أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   رد شبهات الملاحدة العرب (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   خونة يدّعون الإسلام: المفهوم الأمريكي للاعتدال الإسلامي قراءة في تقرير راند 2007م (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=182)

أبو عبيدة أمارة 2018-02-16 04:11 PM

رد: خونة يدّعون الإسلام
 
[COLOR="Green"][SIZE="5"][QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;938] [SIZE=5][/SIZE]
[SIZE=5]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

= إهداء إلى الذين ينفون نظرية المؤامرة والتداعى على أمة الإسلام.

= إهداء إلى الذين يسمون أنفسهم بالمعتدلين الإسلاميين. (بالمفهوم الأمريكى).

= إهداء إلى العلمانيين العرب.

= إهداء إلى من يكرهون ( الأصوليين) الإسلاميين.

= إهداء إلى المسلمين المتأمركين.

وصلتنى هذه الرسالة على بريدى الإلكترونى من أخ يعيش فى دولة عربية.

فحوى الرسالة يشير إلى خطة أمريكية لعمل ( طابور خامس ) للأمريكان فى العالم الإسلامى ، لمقاومة [COLOR=blue]التيار (الأصولى)[/COLOR] [COLOR=blue]المتنامى[/COLOR]. الله أكبر.

المخطط الأمريكى يحمل عنوان : (بناء شبكات مسلمة معتدلة) !![/SIZE]
[SIZE=5] يعنى بالعربى إسلام أمريكانى. يعنى بالمفهوم الصريح طابور خامس من العملاء والخونة والمنافقين من أبناء هذه الأمة لحماية المصالح الأمريكية والهجوم على الإسلام من مواقع متقدمة ، من معاقله. أى كما قال النبى صلى الله لعيه وآله وسلم : "دعاة على أبواب جهنم ، يدعون الناس إليها ، من أجابهم قذفوه فيها"؟

وما كنت لأنشر هذه الرسالة على الملأ إلا بعد أن أتأكد من مصدرها العربى والأجنبى ( وهذا هو الأهم ).

ولن أتكلم كثيراً . فقط سأعرض عليكم الرسالة. ولكن قبل عرضها فسوف أعرض رابط الموقع العربى الذى نشرت فيه :
[/SIZE][URL="http://www.albayan-magazine.com/"][U][SIZE=5]مجلة البيان [/SIZE][/U][/URL]

[SIZE=5]وهذا هو الموقع الأجبنى الذى نشر فيه أصل الموضوع :
[/SIZE][URL="http://www.rand.org/pubs/monographs/MG574/"][U][SIZE=5]Building Moderate Muslim Networks [/SIZE][/U][/URL]

[SIZE=5]والآن أعرض على حضراتكم الرسالة فى مشاركات متعددة لسهولة قراءتها:[/SIZE] [/QUOTE]
أذكر أني كنت يوما في قاعة محكمة وكان هناك أشخاص غير مسلمين (رجال قانون ) وكانوا يقولون بين بعضهم أن الأمور لا تحدث من ذاتها بل نحن نصنعها .
وهذه حقيقة فهل وما يحدث في العالم من كوارث وحوادث وخصوصا وفي هذا الموضوع في العالم الاسلامي هي من غير صنع البشر ؟
هل ترك المشركون مثلا الرسول :ص: يكمل دعوته السلمية ودعوة الحق والعقل والفضيلة ؟؟ طبعا لا بل جابهوه بكل وسائل الشر !
واليوم فقد راينا تحربتين مسلمتين لم تتناقض البتة مع السلمية والنزاهة واتباع ما يؤمن به المجتمع الذي يعد نفسه متحضرا ولكن هاتين التجربتين اجهضتا عمدا ! ولم يفزع دعاة صناديف الاقتراع والاختيار الحر لانقاذ الموقف كما يفعلون في الدول المشركة والكافرة .
ففي الجزائر تم اغتيال اختيار الناس الحر والنزيه والسلمي ولم يهرع أحد للارجاع ما يسمونه شرعية باساليب غربية !! لماذا ؟؟؟
وفي مصر اغتيل اختيار وجهد الشعب دون وجه حق ودون اسلوب ووجه قانوني ! بل كممت الافواه ! ورمي باختيار الاسلام إلى الردى وتجريع الحسرات .
فالامور التي تحدث ضد الخير وضد الاسلام لا تأتي من الفراغ بل هناك أشرار يصنعونها !!
بل كل شر يحدث فورائه ايدي خبثة ضالة وظالمة وعابدة لهواها ونفسها .
وهل الاسلام يريد غير الخير والحق وانصاف الجميع والسعة لهم ؟[/SIZE][/COLOR]

أبو جهاد الأنصاري 2018-02-17 07:01 PM

رد: خونة يدّعون الإسلام
 
صدقت بارك الله فيك.
سعدت بمرورك
:جز:
:تخ:

أبو عبيدة أمارة 2018-02-17 09:02 PM

رد: خونة يدّعون الإسلام
 
[COLOR="Green"][SIZE="5"][QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;407395] صدقت بارك الله فيك.
سعدت بمرورك
:جز:
:تخ: [/QUOTE]
حياك الله وبياك أخي ابو جهاد الفاضل .
والحقيقة انهم يتركون كل ملة وطائفة ولو عبد فأرا ويقدسونها !! أما من يريد الخير والفضل والرحمة للعالمين فهو محارب منكل به ويحاولونه ازدرائه وتشويه صورته .
أما الوثنيون فهم عندهم معتبرون ! لاحول وقوة إلا بالله العلي العظيم .
[/SIZE][/COLOR]

أحمد جميل مسعد 2026-02-17 12:33 PM

أخي الكريم أبا جهاد الأنصاريّ جزاك الله خيرا على غيرتك على الإسلام لكن لعلّ الدّراسات العلميّة المتخصّصة حول الإرهاب لها بعض الفوائد الوقائيّة من تلك التّنظيمات المجرمة الّتي عاثت فسادا في بلاد المسلمين، خاصّة إذا شجّعنا على فكرة أن يقوم بهذه الدّراسات المتخصّصة علماء مسلمون (وليس كما هو الحال الآن للأسف حيث أنّ أكثر من يقوم بهذه الدّراسات هم علماء كفّار ولا حول ولا قوّة إلّا بالله) ..

أحبّ أن أشارككم بهذا المقال حول الإرهاب الّذي كتبه الذّكاء الاصطناعيّ بناء على سؤال سألته إيّاه وذلك لتعمّ الفائدة:

أكتب لي مقالا مفصلا يلخص لي أهم ما جاء في الدراسات العلمية المتخصصة حول الإرهاب

يُعد الإرهاب ظاهرة معقدة تتقاطع فيها أبعاد نفسية، اجتماعية، وسياسية، مما يجعله مادة دقيقة للدراسات العلمية المتخصصة. بعيداً عن التناول الإعلامي السطحي، سعت الأبحاث الأكاديمية خلال العقدين الأخيرين إلى تفكيك "لغز التطرف" من خلال دراسات ميدانية وتحليلات إحصائية معمقة.

إليك ملخص لأهم ما توصلت إليه هذه الدراسات في مختلف المسارات:

1. سيكولوجية الإرهاب: هل يوجد "عقل إرهابي"؟
أجمعت معظم الدراسات النفسية (مثل أعمال جيفري فيكتوروف وأرييل ميراري) على أنه لا يوجد بروفايل نفسي واحد أو مرض عقلي محدد يميز الإرهابيين.

ليست سيكوباتية: الإرهابيون في الغالب ليسوا "مرضى نفسيين" بالمعنى الإكلينيكي؛ فالمنظمات الإرهابية ترفض غالباً ضم الأشخاص غير المستقرين عقلياً لأنهم يمثلون خطراً أمنياً على الخلية.

البحث عن المعنى: تشير "نظرية الانغلاق المعرفي" إلى أن الأفراد الذين يميلون للإرهاب يبحثون عن إجابات قطعية بسيطة (أبيض وأسود) في عالم معقد، هرباً من الشعور بالتهميش أو فقدان الهوية.

ديناميكيات الجماعة: التركيز انتقل من "علم نفس الفرد" إلى "علم نفس الجماعة". فالتطرف غالباً ما يحدث نتيجة ضغط الأقران والعزلة داخل "فقاعات فكرية" تعزز الشعور بالعداء تجاه الآخر.

2. المسارات نحو التطرف (Radicalization)
تعتبر دراسة "المسار" بدلاً من "السبب" هي المقاربة الأحدث. لم يعد العلماء يتسألون "لماذا يحدث الإرهاب؟" بل "كيف يصبح الشخص إرهابياً؟".

نموذج السلّم (The Staircase Model): يصف الباحث فتح علي مقدم العملية كصعود سلّم يبدأ بالشعور بالظلم، ثم البحث عن حلول، ثم الانضمام لمنظمة، وصولاً إلى تنفيذ العمل العنيف كخيار أخير "مبرر" أخلاقياً في نظر الفرد.

دوافع "الدفع" و"الجذب":

عوامل الدفع: الفقر، القمع السياسي، التمييز، والحروب.

عوامل الجذب: الوعود بالانتماء، الجنة، البطولة، أو الراتب المادي.

3. العلاقة بين الإرهاب والاقتصاد
صححت الدراسات الكمية (مثل دراسات ألان كروجر) مفهماً خاطئاً ومنتشراً بأن الفقر هو المحرك الأساسي للإرهاب.

المستوى التعليمي: وجدت الأبحاث أن العديد من منفذي العمليات الإرهابية ينتمون لطبقات متوسطة أو عليا ولديهم تعليم جامعي (خاصة في التخصصات العلمية مثل الهندسة).

الحرمان النسبي: المشكلة ليست في الفقر المطلق، بل في "الحرمان النسبي"؛ أي الفجوة بين تطلعات الشخص العالية وما يتيحه له المجتمع من فرص حقيقية، مما يولد إحباطاً سياسياً.

4. دور التكنولوجيا والفضاء الرقمي
انتقلت الدراسات الحديثة للتركيز على "الإرهاب السيبراني" و"التجنيد الرقمي".

خوارزميات العزلة: تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في تسريع عملية التطرف من خلال "غرف الصدى" (Echo Chambers)، حيث لا يتعرض الفرد إلا لآراء تؤيد معتقداته المتطرفة.

الذئاب المنفردة: أثبتت الدراسات أن هذا المصطلح غير دقيق تماماً؛ فمعظم هؤلاء الأفراد مرتبطون بـ "مجتمعات افتراضية" توفر لهم الدعم الأيديولوجي والتدريب التقني، حتى لو لم يلتقوا بهم جسدياً.

5. كيف ينتهي الإرهاب؟
دراسة أجرتها مؤسسة راند (RAND) حول كيفية زوال الجماعات الإرهابية منذ عام 1968 كشفت عن نتائج مذهلة:

طريقة النهاية------النسبة التقريبية----- ملاحظات

العملية السياسية------43%-----الاندماج في النظام السياسي وتحقيق بعض المطالب.

العمل الشرطي/الاستخباراتي------40%-----اختراق الجماعة واعتقال قياداتها وتفكيكها أمنياً.

القوة العسكرية الشاملة-----7%------نادراً ما تنجح القوة العسكرية وحدها في إنهاء الإرهاب.

تحقيق الأهداف------10%------وصول الجماعة لهدفها النهائي (مثل الاستقلال).

الخلاصة
تؤكد الدراسات المتخصصة أن الإرهاب هو ظاهرة تواصلية في المقام الأول؛ فالهدف ليس القتل لذاته، بل إرسال رسالة رعب لجمهور واسع لتحقيق مكاسب سياسية. وبناءً عليه، فإن مكافحة الإرهاب لا تنجح بالوسائل العسكرية فقط، بل تتطلب معالجة "أزمة المعنى" لدى الشباب، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتفكيك السرديات المتطرفة في الفضاء الرقمي.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..

أحمد جميل مسعد 2026-02-17 09:53 PM

للأمانة العلميّة وحتّى لا يساء فهمي في المشاركة السّابقة سأقوم بتوضيح بعض النّقاط:

النّقطة الأولى: جواب الذّكاء الاصطناعيّ على سؤالي قد لا يخلو تماما من التّحيّز نحو آراء الغرب المحارب للإسلام، فكما نلاحظ معظم الأسماء الّتي تحدّث جوابه عن دراساتهم هم للأسف علماء غربيّون! ممّا يؤكّد ما قلته سابقا من أنّ العلماء المسلمين مقصّرون جدّا في عمل دراسات علميّة متخصّصة لدراسة ظاهرة الإرهاب.

النّقطة الثّانية: نلاحظ في نهاية جواب الذّكاء الاصطناعيّ ذكر لتقرير راند الّذي انتقده أخونا الفاضل أبو جهاد الأنصاريّ(ومعه كلّ الحقّ في ذلك). ممّا يؤكّد أنّ الذّكاء الاصطناعيّ ليس محايدا تماما بل إنّه في بعض جوانبه تحكمه سياسات الغرب المعادية للإسلام.

النّقطة الثّالثة والأهمّ: رسالة إلى المخادعين الكذّابين الّذين يضعون جميع الجماعات الإسلامية في خانة واحدة ويعتبرونها جميعها جماعات إرهابيّة ليلبّسوا على بعض العوامّ المغفّلين الأغبياء(عذرا لقساوة الكلمة لكن هذه هي الحقيقة).
وأردّ على كذبهم فأقول: بأيّ منطق نساوي بين تنظيم القاعدة الّذي هزم الاتّحاد السوفييتيّ ودافع عن الأبرياء في أفغانستان وكذلك حركة طالبان المجاهدة لأعداء الإسلام وبين تنظيم داعش المجرم الّذي قتل الأبرياء. وكيف نساوي بين الشّهيد أسامة ابن لادن المجاهد الّذي نفى هو بنفسه مسؤوليّته عن قتل الأبرياء في أحداث الحادي عشر من سبتمبر بدليل أنه سخّر حياته في الدّفاع عن الأبرياء ثمّ نساوي بينه وبين المجرم أبي بكر البغداديّ!!! بالله عليكم ما هذا المنطق الفاسد الّذي لا يقبله العقل السّليم ..
وكيف نصف تنظيم الإخوان المسلمين بأنّهم إرهابيّون مع أنّهم ضحّوا بكلّ طاقتهم لإصلاح مصر وغيرها من البلدان!!
بل والأعجب من ذلك كلّه المنافقون الّذين يصفون تنظيم حماس المرابطين في غزّة بالإرهاب!!!!

على كلّ حال: عند الله تجتمع الخصوم!


الساعة الآن »10:24 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة