![]() |
[quote=عارف الشمري;177034]الله يسعدك يالطواف ويوسع رزقك
بارك الله فيك[/quote] [CENTER][SIZE=6][COLOR=red][B]حفظك الله ورعاك اخي عارف وكثر من امثالك[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][B][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic]مما لاشك فيه ويعلمه الجميع ان الشيعة لايعلمون ماهو موجود في امهات كتبهم التي هي اساس التشيع بل يتبعون ساداتهم المعاصرين الذين يخفوا عليهم الكثير من الحقائق التي مذكوره في كتبهم[/FONT] والغريب انهم ينسبون التجسيم للسلفيين ولا يعلمون انهم هم من يجسم[/COLOR][/B][/SIZE] [/CENTER] |
والله عار عليكم تتهمونا باللصق والقص وتفعلونه فلا تقولوا مالا تفعلون لحد الان لم تجاوبوني على اسئلتي ثم تاتي بشواهد لتكذب على تفسير السيد طباطبائي وعلى الكافي وبحار الانوار يا اخي لاتتعلم ان تاخذ الاحاديث من النات فلدي بحار الانوار والكافي ولا تتهرب عن الموضوع
طرحت 8 استفسارات ولم تجاوبوني هل خرصت الهتكم التي تنزل وتصعد والله هذه الايام واسمحولي ان هذا خارج الموضوع ولكن كنت اتفرج على شريط واذا بي اكتشفت ان القطب الشمالي والجنوبي لديهم شيئ عجيب وفي نفس الوقت مساكين محرومين من الاستجابة 1 لديهم 6 اشهر ليل و6 اشهر نهار عجيب خلق الله 2 في السنة كلها ينزل الله مرة واحدة لهم في الثلث الاخير من الليل عجيب عدل الاهكم الذي ينزل ويصعد لقد حذرتمونا من القص والصق فهلا تناهيتم عنه واجبتمونا عن الاسئلة 8 الثمانية |
عفوا الاسئلة الاربعة 4
|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في شرح حديث النزول : "[COLOR="Red"][U]فالنزول الإلهي لكل قوم مقدار ثلث ليلهم[/U] ، فيختلف مقداره بمقادير الليل في الشمال والجنوب ، كما اختلف في المشرق والمغرب ، وأيضا فإنه إذا كان ثلث الليل عند قوم فبعده بلحظة ثلث الليل عند ما يقاربهم من البلاد ، فيحصل النزول الإلهي الذي أخبر به الصادق المصدوق أيضا عند أولئك ، إذا بقي ثلث ليلهم وهكذا إلى آخر العمارة[/COLOR]" . اهـ . كلامه رحمه الله .
|
[QUOTE=طاهر طه;177198]والله عار عليكم تتهمونا باللصق والقص وتفعلونه فلا تقولوا مالا تفعلون لحد الان لم تجاوبوني على اسئلتي ثم تاتي بشواهد لتكذب على تفسير السيد طباطبائي وعلى الكافي وبحار الانوار يا اخي لاتتعلم ان تاخذ الاحاديث من النات فلدي بحار الانوار والكافي ولا تتهرب عن الموضوع
طرحت 8 استفسارات ولم تجاوبوني هل خرصت الهتكم التي تنزل وتصعد والله هذه الايام واسمحولي ان هذا خارج الموضوع ولكن كنت اتفرج على شريط واذا بي اكتشفت ان القطب الشمالي والجنوبي لديهم شيئ عجيب وفي نفس الوقت مساكين محرومين من الاستجابة 1 لديهم 6 اشهر ليل و6 اشهر نهار عجيب خلق الله 2 في السنة كلها ينزل الله مرة واحدة لهم في الثلث الاخير من الليل عجيب عدل الاهكم الذي ينزل ويصعد لقد حذرتمونا من القص والصق فهلا تناهيتم عنه واجبتمونا عن الاسئلة 8 الثمانية[/QUOTE [COLOR="Red"][SIZE="7"]قسما بالله يا طاهر طة هل مواضيع العلمية التي انت وغيرك قاعدين تطرحونها لا ولن تنفعك بالاخره الا اعمالك الصالحة والعلم الذي ينتفع به وغيرة من هذه الاشياء اقرا القران وستجد باذن الله الاجابات انا لمن قرات القران قلت الحمد لله عقيدتي لايوجد شرك بها ويوجد كتاب لمن انا اذهب الى المسجد واقراة مفيد جدا اسمة من رسائل الدعوة السلفية الجزء الثاني انصحك بقراتة وانت حر [/SIZE][/COLOR] |
[CENTER][SIZE=7][COLOR=blue][B]أخي ياسر لاحياة لمن تنادي[/B][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=blue][B]هذا الرافضي لايفهم حتى الكلام الذي يكتب او بالاحرى الذي ينقل [/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=7][COLOR=blue][B]كلما قلت له شئ يقول انا عندي كتاب كذا وكذا[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=7][COLOR=blue][B]وحتى لو كان يملكها فهو لايقرأها ولكن يكتفي بحطها على رأسه:شقاوة:[/B][/COLOR][/SIZE] [B][SIZE=7][COLOR=#0000ff]مثلما يفعلون بكتاب الله[/COLOR][/SIZE][/B] [IMG]http://www.m5zn.com/uploads/2010/2/18/photo/b4mhq4jaja3jxk01.jpg[/IMG][/CENTER] |
لا تغيروا الموضوع
طيب انا على ضلالة اجيبوني على اسئلتي الاربعة لربما اهتدي اما عن كلام الاخ ياسر قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في شرح حديث النزول : "فالنزول الإلهي لكل قوم مقدار ثلث ليلهم ، فيختلف مقداره بمقادير الليل في الشمال والجنوب ، كما اختلف في المشرق والمغرب ، وأيضا فإنه إذا كان [COLOR="Red"][SIZE="7"]ثلث الليل عند قوم فبعده بلحظة ثلث الليل عند ما يقاربهم من البلاد ،[/SIZE][/COLOR] فيحصل النزول الإلهي الذي أخبر به الصادق المصدوق أيضا عند أولئك ، إذا بقي ثلث ليلهم وهكذا إلى آخر العمارة" . اهـ . كلامه رحمه الله . اذن على حسب هذه القاعدة فان الله لا يصعد ابدا لان الثلث الاخير من اليل لا ينتهي الى يوم الدين |
[QUOTE=الطواف;177370][CENTER][SIZE=7][COLOR=blue][B]أخي ياسر لاحياة لمن تنادي[/B][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=blue][B]هذا الرافضي لايفهم حتى الكلام الذي يكتب او بالاحرى الذي ينقل [/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=7][COLOR=blue][B]كلما قلت له شئ يقول انا عندي كتاب كذا وكذا[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=7][COLOR=blue][B]وحتى لو كان يملكها فهو لايقرأها ولكن يكتفي بحطها على رأسه:شقاوة:[/B][/COLOR][/SIZE] [B][SIZE=7][COLOR=#0000ff]مثلما يفعلون بكتاب الله[/COLOR][/SIZE][/B] [IMG]http://www.m5zn.com/uploads/2010/2/18/photo/b4mhq4jaja3jxk01.jpg[/IMG][/CENTER][/QUOTE] على الاقل نضع القران فوق الرؤوس وليس تحت الارجل :جز: |
[CENTER][quote=طاهر طه;177484]لا تغيروا الموضوع
[SIZE=6][COLOR=red][B]طيب انا على ضلالة اجيبوني على اسئلتي الاربعة لربما اهتدي[/B][/COLOR][/SIZE] [/quote] [/CENTER] [CENTER][SIZE=7][COLOR=blue][B]نسأل الله تعالى ان يهديك وايانا الى صراطه المستقيم[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=7][COLOR=green]خذ شرح اهل السنة لحديث النزول[/COLOR][/SIZE] [URL]http://www.youtube.com/watch?v=a2TkDugheTg[/URL] [SIZE=5][B]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [COLOR=#ff0000]((ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر))[/COLOR][COLOR=#0000ff]وهذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل، برقم 1145، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة، برقم 758.[/COLOR] وقد قال المشككون أن ثلث الليل الأخير ليس في وقت واحد على سطح الكرة الأرضية ، فإذا صح الحديث فان ذلك يقتضي تركه العرش؛ [COLOR=#ff1493]وهذا السؤال نشر في مجلة الدعوة، العدد 1655، بتاريخ 28 ربيع الآخر 1419هـ.[/COLOR] وهذا هو بعض ما وجدت عن إجابة هذا السؤال ولله الحمد والمنة.... [COLOR=#8b0000]نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد[/COLOR] لم يرد نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا ولا إلى غيرها في القرآن الكريم، وطلب المشركون نزول الملائكة ولم يطلبوا نزول الله تعالى، بل طلبوا رؤيته، أو يأتي بالله والملائكة قبيلاً ليتمكنوا من رؤيتهما، إيمانًا منهم بأن الله قريب، وكلم الله سبحانه وتعالى موسى عليه السلام ولم يذكر معه تكليمه نزول من الله عز وجل. قال تعالى: [COLOR=#4b0082](وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186)﴾ البقرة.[/COLOR] إنما ورد نزول الله تعالى في بعض الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [COLOR=#ff6347](ينـزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له، صحيح البخاري ( رقم 1094)، وصحيح مسلم (758)،[/COLOR] وفي رواية عند مسلم: [COLOR=#008000](ينـزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول... فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر)،[/COLOR] وفي رواية أخرى لمسلم أيضًا: [COLOR=#ff1493](إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينـزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ... حتى ينفجر الصبح)[/COLOR] وفي لفظ آخر: (ينـزل الله إلى السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر)، وفي رواية: (إذا مضى نصف الليل)،... والاختلاف في هذه الروايات يبين اختلاف الليل من مكان إلى مكان؛ فإذا كان الليل في إحدى المناطق في أوله، يكون في مناطق أخرى في آخره، أو وسطه، وفتح باب الرحمة والمغفرة من الله عز وجل هي للجميع. وخطاب الله تعالى في هذه الأحاديث؛ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ من يقرض غير عديم (أو عدوم) ولا ظلوم؟ ... وزمن هذا النـزول هو في كل ليلة، وإذا كان الليل يتناوب على نصفي الأرض، والنـزول في الثلث الأول، والشطر(النصف) الأول، وفي الثلث الأخير، والشطر الأخير، حتى ينفجر الصبح، [COLOR=#8b0000]أو يضيء الفجر،[/COLOR] وفي رواية (حتى ترجل الشمس)، كما بينته الأحاديث العديدة، والروايات جاءت بألفاظ كثيرة، فمعنى ذلك أن النـزول إلى السماء الدنيا هو في كل وقت، ولكل مكان له نصيب من هذا النـزول. وهناك نزول خاص في النهار، وليس في الليل؛ هو النـزول يوم عرفه؛ جاء في صحيح ابن حبان رقم (3853) عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (... وما من يوم عند الله أفضل من عرفة، ينـزل الله إلى السماء الدنيا، فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول انظروا إلى عبادي شعثًا غير ضاحين جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي؟! فلم يُر يومٌ أكثر عتقًا من النار مثل يوم عرفة). أما ما ورد في نزول الله تعالى في (النصف من شعبان) فهي مراسيل، والقول فيها أنها ضعيفة، والتوسع في الحديث عنها لا يزيد الموضوع شيئًا ولا يثريه. وحتى يتم فهم نزول الله في هذه الأحاديث على الوجه الصحيح الذي يليق به سبحانه وتعالى؛ علينا فهم مادة نزل في اللغة، والاستعمال القرآني البليغ لها؛ جاء استعمال هذه المادة "فيما يصل إلينا مما لا نستطيع نحن الوصول إليه": فماء السحاب الذي في السماء لا نستطيع أن نأتي به لحاجاتنا بأنفسنا، فالله تعالى هو الذي يوصله إلينا، قال تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) الحجر، وقال تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69)﴾ الواقعة. والله تعالى أنزل الكتاب، والحكمة، والتوراة، والإنجيل، والقرآن، والذكر،... كما جاء في آيات كثيرة، وهذه كلها مما لا يستطيع الإنسان الوصول إليها في كتاب الله، أو اللوح المحفوظ، فيأتي بها بنفسه، فالله تعالى هو الذي أوصل لنا هذه الكتب بما فيها. وفي نفس الشأن ينـزل الله تعالى الملائكة بالروح والوحي، لتوصيل أمر الله للأنبياء والرسل. قال تعالى: (يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ (2)﴾ النحل0 وكذلك توصيل الرجز عذابًا على الكفار، قال تعالى: (مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ (8)﴾ الحجر. وقال تعالى: (إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسقون (34)﴾ العنكبوت. وإنزال السكينة، والنعاس، والجند، في مواقف الخوف التي تفزع فيها القلوب؛ قال تعالى: (ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (26)) التوبة. وقال تعالى في إنزال المحاربين من حصونهم:[COLOR=#0000ff] (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26)﴾ الأحزاب، [/COLOR]كان بنو قريظة متحصنين في صياصيهم (حصونهم)، لا يستطيع المسلمون الوصول إليهم، فقذف الله الرعب في قلوبهم، فنـزلوا بأنفسهم يضعون رقابهم في أيدي المسلمين يحكمون فيها بما يرونه من حكم يستحقونه جزاء خيانتهم. وقال تعالى في شأن أزواج من الأنعام:[COLOR=#0000ff] (وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6)﴾ الزمر،[/COLOR] إنزال الله تعالى للأزواج الثمانية؛ (البقر، والإبل، والضأن، والمعز،) أي إيصالها للناس لينتفعوا بها؛ وإيصالها كان إما بعد هبوط آدم إلى الأرض، وليس بمقدور آدم، ولا أحد من ذريته، أن يحضرها له من خارج الأرض لتعينه على معيشته فيها إذا لم تكن هذه الأنعام من دواب الأرض من قبل، وإما إنزالها بأن جعلها تقبل سلالتها ترويض وتدجين الناس لها، فتخضع للناس، وتمكنهم من الانتفاع بها، وفي الأرض سلالات شبيهة لها كالغزلان، والوعل الجبلي، والجاموس البري، والزرافة، وما قارب ذلك، لم يستطع الإنسان أن يجعل منها سلالات أليفة، تنـزل عند حكم الإنسان فيها، وتقبل التدجين، والعيش معه بصفة دائمة. وقال تعالى في شأن الحديد: [COLOR=#0000ff](وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25)﴾ الحديد،[/COLOR] أوصلنا الحديد للناس إما بإخراجه من باطن الأرض مع البراكين، وحركات الأرض، وتكسرات طبقاتها التي تكشف عن معادنها، وإما إيصاله إلى الأرض كقطع من الشهب، والنيازك... أما حرارة المجموعة الشمسية فلا تكفي لتكون عنصر الحديد فيها، فكل الحديد في الأرض على رأي العلماء جاء من خارج المجموعة الشمسية. وقال تعالى في شأن اللباس: [COLOR=#0000ff](يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)﴾ الأعراف،[/COLOR] أما لباس الناس فهو مما تنتجه الحيوانات؛ كالصوف، والشعر، والوبر، والحرير، والفرو، وجلود الحيوانات، وإما من منتجات النبات؛ كالقطن، والكتان، وكل ذلك مما لا يستطيع الإنسان صنعه بنفسه، وحتى ما صنع من مشتقات البترول فهو من أصل نباتي أو حيواني. وقال تعالى عن نزول القرآن:[COLOR=#0000ff] (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)﴾ الحشر،[/COLOR] إن الجبل بنفسه لا يفقه من كتاب الله شيئًا، لكن إذا أوصل الله تعالى ما يريده من الناس إلى الجبل وجعله له، عندها سترى الجبل بالصورة التي وصفها الله له. قال تعالى بشأن ليلة القدر:[COLOR=#0000ff] (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)﴾ القدر، [/COLOR]إيصال الله تعالى القرآن للناس كان في ليلة القدر من شهر رمضان لقوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ... (185)﴾ البقرة، وإنزاله في ليلة القدر لا يعنى أنه أُنزل كاملاً في ليلة القدر، بل تفيد بداية نزوله كان في ليلة القدر، ثم توالى نزوله في ثلاث وعشرين سنة، لأن الأمر تقرر في إنزال القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا بدأ إنزاله سيتتابع بعد ذلك حتى يكتمل نزوله، وما ذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه أنزل إلى السماء الدنيا دفعة واحدة؛ فإن هذه الأحاديث لم يرفع منها شيء للرسول صلى الله عليه وسلم، وما قاله ابن عباس رضي الله عنهما؛ إما أن يكون سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم، وإما أن يكون فهماً منه للآية، وإما سمعه من بعض أهل الكتاب الذين أسلموا فقاسوا نزول القرآن بنزول التوراة التي نزلت دفعة واحدة... ولما لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء يؤيد ذلك، وذكر في القرآن خلافه، في قوله تعالى للذين يرغبون من الكفار نزوله جملة واحدة:[COLOR=#ff0000] (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33)﴾ الفرقان.[/COLOR] والعادة جرت على وصف الشيء في بداية أمره كأنه بلغ إلى منتهاه، كقولنا مثلاً: وصل السيل، عندما نرى أوله وقد يستمر السيل ساعات، أو عدة أيام، ونزل المطر مع أول قطراته، وقد يستمر ساعات أو عدة أيام كذلك، والأهم من كل ذلك أنه لم يرد في القرآن، ولا في حديث مرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم، أن القرآن أنزل إلى السماء الدنيا، والمقصود على من يتلقاه فيها، أو يحفظه فيها، أما السماء فهي خلق غازي من خلق الله، سخره الله تعالى للخلق، وحفظ من في الأرض، ولا علاقة له بإنزال الكتب من الله عز وجل، أو حفظها، بل إن الأمانة كما بينته آية الأحزاب؛ عرضت على السموات، والأرض، والجبال، فأبين أن يحملنها، وأشفقن منها؛ والقرآن هو أعظم أمانة، فكيف تكلف بما أبت حمله من قبل. وقال تعالى: [COLOR=#00ff00](هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5)﴾ يونس.[/COLOR] وقال تعالى:[COLOR=#800080] (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39)﴾ يس.[/COLOR] وضع القمر بهذه الأوضاع المختلفة التي تمكن الإنسان من حساب الأيام والأشهر والسنين لم يكن للبشر فيه أي دور، إنما هو من تقدير الله عز وجل، لذلك سمى تعالى هذه المراحل بالمنازل، أي جعل الانتفاع بها بين يدي الإنسان وليس ذلك من مقدرته ولا تدبيره. والمنازل التي يسكنها الإنسان هي تبع لأماكن نزول المطر، وما ينتج عن ذلك؛ من وجود الأعشاب في المراعي، أو تكون المناطق الزراعية البعلية، أو المروية بماء الأنهار، والينابيع، والعيون، الناتجة عن تساقط الأمطار، وكل ذلك ليس بفعل الإنسان، إنما محكوم لما ينـزله الله سبحانه وتعالى من الأمطار، ومنازل العرب في بيئتهم هي في مساقط الأمطار، أو ما يكون منها. وقال تعالى:[COLOR=#008000] (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)﴾ القصص،[/COLOR] فموسى عليه السلام وصل إلى ماء مدين فارًا غريبًا لا يملك شيئًا، ولا يستطيع أن يجلب لنفسه خيرًا، فدعا هذا الدعاء فاستجاب تعالى له فرزقه وآواه وزوجه. وقال تعالى فيما أنزله على بني إسرائيل:[COLOR=#4169e1] (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57)﴾ البقرة، [/COLOR]فإنزال المن والسلوى عليهم هو توصيلهما لهم، للانتفاع بهما، وليس بمقدور بني إسرائيل ولا غيرهم جلب ذلك لهم من أنفسهم، فأوصلهما الله تعالى لهما ليغنيهم عن كل طعام، ويتفرغوا لعبادة الله، فلم يشكروا هذه النعمة، وفضلوا عليها دونها مما تخرج الأرض. وقال تعالى: [COLOR=#ff0000](إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102)﴾ الكهف،[/COLOR] وصف جهنم نزلا للكافرين لأنهم لا يريدون أن يصلوا إليها بأنفسهم، إنما هم يقادون ويسحبون إليها سحبًا، وأما وصف الجنة نزلاً للمؤمنين في قوله تعالى[COLOR=#00ff00]: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107)﴾ الكهف،[/COLOR] لأنهم لا يستطيعون الوصول إليها بأنفسهم، فالله تعالى هو الذي يوصلهم برحمته إليها، ويجعلهم يتخطون نار جهنم حتى يصلوها. وأما قول يوسف عليه السلام بأنه خير المنـزلين في قوله تعالى: [COLOR=#8b0000](أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (59)﴾ يوسف،[/COLOR] لأن إخوته هم غرباء قدموا إلى مصر من أجل تبضع متاعٍ لهم، ولا يستطيعون أن ينالوا منـزلاً ينـزلون فيه، إلا إذا قدم لهم من أحد أهلها كراء بالأجرة، أو استضافة منه لهم. فمادة نزل جاءت في وصول أو إيصال ما لا تستطيع أنت الوصول إليه. فنـزول الله تعالى إلى السماء الدنيا في كل ليلة، ويوم عرفه، الذي جاء في الأحاديث، ولم يرد في القرآن، يفهم من معرفه استعمال مادة "نزل"؛ فنـزول الله يفيد الوصول إلى من لم يكن هو يستطيع الوصول إلى الله عز وجل. إن الله تعالى جعل في الأرض ملائكة يحصون على الناس أعمالهم، ويديمون المتابعة لهم، أو طوافين على مجالس الذكر فيهم، أو غير ذلك مما كلفهم الله تعالى به من الأعمال، وهم يرفعون أعمالهم إلى الله، فمن أُلزم بقاؤه مع أحد الإنس أو الجن لا يفارقه في ليل أو نهار، فغيره من الملائكة يرفع عنه الأعمال إلى الله، وهؤلاء هم الذين يسألون كيف تركتم عبادي، كما جاء في الحديث، وهناك من الملائكة من يحملون أوامر الله إلى من في الأرض من الملائكة، وعند نقل الأمر إليهم يجد الجن فرصة لهم لاستراق السمع ... وإذا أردنا أن نقسم الملائكة حسب مكانتهم من الله، بالنظر إلى أعمالهم، ومكانتهم من العرش؛ فمن لازم العرش أكرم ممن يفارقه، ومن يحمل الأوامر من الله ويرجع بالأخبار أكرم ممن يلازم كتابة الأعمال للثقلين في الأرض، ومن يكلف بحمل كلمات الله ورسالاته أكرم عند الله ممن يحمل أمورًا دون ذلك، ومن يكلمه الله مباشرة أكرم ممن يرسل إليه رسولاً. [/B][/SIZE][SIZE=5][B][COLOR=#800080]فنـزول الله إلى السماء الدنيا إما أن يراد بها هذه السماء الموجودة في الحياة الدنيا، للتفريق بينها وبين السماء الآخرة المبدلة من السماء الدنيا، كما أبدلت بأرض الدنيا أرض الجنة. وإما المراد بالسماء الدنيا بالسماء الأولى التي بدايتها وجه الأرض حيث يعيش الإنس والجن، وحيث يوجد معهم الكتبة الحافظون،[/COLOR] والخطاب من الله ومناداته الواردة في الأحاديث السابقة لا يسمعها البشر، إنما هي للملائكة، حتى يرفعوا إلى الله من يستغفر، ومن يدعو الله، ومن يسأله، ومن يتوب إليه، .. فكلام الله مع هؤلاء الملائكة المرابطين في الأرض هو نزول من الله إليهم في السماء الدنيا، لأنهم لا يرفعون الأعمال إلى الله تعالى مباشرة، ولا يأتيهم أمر الله مباشرة، ولا يسمعون الله مباشرة، ولا يكلموه مباشرة، فأوصل الله تعالى أمره إليهم مباشرة بمخاطبته لهم، ورفعوا إليه ما طلبه منهم مباشرة، وهو تعالى يباهي يوم عرفه بأهل الأرض من الحجاج أهل السماء الذين هم فيها بسبب ما كلفوا به من مهام وأعمال. وفي رواية عند الإمام أحمد ( رقم 10626)، (فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط إلى السماء الدنيا إلى طلوع الفجر يقول قائل ألا داع يجاب ألا سائل يعطيه ألا مذنب يستغفر فيغفر له)، وهي رواية عن ابنه عبد الله وهو موصوف بالضعف، وهي تخالف لفظ الروايات الصحيحة عند البخاري ومسلم وغيرهما بجعل "هبط" مكان "نزل"، ... وهبط لفظ له دلالة وخصوصية غير دلالة نزل وخصوصيته. فالنـزول هو وصف للاتصال بين طرفين أحدهما لا مقدره له للوصول إلى الطرف الثاني، فإذا حصل اتصال للطرف الثاني بالطرف الأول سمي هذا الاتصال نزول، وهذه التسمية ليست وصف لانتقال أو زوال وحركة، لأن الانتقال والحركة غير مرتبطة بعجز أحدهما، والانتقال والحركة تكون بانتقال الشيء بين مكانين. [/B][SIZE=7][COLOR=red][B]لذلك فإن وصف الله تعالى بالنزول إلى السماء الدنيا هو وصف لبيان حصول الوصل والاتصال، بين الله تعالى وملائكته الذين هم في الأرض، وليس حدوث الحركة والزوال والانتقال، ونزول الله تعالى إلى السماء الدنيا هو الفارق بين منـزلة المخاطبين والمكلفين عنده عند العرش، وبين من هم في السماء الدنيا لا يخاطبهم الله تعالى إلا وهم فيها. فغير ذلك مما لا يليق بالله عز وجل، وليس هناك من بعيد عن كلام الله عز وجل، وسمعه وبصره، فيقترب الله منه ليسمعه أو يبصره أو يكلمه، فيكون من الله تعالى حركة وزوال وتجسيد. مما اجتمعت الأمة على تنزيه الله تعالى عنه. وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين[/B][/COLOR][/SIZE][/SIZE] [SIZE=7][COLOR=red][/COLOR][/SIZE] [/CENTER] |
[QUOTE=طاهر طه;177484]لا تغيروا الموضوع
طيب انا على ضلالة اجيبوني على اسئلتي الاربعة لربما اهتدي اما عن كلام الاخ ياسر قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في شرح حديث النزول : "فالنزول الإلهي لكل قوم مقدار ثلث ليلهم ، فيختلف مقداره بمقادير الليل في الشمال والجنوب ، كما اختلف في المشرق والمغرب ، وأيضا فإنه إذا كان [COLOR="Red"][SIZE="7"]ثلث الليل عند قوم فبعده بلحظة ثلث الليل عند ما يقاربهم من البلاد ،[/SIZE][/COLOR] فيحصل النزول الإلهي الذي أخبر به الصادق المصدوق أيضا عند أولئك ، إذا بقي ثلث ليلهم وهكذا إلى آخر العمارة" . اهـ . كلامه رحمه الله . اذن على حسب هذه القاعدة فان الله لا يصعد ابدا لان الثلث الاخير من اليل لا ينتهي الى يوم الدين[/QUOTE] ألم تسمع عن نظرية النسبية ؟ الزمن نسبي أي أنه لا يلزم مقدار ثابت إطلاقاً "آلبيرت آينشتاين" وعلى هذا يصبح النزول الإلهي شيء مقبول به "علمياً" . حيث أن الزمن المستغرق بين كل ثلث أخير في كل دولة نسبي وغير ثابت ,وعلى هذا لا تستطيع وصف الوقت بأنه ثابت . |
ألم تسمع بمقولة :
" قرب الأصدقاء ولو بعدوا " ومقولة : " لا يضر بعد الأجسام طالما أن الأرواح قريبة " |
[QUOTE=Yasir Muhammad;177493]ألم تسمع عن نظرية النسبية ؟
الزمن نسبي أي أنه لا يلزم مقدار ثابت إطلاقاً "آلبيرت آينشتاين" وعلى هذا يصبح النزول الإلهي شيء مقبول به "علمياً" . حيث أن الزمن المستغرق بين كل ثلث أخير في كل دولة نسبي وغير ثابت ,وعلى هذا لا تستطيع وصف الوقت بأنه ثابت .[/QUOTE] 1 الاخ الطواف كفاك من القص واللصق انت من دون نت تساوي 0 2 هل تريد ان تطبق النظرية النسبية على الله اي ان الله له سرعة الضوء اذن الضوء مثله في السرعة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حديث النزول 3 دعنا نتكلم عن حديث النزول والذي وضع ابن تيمية كتاب فيه وجاء في الصفحة 11 منه ولهذا قال بعضهم: إذا قال لك السائل: كيف ينزل، أو كيف استوى، أو كيف يعلم، أو كيف يتكلم ويقدر ويخلق؟ فقل له: كيف هو في نفسه؟ فإذا قال: أنا لا أعلم كيفية ذاته؛ فقل له: وأنا لا أعلم كيفية صفاته، فإن العلم بكيفية الصفة يتبع العلم بكيفية الموصوف س هل لله صفة وموصوف؟ وهل تعرف لماذا كتب ابن تيمية هذا الكتاب لاه يعتقد ان الله بائن عن خلقه كما انتم تعتقدون فلو ذهب حديث النزول لذهبت نظرية ابن تيمية بان الله بائن وكلمة ان الله بائن اخترعها ابن تيمية ولم يتكلم بها لا القران ولا السنة:لا: 4 انتم لم تجيبوني عن سؤالي الذي هو ان الثلث الاخير من الليل لا ينتهي ابدا في الكرة الارضية اذن الله لا يصعد ابدا ثم تستدل باية قل ادعوني فاني قريب هل تعني انه لما يكون على عرشه يكون بعيد ثم لما ينزل يصبح قريبا س 2 هل يتطلب قبول الدعوة نزول الله س3 هل الله ليس عادلا لان الفطب الشمالي والجنوبي ليس فيه الا ثلث اخير من الليل واحد في السنة. موضوع جميل حديث النزول انا لكم وانصحكم كفاكم من القص واللصق |
الاستنتاجات
1 حديث النزول هو نزول الله الى السمائنا لانه قيدها بالثلث الاخير من الليل لان ثلث الاخير من اللليل يختلف من مدينة الى مدينة والنظرية النسبية التي تتكلم عنها لاتنفع مع هذا الحديث لان الثلث الاخير فيه تقريبا ساعتين2 ساعة يستمع فيها الله لعباده الذين يدعون وهل تتصةر عباد الله يدعون الله بسرعة الضوء تكلم كلاما معقولا يا اخي اتبع اسيادك امثال ابن تيمية وعبد الوهاب ولا تاتي بشيئ من عندك والا تكون حجة عليك وعلى مذهبك 2 هل لله صفة وموصوف 3 هل الله عادل في نزوله الى عباده فمنهم من ينزل اليه في كل ليلة ومنهم من ينزل اليه مرة كل سنة ارجوكم ارجوكم لا تتهربوا من الاسئلة ولا تتفرعوا في الاجوبة |
[QUOTE=طاهر طه;177554]1 الاخ الطواف كفاك من القص واللصق انت من دون نت تساوي 0[/QUOTE]
لا مشكلة أنا 0 . وأنت -1 . [QUOTE]2 هل تريد ان تطبق النظرية النسبية على الله اي ان الله له سرعة الضوء اذن الضوء مثله في السرعة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حديث النزول[/QUOTE] لقد أضحكتني ,هل تعلم انك عندما تقول هذه الشبهة أنك تخضع ربك للقوانين البشرية والزمن البشري؟ فذلك فعلا مستحيل في القوانين البشرية والزمن البشري . لكن الله هو الله ولا يخضع لأي قانون ,ن هذا المنطلق لا يمكنك قول شيء مستحيل على الله . لأنه لا يخضع للقوانين البشرية ,فلو قلت أن النزول خاطئ لأن "الخ الخ" فأنت هنا قد قست قدرات الله بالقدرات البشرية والقوانين البشرية ,وهذا خاطئ . وأنا تكلمت عن نظرية نسبية الوقت لتعلم أن الزمن ليس ثابتاً ,فمن هذا المنطلق يصح النزول الإلهي ,وهذا لا يعني تقييد الله بقانون النسبية ,بل يعني تحرير الله من أي قانون "بشري" ,فلا يمكنك قياس ربك بمقاييس البشر . [QUOTE]3 دعنا نتكلم عن حديث النزول والذي وضع ابن تيمية كتاب فيه وجاء في الصفحة 11 منه ولهذا قال بعضهم: إذا قال لك السائل: كيف ينزل، أو كيف استوى، أو كيف يعلم، أو كيف يتكلم ويقدر ويخلق؟ فقل له: كيف هو في نفسه؟ فإذا قال: أنا لا أعلم كيفية ذاته؛ فقل له: وأنا لا أعلم كيفية صفاته، فإن العلم بكيفية الصفة يتبع العلم بكيفية الموصوف س هل لله صفة وموصوف؟ وهل تعرف لماذا كتب ابن تيمية هذا الكتاب لاه يعتقد ان الله بائن عن خلقه كما انتم تعتقدون فلو ذهب حديث النزول لذهبت نظرية ابن تيمية بان الله بائن وكلمة ان الله بائن اخترعها ابن تيمية ولم يتكلم بها لا القران ولا السنة:لا:[/QUOTE] النزول معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة . [QUOTE]4 انتم لم تجيبوني عن سؤالي الذي هو ان الثلث الاخير من الليل لا ينتهي ابدا في الكرة الارضية اذن الله لا يصعد ابدا ثم تستدل باية قل ادعوني فاني قريب هل تعني انه لما يكون على عرشه يكون بعيد ثم لما ينزل يصبح قريبا س 2 هل يتطلب قبول الدعوة نزول الله س3 هل الله ليس عادلا لان الفطب الشمالي والجنوبي ليس فيه الا ثلث اخير من الليل واحد في السنة.[/QUOTE] أجبنا عليك فلماذا تعيد شبهتك ؟ [QUOTE]موضوع جميل حديث النزول انا لكم وانصحكم كفاكم من القص واللصق[/QUOTE] أنا أبداً ما أستعمل القص واللصق ,لأن القص يمحوا الكلام من المصدر . لكني قد أستعمل النسخ واللصق أحيانا قليلة . "إذا لم أعرف الإجابة" فأنا بشري ولا أعلم كل شيء . |
1 مرت تقول [COLOR="Red"][SIZE="7"] النزول معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة [/SIZE][/COLOR]. اي انك لم تعلم كيفية النزول ومرت تقول رغم ان هذه القاعدة لم ياتي بها لا القران والسنة النبوية وهي من استنتاجات الامام مالك وهذا افتراض اما ان يكون صحيحا او خطا ومرت تقول [COLOR="Red"][SIZE="7"]وأنا تكلمت عن نظرية نسبية الوقت لتعلم أن الزمن ليس ثابتاً ,فمن [SIZE="7"]هذا المنطلق يصح النزول الإلهي ,[/SIZE]وهذا لا يعني تقييد الله بقانون النسبية ,بل يعني تحرير الله من أي قانون "بشري" ,فلا يمكنك قياس ربك بمقاييس البشر . [/SIZE][/COLOR] يااخي قف موقفا واحدا هل تعلم ام انك لا تعلم
2 انتم لم تجيبوني عن سؤالي الذي هو ان الثلث الاخير من الليل لا ينتهي ابدا في الكرة الارضية اذن الله لا يصعد ابدا ثم تستدل باية قل ادعوني فاني قريب هل تعني انه لما يكون على عرشه يكون بعيد ثم لما ينزل يصبح قريبا س 2 هل يتطلب قبول الدعوة نزول الله س3 هل الله ليس عادلا لان الفطب الشمالي والجنوبي ليس فيه الا ثلث اخير من الليل واحد في السنة. [COLOR="Red"][SIZE="7"] اين الجواب هل هو النظرية النسبية ام هو انك لا تعلم[/SIZE][/COLOR] 3 هل لله صفة وموصوف لم تجبني على هذا لانه استدلال ابن تيمية في كتابه شرح حديث النزول الصفحة 11 منه ولهذا قال بعضهم: إذا قال لك السائل: كيف ينزل، أو كيف استوى، أو كيف يعلم، أو كيف يتكلم ويقدر ويخلق؟ فقل له: كيف هو في نفسه؟ فإذا قال: أنا لا أعلم كيفية ذاته؛ فقل له: وأنا لا أعلم كيفية صفاته، فإن العلم بكيفية الصفة يتبع العلم بكيفية الموصوف 4 هل الله عادل في نزوله الى عباده فمنهم من ينزل اليه في كل ليلة ومنهم من ينزل اليه مرة كل سنة والله جاء اليوم وتكلم واحد فيكم عن التوحيد فشكرا لك |
[QUOTE=طاهر طه;177586]1 مرت تقول [COLOR="Red"][SIZE="7"] النزول معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة [/SIZE][/COLOR]. اي انك لم تعلم كيفية النزول ومرت تقول رغم ان هذه القاعدة لم ياتي بها لا القران والسنة النبوية وهي من استنتاجات الامام مالك وهذا افتراض اما ان يكون صحيحا او خطا ومرت تقول [COLOR="Red"][SIZE="7"]وأنا تكلمت عن نظرية نسبية الوقت لتعلم أن الزمن ليس ثابتاً ,فمن [SIZE="7"]هذا المنطلق يصح النزول الإلهي ,[/SIZE]وهذا لا يعني تقييد الله بقانون النسبية ,بل يعني تحرير الله من أي قانون "بشري" ,فلا يمكنك قياس ربك بمقاييس البشر . [/SIZE][/COLOR] يااخي قف موقفا واحدا هل تعلم ام انك لا تعلم
2 انتم لم تجيبوني عن سؤالي الذي هو ان الثلث الاخير من الليل لا ينتهي ابدا في الكرة الارضية اذن الله لا يصعد ابدا ثم تستدل باية قل ادعوني فاني قريب هل تعني انه لما يكون على عرشه يكون بعيد ثم لما ينزل يصبح قريبا س 2 هل يتطلب قبول الدعوة نزول الله س3 هل الله ليس عادلا لان الفطب الشمالي والجنوبي ليس فيه الا ثلث اخير من الليل واحد في السنة. [COLOR="Red"][SIZE="7"] اين الجواب هل هو النظرية النسبية ام هو انك لا تعلم[/SIZE][/COLOR] 3 هل لله صفة وموصوف لم تجبني على هذا لانه استدلال ابن تيمية في كتابه شرح حديث النزول الصفحة 11 منه ولهذا قال بعضهم: إذا قال لك السائل: كيف ينزل، أو كيف استوى، أو كيف يعلم، أو كيف يتكلم ويقدر ويخلق؟ فقل له: كيف هو في نفسه؟ فإذا قال: أنا لا أعلم كيفية ذاته؛ فقل له: وأنا لا أعلم كيفية صفاته، فإن العلم بكيفية الصفة يتبع العلم بكيفية الموصوف 4 هل الله عادل في نزوله الى عباده فمنهم من ينزل اليه في كل ليلة ومنهم من ينزل اليه مرة كل سنة والله جاء اليوم وتكلم واحد فيكم عن التوحيد فشكرا لك[/QUOTE] أنتهيت من حديثك يا طاهر ؟ مرة أخرى أقول : النزول معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة . فأنت قد ابتدعت في الدين عندما سألت عن الكيفية . وآخر مرة أقول لك : لا تخضع الله للقوانين البشرية ,من هذا المنطلق ,هناك شيء يسمى "قدرة إلهية" لا تحدها ,ولا يحيطها قانون . فكيف تريد منا إجابتك بشيء ليس له قانون يخضع له ؟ هل تريد أن نفتري كذباً ؟ بل قد إفترينا كذباً إن قسنا قدرة الله بالقوانين البشرية . من هذا المنطلق ,لا يحق لك السؤال عن هذا ,لأننا مهما فكرنا فلن نعلم ,حيث أننا سنفكر حسب قوانيننا وهذا ظلم بحق الله !! لأن الله لا يخضع لأي قانون . سأل إبليس : هل يستطيع ربك أن يضع السماوات السبع والأراضين السبع في بيضة ؟ فرد عليه : ( إنما أمره إن أراد شيئاً أن يقول له كُن فيكون ) فستقول لي كيف يمكن وضع جسم كبير داخل جسم أصغر منه !!؟؟؟؟ عندها سأقول ببساطة : أنت بسؤالك هذا قارنت القدرة الإلهية بالقوانين البشرية. وهذا خاطئ . [QUOTE]" حيث أن المستحيل بالنسبة للقوانين الفيزيائية هو ليس مستحيلاً على من خلق الفيزياء "[/QUOTE] أعيدها للمرة الأخيرة : النزول معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة . |
[CENTER][SIZE=7][COLOR=#ff0000][B]أكرر حديث نزول الرب على جمل والعياذ بالله سنده صحيح عند كم ام لا[/B][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=#ff0000][B]ننتظر حوابك لنعلم من هم المجسمة الحقيقيون[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=7][COLOR=#ff0000][B]ان كنت طاهر كما تدعي في اسمك [/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=7][COLOR=#ff0000][B]جاوب[/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] |
[CENTER][COLOR=#000080][SIZE=7]بارك الله فيك اخي الحبيب[/SIZE] [/COLOR][COLOR=#000080][URL="http://www.ansarsunna.com/vb/member.php?u=10328"][SIZE=7]Yasir Muhammad[/SIZE][/URL] [/CENTER]
[B][SIZE=3][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/B] [/COLOR] |
[QUOTE=الطواف;177607][CENTER][COLOR=#000080][SIZE=7]بارك الله فيك اخي الحبيب[/SIZE] [/COLOR][COLOR=#000080][URL="http://www.ansarsunna.com/vb/member.php?u=10328"][SIZE=7]Yasir Muhammad[/SIZE][/URL] [/CENTER]
[B][SIZE=3][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/B] [/COLOR][/QUOTE] وما توفيقي إلا بالله .. :جز: |
1 [COLOR="Red"] هل لله صفة وموصوف لم تجبني على هذا لانه استدلال ابن تيمية في كتابه شرح حديث النزول الصفحة 11 منه ولهذا قال بعضهم: إذا قال لك السائل: كيف ينزل، أو كيف استوى، أو كيف يعلم، أو كيف يتكلم ويقدر ويخلق؟ فقل له: كيف هو في نفسه؟ فإذا قال: أنا لا أعلم كيفية ذاته؛ فقل له: وأنا لا أعلم كيفية صفاته، فإن العلم بكيفية الصفة يتبع العلم بكيفية الموصوف
2 هل الله عادل في نزوله الى عباده فمنهم من ينزل اليه في كل ليلة ومنهم من ينزل اليه مرة كل سنة[/COLOR] لم تجبني عليهما 3 النزول معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة . من قال هذا الكلام الله ام رسوله فلماذا تنسب سؤالي كيف نزل بالبدعة الا اذا صدق الكلام على ان من قال هذا الكلام معصوم هل رسول الله قال ان لا نسئل عن النزول وانها بدعة. 4 [COLOR="Blue"]سأل إبليس : هل يستطيع ربك أن يضع السماوات السبع والأراضين السبع في بيضة ؟ فرد عليه : ( إنما أمره إن أراد شيئاً أن يقول له كُن فيكون )فستقول لي كيف يمكن وضع جسم كبير داخل جسم أصغر منه !!؟؟؟؟][/COLOR] اصبحت تتكلم كالفلاسفة ولكن المشكلة هذا الحديث وضعكم في مواقف حرجة جدا لان الثلث الخير من الليل كون الارض كروية الشكل يختلف من مدينة الى مدينة وهذا دليل على ان الله ينزل الى السماء الدنيا التي تظلنا لانها هي لاغيرها مظبوطة بانظمة الليل والنهار واذا كانت كذلك فان الثلث الاخير من الليل لا ينتهي ومنه فان الله اعني ربكم لا يصعد ابدا ومنه فهو لم يجلس على كرسيه منذ صدور هذا الحديث الى يوم القيامة ومنه فان العرش خال منه 5 هل النزول والصعود صفة نقص ام كمال هل النزول والصعود من اسماء الله واسماء الله لاتفنى يااخي وقبل ان يخلق الله العرش والسموات والليل والنهار هل كان ينزل ويصعد وهل يتوقف عن ذلك يوم القيامة 6 هل الله بعيد عن عباده حتى يقترب ليسئلهم الدعاء [COLOR="Red"][SIZE="7"]اها هناك 6 اسئلة[/SIZE][/COLOR] |
الجواب هو[COLOR="Red"][SIZE="7"] لا[/SIZE][/COLOR] [SIZE="7"][COLOR="Red"]حديث ساقط[/COLOR][/SIZE]
: زيد ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن الله ينزل في يوم عرفة في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق ، يصال بفخذيه أهل عرفات يميناً وشمالاً ، ولا يزال كذلك حتى إذا كان عند المغرب ونفر الناس وكل الله ملكين بجبال المأزمين يناديان عند المضيق الذي رأيت : يا رب سلم سلم والرب يصعد إلى السماء ويقول - جل جلاله - : آمين آمين رب العالمين ، فلذلك لا تكاد ترى صريعاً ولا كسيراً. الهامش : هذا الحديث وأضرابه ساقط لا يعتنى به ولا يؤبه براويه أيا كان ، وقد أمرنا في عدة روايات - وفيها الصحاح - بعرض كل حديث على كتاب الله وسنة رسوله (ص) فمنها قول رسول الله (ص) : إن على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه ،،،، فأحاديث النزول إلى سماء الدنيا وأشباهها لا تؤخذ بنظر الإعتبار لمخالفتها لكتاب الله وسنة رسوله (ص) ، بل هي من الأحاديث المدسوسة في كتب أصحابنا القدماء وتلقاها بعض المتأخرين فرواها كما هي وتمحل في تأويلها ،( بحار الأنوار بهامشه ) الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 204 ) 1 - محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن علي بن عباس الخراذيني ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : ذكر عنده قوم يزعمون أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا . فقال : إن الله لا ينزل ولا يحتاج إلى أن ينزل ، إنما منظره في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ، ولم يقرب منه بعيد ، ولم يحتج إلى شئ بل يحتاج إليه وهو ذو الطول لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، أما قول الواصفين : إنه ينزل تبارك وتعالى فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة ، وكل متحرك محتاج إلى من يحركه أو يتحرك به ، فمن ظن بالله الظنون هلك ، فاحذروا في صفاته من أن تقفوا له على حد تحدونه بنقص أو زيادة ، أو تحريك أو تحرك ، أو زوال أو استنزال ، أو نهوض أو قعود ، فإن الله جل وعز عن صفة الواصفين ، ونعت الناعتين وتوهم المتوهمين ، وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. اذن هي شبهة ضعيفة باطلة ساقطة لا يؤخذ بها والعجيب ان هناك مصادر سنية تروي هذا الحديث وطبعا هي ضعيفة وموضوعة: أبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 45 ) - رقم الصفحة : ( 8 ) - قال : ، ونا : عمر بن داود بن سلمون ، نا : محمد بن عبيد الله الرفاعي ، نا : علي بن منصور بن محمد النيسابوري ، نا : حسان بن غالب ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن يونس بن يزيد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد ، عن عباد ، عن أسماء قالت : قال رسول الله (ص) : رأيت ربي يوم عرفة بعرفات على جمل أحمر عليه إزاران وهو يقول قد سمحت قد قبلت قد غفرت إلاّ المظالم ، فإذا كانت ليلة المزدلفة لم يصعد إلى السماء حتى إذا وقفوا عند المشعر ، قال حتى المظالم ثم يصعد إلى السماء وينصرف الناس إلى منى ، كتب هذين أبو بكر الخطيب عن أبي علي الأهوازي متعجباً من نكارتهما وهما باطلان. أبن الجوزي - الموضوعات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 124 ) - قال أبو على الأهوازي ، وحدثنا عمر بن داود بن سلمون ، قال : ، حدثنا : محمد بن عبد الله الرفاعي ، قال : حدثنا : علي بن محمد بن منصور النيسابوري ، قال : ، حدثنا : حسين إبن غالب ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن يونس بن يزيد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد ، عن أسماء قالت : قال رسول الله (ص) : رأيت ربى عز وجل على جمل أحمر عليه إزار وهو يقول : قد سمحت ، قد غفرت ، إلاّ المظالم ، فإذا كانت ليلة المزدلفة لم يصلد إلى السماء الدنيا وتنصرف الناس إلى منى. - وفى لفظ آخر : ينزل إلى السماء الدنيا ، ثم يفتح أبواب السماء والأرض وقعد [ يقعد ] معه الملائكة ، هذا حديث لا يشك أحد في أنه موضوع محال ، ولا يحتاج لإستحالته أن ينظر في رجاله ، إذ لو رواه الثقات كان مردوداً ، والرسول منزه أن يحكى عن الله عز وجل ما يستحيل عليه ، وأكثر رجاله مجاهيل وفيهم ضعفاء ، أنبأنا : محمد بن ناصر ، عن يحيى عبد الوهاب بن منده ، قال : حديث الجمال باطل موضوع على رسول الله (ص). الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 30 ) - رقم الصفحة : ( 129 ) - وأنبأنا : أبو طاهر الحنائي ، وأنا : الأهوازي ، نا : أبو حفص بن سلمون ، ثنا : عمرو بن عثمان ، نا : أحمد بن محمد بن يوسف الإصبهاني ، ثنا : شعيب بن بيان الصفار ، نا : عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس : قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم الجمعة ينزل الله في قبلة كل مؤمن مقبلاَ عليه ، فإذا سلم الإمام صعد إلى السماء ، وبه إلى عمرو بن سلمون ، بإسناد ذكره ، عن أسماء ، مرفوعاً : رأيت ربي بعرفات على جمل أحمر عليه إزار ، وهذان والله موضوعان ، وحد السوفسطائي أن يشك في وضع هذه الأحاديث. إبن حجر - لسان الميزان - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 238 ) - ومما رواه في الصفات له ، حدثنا : أبو حفص بن سلمون ، ثنا : عمرو بن عثمان ، ثنا : أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني ، ثنا : شعيب بن بيان الصفار ، ثنا : عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس (ر) مرفوعاً : إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه : إنني أنا الله لا إله إلاّ أنا ، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلاً عليه ، فإذا سلم الإمام صعد إلى السماء ، وروى عن إبن سلمون بإسناد له : رأيت ربي بعرفات على جمل أحمر عليه إزار. الان اجبتك انه حديث ساقط خبيث مردود عندنا ولكن حديث النزول ثابت عندكم وفوق ذلك جديث النزول على جمل مروي عندكم اظن ان اجابتي واضحة اذن فاجبني على اسئلتي [COLOR="Red"][SIZE="7"]6 [/SIZE][/COLOR]ولا تتهرب كالفئران انك تزيد الطين بلة |
| الساعة الآن »01:36 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة