<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>أنصار السنة</title>
		<link>https://www.ansarsunna.com/vb/</link>
		<description>أنصار السنة منتدى عربى إسلامى للحوارات العقائدية لبيان صحيح دين الإسلام والوسطية السلفية، على منهج أهل السنة والجماعة.</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 03 Aug 2026 05:41:17 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.ansarsunna.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>أنصار السنة</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>من هو الامعة</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119104&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 13:49:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[من هو الامعة  
&#129300;&#129300;&#129300; 
عن حذيفة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من هو الامعة <br />
&#129300;&#129300;&#129300;<br />
عن حذيفة بن اليمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تَكونوا إمَّعةً، تقولونَ: إن أحسنَ النَّاسُ أحسنَّا، وإن ظلموا ظلَمنا، ولَكن وطِّنوا أنفسَكم، إن أحسنَ النَّاسُ أن تُحسِنوا، وإن أساءوا فلا تظلِموا .<br />
خلاصة حكم المحدث : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه<br />
المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي | الصفحة أو الرقم : 2007<br />
معاني بعض مفردات الحديث <br />
الإمَّعَةُ هو: الشَّخصُ الذي يُقَلِّدُ النَّاسَ بِدُون وَعْيٍ ولا رَأْيٍ؛ فَيَكونُ في مَجامِعِ الأُمورِ معَ مَتْبوعِه<br />
ومعْنى هذا: أنَّهم مُقَلِّدونَ للنَّاسِ في إحْسانِهم وظُلْمِهم، ويَقْتَفون أَثَرَهم، والمُقَلِّدُ والتَّابِعُ لغَيرِه يَكونُ بِلا شَخْصيَّةٍ ولا رَأْيٍ، ولا يَقومُ رَأْيُه على التَّصْديقِ والاعْتِقادِ، <br />
<br />
ولذلك قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ: &quot;ولكنْ وَطِّنوا أَنفُسَكم&quot; بِالعَزْمِ الجازِمِ على الفِعْلِ الحَسَنِ وحَمْلِها عليْه أيًّا كان فِعلُ الناسِ، فـ&quot;إنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أنْ تُحْسِنُوا&quot; فأَوْجِبوا على أَنفُسِكم الإحْسانَ، &quot;وإنْ أَساؤُوا فلا تَظْلِموا&quot;، وإنْ ظَلَمَكم النَّاسُ أو ظلَموا غَيرَكم فلا تَتَّبِعوهم<br />
وفي الحديثِ: إشْعارٌ بِالنَّهْيِ عن التَّقْليدِ المُجَرَّدِ في الأخْلاقِ الذَّميمَةِ، فَضْلًا عن الاعْتِقاداتِ والعِباداتِ. وفيه: أنَّ اللهَ يُحِبُّ الإحْسانَ، وكذا رَسولُه صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ؛ ولذلك أَوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ به على كلِّ الأحْوالِ.&#127801;&#127801;&#127801;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=55">الإعجاز فى القرآن والسنة</category>
			<dc:creator>حسين شوشة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119104</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل الكنعانيون اسم حقيقي ام هو مخترع</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119103&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 20:44:08 GMT</pubDate>
			<description>كثيرا ما حار الباحثون فيمن هم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>كثيرا ما حار الباحثون فيمن هم  الكنعانيون، وأي شعب هم، وما اصل التسمية وأسئلة كثيرة، وهنا أحببت أن اختصر كثيرا من الأمور في هذا المبحث، وربما قد اصبت الحقيقة - وربما نعم- ولكن واجب التفكير والبحث والتحليل فهو أمر ضروري وهو ليس حكرا على أحد ما دام لا يناقض حقا، ولاو يناصر باطلا.<br />
فاقول ان اسم الكنعانيين هو اسم منحول ومخترع لشعب ذكر على الأغلب في التوراة وعنها أخذ.<br />
ونحن نعلم ان التوراة واسفارها وما تبعها من أسفار العهد القديم قد طالهما كثير من التحريف، وهذا بشهادة الله عز وزجل، وغير وأن الله تعالى يذكر في سورة البقرة أن فريقا من أهل الكتاب كانوا يكتبون الكتاب بأبديهم ويقولون هو من عند الله.<br />
وحقيقة أخرى أن التوراة فقدت لفترة زمنية، وحتى لو وارب عليها بعض أهل الكتاب، ولكن العقل يثبت ان التوراة هناك نصوصا في التوراة لا تتوافق مع العقل ولا الدين الصحيح، وحتى أن بهت وبهتان كبار.<br />
ومثلا لو قرأنا أو اصحاحين من سفر التكوين لوجدنا فيهما تناقض واضح  وفاضح!!<br />
ثم التوراة تذكر أن آدم عليه السلام خلق في جنة أرضية، ولكن هذا غير صحيح بتاتا وذلك من وجهين او ثلاثة وهم:<br />
الأول: أن الله تعالى أسجد الملائكة اجمعين لآدم عليه السلام! فهل تتسع الأرض لعدد هؤلاء وحجمهم ؟؟<br />
ثانيا: أين هذه الجنة التي خلق الله فيها آدم حسب التوراة والتي هي سرقي مدينة عدن؟<br />
هل رفعت إلى السماء؟ ولكن التوىاة لا تذكر!!<br />
ثم هل هذه الجنة والتي فيها أشجار اشد خطورة من الشجرة التي منع آدم الأكل وهذا حسب نص التوراة. <br />
ثالثا: كثير من الأسماء التوراتية لها تفسير في سفر التكوين لها معنى وجذر حقيقي(اصله عربي)، ولكن هناك أسماء تظنها ان لغة سنسيكريتية ومجرد نقل من ذاكرة ابتعدت عن اللغة الأم. <br />
ومثلا الاسم شالخ؟! وهو اسم ليس له معنى باي لغة حتى العبرية المدعى ان التوراة أزلت بها!!<br />
ولكن شالخ هو الاسم العربي صالح؟<br />
ثم الاسم أخنوخ هذا الاسم المحيّر؟ فهو اسم مطلسم! <br />
ولكن لو فكرنا بعقل سليم لعلمنا أن أخنوخ ما إلا: أخ نوح، أي أخو النبي نوح أو شبيهه، وأعلم أن هذا موضوع طويل وشائك ربما أتطرق في مواضيع أخرى مخصصة لهذه الحيثية..<br />
رابعا: إبليس كان بين الملائكة في السماء،وهو الذي رفض السجود لآدم.<br />
على كل حال هذه مقدمة بسيطة علىان التوراة تخوي نصوصا محرفة، وأيضا نصوصا مؤلفة ومفتراة.<br />
ونرجع لموضوعنا الأصلي وهو الكنعانيين، وحسب التوراة أن كنعان ابن حام ابن نوح، ولكن هل هذا شيء صحيح؟ أم مفترى؟ <br />
وهل حقا أن سيدنا نوح سكر وكشف عورته حسب التوراة؟ معاذ الله..<br />
ولماذا لم يسكر قبل الطوفان مثلا؟؟<br />
أليس هذا مجرد افتراء؟ ومجرد تطويع النصوص. للهوى.<br />
ثم لما غضب نوح على ابنه حام لمحرد أنه لم بستطع النظر لعورة أبيه وطبعا ولو كان صحيحا.<br />
ثم لماذا نزل الغضب فقط على كنعان فقط من ولد حام حسب مدعى محرفي بعض نصوص التوراة؟<br />
ونعود للحقيقة اللغوية أن كلمة كنعان في العبرية، أصلها خنعان، وهي الخرف &#1499; في العبرية، ولكن عندما يكون هذا الحرف في بداية الكلمة فهو يكون منقوط داخليا ويلفظ كنعان.<br />
ولكن ما معتى خنعان في العبرية؟ فالأمر بسيط، فخنعان هي خنع وهو يوافق اللفظة العربية والعبرية معا ويتفقان في نفس المعنى.<br />
فمن غرور اليهود وبعدما الله مكنهم من شعوب مستنكفة عن طاعة الله عز وجل، وقد تكون أصولهم مختلفة، ولكن وعندما ابتعد اليهود عن الدين الحق فهم أرادوا جعل فضل لهم على ظهر مفتريات ابتدعوها!!!<br />
فهم يريدون توصيف الشعوب من غيرهم باسم الخانعين وذلك ليظهروا فضلا مفترى، ويخفوا بعدا عن الحق. <br />
وهذه الشعوب التي ضمنوها ضمن الكنعانيين لها اسماؤ توراتية كثيرة، وسنذكر هذا في موضوع آخر إن شاء الله تعالى.<br />
على بتبين لنا أسم كنعان وكنعانيين هو اسم مفترى ومنحول، ومفترى لخدمة الغرور والتعالي.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اليهودية والإسلام</category>
			<dc:creator>أبو عبيدة أمارة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119103</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بيتين من الشعر ما زالا عالقين في ذاكرتي</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119102&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 19:45:21 GMT</pubDate>
			<description>اذكر في اواخر سنوات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>اذكر في اواخر سنوات الثمانينات من القرن العشرين، كانت تصدر مجلة كويتية دينية كانت توزع في العالم العربي وتصل بيت المقدس.<br />
وكان في موضوع من المواضيع لا اذكر عنوانه، فكان بيتين من الشعر مكتوبين، وما زالا عالقين في ذاكرتي.<br />
وقد بحثت عنهما كثيرا في الانترنت فلم أجدهما، وحتى اعلم نصهما بدقة، وكي أعلم من قائلهما، ولكن عبثا لم أجد عنهما أثرا.<br />
والبيتين هما :<br />
أين يا رب رجال كلهم من ------ بقايا الصيد من نسل الجياد<br />
إذا ناداهم مناد اجابوا---------- أسدا تزأر من كل البوادي<br />
والحقيقة أني لا أعلم إذا كتبت نصهما الدقيق ولكنه ربما قريبا منه.<br />
فهل يعرف أحدكم من قائل بيتي الشعر أعلاه؟<br />
وعلى كل حال فهما بيتا شعر جميلين ومعبرين.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=43">ملتقى اللغة العربية</category>
			<dc:creator>أبو عبيدة أمارة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119102</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شيخ الشيعة حيدر حب الله : جهل النبي في رواية تأبير النخل شيء ونبوته شيء آخر</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119101&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 30 Jul 2026 17:05:32 GMT</pubDate>
			<description>*وهنا نقول : إنّ جهل النبي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="5"><font color="Black"><b>وهنا نقول : إنّ جهل النبي بالتعامل مع النخيل وما هو صلاحها حتى لو ثبت بطلانه ، فإنه لا يعني - على افتراضه - أنّ نبوّة النبي صارت عرضةً للخطر من الناحية المنطقية ؛ لعدم وجود أيّ تلازم …. الخ</b><br />
<br />
المصدر : حجية السنة في الفكر الاسلامي &quot;قراءة وتقويم&quot; - الشيخ حيدر حب الله - مؤسسة الانتشار العربي - الصفحة 463 </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45">الشيعة والروافض</category>
			<dc:creator>الدحيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119101</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مقارنة بين نتائج الدراسات الحديثة على التوراة والقرآن الكريم</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119100&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 17:35:58 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
  ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
</div>                                                  <br />
 التحليل الأسلوبي الإحصائي والذكاء الاصطناعي في دراسة النصوص الدينية: مقارنة بين نتائج الدراسات الحديثة على التوراة والقرآن الكريم<br />
<br />
شهد العقد الأخير تطوراً ملحوظاً في توظيف الذكاء الاصطناعي واللغويات الحاسوبية (Computational Linguistics) والتحليل الأسلوبي الإحصائي (Stylometry) في دراسة النصوص الدينية القديمة. وقد أتاحت هذه الأدوات إمكانية قياس الخصائص اللغوية للنصوص بصورة كمية  بعيدًا عن الاعتماد على الانطباعات الأدبية وحدها.<br />
<br />
وتتناول هذه النتائج مقارنة بين نتائج الدراسات الحديثة التي طبقت هذه المناهج على أسفار العهد القديم (التوراة)، وبين الدراسات التي تناولت القرآن الكريم<br />
 مع التركيز على ما يمكن استنتاجه علميًا من هذه النتائج.<br />
<br />
<font color="Navy">أولا: الدراسات الإحصائية على التوراة</font><br />
<br />
<br />
منذ القرن التاسع عشر اقترح علماء النقد الكتابي ما يعرف بفرضية الوثائق (Documentary Hypothesis)، والتي تنسب التوراة إلى مجموعة من المصادر الأدبية المختلفة أهمها:<br />
<br />
المصدر اليهوي (J)<br />
المصدر الإلوهي (E)<br />
المصدر التثنوي (D)<br />
المصدر الكهنوتي (P)<br />
<br />
واعتمدت هذه الفرضية تاريخياً على اختلافات الأسلوب واللغة والموضوعات والتكرار داخل النص.<br />
<br />
2. الأدلة الإحصائية الحديثة<br />
أ- تحليل المصدر الكهنوتي <br />
<br />
أجرت دراسة حديثة بعنوان:<br />
<br />
A Statistical Exploration of Text Partition Into Constituents: The Case of the Priestly Source in the Books of Genesis and Exodus<br />
<br />
تحليل أسلوبياً باستخدام أدوات إحصائية متقدمة لقياس مدى تميز المصدر الكهنوتي (P) عن بقية نصوص التكوين والخروج.<br />
<br />
وأظهرت النتائج:<br />
<br />
وجود فروق لغوية ذات دلالة إحصائية.<br />
إمكانية فصل نصوص P عن غيرها باستخدام خصائص أسلوبية مستقلة.<br />
دعم مستقل لفرضية تعدد المصادر.<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Navy">تحليل تكرار الكلمات<br />
</font><br />
في دراسة:<br />
<br />
Critical Biblical Studies via Word Frequency Analysis: Unveiling Text Authorship<br />
<br />
استُخدمت تقنيات:<br />
<br />
Word Frequency<br />
N-grams<br />
Machine Learning<br />
<br />
لتحليل خمسين فصلًا من الأسفار التسعة الأولى.<br />
<br />
وأظهرت النتائج:<br />
<br />
اختلافًا واضحًا بين المصادر D وDtrH وP.<br />
<br />
وتُعد هذه الدراسة من أقوى التطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي في دراسة تاريخ تحرير النصوص التوراتية.<br />
<br />
<font color="Navy">ثانيًا: الدراسات الحاسوبية على القرآن الكريم</font><br />
<br />
اتجه عدد من الباحثين إلى تطبيق الأدوات نفسها على القرآن الكريم باستخدام:<br />
<br />
Natural Language Processing (NLP)<br />
Machine Learning<br />
Stylometry<br />
Deep Learning<br />
<br />
وقد ركزت الأبحاث على تحليل:<br />
<br />
المفردات<br />
التراكيب<br />
الإيقاع<br />
الخصائص الأسلوبية<br />
البنية الداخلية للنص<br />
1. مراجعة الدراسات<br />
<br />
في المراجعة المنشورة في مجلة Artificial Intelligence Review، استعرض الباحثون عشرات الدراسات المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في دراسة القرآن.<br />
<br />
وشملت التطبيقات:<br />
<br />
التحليل الصرفي.<br />
التحليل النحوي.<br />
التحليل الدلالي.<br />
تصنيف الموضوعات.<br />
تحليل التلاوة.<br />
بناء قواعد بيانات لغوية.<br />
<br />
ولم تتوصل المراجعة إلى وجود دليل حاسوبي على تعدد مؤلفي النص القرآني، بل ركزت على التطبيقات اللغوية المختلفة.<br />
<br />
2. المقارنة مع الحديث والشعر الجاهلي<br />
<br />
في دراسة:<br />
<br />
AI Classification of Linguistic Expression Between the Quran, the Hadith and Pre-Islamic Poems Using an LSTM Deep Learning Model<br />
<br />
استُخدمت شبكة عصبية من نوع LSTM لتصنيف ثلاثة أنواع من النصوص:<br />
<br />
القرآن الكريم.<br />
الحديث النبوي.<br />
الشعر الجاهلي.<br />
<br />
وأظهرت النتائج:<br />
<br />
إمكانية التمييز بين الأنواع الثلاثة بدقة مرتفعة.<br />
امتلاك القرآن خصائص أسلوبية مستقلة يمكن التعرف عليها آليًا.<br />
عدم الخلط بين القرآن والحديث أو الشعر.<br />
<br />
وتشير هذه النتائج إلى وجود بصمة لغوية مميزة للقرآن مقارنة بالنصوص العربية الأخرى.<br />
<br />
ثالثًا: المقارنة بين نتائج الدراسات<br />
<br />
عند المقارنة بين المجموعتين من الدراسات يظهر اختلاف واضح في طبيعة النتائج.<br />
<br />
ففي الدراسات الخاصة بالتوراة، كشفت التحليلات الإحصائية عن وجود مجموعات أسلوبية متعددة تتوافق مع فرضيات النقد الكتابي المتعلقة بتعدد المصادر والتحرير التدريجي للنص.<br />
<br />
أما الدراسات الخاصة بالقرآن الكريم، فقد اتجهت نتائجها إلى وصف النص بدرجة مرتفعة من التجانس الأسلوبي، مع قدرة واضحة على تمييزه عن الحديث النبوي والشعر الجاهلي، دون أن تقدم دليلًا إحصائيًا على وجود مصادر أو مؤلفين متعددين داخل النص.<br />
<br />
<font color="Indigo">تدعم الأدلة الإحصائية الحديثة فرضية تعدد المصادر في أجزاء من العهد القديم، من خلال الكشف عن بصمات أسلوبية مختلفة تتوافق مع فرضيات النقد الكتابي.<br />
تُظهر الدراسات الحاسوبية على القرآن الكريم تجانسًا أسلوبيًا مرتفعًا، مع بصمة لغوية مميزة يمكن للنماذج الحاسوبية التعرف عليها</font>.<br />
<br />
المراجع (APA 7th Edition)<br />
<br />
Alghamdi, M., et al. (2023). Arabic Natural Language Processing for Qur'anic Research: A Systematic Review. Artificial Intelligence Review. <a href="https://doi.org/10.1007/s10462-022-10313-2" target="_blank">https://doi.org/10.1007/s10462-022-10313-2</a><br />
<br />
Ben-Hur, A., et al. (2023). A Statistical Exploration of Text Partition into Constituents: The Case of the Priestly Source in the Books of Genesis and Exodus. arXiv. <a href="https://arxiv.org/abs/2305.02170" target="_blank">https://arxiv.org/abs/2305.02170</a><br />
<br />
Ben-Hur, A., et al. (2024). Exploring the Stylistic Uniqueness of the Priestly Source in Genesis and Exodus Through a Statistical/Computational Lens. Zeitschrift für die alttestamentliche Wissenschaft. <a href="https://repository.up.ac.za/items/5cdef3f6-4dee-4886-9332-bfe0dc30a5ef" target="_blank">https://repository.up.ac.za/items/5c...2-bfe0dc30a5ef</a><br />
<br />
Houk, C. B. (2002). Statistical Analysis of Genesis Sources. Journal for the Study of the Old Testament. <a href="https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/030908920202700105" target="_blank">https://journals.sagepub.com/doi/10....08920202700105</a><br />
<br />
Koppel, M., et al. (2024). Critical Biblical Studies via Word Frequency Analysis: Unveiling Text Authorship. arXiv. <a href="https://arxiv.org/abs/2410.19883" target="_blank">https://arxiv.org/abs/2410.19883</a><br />
<br />
Koppel, M., et al. (2025). Critical Biblical Studies via Word Frequency Analysis: Unveiling Text Authorship. PLOS ONE. <a href="https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC12132927/" target="_blank">https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC12132927/</a><br />
<br />
Mahmood, A., et al. (2025). AI Classification of Linguistic Expression Between the Quran, the Hadith and Pre-Islamic Poems Using an LSTM Deep Learning Model. International Journal of Advanced Smart Artificial Intelligence and Technology. <a href="https://ijasat.com/index.php/ijasat_en/article/view/46" target="_blank">https://ijasat.com/index.php/ijasat_en/article/view/46</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=55">الإعجاز فى القرآن والسنة</category>
			<dc:creator>ابو براء الانصارى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119100</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
