوت رجل جبار وظالم ولا يؤمن بالله.<br />
<br />
وسمح الملك لداود أن يبارز جالوت.<br />
<br />
وتقدم داود بعصاه وخمسة أحجار ومقلاعه (وهو نبلة يستخدمها الرعاة).<br />
<br />
تقدم جالوت المدجج بالسلاح والدروع.<br />
<br />
وسخر جالوت من داود وأهانه وضحك منه، ووضع داود حجرا قويا في مقلاعه وطوح به في الهواء وأطلق الحجر.<br />
<br />
فأصاب جالوت فقتله.<br />
<br />
وبدأت المعركة وانتصر جيش طالوت على جيش جالوت.<br />
<br />
بعد فترة أصبح داود -عليه السلم- ملكا لبني إسرائيل، فجمع الله على يديه النبوة والملك مرة أخرى.<br />
<br />
وتأتي بعض الروايات لتخبرنا بأن طالوت بعد أن اشتهر نجم داوود أكلت الغيرة قلبه، وحاول قتله<br />
ولله الحمد والمنة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=69">السير والتاريخ وتراجم الأعلام</category>
			<dc:creator>حسين شوشة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119214</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة عزيز عليه السلام</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119208&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 08 Oct 2026 16:31:41 GMT</pubDate>
			<description>قصة عزيز عليه السلام ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصة عزيز عليه السلام <br />
&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;&#9829;&#65039;<br />
قال تعالى( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى&#1648; قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى&#1648; عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى&#1648; يُحْيِي هَ&#1648;ذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا &#1750; فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ &#1750; قَالَ كَمْ لَبِثْتَ &#1750; قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ &#1750; قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى&#1648; طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ &#1750; وَانظُرْ إِلَى&#1648; حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ &#1750; وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا &#1754; فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى&#1648; كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259) البقرة <br />
قال إسحاق بن بشر : أنبأنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن كعب ، وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة ، عن الحسن ، ومقاتل ، وجويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، وعبد الله بن إسماعيل السدي عن أبيه ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، وإدريس ، عن جده ، وهب بن منبه ، قال إسحاق بن بشر : كل هؤلاء حدثوني عن حديث عزير وزاد بعضهم على بعض ، قالوا بإسنادهم : إن عزيرا كان عبدا صالحا حكيما خرج ذات يوم إلى ضيعة له يتعاهدها ، فلما انصرف انتهى إلى خربة حين قامت الظهيرة وأصابه الحر ، ودخل الخربة وهو على حماره ، فنزل عن حماره ومعه سلة فيها تين ، وسلة فيها عنب ، فنزل في ظل تلك الخربة وأخرج قصعة معه ، فاعتصر من العنب الذي  كان معه في القصعة ، ثم أخرج خبزا يابسا معه ، فألقاه في تلك القصعة في العصير ; ليبتل ليأكله ، ثم استلقى على قفاه وأسند رجليه إلى الحائط فنظر سقف تلك البيوت ورأى ما فيها وهي قائمة على عروشها وقد باد أهلها ، ورأى عظاما بالية فقال : أنى يحيي هذه الله بعد موتها فلم يشك أن الله يحييها ولكن قالها تعجبا ، فبعث الله ملك الموت ، فقبض روحه ، فأماته الله مائة عام ، فلما أتت عليه مائة عام ، وكانت فيما بين ذلك في بني إسرائيل أمور وأحداث . قال : فبعث الله إلى عزير ملكا فخلق قلبه ليعقل به ، وعينيه لينظر بهما ; فيعقل كيف يحيي الله الموتى ، ثم ركب خلقه وهو ينظر ، ثم كسى عظامه اللحم ، والشعر ، والجلد ، ثم نفخ فيه الروح ، كل ذلك وهو يرى ويعقل ، فاستوى جالسا ، فقال له الملك : كم لبثت ، قال : لبثت يوما أو بعض يوم وذلك أنه كان نام في صدر النهار عند الظهيرة ، وبعث في آخر النهار والشمس لم تغب ، فقال : أو بعض يوم ولم يتم لي يوم . فقال له الملك : بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك يعني الطعام ; الخبز اليابس ، وشرابه ; العصير الذي كان اعتصر في القصعة ، فإذا هما على حالهما لم يتغير العصير والخبز يابس ، فذلك قوله : لم يتسنه يعني لم يتغير ، وكذلك التين والعنب غض لم يتغير عن شيء من حالهما ، فكأنه أنكر في قلبه ، فقال له الملك : أنكرت ما قلت لك ؟ انظر إلى حمارك . فنظر فإذا حماره قد بليت عظامه وصارت نخرة ، فنادى الملك عظام الحمار ، فأجابت وأقبلت من كل ناحية حتى ركبه الملك ، وعزير ينظر إليه ، ثم ألبسها العروق والعصب ، ثم كساها اللحم ، ثم أنبت عليها الجلد والشعر ، ثم نفخ فيه الملك ، فقام الحمار رافعا رأسه وأذنيه إلى السماء ، ناهقا يظن القيامة قد قامت ، فذلك قوله : وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما [ البقرة : 259 ] . يعني انظر إلى عظام حمارك كيف نركب بعضها بعضا في أوصالها ، حتى إذا صارت عظاما مصورا حمارا بلا لحم ، ثم انظر كيف نكسوها لحما ، فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير من إحياء الموتى وغيره . قال : فركب حماره حتى أتى محلته فأنكره الناس ، وأنكر الناس ، وأنكر منازلهم ، فانطلق على وهم منه ، حتى أتى منزله ، فإذا هو بعجوز عمياء مقعدة قد أتى عليها مائة وعشرون سنة ، كانت أمة لهم ، فخرج عنهم عزير وهي بنت عشرين سنة ، كانت عرفته وعقلته ، فلما أصابها الكبر أصابها الزمانة فقال لها عزير : يا هذه أهذا منزل عزير ؟ قالت : نعم هذا منزل عزير . فبكت وقالت : ما رأيت أحدا من كذا وكذا سنة يذكر عزيرا وقد نسيه الناس . قال : فإني أنا عزير ، كان الله أماتني مائة سنة ثم بعثني . قالت : سبحان الله! فإن عزيرا قد فقدناه منذ مائة سنة ، فلم نسمع له بذكر . قال : فإني أنا عزير . قالت : فإن عزيرا رجل مستجاب الدعوة ، يدعو للمريض ولصاحب البلاء بالعافية والشفاء ، فادع الله أن يرد علي بصري حتى أراك ، فإن كنت عزيرا عرفتك . قال : فدعا ربه ومسح بيده على عينيها فصحتا وأخذ بيدها وقال : قومي بإذن الله . فأطلق الله رجليها ، فقامت صحيحة كأنما نشطت من عقال ، فنظرت فقالت : أشهد أنك عزير وانطلقت إلى محلة بني إسرائيل ، وهم في أنديتهم ومجالسهم ، وابن لعزير شيخ ابن مائة سنة وثماني عشر سنة وبنو بنيه شيوخ في المجلس ، فنادتهم فقالت : هذا عزير قد جاءكم . فكذبوها ، فقالت : أنا فلانة مولاتكم دعا لي ربه ، فرد علي بصري وأطلق رجلي ، وزعم أن الله أماته مائة سنة ثم بعثه . قال : فنهض الناس ، فأقبلوا إليه ، فنظروا إليه فقال ابنه : كان لأبي شامة سوداء بين كتفيه . فكشف عن كتفيه ، فإذا هو عزير فقالت بنو إسرائيل : فإنه لم يكن فينا أحد حفظ التوراة فيما حدثنا غير عزير وقد حرق بخت نصر التوراة ولم يبق منها شيء إلا ما حفظت الرجال فاكتبها لنا . وكان أبوه سروخا قد دفن التوراة أيام بخت نصر في موضع لم يعرفه أحد غير عزير فانطلق بهم إلى ذلك الموضع فحفره فاستخرج التوراة ، وكان قد عفن الورق ، ودرس الكتاب . قال : وجلس في ظل شجرة وبنو إسرائيل حوله ، فجدد لهم التوراة ،  ونزل من السماء شهابان ، حتى دخلا جوفه ، فتذكر التوراة ، فجددها لبني إسرائيل . فمن ثم قالت اليهود : عزير ابن الله - جل الله وعز - للذي كان من أمر الشهابين وتجديده التوراة وقيامه بأمر بني إسرائيل ، وكان جدد لهم التوراة بأرض السواد بدير حزقيل . والقرية التي مات فيها يقال لها : سايراباذ . قال ابن عباس : فكان كما قال الله تعالى : ولنجعلك آية للناس يعني لبني إسرائيل . وذلك أنه كان يجلس مع بنيه وهم شيوخ وهو شاب ; لأنه مات وهو ابن أربعين سنة ، فبعثه الله شابا ، كهيئة يوم مات . قال ابن عباس : بعث بعد بخت نصر . وكذلك قال الحسن .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=69">السير والتاريخ وتراجم الأعلام</category>
			<dc:creator>حسين شوشة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119208</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
