![]() |
[QUOTE=خالد الانصاري;325434] [COLOR="black"][SIZE="5"]كان يجب ان تضع في حسبانك هذا الكلام: [/SIZE][/COLOR]
[COLOR="black"][SIZE="5"]انا انطلقت من منطقك الذي حصرت فيه مهمة الرسول في انه مجرد شاهد على ان الكتاب من عند الله لاصل معك الى طريق مغلق الا و هو انه عليك الا تومن بالكتاب الان لانه لا يوجد رسول يؤكد لك بانه من عند الله [/SIZE][/COLOR] لا تنسى اننا لا نحاول اثبات ان كان محمد :ص: رسولا ام لا حتى تقول هذا الكلام [/QUOTE] لا يا أخي إثبات نبؤة محمد كشخص هي بيت القصيد بالنسبة لنا نحن الذين لم نعارصه و إلا كيف سنعرف أنه هو من جاء بهاذا الكتاب فكما قلت لك سابقا نحن حالة خاصة لسنا ممن شاهدوا بأعينهم أيات الرسل فالأيات التي تلزمنا إتباعه هي هذه النبؤات |
أبو عبيدة عندما تناقش إنسان غير سني فلا يمكنك فرض سيرة الرسول و طريقة الصلاة و الزكاة ألخ بمنظور مذهبك كحجة فهو أصلا يؤمن فقط بما جاء في القران فمنهم من يرى أن الصلاة هي فقط تلاوة القران و الدعاء و غير مربوطة بعدد الركعات و كذلك يرى الزكاة لا نصاب فيها بل صدقة مفتوحة أفهمت القصد فلا يوجد دليل على أن تعليمهم يخرج عن نطاق ما جاء في القران و لا تنسى أن الرسول و جل الرسل كانوا يخاطبون اقوام جاهلة يحتاجون بالفعل لمن يعلمهم الحكمة الموجودة بداخل هاته الكتب و حتى بعد وفاة الرسول هناك علماء أدركوا حقائق قرانية و علموها للناس فالقران كتاب به علم غزير لا يمكن لأغلب الناس تدبره بدون علماء خصوصا الجاهلون منهم فهاذا لا يعني أن هذا التعليم يشمل أشياء لم تذكر في هذا الكتاب و نفس الملاحظة بالنسبة لمفهوم الكتاب فالغير سني يراه القران فقط و أنت تراه القران بالإضافة إلى أعمال و أفعال الرسول طيلة حياته مع العلم أن القران كان دقيق في مفهوم الكتاب
وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ و لن تجد سوى الكتب السماوية التي ينطبق عليها لفظ الكتاب و هذه هي المشكلة كل ما تستشهد به هو نابع عن معتقدك الشخصي و لا دليل له في القران فتخيل نفسك شخص محايد و لو مرة واحدة و حاول عرض ما تقوله على نفسك ملاحظة أخيرة ما تراه أنت انه ذكر عبثيا هو في الحقيقة تأكيد و تنبيه |
[SIZE="3"][COLOR="SeaGreen"][QUOTE=000;325481]
لقد عجزت عن فهم الفكرة التي يريد توصيلها الاخ فهل من معين يفهمنا بطريقة سلسة مبسطة ما عجزنا على فهمه ... إن شاء الله ربي يكتب لكم في كل كلمة مبسطة حسنة [/QUOTE] المعنى الأساسي للموضوع ونقطة حواره الأصلية هي : أن الله سبحانه وتعالى لم يكن ليعذب الكافرين والرسول بينهم !!! ولو كان الله يريد عذابهم !! فما كان ليعذبهم حتى يتم بلاغ الرسالة كاملة ويقم الحجة عليهم !!! ثم يمهلهم فترة معينة !!! ثم يأمر رسوله الخروج من بين القوم الذي يريد الله إنزال العذاب بينهم !!!! فعندها يكون القوم قد عصوا الرسول وكذبوا وكفروا بدعوة الرسول كاملة وعاندوا !!! فعندها قد استحقوا العذاب !!! والقصد عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة !!! فهنا الأمر مردود لله عز وجل ! إن شاء عذب وإن شاء أمهل !!! ولكن وما نعلمه من القرآن الكريم !!! أن الله عذب القوم المعاندين للأنبياء وأنزل بهم سخطه !!!!!!!! ومع الرسول محمد :ص: فقد آمن قسم معتبر من الناس وآمنوا بكل ما أنزل عاى محمد :ص: في كل بلاغ الرسالة وكل ما صح عن الرسول من تعليم وتبيين وحكمة وأسوة حسنة !!! فهؤلاء الذين آمنوا نالوا رضوان الله !!! وصرف الله عنهم عذابه !!! ومن أصر على كفره فقد رأينا وكيف الله انتقك منهم وعذبهم !!!!! هذا في حال تواجد الرسول :ص: وفي حال مواصلة التبيلغ والتعليم والتطبيق !!! فلما انتقل الرسول :ص: للرفيق الأعلى !!! فماذا سيمنع العذاب عن الناس !!! وفي الرسالة الخاتمة والمحفوظة ؟؟؟؟ فهو إتباع الرسول وكل بلاغه وتعليمه وتبيينه والتأسي به !!! فمن كفر بشيء من رسالة الرسول :ص: !!! فهو كمن كذبه ففي حياته !!! ومن كفر بشيء من رسالة الرسول :ص: !!! فماذا يمنع العذاب عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟[/COLOR][/SIZE] |
| الساعة الآن »07:10 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة