أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   منكرو السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   حجية القرآن ليست في نصوصه فقط، وإنما في مقابلها الكوْني (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=61764)

أبو عبيدة أمارة 2015-12-23 11:09 PM

[COLOR="Green"][QUOTE=د حسن عمر;363184] الله خاطب الأنسان بِعدة كُتب سماوية .
ولكن وضع فى القرآن شئ عجيب جعل كل إنسان على الأرض يتأكد مِن أن ما قالهُ القرآن موجود على آرض الواقع .
لا يستطيع احد إنكارهُ .


فالقرآن شاهد على نفسه وشاهد على الأخرين .





[/QUOTE]

والله قال أن دينه قولا وعملا وتوضيحا وبيانا وحكما قد تم في عهد الرسول :ص: .
فكيف-حسب منطقك - لانجد المقابل الوجودي ؟ أليس الدين قول وعمل عن الله تعالى ؟ولرسوله الموحي إليه ؟[/COLOR]

ايوب نصر 2015-12-24 09:52 PM

الاستاذ يوف نور
اهلا بك
قبل ان نرد على ما جاء في مشاركتك الاخيرة يا ريت ترد على هذا

[QUOTE]رابعا : سؤالي متعلق بالشهادة و هنا لما اغفل صاحب الموضوع قوله تعالى (( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم )) ؟؟؟ اشهادته جل في علاه لا تكفي لاثبات وحدانيته ؟؟؟ [/QUOTE]

youssefnour 2015-12-25 12:53 PM

الأخ الكريم أبو عبيدة أمارة
تحياتي
أنت تقول :
[gdwl]لماذا لا تجيب على تساؤلاتي ؟؟؟؟؟[/gdwl]
يا أخي الكريم أنا أجبت وقلت لك إقرأ تعليقى على الأستاذ عمر أيوب،، بدلا من أن أنقله لك بالقص واللصق
ومع ذلك حاضر نجاوب مرة أخري

من مقال الدكتور مشتهري والذى يتكلم عن معني حفظ القرآن الكريم ،، فهمنا ضمنيا إن شهادة الشيئ لنفسه لا تصلح إلا إذا ثبت إن هذا الشيء له أدلة قطعية الثبوت في المقابل الكوني
وقد وضعت الجزء الخاص بهذه الفقره عن طريق القص واللصق وكانت هي :
[COLOR="Red"]أن حفظ «الذكر» لا ينظر إليه من منظور الجمل القرآنية المدونة في الكتاب فقط، وإنما بالنظر إلى المقابل الكوني لها، الذي حملته آيات الآفاق والأنفس،[/COLOR]
هلا تدبرت قول الدكتور مشتهري (إلى المقابل الكوني لها، الذي حملته آيات الآفاق والأنفس،)

نحن نتكلم عن آيات الآفاق والأنفس التي خلقها الله تعالى والتي ذكرها في القرآن الكريم ،، ويشهد على صدقها الآيات الكونية في الآفاق والأنفس
أما أسئلتك التي سألت والتى خرجت تماما عن أصل الموضوع ، وهذا دليل يا أخى الكريم إنك لم تقرأ الموضوع جيدا مع إني طلبت أن تقرأ على مهل وبتدبر ،، ولكن أسئلتك وضحت بشكل قاطع إنه ليس لديك الوقت لتتدبر ما قرأت
فجاءت أسئلتك تقول :
[gdwl]اذا قرأت مثلا " كنتم خير أمة أخرجت للناس " فيجب أن نجد مقابلها الوجودي والا فهي كاذبة .[/gdwl]
أولا هذه ليست آية كونية،،، حتى يكون لها مقابل كوني
ومع ذلك فهي تخضع لمنظومة الأسماء التي علمها الله تعالى لآدم فكلمة (أمة) جمعها أمم وتعني مجموعة من الناس تربطهم عدة روابط منها رابطة الدين، والأرض والأقتصاد واللغة،،، الخ ،،وأنت تري هذا في الكون،، أليس الكون أمامك (أمم )،، ولا إنت شايف الكون ناس متفرقين عايشبن في منطقة واحده جميعا

وفي سؤالك الثاني الذى تقول :
[gdwl]فهل مثلا تقول : أن الاية "سبيل المؤمنين " وفي كل عصر لها مقابل وجودي أم لا ؟[/gdwl]
أولا المؤمنين أنت تعرفهم من تعريف الله لهم ، يقول الله تعالى في سورة الأنفال :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)
هل شاهدت هؤلاء المؤمنون في الكون يا أستاذ أبو عبيدة، أعتقد إنك تعيش معهم أيضا،، وأرجوا أن تكون أنت أيضا واحدا منهم، فإذا كنت شاهدتهم ، إذا فقد شاهدت الآية المقروءة ، ونظيرها في الكون .
أرجوا أن أكون قد أجبت عليك ، إجابة واضحة وبينة،، حتى لا تتهمنى إني مثل الكاسيت

youssefnour 2015-12-25 12:59 PM

الأخ الفاضل عمر أيوب
تحياتي
أنت تقول :
[gdwl]رابعا : سؤالي متعلق بالشهادة و هنا لما اغفل صاحب الموضوع قوله تعالى (( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم )) ؟؟؟ اشهادته جل في علاه لا تكفي لاثبات وحدانيته ؟؟؟[/gdwl]

ومن أي جزء في المقال فهمت إن صاحب المقال يغفل وحدانية الله
يا أخى الكريم موضوع الشهادة متعلق أساسا بشهادة نسبة القرآن لله تعالى أولا
وعندما نثبت نسبة القرآن لله تعالى من خلال الأدلة القرآنية مع نظيرتها في آيات الآفاق والأنفس ، تصبح كل كلمة أو آية قرآنية حقيقة مؤكده
هذا معناه ، إن أي مصدر معرفي لنا يجب أولا التحقق من نسبته إلي صاحب المصدر،، وعندما نتأكد من ذلك،،، يصبح المصدر لا شك فيه،، وكل كلمة داخل هذا المصدر حقيقة مؤكده لصاحب المصدر مادامت واضحة أمامنا
وإلا إذا صدقنا كل واحد يجيب كتاب ويقول ده كتاب الله ، ثم نصدق كل كلمة في هذا الكتاب ، دون إثبات هذا الكتاب إلي الله تعالى ، نكون قد أشركنا بالله
تذكر يا أخي الكريم قول الله تعالى :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)القرة
أرجوا أن أكون قد وضحت الأمر

أبو عبيدة أمارة 2015-12-25 02:25 PM

[COLOR="Green"]سيد يوسف نور أولا الموضوع الذي وضعته يلزمك بأمرين :
1 . أن تثبن أن المقابل الوجودي للآية موجود وعلى مدى كل عصر ، وإلا فلا معنى لموضوعك ، فتصدق القرآن في جهة وتكذبه بجهة أخرى .
2 . وعندما تعتمد المقابل الكوني كاثبات للقرآن ، فعيله فكل شيء كمل من الدين -وغير القرآن- يجب أن نعتمد معه نفس الشيء .
ثم سبيل المؤمنين موجود وغير منقطع وما دام القرآن يتلى ، وهذ امتداد من عصر الرسول ختى اليوم ، وإلا فأنت تكذب كتاب الله تعالى .[/COLOR]

د حسن عمر 2015-12-25 07:43 PM

يقول الأخ يوسف

[QUOTE][SIZE="5"]موضوع [SIZE="6"][COLOR="DarkOrange"]الشهادة[/COLOR][/SIZE] متعلق أساسا [COLOR="Red"]بشهادة نسبة القرآن لله تعالى أولا[/COLOR]
وعندما نثبت نسبة القرآن لله تعالى من خلال الأدلة القرآنية مع نظيرتها في آيات الآفاق والأنفس ، تصبح كل كلمة أو آية قرآنية حقيقة مؤكده[/SIZE][/QUOTE]

[COLOR="Magenta"][SIZE="6"]فالله تحدى البشر بالأتيان بِمثلهِ (آى القرآن) ولم يستطع إنسان على الأرض حتى كتابة تِلك الكلمة بالأتيان بِمثلهِ ؟؟[/SIZE][/COLOR]

فتِلك رسالة للعالم اجمع ؟
فهل من احد فِعل ذلك .؟


[SIZE="7"]تفضلوا [/SIZE]

أبو عبيدة أمارة 2015-12-25 11:00 PM

[COLOR="Green"][QUOTE=د حسن عمر;363337] يقول الأخ يوسف



[COLOR="Magenta"][SIZE="6"]فالله تحدى البشر بالأتيان بِمثلهِ (آى القرآن) ولم يستطع إنسان على الأرض حتى كتابة تِلك الكلمة بالأتيان بِمثلهِ ؟؟[/SIZE][/COLOR]

فتِلك رسالة للعالم اجمع ؟
فهل من احد فِعل ذلك .؟


[SIZE="7"]تفضلوا [/SIZE] [/QUOTE]
هذا تحدي وجودي حسن عمر ، فلم يوجد حتى اليوم من استطاع ذلك ، هل فهمت ؟
[/COLOR]

ايوب نصر 2015-12-25 11:20 PM

[QUOTE=youssefnour;363332] الأخ الفاضل عمر أيوب
تحياتي
أنت تقول :
[gdwl]رابعا : سؤالي متعلق بالشهادة و هنا لما اغفل صاحب الموضوع قوله تعالى (( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم )) ؟؟؟ اشهادته جل في علاه لا تكفي لاثبات وحدانيته ؟؟؟[/gdwl]

ومن أي جزء في المقال فهمت إن صاحب المقال يغفل وحدانية الله
يا أخى الكريم موضوع الشهادة متعلق أساسا بشهادة نسبة القرآن لله تعالى أولا
وعندما نثبت نسبة القرآن لله تعالى من خلال الأدلة القرآنية مع نظيرتها في آيات الآفاق والأنفس ، تصبح كل كلمة أو آية قرآنية حقيقة مؤكده
هذا معناه ، إن أي مصدر معرفي لنا يجب أولا التحقق من نسبته إلي صاحب المصدر،، وعندما نتأكد من ذلك،،، يصبح المصدر لا شك فيه،، وكل كلمة داخل هذا المصدر حقيقة مؤكده لصاحب المصدر مادامت واضحة أمامنا
وإلا إذا صدقنا كل واحد يجيب كتاب ويقول ده كتاب الله ، ثم نصدق كل كلمة في هذا الكتاب ، دون إثبات هذا الكتاب إلي الله تعالى ، نكون قد أشركنا بالله
تذكر يا أخي الكريم قول الله تعالى :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)القرة
أرجوا أن أكون قد وضحت الأمر [/QUOTE]

الاخ يوسف نور
ساعيد صياغة السؤال بطريقة اخرى لانك لم تفهم للان وجه الاستدلال
لماذا اشهد الله الملائكة على وحدانية و اشهد العلماء و لم يكتفي بشهادته لنسفه و بايات الانفس ؟؟

youssefnour 2015-12-26 02:54 PM

الأخوة الأفاضل حسن عمر وأبو عبيدة أمارة
تحياتي

[gdwl]تقولون أن الله يتحدى أن يأتوا بمثل هذا القرآن[/gdwl]

وأقول لكم :
إن الله تعالى لا يتحدى البشر فهو خالقهم،، فكيف يتحدى من خلقه بيده
والدليل في إن الله تعالى لا يتحدى من خلقهم ،كان ينبغي أن تنتبهوا إليه في قوله تعالى " فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا [COLOR="Red"][SIZE="5"][SIZE="6"][وَلَنْ تَفْعَلُوا ]"[/SIZE][/SIZE][/COLOR]
فقول الله تعالى ولن تفعلوا ينهي تماما قضية التحدي

إنما الله سبحانه وتعالى عندما طلب منهم ذلك، كان فقط ليقيم الحجة عليهم في تكذيبهم لرسول الله
لم يكن المقصود بقوله تعالى: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ»، أن يأتوا بمثل الجمل القرآنية التي تكونت منها السور، من حيث نظمها وبلاغتها، وإلا كان قال فآتوا بآية من مثله،، أو كلمة من مثله،،ولكنه قال بسورة من مثله للدلالة على إن السورة متكاملة من حيث الإداء القرآني والمقابل الكوني .

youssefnour 2015-12-26 02:58 PM

الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي

أنت تقول :
[gdwl]1 . أن تثبن أن المقابل الوجودي للآية موجود وعلى مدى كل عصر ، وإلا فلا معنى لموضوعك ، فتصدق القرآن في جهة وتكذبه بجهة أخرى .
2 . وعندما تعتمد المقابل الكوني كاثبات للقرآن ، فعيله فكل شيء كمل من الدين -وغير القرآن- يجب أن نعتمد معه نفس الشيء .
ثم سبيل المؤمنين موجود وغير منقطع وما دام القرآن يتلى ، وهذ امتداد من عصر الرسول ختى اليوم ، وإلا فأنت تكذب كتاب الله تعالى .[/gdwl]

في الواقع أنا عمال أثبت من ساعة ما تحاورت معك،، وأنت يا أخي الكريم عمال تدير الحوار يسارا ويمينا، دون الوصول لهدف واحد
أو قد أكون أنا مش قادر أفهم ماذا تريد أن تقول
فمثلا ، إذا كنت تقصد إن في القرآن آيات آفاق وأنفس غير موجودة في الكون ، فأرجوك أن تضع مثال لها
أو تضع أي مثال قرآني وتقول هذه الآية ليس لها مقابل كوني
علشان نقدر نفهم بعض

أنتظر التوضيح أكثر من ذلك

youssefnour 2015-12-26 03:23 PM

الأخ الفاضل عمر أيوب
تحياتى

أنت تقول
[gdwl]ساعيد صياغة السؤال بطريقة اخرى لانك لم تفهم للان وجه الاستدلال
لماذا اشهد الله الملائكة على وحدانية و اشهد العلماء و لم يكتفي بشهادته لنسفه و بايات الانفس ؟؟[/gdwl]

ومن قال لك إنه أشهد الملائكة والعلماء،، من آية (آية قرآنية) فهمت هذا الكلام؟!!!!!

بقول الله تعالى في سورة آل عمران :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)

دعنا نفهم الآية في سياقها،، فأرجوك لا تخرج من السياق القرآني للسورة يا أخي الكريم، حتى لا يتوه التفسير منك وتحرف الآيه فتجعل الله تعالى يطلب من الملائكة وأولو العلم أن يشهدوا بوحدانيته،، هل هذا يليق بالذات العليا أن يطلب إشهاد خلقه على وحدانيته؟!!!!!
فسبحان الله عما تقول

يا أخى الكريم الله تعالى أنزل في كتابه الكريم (وحدانيته)،، وقد بدأ السورة بهذه الوحدانية فقال :
الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)
إذا فالشهادة بالوحدانية جاءت من الله عز وجل فقط
ثم تتتابع الآيات ليبدأ الله في الكشف عن الذين في قلوبهم زيغ ويحاولون تأويل القرآن طبقا لهواهم فيتبعون المتشابه فيقول
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ [COLOR="Red"][آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ][/COLOR] فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ......(الآية)
ثم يكشف الله تعالى إن الذى يعلم ما ستؤول إليه الآيات هو الله عز وجل فيقول :
......وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ.....(.الآية)
ثم يتابع الله تعالى ويقول إن الراسخون في العلم يعلموا أن الآيات( المتشابهة والمحكمة) كلا من عند الله ويؤمنون بذلك
...... [COLOR="DarkRed"]وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا[/COLOR] وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)آل عمران
وبذلك يصل إلي وحدانية الله المتفرد بإنزال الكتاب فيقول :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.......(الآية) ، أي شهادة الله بوحدانيته
ثم يتابع الله تعالى بأن الملائكة والذين أوتوا العلم يشهدون بأنه الإله الواحد القائم بالقسط ، فحرف (الواو ) هو حرف عطف للمغايرة لتعود ما بعدها على كلمة (شهد) فيقول :
........ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ....(الأية)
أي شهد الملائكة وأولو العلم بأن الله تعالى قائم بالقسط
فالله تعالى يشهد لذاته إنه واحد
والملائكة وأولوا العلم يشهدون بإنه قائم بالقسط
إن الله لم يُشَهِد أحد، كما تقول أنت (أشهد)، ولكنهم هم من شهدوا بأنه قائم بالعدل نتيجة وحدانيته سبحانه وتعالى ، بدلالة ختام الآية :
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)آل عمران
إذا فالله تعالى أقام شهادته بوحدانيته،، والملائكة وأولوا العلم اعترفوا بذلك،، بدلالة الآيات الكونية ،، ولم يشهدهم الله تعالى على ذلك ، ولكنهم هم من شهدوا بذلك، لوضوح الرؤيا أمامهم في آيات الآفاق والأنفس،، وأن هذا الله الواحد من صفاته أنه قائما بالعدل
وباقي الآيات ستحدد لك ذلك بالتفصيل الواضح
أرجوا أن يكون الآمر الآن أكثر وضوحا

أبو عبيدة أمارة 2015-12-26 06:30 PM

[COLOR="Green"]سيد يوسف نور أنت تقول في موضوعك شيئين :
1 . شهادة الشيء لنفسه مقبولة ما دام الواقع يصدقها .
2. وجود صدق الاية في الوجود هو دلالة على صدقها .
فعليه :
1 . فحسب البند الأول فالسنة المطهرة لها من الواقع ما يصدقها ، فهي تشهد لنفسها .
2 . ومثلا وعندما يطالبنا الله بسبيل المؤمنين وفي كل عصر ؟ فهل الله يطالبنا بأمر غير موجود ، فعندها تقول أن الآية كاذبة ؟؟[/COLOR]

youssefnour 2015-12-27 02:08 PM

الأخ الكريم أبو عبيدة
تحياتي

أنت فهمت إن المنشور يقول
[gdwl]1 . شهادة الشيء لنفسه مقبولة ما دام الواقع يصدقها .[/gdwl]
أرجو تدقيق الكلام ،،، شهادة الشيء لنفسه مقبولة ما دام الواقع يشاهد أدلتها حقيقة واقعة أمامه

[gdwl]2. وجود صدق الاية في الوجود هو دلالة على صدقها .[/gdwl]
أرجوا أيضا التدقيق ،،، 2. وجود صدق الاية (الكونية) في (الكون) هو دلالة على صدقها .

ثم أنت تقول :
[gdwl]1 . فحسب البند الأول فالسنة المطهرة لها من الواقع ما يصدقها ، فهي تشهد لنفسها .[/gdwl]
يصدقها في أي شيء ،، من فضلك حدد بالضبط ، هل يصدقها إنها :
1/ وحي من عند الله
2/ تراث بشري قطعي الثبوت عن رسول الله
3/ تراث بشري (ظني الثبوت) عن رسول الله

ثم أنت تقول :
[gdwl]2 . ومثلا وعندما يطالبنا الله بسبيل المؤمنين وفي كل عصر ؟ فهل الله يطالبنا بأمر غير موجود ، فعندها تقول أن الآية كاذبة ؟؟[/gdwl]
أولا يجب أن تحدد تعريف "المؤمنين" من واقع كتاب الله الذى إتفقنا إنه من عند الله بدلالة صحة أدلته لنسبته إلي الله تعالى، وليس من كتاب لم نتفق حتى الآن على أدلة صحته
وعندما نحدد (المؤمنون) بوضوح من كتاب الله ، تصبح قضية اتباع منهج وضع أدلته الله تعالى في كتابه الكريم

ايوب نصر 2015-12-27 02:49 PM

[QUOTE=youssefnour;363383] الأخ الفاضل عمر أيوب
تحياتى

أنت تقول
[gdwl]ساعيد صياغة السؤال بطريقة اخرى لانك لم تفهم للان وجه الاستدلال
لماذا اشهد الله الملائكة على وحدانية و اشهد العلماء و لم يكتفي بشهادته لنسفه و بايات الانفس ؟؟[/gdwl]

ومن قال لك إنه أشهد الملائكة والعلماء،، من آية (آية قرآنية) فهمت هذا الكلام؟!!!!!

بقول الله تعالى في سورة آل عمران :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)

دعنا نفهم الآية في سياقها،، فأرجوك لا تخرج من السياق القرآني للسورة يا أخي الكريم، حتى لا يتوه التفسير منك وتحرف الآيه فتجعل الله تعالى يطلب من الملائكة وأولو العلم أن يشهدوا بوحدانيته،، هل هذا يليق بالذات العليا أن يطلب إشهاد خلقه على وحدانيته؟!!!!!
فسبحان الله عما تقول

يا أخى الكريم الله تعالى أنزل في كتابه الكريم (وحدانيته)،، وقد بدأ السورة بهذه الوحدانية فقال :
الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)
إذا فالشهادة بالوحدانية جاءت من الله عز وجل فقط
ثم تتتابع الآيات ليبدأ الله في الكشف عن الذين في قلوبهم زيغ ويحاولون تأويل القرآن طبقا لهواهم فيتبعون المتشابه فيقول
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ [COLOR="Red"][آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ][/COLOR] فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ......(الآية)
ثم يكشف الله تعالى إن الذى يعلم ما ستؤول إليه الآيات هو الله عز وجل فيقول :
......وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ.....(.الآية)
ثم يتابع الله تعالى ويقول إن الراسخون في العلم يعلموا أن الآيات( المتشابهة والمحكمة) كلا من عند الله ويؤمنون بذلك
...... [COLOR="DarkRed"]وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا[/COLOR] وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)آل عمران
وبذلك يصل إلي وحدانية الله المتفرد بإنزال الكتاب فيقول :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.......(الآية) ، أي شهادة الله بوحدانيته
ثم يتابع الله تعالى بأن الملائكة والذين أوتوا العلم يشهدون بأنه الإله الواحد القائم بالقسط ، فحرف (الواو ) هو حرف عطف للمغايرة لتعود ما بعدها على كلمة (شهد) فيقول :
........ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ....(الأية)
أي شهد الملائكة وأولو العلم بأن الله تعالى قائم بالقسط
فالله تعالى يشهد لذاته إنه واحد
والملائكة وأولوا العلم يشهدون بإنه قائم بالقسط
إن الله لم يُشَهِد أحد، كما تقول أنت (أشهد)، ولكنهم هم من شهدوا بأنه قائم بالعدل نتيجة وحدانيته سبحانه وتعالى ، بدلالة ختام الآية :
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)آل عمران
إذا فالله تعالى أقام شهادته بوحدانيته،، والملائكة وأولوا العلم اعترفوا بذلك،، بدلالة الآيات الكونية ،، ولم يشهدهم الله تعالى على ذلك ، ولكنهم هم من شهدوا بذلك، لوضوح الرؤيا أمامهم في آيات الآفاق والأنفس،، وأن هذا الله الواحد من صفاته أنه قائما بالعدل
وباقي الآيات ستحدد لك ذلك بالتفصيل الواضح
أرجوا أن يكون الآمر الآن أكثر وضوحا [/QUOTE]
ما هذا يا استاذ يوسف ، كنت اظنك اكثر اطلاعا على كتاب الله
في العطف فان المعطوفَ يَتَبْعُ في إعرابِهِ المعطوفَ عليهِ رفعاً ونصباَ وجراً ، و تفيد اشتراك المعطوف و المعطوف عليه في الحكم ، و هذا هو نفسه الذي عندنا في الاية من سورة ال عمران (( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )) فالملائكة و الوا العلم تابعة ل (( الله )) في الاعراب و هذا يعني انها تشترك معه في الحكم
و حتى نبتعد عن التاويلات فانظر قوله تعالى (( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )) فهل هنا اسماعيل لا يرفع مع ابراهيم ؟؟؟ الجواب نعم ، و هنا فان(( يرفع ))تشمل حتى اسماعيل لانه معطوف على ابراهيم و حتى (( شهد )) تشمل حتى الملائكة و الو العلم لانهما معطوفان على (( الله ))
و الان اعود للسؤال السابق : لماذا اشهد الله الملائكة على وحدانية و اشهد العلماء و لم يكتفي بشهادته لنسفه و بايات الانفس ؟؟

youssefnour 2015-12-28 09:16 PM

الأخ الفاضل عمر أيوب
تحياتي :

أنت تقول :
[gdwl]في العطف فان المعطوفَ يَتَبْعُ في إعرابِهِ المعطوفَ عليهِ رفعاً ونصباَ وجراً ، و تفيد اشتراك المعطوف و المعطوف عليه في الحكم[/gdwl]
أنا قلت حرف العطف في الآية هو حرف عطف (للمغايره)
والتالى مثال واضح لعطف المغايرة فتدبر :
يقول الله تعالى في كتابه الحكيم :
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ [COLOR="Red"](تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ)[/COLOR] [COLOR="Teal"][وَ][/COLOR] بِمَا [COLOR="Red"](كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ)[/COLOR] (79)
أليس حرف العطف (و) في هذه الآية الكريمة هو حرف عطف للمغايرة

لذلك لو عدنا للآية الكريمة ، نجدك أضفت حرف الألف رغم عدم وجوده ، فتقول إن الله تعالى _(أشهد) _ الملائكة وأولو العلم على وحدانيته
من أين أتيت بحرف (الألف) في الأية
الله تعالى يقول (يشهد) ،،، وإذا كانت حرف الواو ليست للمغايرة كما تقول ، إذا فالملائكة وأولو العلم يشهدوا وليس الله الذى أشهدهم، فهم إتفقوا مع شهادة الله ..... (الله يشهد) .... (الملائكة وأولو العلم يشهدون)،، وليس الله تعالى الذى أشهدهم
هذا حتى لو إتفقنا مع رؤيتك للآية،، وهي رؤية خاطئة طبعا،، لإن الذي يجعلها خطأ هو إستكمال الآية الكريمة

يا أخي الكريم الله لا يشهد أحد على وحدانيته،،، بل يشهدهم على أنفسهم .... تدبر :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [COLOR="Red"](وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ) [/COLOR]أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172)الأعراف

يا أستاذ عمر تدبر جيدا الآية الكريمة :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)
1/ الله يشهد بوحدانيته... (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)
2/ الملائكة وأولو العلم يشهدون
أولا بصفات الله : قَائِمًا بِالْقِسْطِ
ثانيا بأسماء الله : (هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
هذا هو تفسير الآية الكريمة
فالله يشهد بوحدانيته،، والملائكة وأولو العلم يشهدون بصفاته وأسماءه الحسنى

أرجوك قل لي أنت،، من أين أتيت في الآية الكريمة بقول الله تعالى (وأشهد الملائكة وأولو العلم)
ننتظر إن شاء الله

أبو عبيدة أمارة 2015-12-28 10:33 PM

[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;363480]
أنت فهمت إن المنشور يقول
[gdwl]1 . شهادة الشيء لنفسه مقبولة ما دام الواقع يصدقها .[/gdwl]
أرجو تدقيق الكلام ،،، شهادة الشيء لنفسه مقبولة ما دام الواقع يشاهد أدلتها حقيقة واقعة أمامه .
[/QUOTE]
هذا قولك ،وصدق الشيء يتبين وعندما نجد مقابله الوجودي في كل وقت .
[QUOTE=youssefnour;363480]
[gdwl]2. وجود صدق الاية في الوجود هو دلالة على صدقها .[/gdwl]
أرجوا أيضا التدقيق ،،، 2. وجود صدق الاية (الكونية) في (الكون) هو دلالة على صدقها .
[/QUOTE]
والقرآن صادق في كل قوله .
فعندما نرى صدقه في الاييات الكونية ، فهذا يئكد صدقه الذي لاشك فيه .
ومعه وعليه فكل آية قرآنية تتكلم عن شي ولم نجد مقابله الوجودي وفي كل عصر ، فمن ينكر المقابل الوجودي للآي فهو يكذب كتاب الله تعالى .
[QUOTE=youssefnour;363480]
ثم أنت تقول :
[gdwl]1 . فحسب البند الأول فالسنة المطهرة لها من الواقع ما يصدقها ، فهي تشهد لنفسها .[/gdwl]
يصدقها في أي شيء ،، من فضلك حدد بالضبط ،
[/QUOTE]
وما الذي يجدده المقابل الكوني للقرآن ؟ أليس انه من عند الله ، وانه علم ليس لبشر أن يقوله .
فكما اثبتنا -مثلا- صدق الاية بمقابلها الكوني وأنها من عند الله وعلمه !!! فهناك في السنة المطهرة والحديث أقوال شريفة للرسول ولها مقابلها الكوني والعلمي والغيبي ، فعندما نجد صدق هذا في مقابلها ، فهي تشهد لنفسها وبناءا على دليلك المقبول .
وشهادة الشيئ لغيره ايضا مقبول ، ولكني حاليا -وأنا ابو عبيدة - احاورك بشرطك الحقيقي وتعال نطبقه على بعض الاحاديث ككي نعلم أن السنة تشهد لنفسها ، أنها صادقة وأنها من علم الله وتعليمه الوحيي .
كتاب الله تعالى .
[QUOTE=youssefnour;363480] ثم أنت تقول :
[gdwl]2 . ومثلا وعندما يطالبنا الله بسبيل المؤمنين وفي كل عصر ؟ فهل الله يطالبنا بأمر غير موجود ، فعندها تقول أن الآية كاذبة ؟؟[/gdwl]
أولا يجب أن تحدد تعريف "المؤمنين" من واقع كتاب الله الذى إتفقنا إنه من عند الله بدلالة صحة أدلته لنسبته إلي الله تعالى، وليس من كتاب لم نتفق حتى الآن على أدلة صحته
وعندما نحدد (المؤمنون) بوضوح من كتاب الله ، تصبح قضية اتباع منهج وضع أدلته الله تعالى في كتابه الكريم
[/QUOTE]
سيد يوسف نور هل تريد اللعب مع كلام الله تعالى ، هل تريد أن تعلم الله التعبير وهو علمك والناس جميع البيان ؟
فالله قال سبيل المؤمنين الممتد والمتواصل من صراط الرسول وومشاه وفعله وتطبيقه وتوضيحه لكتاب اله ودينه !! والله قصد السبيل !
والسبيل وما هو فهو معلوم لدينا ، فالله يعلم كتابه، ولكنه يلزم ويحدد سبيل المؤمنين ، وهو موجود ما دام القرآن يتلى .
فعليه فهو ل م ينقطع وهو موجود وممتد كلما تليت ىيات الله تعالى !!
أو تكذب كتاب الله تعالى !!!!!!!!!![/COLOR]

ايوب نصر 2015-12-29 10:12 PM

الاخ يوسف نور حياكم الله

هذا كلامي في المشاركة 54 و اشكرك لتبيهي للخطا
[QUOTE]ماهذا يا استاذ يوسف ، كنت اظنك اكثر اطلاعا على كتاب الله
في العطف فان المعطوفَ يَتَبْعُ في إعرابِهِ المعطوفَ عليهِ رفعاً ونصباَ وجراً ، و تفيد اشتراك المعطوف و المعطوف عليه في الحكم ، و هذا هو نفسه الذي عندنا في الاية من سورة ال عمران (( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )) فالملائكة و الوا العلم تابعة ل (( الله )) في الاعراب و هذا يعني انها تشترك معه في الحكم
و حتى نبتعد عن التاويلات فانظر قوله تعالى (( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )) فهل هنا اسماعيل لا يرفع مع ابراهيم ؟؟؟ الجواب نعم ، و هنا فان(( يرفع ))تشمل حتى اسماعيل لانه معطوف على ابراهيم و حتى (( شهد )) تشمل حتى الملائكة و الو العلم لانهما معطوفان على (( الله ))
و الان اعود للسؤال السابق : لماذا اشهد الله الملائكة على وحدانية و اشهد العلماء و لم يكتفي بشهادته لنسفه و بايات الانفس ؟؟[/QUOTE]
و هذا تعديل عليه

[QUOTE]ما هذا يا استاذ يوسف ، كنت اظنك اكثر اطلاعا على كتاب الله
في العطف فان المعطوفَ يَتَبْعُ في إعرابِهِ المعطوفَ عليهِ رفعاً ونصباَ وجراً ، و تفيد اشتراك المعطوف و المعطوف عليه في الحكم ، و هذا هو نفسه الذي عندنا في الاية من سورة ال عمران (( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )) فالملائكة و الوا العلم تابعة ل (( الله )) في الاعراب و هذا يعني انها تشترك معه في الحكم فيصبح ان الله شهد لنفسه و شهدت معه الملائكة و العلماء
و حتى نبتعد عن التاويلات فانظر قوله تعالى (( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )) فهل هنا اسماعيل لا يرفع مع ابراهيم ؟؟؟ الجواب نعم ، و هنا فان(( يرفع ))تشمل حتى اسماعيل لانه معطوف على ابراهيم و حتى (( شهد )) تشمل حتى الملائكة و الو العلم لانهما معطوفان على (( الله ))
و الان اعود للسؤال السابق : هل شهادت الله لنفسه و ايات الانفس لا تكفي لاثبات وحدانيته و انه قائم بالقسط حتى ياتينا باية فيها ان الملائكة و اولو العلم شهدوا له ايضا ؟؟؟[/QUOTE]

youssefnour 2015-12-30 01:13 PM

[CENTER]الإخوة الأفاضل
عمر أيوب
أبو عبيدة أمارة
أعتذر للتأخير،، سألتقي بكم مرة أخري يوم السبت القادم إن شاء الله ، لنستكمل معا الجهاد في الله.[/CENTER]

د حسن عمر 2015-12-30 05:22 PM

يقول يوسف نور
[QUOTE]، لنستكمل معا [SIZE="6"]الجهاد[/SIZE] في الله.[/QUOTE]
هل النِقاش أو المجادلات التى تحدث بيننا تُسمى جِهاد ؟؟
سوءة بعض من المسلمين جعلوا الجِهاد فى تحصيل المال وتحصيل العِلم ومن مات غريقاً ومن مات عن عِرضّهِ ومن مات عن مالهُ ووووووو .
مع ان لفظ الجِهاد حدده القرآن ؟؟
[SIZE="6"][COLOR="Red"]يُجَاهِدُونَ [/COLOR][/SIZE]فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [المائدة:54]

الجِهاد فقط هو رفع وإعلاء دِّين الله وهيمنته على النّاس
ووسائل الهيمنة المال والنّفس .

ايوب نصر 2015-12-31 12:09 AM

[QUOTE=youssefnour;363754] [CENTER]الإخوة الأفاضل
عمر أيوب
أبو عبيدة أمارة
أعتذر للتأخير،، سألتقي بكم مرة أخري يوم السبت القادم إن شاء الله ، لنستكمل معا الجهاد في الله.[/CENTER] [/QUOTE]

يسر الله لك

youssefnour 2016-01-02 01:28 PM

الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي :
أنت تقول :
[gdwl]فهناك في السنة المطهرة والحديث أقوال شريفة للرسول ولها مقابلها الكوني والعلمي والغيبي ، فعندما نجد صدق هذا في مقابلها ، فهي تشهد لنفسها وبناءا على دليلك المقبول .[/gdwl]

[U]وأنا أتساءل : [/U]
أولا : هل هذا المقابل الكوني للأحاديث هو مقابل كوني [COLOR="Red"](خلقه الرسول)[/COLOR]، عليه السلام ، أم مقابل كوني أيضا من [COLOR="Red"](خلق الله)[/COLOR]
إذا كان المقابل الكوني الذي ستستدل عليه في إثبات الأحاديث هو من (خلق الرسول)،، إذا فقد صدقت وننهى الحوار ، وأنسحب لآنى قد أيقنت أن الأحاديث أمر واجب الإتباع بدليل صدق الحديث الذى رواه رسول الله للمقابل الكوني الذى خلقه أيضا رسول الله
أما إذا كان المقابل الكوني من خلق الله ، إذا تتساوى عندى أحاديث كل الفرق والمذاهب،، كما يتساوى عندى الحديث الصحيح والمدلس ، فجميعهم يستخدم خلق الله دليل وبرهان
وأيضا سأصدق أي إنسان يكتب ما شاء عن رسول الله، عليه السلام، ويضع الدليل الكوني الذى خلقه الله تعالى برهانا على صدق روايته،، فهل هذا مقبول؟!!

ثم أنت تقول :
[gdwl]وشهادة الشيئ لغيره ايضا مقبول ، ولكني حاليا -وأنا ابو عبيدة - احاورك بشرطك الحقيقي وتعال نطبقه على بعض الاحاديث ككي نعلم أن السنة تشهد لنفسها ، أنها صادقة وأنها من علم الله وتعليمه الوحيي .[/gdwl]

إذا كانت الأحاديث كما تقول من علم الله وتعليمه الوحيى،،
إذا فالذي يثبتها هو الذى أوحاها وليس ناقلها
وعلى هذا لابد أن تأتي بإثباتات من عند الله إن البخاري ومسلم والترمذي --- الخ جميعها وحيا من الله ، وليس بإثباتات من عند البخاري تقول إن الأحاديث وحيي من عند الله، فالذي أوحي هو الله ، وليس الذى أوحي هو الرسول أو البخاري
أليس القرآن وحيا من عند الله ونقله لنا رسول الله،، ولكن الذى أثبت إنه وحي هو الله عز وجل وليس الرسول
إذا فلابد إن الله تعالى أيضا يثبت لنا أن أحاديث البخاري وحيا من عند الله

ثم أنت تقول وتكرر مرات ومرات جملة (فالله قال سبيل المؤمنين)
ولا أدري ما علاقة هذا بالأحاديث
إن سبيل المؤمنين هو أصلا سبيل الله فتدبر :
وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ [COLOR="Red"]سَبِيلِ اللَّهِ[/COLOR] إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا [COLOR="Red"][SIZE="6"]الظَّنَّ[/SIZE][/COLOR] وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116)
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا [COLOR="Red"]فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ[/COLOR] وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7)
أرأيت كيف إن إتباع غير سبيل الله هو إتباع (ظن)،،،، فهل سبيل المؤمنين غير سبيل الله فيكون ظنا،، أم هو في الأصل سبيل الله

ننتظر ردكم الكريم على سؤالى ،، هل الأحاديث وحي من عند الله؟

youssefnour 2016-01-02 01:38 PM

الأخ الفاضل عمر أيوب
تحياتي :
أولا أشكرك على تعديل الخطأ

ثانيا أنت تقول :
[gdwl]و الان اعود للسؤال السابق : هل شهادت الله لنفسه و ايات الانفس لا تكفي لاثبات وحدانيته و انه قائم بالقسط [/gdwl]

نعم شهادة الله لنفسه كافية،، مادمنا تأكدنا إن القرآن الذى يقر هذه الوحدانية هو فعلا من عند الله

ثم تستكمل السؤال وتقول :
[gdwl]حتى يأتينا باية فيها ان الملائكة و اولو العلم شهدوا له ايضا ؟؟؟[/gdwl]

ومن لا يشهد بوحدانية الله؟!!!
أليس من شروط الإيمان الشهادة بوحدانية الله،
أنت نفسك وأنا معك، وعموم المسلمين ينطقون بشهادة التوحيد عشرات المرات في اليوم ،
إن شهادة الملائكة بصفات الله وأسماءه الحسنى - وحتى بوحدانية الله - كما تقول ، فهذه الشهادة طبقا لدلائل الوحدانية في كتاب الله وفي آيات الخلق والأنفس،،،،،، وليس لأن الله طلب من الملائكة وأولو العلم أن يشهدوا بوحدانية الله،، وهذا فرق كبير بين الله يطلب شهادتهم بوحدانية الله ،، وبين إيمانهم بهذه الوحدانية طبقا للآيات الكونية

إن الذات العليا غيب لا نعلم عنها شيئا ، والإيمان بالله إيمان غيبى ، وشهادتنا بالوحدانية ناتجة عن الآيات الكونية التي تطابقت مع آيات الكتاب ، وشهدت بوحدانية الله
الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3)البقرة

أنتظر إلي الإنتقال إلي النقطة التالية والتي أتسائل فيها
هل الأحاديث وحي من عند الله؟!!

youssefnour 2016-01-02 01:41 PM

الدكتور حسن عمر
تحياتي

أنت تتساءل عن الجهاد في الله وتقول :
[gdwl]مع ان لفظ الجِهاد حدده القرآن ؟؟
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [المائدة:54][/gdwl]

الجهاد في الله،، غير الجهاد في سبيل الله

الله تعالى يقول :
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)
لو تدبرت سياق الآيات قبل هذه الآية ، لعلمت إنها تبحث في آيات (الله) التي خلقها حتى يعلمون من هو الله تعالى
فالجهاد في الله يؤدى إلي معرفة الله أولا،، ثم منه إلي معرفة سبيل الله ، وعندها نستطيع أن نجاهد في سبيل الله

وهذا هو أصل الحوار مع الأخوة الأفاضل
نحن نبحث في الله أولا،، ثم نتبع سبيل الله

أبو عبيدة أمارة 2016-01-02 04:27 PM

[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;363864] الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي :
أنت تقول :
[gdwl]فهناك في السنة المطهرة والحديث أقوال شريفة للرسول ولها مقابلها الكوني والعلمي والغيبي ، فعندما نجد صدق هذا في مقابلها ، فهي تشهد لنفسها وبناءا على دليلك المقبول .[/gdwl]

[U]وأنا أتساءل : [/U]
أولا : هل هذا المقابل الكوني للأحاديث هو مقابل كوني [COLOR="Red"](خلقه الرسول)[/COLOR]، عليه السلام ، أم مقابل كوني أيضا من [COLOR="Red"](خلق الله)[/COLOR]
إذا كان المقابل الكوني الذي ستستدل عليه في إثبات الأحاديث هو من (خلق الرسول)،، إذا فقد صدقت وننهى الحوار ، وأنسحب لآنى قد أيقنت أن الأحاديث أمر واجب الإتباع بدليل صدق الحديث الذى رواه رسول الله للمقابل الكوني الذى خلقه أيضا رسول الله
أما إذا كان المقابل الكوني من خلق الله ، إذا تتساوى عندى أحاديث كل الفرق والمذاهب،، كما يتساوى عندى الحديث الصحيح والمدلس ، فجميعهم يستخدم خلق الله دليل وبرهان
وأيضا سأصدق أي إنسان يكتب ما شاء عن رسول الله، عليه السلام، ويضع الدليل الكوني الذى خلقه الله تعالى برهانا على صدق روايته،، فهل هذا مقبول؟!!

ثم أنت تقول :
[gdwl]وشهادة الشيئ لغيره ايضا مقبول ، ولكني حاليا -وأنا ابو عبيدة - احاورك بشرطك الحقيقي وتعال نطبقه على بعض الاحاديث ككي نعلم أن السنة تشهد لنفسها ، أنها صادقة وأنها من علم الله وتعليمه الوحيي .[/gdwl]

إذا كانت الأحاديث كما تقول من علم الله وتعليمه الوحيى،،
إذا فالذي يثبتها هو الذى أوحاها وليس ناقلها
وعلى هذا لابد أن تأتي بإثباتات من عند الله إن البخاري ومسلم والترمذي --- الخ جميعها وحيا من الله ، وليس بإثباتات من عند البخاري تقول إن الأحاديث وحيي من عند الله، فالذي أوحي هو الله ، وليس الذى أوحي هو الرسول أو البخاري
أليس القرآن وحيا من عند الله ونقله لنا رسول الله،، ولكن الذى أثبت إنه وحي هو الله عز وجل وليس الرسول
إذا فلابد إن الله تعالى أيضا يثبت لنا أن أحاديث البخاري وحيا من عند الله

ثم أنت تقول وتكرر مرات ومرات جملة (فالله قال سبيل المؤمنين)
ولا أدري ما علاقة هذا بالأحاديث
إن سبيل المؤمنين هو أصلا سبيل الله فتدبر :
وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ [COLOR="Red"]سَبِيلِ اللَّهِ[/COLOR] إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا [COLOR="Red"][SIZE="6"]الظَّنَّ[/SIZE][/COLOR] وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116)
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا [COLOR="Red"]فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ[/COLOR] وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7)
أرأيت كيف إن إتباع غير سبيل الله هو إتباع (ظن)،،،، فهل سبيل المؤمنين غير سبيل الله فيكون ظنا،، أم هو في الأصل سبيل الله

ننتظر ردكم الكريم على سؤالى ،، هل الأحاديث وحي من عند الله؟ [/QUOTE]
السلام عليكم سيد يوسف نور
اسمع أخي أمرا ما :
لو جاءك غير مسلم وقال لك أن القرآن كتاب ألفه محمد :ص: وهو ليس وحي !! ستقول هناك آيات كونية تثبت أن القرآن من عند الله وهو وحي .
فهل ستثبت له أولا بانه وحي لأنك تؤمن بذلك ؟
أم ستثبت بصدق آياته بمقابلها الكوني والوجودي ؟
ونحن نعلم أن الذي نقل لنا المصحف وكما هو مشكول ومنقوط وعليه علامات الترتيل فهم الرهط المسلم عبر التاريخ الاسلامي .
فهل ستقول لمن تريد أن تثبت له أن القرآن وحي أن الذين نقلوه هم كاذبون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
[/COLOR]

ايوب نصر 2016-01-02 08:08 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ يوسف اولا عودا حميدا

اولا لا اريد القفز في نقاط الحوار و عليه ساركز على قولك
[QUOTE]نعم شهادة الله لنفسه كافية[/QUOTE]
اذن لماذا ذكر شهادة الملائكة و العلماء ؟؟؟ هل ذكرها عبتا ؟؟؟ لماذا لم يكتفي بالايات الكونية ؟؟
فهنا هو مغزى سؤالي
[QUOTE]أنتظر إلي الإنتقال إلي النقطة التالية والتي أتسائل فيها
هل الأحاديث وحي من عند الله؟!![/QUOTE]
بعد ان ننتهي من النقطة الاولى لاني لم اسلم لك بعد بادلتك

youssefnour 2016-01-03 09:52 AM

الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي

أنت تقول :
[gdwl]لو جاءك غير مسلم وقال لك أن القرآن كتاب ألفه محمد وهو ليس وحي !! ستقول هناك آيات كونية تثبت أن القرآن من عند الله وهو وحي .
فهل ستثبت له أولا بانه وحي لأنك تؤمن بذلك ؟
أم ستثبت بصدق آياته بمقابلها الكوني والوجودي ؟[/gdwl]

سأثبت بصدق آياته بمقابلها الكونى ولكن بالشروط الآتية :
1// إن الآيات الكونية الموجودة في القرآن الكريم ، موجوده في الكون كما وصفها ( خالقها )، وليس كما نقل وصفها غير الله تعالى
2/ إن الله تعالى ذكر إنه هو الذى خلق هذه الآيات الكونية،، ولم يأتي أحد في الكون منذ أن نزل القرآن أو حتى قبل نزوله، يدعي إنه هو خالق الآيات الكونية من دون الله
3/ إن الله تعالى وضع الكتالوج المفصل لآيات الخلق ، وصدق هذا الكتالوج علماء الفيزياء والجيولوجيا وكل من تربطه علاقة بآيات الخلق سواء ( الآيات الكونية ، أو آيات النفس)
وهذه هي الحجج الذى سأثبتها لغير المسلم

فهل يا تري يا سيد أبو عبيده تستطيع أنت أن تثبت إن الأحاديث وحي من عند الله، وهي متفرقة ، وكل فرقة تدعي إن أحاديثها هي أحاديث رسول الله التي اوحاها الله تعالى، وأين المرجع الذى صدق عليه رسول الله لنكتشف عن طريقة صدق أحاديث الرسول،،، بل أين كتاب الأحاديث الذى عليه إسم رسول الله مباشرة ،، هل كتاب القرآن مكتوب عليه إسم غير الله ؟!!

ثم أنت تقول :
[gdwl]ونحن نعلم أن الذي نقل لنا المصحف وكما هو مشكول ومنقوط وعليه علامات الترتيل فهم الرهط المسلم عبر التاريخ الاسلامي .
فهل ستقول لمن تريد أن تثبت له أن القرآن وحي أن الذين نقلوه هم كاذبون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/gdwl]

ومن قال إن الرهط المسلم هم من قام بتشكيله وتنقيطه وعليه علامات الترتيل
إن الرسول، عليه السلام، دون المصحف في حياته وراجعه قبل أن يموت وأصبح كتابا متكاملا ، وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه الكريم، فما دخل الرهط المسلم في ذلك ؟!!!!!!!!

والآن كيف ستثبت أن الأحاديث وحيا من عند الله

youssefnour 2016-01-03 10:05 AM

الأستاذ عمر أيوب
تحياتي

أنت تقول :
[gdwl]اذن لماذا ذكر شهادة الملائكة و العلماء ؟؟؟ هل ذكرها عبتا ؟؟؟ لماذا لم يكتفي بالايات الكونية ؟؟
فهنا هو مغزى سؤالي[/gdwl]

يبدو إن السؤال هرب منك يا أخى الكريم
الله تعالى لا يشهد أحد على وحدانيته،، وإنما يثبت وحدانيته بدلالة آيات الآفاق والأنفس وليس بشهادة أحد من خلقه فتدبر :
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :
وَهُوَ اللَّهُ (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)
هذه شهادة الله بالوحدانية،
ثم يثبت ذلك بدلالة آيات الآفاق والأنفس فتدبر الآيات التي تليها مباشرة:
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ [COLOR="Red"](إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ)[/COLOR] يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ [gdwl](إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ)[/gdwl]يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73)القصص

أين هم الملائكة، وأولو العلم في هذه الآيات الكريمة التي تثبت أن هناك شهود غير الله تعالى على وحدانيته
إذن فالله تعالى شهد بالوحدانية ، بدلالة آيات الآفاق والأنفس والتي شاهدناها وصدقناها ،، ونحن صدقنا بوحدانية الله عن طريق الأدلة الكونية التي وضعها أمامنا، ولذلك ( يشهد خلق الله تعالى جميعا )بوحدانيته،، بدلالة أدلته وبراهينه القطعية الثبوت، إنها شهادة الإيمان بالله واحد لا شريك له ، أليس الإيمان مرتبط أولا بشهادة التوحيد،، إنهم ليسوا شهداء على الله ولكنهم شهداء بما أنزل الله
فهم يشهدون بوحدانية الله تعالى،، وبأسماءه الحسنى... وبصفاته العليا

أرجوا أن الأمر يكون أكثر وضوحا الآن

أبو عبيدة أمارة 2016-01-03 07:01 PM

[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;363940]
فهل يا تري يا سيد أبو عبيده تستطيع أنت أن تثبت إن الأحاديث وحي من عند الله، وهي متفرقة ، وكل فرقة تدعي إن أحاديثها هي أحاديث رسول الله التي اوحاها الله تعالى، وأين المرجع الذى صدق عليه رسول الله لنكتشف عن طريقة صدق أحاديث الرسول،،، بل أين كتاب الأحاديث الذى عليه إسم رسول الله مباشرة ،، هل كتاب القرآن مكتوب عليه إسم غير الله ؟!!
[/QUOTE]
اسمع سيد يوسف نور
أولا : لا تخاطني ولا تحتج علي بأي مجموعة لم تلتزم الحق عن الرسول :ص: وتماما وكمالا عنه وكانت حجتها غير الله ورسوله فقط مباشرة .
فهذا شرطنا هنا !!!
ثم ومن ناحية التفرق فأنتم أشد الناس دعوة للتفرق وهدم الدين ، فالفرقن عندكم سيكون بعدد الاشخاص .
ثم أنت قد وافقت أنك تثبت للكافر بالقرآن بمصدق مقابله الوجودي الكوني ! وليس بايمامك أنه وحي .
وعليه فنحن وعندما نقول أن كتاب الله صادق وغير كاذب ولا يأتيه الباطل مناي اتجاه فيجب وعندما نقرأ اي آية أن نجد مقابلها الوجودي ، وإذا لقال لك الطاعن على كتاب الله أن كتاب الله يتكلم عن وهم وخيال وغير موجود وهو ليس عن الله تعالى .

[QUOTE=youssefnour;363940]
إن الرسول، عليه السلام، دون المصحف في حياته وراجعه قبل أن يموت وأصبح كتابا متكاملا ، وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه الكريم، فما دخل الرهط المسلم في ذلك ؟!!!!!!!!
[/QUOTE]
هل لديك دليل على هذا ، ام هو تجني من خيالك ، هل يجوز التقول على الله تعالى ؟ فكيف ستدعي شيئا لم تكن شاهدا عليه وليس لك أي شهادة من الحقيقة التي كانت على عهد الرسول :ص: ؟
هل ستجترئ على كتاب الله وتجعله كتابك ؟
[QUOTE=youssefnour;363940]
والآن كيف ستثبت أن الأحاديث وحيا من عند الله
[/QUOTE]
لدي طرق كثيرة ، ولكن سانتهج حاليا مثلك ، فعندما يطالبنا لله بسبيل المؤمنين وبكتاب يتلى في كل عصر ، فحتما فالله يتكلم عن شيء موجود ومعلوم ومتيسر ، فلو كنت أنه غير موجود فأنت تكذب كتاب الله تعالى .
والرسول لا يتقول على الله ، فإذا فما مشى عليه المؤمنون المتتابعون منذ الرسول فهو الدين الذي هو كله وحيا عن الله تعالى .
[/COLOR]

youssefnour 2016-01-04 02:52 PM

الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي

في واحدة من أهم نقاط البحث عن تدوين القرآن في عهد الرسول، عليه السلام، وإن كانت خارج موضوع الحوار، إلا إني أعتبرها من أهم مفردات الحوار، والتي فيها تتساءل :
[gdwl]هل لديك دليل على هذا ، ام هو تجني من خيالك ، هل يجوز التقول على الله تعالى ؟ فكيف ستدعي شيئا لم تكن شاهدا عليه وليس لك أي شهادة من الحقيقة التي كانت على عهد الرسول ؟
هل ستجترئ على كتاب الله وتجعله كتابك ؟[/gdwl]

وأنا أقول
نعم أنا لدى الدليل القطعي الثبوت عن الله تعالى إن القرآن دون ككتاب في عصر رسول الله، وليس تجنى على الله كما تقول،،،، وهذه هي أدلتي من كلام الله ، وليس من كلام البشر حتى نعلم من يتجنى على الله تعالى :

1/ في بدايات التنزيل يقول الله تعالى : " «ذَلِكَ [SIZE="6"][COLOR="Red"]الْكِتَابُ[/COLOR][/SIZE] لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ» "
إن اسم الإشارة الذي ورد في قوله تعالى في أول سورة البقرة: «ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ» جاء في سياقه المحكم، فـ «ذلك» يشير إلى الموضوع القريب، وهو ما نزل من آيات قبل سورة البقرة، وكذلك إلى البعيد، وهو ما سيلحق بها من آيات، كما يُستعمل لبيان علو شأن هذا الكتاب، وأنه في منزلة تجعله بعيدا عن أيدي البشر، لذلك قال تعالى بعدها: [SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]«لَا رَيْبَ فِيهِ»!![/COLOR][/SIZE]
فكيف بالله عليك يقول الله تعالى «لَا رَيْبَ فِيهِ»!! ثم يتركه لبشر يبحثون عن تجميعه بعد وفاة الرسول ، وما أدراك ما الأحاديث التي تفننت في هذا الأمر !!!!!

2/ يقول الله تعالى في محكم تنزيله :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ [COLOR="Red"]بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ[/COLOR] مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)المائدة
فما هو الذي أنزل على الرسول من ربه،،،،، تدبر :
وَهَذَا [COLOR="Red"]كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ[/COLOR] مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92)الأنعام
إذا الذى أنزل على الرسول لابد أنه يكون أمام الناس في هيئة كتابا ، وهذا يعنى استحالة وفاة الرسول إلا إذا كان كتابا متكاملا،، وأنت تعلم دقة القرآن الكريم في استخدام الكلمات،، فعندما كانت تتنزل آيات الله على موسى كان يكتبها في الألواح أولا وذكر ذلك الله تعالى واضحا عندما قال " وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ"،، ثم أصبح كتابا قبل أن يموت موسى ،،، فقال الله تعالى " وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ "
فهل قرأت آية واحدة تقول إن القرآن كان يكتب في (الرقاع، والعسب، واللخاف، والأدم، والأكتاف )،،، أم إن القرآن كان يكتب على هذه الأشياء بغير علم الله!!!!!!!

3/ إن قصة تدوين القرآن الكريم في كتاب تستطيع أن تتبينة من الآتي
أ‌- : لقد كان من شدة حرص النبي على أن لا ينسى شيئا من الآيات التي كانت تتنزل عليه، أنه كان يُسرع بإعادة قراءة الآيات أكثر من مرة، فأنزل الله: «لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ» - «سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى» - «إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ» - «فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ» - «وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا»
ب‌- لقد جمع الله تعالى القرآن في قلب النبي، فقال تعالى: «فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ»، ولا شك أنه كان مجموعا أيضا في قلوب كثير من الصحابة، ومع ذلك لم يكتف الله بجمع القرآن في القلوب، وأمر رسوله أن يُدوّنه في كتاب، وهذه سنة الله مع جميع الأنبياء..، فهل يُعقل أن يعصى الرسول ربه، ويترك سور الكتاب للصحابة، يختلفون في جمعها بعد وفاته، ويأتون بالشهداء يشهدون هل هذه الآية من القرآن أم ليست من القرآن؟!
ج - إن إطلاق لفظة «الكتاب» على الآيات المنزلة، كالحاضر المشاهد، مع أن الكتاب لم يكن قد اكتمل بعد، يشير إلى ما ستؤول إليه هذه الآيات، وأنها في النهاية ستكون بين دفتي كتاب، يستحيل أن يتوفى النبي ولا يعلم صحابته أوله من آخره، ولا ترتيب سوره!!

4/ إن الكتاب الذى أنزل على الرسول هوالآية الدالة على نبوة محمد ، عليه السلام، ، فكيف يموت الرسول والآية لم تكتمل،، هل آية موسى (العصى) التي دلت على نبوة موسى،، أو آية عيسى (إحياء الموتى) لم يكتملوا؟!!!!!
إن آية محمد عليه السلام الهادية كانت الكتاب ،، فتدبر الأمر القطعي من الله تعالى :
«أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ»!!
كيف يقول الله تعالى أنه أنزل على رسوله كتابا ، ويتلى من هذا الكتاب ،، وأنت تقول إنه لم يكن كتابا في حياة الرسول

تري من الصادق في هذا الأمر
1/ رب العباد بدلالة كتابه الكريم، والأدلة قطعية الثبوت عن الله تعالى
2/أم أنت بدلالة أحاديث البشر، والأحاديث ظنية الثبوت لإنها قطعا ليست عن الرسول ، إذا كان الرسول قد مات دون أن يشاهد كيفية جمع الأحاديث!!!!!!

أردت أن أفرد لهذا الأمر ردا منفصل نتفق عليه أولا .

أبو عبيدة أمارة 2016-01-04 07:23 PM

[COLOR="Green"]وكيف وبالله عليك كيف سيسلم الله لدين لأناس تعدهم كفار أو كاذبون ؟[/COLOR]

ايوب نصر 2016-01-04 09:46 PM

[QUOTE=youssefnour;363941] الأستاذ عمر أيوب
تحياتي

أنت تقول :
[gdwl]اذن لماذا ذكر شهادة الملائكة و العلماء ؟؟؟ هل ذكرها عبتا ؟؟؟ لماذا لم يكتفي بالايات الكونية ؟؟
فهنا هو مغزى سؤالي[/gdwl]

يبدو إن السؤال هرب منك يا أخى الكريم
الله تعالى لا يشهد أحد على وحدانيته،، وإنما يثبت وحدانيته بدلالة آيات الآفاق والأنفس وليس بشهادة أحد من خلقه فتدبر :
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :
وَهُوَ اللَّهُ (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)
هذه شهادة الله بالوحدانية،
ثم يثبت ذلك بدلالة آيات الآفاق والأنفس فتدبر الآيات التي تليها مباشرة:
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ [COLOR="Red"](إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ)[/COLOR] يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ [gdwl](إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ)[/gdwl]يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73)القصص

أين هم الملائكة، وأولو العلم في هذه الآيات الكريمة التي تثبت أن هناك شهود غير الله تعالى على وحدانيته
إذن فالله تعالى شهد بالوحدانية ، بدلالة آيات الآفاق والأنفس والتي شاهدناها وصدقناها ،، ونحن صدقنا بوحدانية الله عن طريق الأدلة الكونية التي وضعها أمامنا، ولذلك ( يشهد خلق الله تعالى جميعا )بوحدانيته،، بدلالة أدلته وبراهينه القطعية الثبوت، إنها شهادة الإيمان بالله واحد لا شريك له ، أليس الإيمان مرتبط أولا بشهادة التوحيد،، إنهم ليسوا شهداء على الله ولكنهم شهداء بما أنزل الله
فهم يشهدون بوحدانية الله تعالى،، وبأسماءه الحسنى... وبصفاته العليا

أرجوا أن الأمر يكون أكثر وضوحا الآن [/QUOTE]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر لتاخري في الرد و ذلك مرده الى نازلتين : الاولى اقتراب الامتحانات و نسالكم الدعاء بظهر الغيب ، و الثاني انقطاع النت في هذه الفترة
[QUOTE]يبدو إن السؤال هرب منك يا أخى الكريم[/QUOTE]
لا شيء من هذا صحيح و سؤالي لازال قائما و لم يهرب و لم يسقط ، لكن الظاهر انك لم تستوعب وجه الحجة فيه ، و عندي الكثير لارد به لكن افضل الذهاب نقطة نقطة مع من يحاورني

[QUOTE]الله تعالى لا يشهد أحد على وحدانيته،، وإنما يثبت وحدانيته بدلالة آيات الآفاق والأنفس وليس بشهادة أحد من خلقه فتدبر :
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :
وَهُوَ اللَّهُ (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)
هذه شهادة الله بالوحدانية،
ثم يثبت ذلك بدلالة آيات الآفاق والأنفس فتدبر الآيات التي تليها مباشرة:
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ [COLOR="Red"](إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ)[/COLOR] يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ [gdwl](إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ)[/gdwl]يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73)القصص

أين هم الملائكة، وأولو العلم في هذه الآيات الكريمة التي تثبت أن هناك شهود غير الله تعالى على وحدانيته
إذن فالله تعالى شهد بالوحدانية ، بدلالة آيات الآفاق والأنفس والتي شاهدناها وصدقناها ،، ونحن صدقنا بوحدانية الله عن طريق الأدلة الكونية التي وضعها أمامنا، ولذلك ( يشهد خلق الله تعالى جميعا )بوحدانيته،، بدلالة أدلته وبراهينه القطعية الثبوت، إنها شهادة الإيمان بالله واحد لا شريك له ، أليس الإيمان مرتبط أولا بشهادة التوحيد،، إنهم ليسوا شهداء على الله ولكنهم شهداء بما أنزل الله
فهم يشهدون بوحدانية الله تعالى،، وبأسماءه الحسنى... وبصفاته العليا

أرجوا أن الأمر يكون أكثر وضوحا الآن[/QUOTE]
اظن انني كنت صائبا حين قلت انك لم تستوعب بعد وجه الحجة في سؤالي
هل افهم من كلامك هذا ان ذكر الله لشهادة الملائكة و اولو العلم كان من باب العبث ؟؟؟ ان كان جوابك : لا ، فسؤالي الثاني : ما الحكمة من ذكرهم اذن ؟؟
[QUOTE]أين هم الملائكة، وأولو العلم في هذه الآيات الكريمة التي تثبت أن هناك شهود غير الله تعالى على وحدانيته[/QUOTE]
يعني هذا انه لابد من شهود ، و ان شهادة الشيء لنفسه لا تكفي ؟؟؟
ام انك يا استاذ يوسف تومن ببعض الكتاب و تكفر ببعض ؟؟؟
يا استاذ هل تكفر بالاية من سورة ال عمران لان قلت سابقا انك لا تؤمن بالاية الا اذا كان لها مقابل كوني ، و هذا يعني انك لا تؤمن بالملائكة لانك ما دمت لا تراهم فان هذا يعني غياب المقابل الكوني الشي الذي يدفعك لان تكفر ببعض الكتاب
تنبيه : قد اتاخر في الرد للسببين المذكورين اعلاه

youssefnour 2016-01-05 12:36 PM

[CENTER]الأخ أبو عبيدة أمارة
تحياتي
أعتذر لم أفهم ردك ،، أرجوا التوضيح[/CENTER]

youssefnour 2016-01-05 12:49 PM

[CENTER]الأخ الفاضل عمر أيوب
تحياتي
أعانكم الله وسدد بالحق خطاكم وأهداكم نجاحا يليق بجهودكم إن شاء الله
ننتظر إنتهاء الإمتحانات ، فهذا أولي الآن، لتعود أكثر قدرة على الحوار
وبالتوفيق[/CENTER]

أبو عبيدة أمارة 2016-01-05 06:03 PM

[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;364068]
وأنا أقول
نعم أنا لدى الدليل القطعي الثبوت عن الله تعالى إن القرآن دون ككتاب في عصر رسول الله، وليس تجنى على الله كما تقول،،،، وهذه هي أدلتي من كلام الله ، وليس من كلام البشر حتى نعلم من يتجنى على الله تعالى :

1/ في بدايات التنزيل يقول الله تعالى : " «ذَلِكَ [SIZE="6"][COLOR="Red"]الْكِتَابُ[/COLOR][/SIZE] لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ» "
إن اسم الإشارة الذي ورد في قوله تعالى في أول سورة البقرة: «ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ» جاء في سياقه المحكم، فـ «ذلك» يشير إلى الموضوع القريب، وهو ما نزل من آيات قبل سورة البقرة، وكذلك إلى البعيد، وهو ما سيلحق بها من آيات، كما يُستعمل لبيان علو شأن هذا الكتاب، وأنه في منزلة تجعله بعيدا عن أيدي البشر، لذلك قال تعالى بعدها: [SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]«لَا رَيْبَ فِيهِ»!![/COLOR][/SIZE]
فكيف بالله عليك يقول الله تعالى «لَا رَيْبَ فِيهِ»!! ثم يتركه لبشر يبحثون عن تجميعه بعد وفاة الرسول ، وما أدراك ما الأحاديث التي تفننت في هذا الأمر !!!!!
[/QUOTE]
فالله قال عنه وككلامك أنه كتاب ولم يكمل تنزيله ، وقد تم تنزيل آخر الآيات قبل وفاة الرسول والرسول :ص: قال للصحابة أن يضعوها .
ثم هل التحليل والظن سيد يوسف نور يغني من الحق شيئا ؟؟؟
وهل الرسول كان يعرف الكتابة والقراءة عن المكتوب ؟
فقضية أن الكتاب كمل تنزيلا لاتعني ان الرسول كتبه بيده وجمعه .
[QUOTE=youssefnour;364068]
2/ يقول الله تعالى في محكم تنزيله :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ [COLOR="Red"]بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ[/COLOR] مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)المائدة
[/QUOTE]
طبعا أنت تقول من خيالك أن الرسالة هي القرآن فقط ، وهذه شهادة ليس لك دليل فيها غير لسانك ، وهذا هو ديدنكم المعهود فهو لا يقبل في التحاجج بتاتا !!!
وهذا الاسقاط الشخصي ولغي التاريخ وما اجتمعت عليه الامة فهو من قبيل التخرص والتهوك ومن سفه الناس فهو السفيه .
ثم وقولك الآخر حجة عليك وهو :

فما هو الذي أنزل على الرسول من ربه،،،،، تدبر :
وَهَذَا [COLOR="Red"]كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ[/COLOR] مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92)الأنعام
[QUOTE=youssefnour;364068]
إذا الذى أنزل على الرسول لابد أنه يكون أمام الناس في هيئة كتابا ، وهذا يعنى استحالة وفاة الرسول إلا إذا كان كتابا متكاملا،، وأنت تعلم دقة القرآن الكريم في استخدام الكلمات،، فعندما كانت تتنزل آيات الله على موسى كان يكتبها في الألواح أولا وذكر ذلك الله تعالى واضحا عندما قال " وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ"،، ثم أصبح كتابا قبل أن يموت موسى ،،، فقال الله تعالى " وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ "
[/QUOTE]
هل صلى الرسول :ص: وحسب مراد الله تعالى م لا ؟؟؟ وهو جزء من الدين الذي كمل أم لا ؟؟؟؟
[QUOTE=youssefnour;364068]
فهل قرأت آية واحدة تقول إن القرآن كان يكتب في (الرقاع، والعسب، واللخاف، والأدم، والأكتاف )،،، أم إن القرآن كان يكتب على هذه الأشياء بغير علم الله!!!!!!!
[/QUOTE]
وهل قرأت آية واحدة تقول أن الرسول :ص: كان يعرف الكتابة وأنه دوّن الكتاب بيده ؟؟
ثم وهل هناك عيب في كتابة آيات لله وممن يعرفون الكتابة على ما كان يستعمل لكتابة ؟
ثم ولو لاحقنا مدعاك الباطل وأن الرسول :ص: دوّن الكتاب ؟ فعلى اي شيء دونه ؟ وما دليلك ؟
[QUOTE=youssefnour;364068]
3/ إن قصة تدوين القرآن الكريم في كتاب تستطيع أن تتبينة من الآتي
أ‌- : لقد كان من شدة حرص النبي على أن لا ينسى شيئا من الآيات التي كانت تتنزل عليه، أنه كان يُسرع بإعادة قراءة الآيات أكثر من مرة، فأنزل الله: «لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ» - «سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى» - «إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ» - «فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ» - «وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا»
[/QUOTE]
وهذه حجة عليك ،فاله طمأن رسوله أن الله سيتكفل بجمع القرآن بمقاديره وتدبيره وحكمته ، فلا يخشى الرسول على ضياعه ، والله قال أنه أورث المسلمين الكتاب ، فلو كانوا غير مؤتنين على الكتاب الأخير في الرسالة الخاتمه هل كان سيورثهم ؟
[QUOTE=youssefnour;364068]
ب‌- لقد جمع الله تعالى القرآن في قلب النبي، فقال تعالى: «فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ»، ولا شك أنه كان مجموعا أيضا في قلوب كثير من الصحابة،
[/QUOTE]
هنا فأنت تزكي الصحابة واماناتهم وحفظهم ، ركز على هذا ولا تنقلب !!!
[QUOTE=youssefnour;364068]
ومع ذلك لم يكتف الله بجمع القرآن في القلوب، وأمر رسوله أن يُدوّنه في كتاب، وهذه سنة الله مع جميع الأنبياء..،
[/QUOTE]
إذا تعترف أن للأنبياء سنة !
ثم اين أمر الله لرسوله أن يدوّن كتابه ؟؟؟ أين سيد يوسف نور ؟؟؟
وأين امر الله لأنبياءه كلهم أن يدونوا كتبهم ؟؟؟
[QUOTE=youssefnour;364068]
فهل يُعقل أن يعصى الرسول ربه،
[/QUOTE]
أين هذا الأمر سيد يوسف نور ؟؟؟
[QUOTE=youssefnour;364068]
ويترك سور الكتاب للصحابة، يختلفون في جمعها بعد وفاته، ويأتون بالشهداء يشهدون هل هذه الآية من القرآن أم ليست من القرآن؟!
[/QUOTE]
أولا الله قال أنه أورثهم وهذا ليس فقط معقول بل منصوص عليه .
ثم الله اختار خير أمة اخرجت للناس وتطعن في اختيار الله تعالى ؟؟
[QUOTE=youssefnour;364068]
ج - إن إطلاق لفظة «الكتاب» على الآيات المنزلة، كالحاضر المشاهد، مع أن الكتاب لم يكن قد اكتمل بعد، يشير إلى ما ستؤول إليه هذه الآيات، وأنها في النهاية ستكون بين دفتي كتاب، يستحيل أن يتوفى النبي ولا يعلم صحابته أوله من آخره، ولا ترتيب سوره!!
[/QUOTE]
حقيقة ، ثم الله قال أن عليه وليس على الرسول جمعه ، هذا أولا ومهم جدا ، فتدبير الله وقدره وحسن اختياره للأمة ضمن هذا .
ثم الله يقول "وقرآنه " ، فقرآنه تعني أن يكتب القرآن ومع علامات اللفظ السليم والقراءة السليمة للقرآن .
[QUOTE=youssefnour;364068]
4/ إن الكتاب الذى أنزل على الرسول هوالآية الدالة على نبوة محمد ، عليه السلام، ، فكيف يموت الرسول والآية لم تكتمل،، هل آية موسى (العصى) التي دلت على نبوة موسى،، أو آية عيسى (إحياء الموتى) لم يكتملوا؟!!!!!
[/QUOTE]
نعم اكتمل التنزيل ،وارادة اله كاملة باختياره خير أمة اخرجت للناس ، هل تعيب اختيار الله تعالى ؟
وآية الله في قوله وكتابه باقية من عظم قول الله وحسن اختياره لرسوله وللأمة التي ستصون الكتاب بعد الرسول :ص: .
[QUOTE=youssefnour;364068]
إن آية محمد عليه السلام الهادية كانت الكتاب ،، فتدبر الأمر القطعي من الله تعالى :
«أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ»!!
كيف يقول الله تعالى أنه أنزل على رسوله كتابا ، ويتلى من هذا الكتاب ،، وأنت تقول إنه لم يكن كتابا في حياة الرسول
[/QUOTE]
وهل الرسول كان يحمل ما كتب من كتاب الله تعالى ويقرأه على الكفار والناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ت[/COLOR]

ايوب نصر 2016-01-05 08:39 PM

[QUOTE=youssefnour;364189] [CENTER]الأخ الفاضل عمر أيوب
تحياتي
أعانكم الله وسدد بالحق خطاكم وأهداكم نجاحا يليق بجهودكم إن شاء الله
ننتظر إنتهاء الإمتحانات ، فهذا أولي الآن، لتعود أكثر قدرة على الحوار
وبالتوفيق[/CENTER] [/QUOTE]
اللهم امين
جزاكم الله خيرا

youssefnour 2016-01-07 01:12 PM

الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي :

أنت تقول :
[gdwl]وهل الرسول كان يعرف الكتابة والقراءة عن المكتوب ؟[/gdwl]

يا رجل حرام عليك،، حتي الرسول جعلته جاهلا للقراءة والكتابة،، هذا في دينكم أنتم ،، وليس في دين الله تعالى
هل من المعقول أن يكون الدين الإسلامي مبنى أساسا على العلم والتفكر والتدبر ،، ثم يختار الله تعالى لهذا الدين العظيم رسول جاهل !!!!
هل من المعقول أن يقول الله تعالى في أول آيات القرآن الكريم لرسوله [SIZE="6"][COLOR="Red"]" اقْرَأْ "،[/COLOR][/SIZE]،، وأنت تقول إنه جاهل،،،
هل الله تعالى لم يلاحظ ان رسوله الذى ارتضاه لنشر دينه كان جاهل لا يستطيع القراءة،، فأمره بالقراءة ناسيا إنه جاهل،،، ده حتي يبقى عيب في حق الإسلام وتسفيه لهذا الدين العظيم
هذا أمرا عجيب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

سأرد عليك بآية واحدة فقط تطيح بكل ما في دينكم من ظلم لرسول الله في مسألة أمية الرسول، فتدبر معي كلام الله تعالى :
يقول الله تعالى :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ [SIZE="6"][COLOR="Red"]فِي الْأُمِّيِّينَ[/COLOR][/SIZE] [COLOR="DarkRed"][SIZE="6"]رَسُولًا مِنْهُمْ[/SIZE][/COLOR] يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ [COLOR="Teal"]وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ[/COLOR] وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)الجمعة

هل العرب الذى وصفهم الله تعالى بالأمية ،، كانوا يجهلون القراءة والكتابة،، أم إنهم كانوا فصحاء لغة ، لدرجة أن الله تعالى طلب منهم أن يأتوا بسورة من مثل ما جاء في القرآن الكريم

وعندما يقول (رَسُولًا مِنْهُمْ) هل القصد رسولا منهم جاهل قراءة وكتابة ،، أو رسولا منهم لا يعلم عن دين الله شيئا، مثلما كانوا لا يعلمون عن دين الله شيئا
وهل عندما يقول الله تعالى " يتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ " فهل كلمة (يتلو) تعني الجهل في القراءة؟!!!!!!!!

يا أخي الكريم تدبر القرآن ولا تجعل الرواية البشرية حاكمة على الآية القرآنية ، هذا حرام وسيحاسبك الله عليه

إن كلمة أمي في القرآن الكريم تعني الذين لا يعلمون عن كتب الله شيئا فتدبر :
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)البقرة
إذا الله تعالى يسمي الذين يجهلون كتاب الله بالأميين (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ)،، ولذلك حذرهم بأنهم يكتبون ويحرفون كتاب الله بأيديهم (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ)
كيف بالله عليك يكتبون الكتاب بأيديهم وهم أميون لا يعرفون الكتابة كما تدعي ؟!!!!!!!!!!!!!!!

ولقد فرق الله تعالى بين الذين يعرفون كتاب الله وبين الذين يجهلونه ، بأن سمي من يجهلونه بـ(الأميين) فتدبر :
فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ ( لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ) وَ( الْأُمِّيِّينَ ) أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)آل عمران

ولقد وصف أهل الكتاب،، العرب بأنهم أميين في دين أهل الكتاب، ،، فتدبر قوله تعالى :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ) وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)آل عمران
يا أخي الكريم ،، رسول الله لم يكن رسولا جاهلا،، ولكنه رسولا متعلما يعلم الكتاب ويدرس الكتاب :
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ (تُعَلِّمُون)َ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَد(ْرُسُونَ )(79)
هل من يعلم الكتاب ويدرس الكتاب هو في دينكم جاهل،، فسبحان الله عما تقولون

ملحوظة
إن مسألة تدوين النص الإلهي وقت نزوله ، لا يهمنا فيها من كان يدونها،، سواء الرسول ، أو كتبة الوحى ، فهذا أمر لا نبحث فيه لإن الله تعالى أوضح إنه حافظا لهذا الكتاب،،، ولكن ما يهمنا إن الرسول لا يمكن أن يموت إلا والقرآن كتابا متكاملا بين أيدى العرب مسلميه وكفاره

ثم أنت تقول :
[gdwl]طبعا أنت تقول من خيالك أن الرسالة هي القرآن فقط ، وهذه شهادة ليس لك دليل فيها غير لسانك ، وهذا هو ديدنكم المعهود فهو لا يقبل في التحاجج بتاتا !!![/gdwl]

وفي هذا تعني إن الرسالة ليست القرآن فقط

ثم تقول
[gdwl]فما هو الذي أنزل على الرسول من ربه،،،،، تدبر :
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92)الأنعام[/gdwl]

أليس الكتاب هو القرآن؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وأليس القرآن هو الرسالة
إن الفرق بين النبي والرسول ،، هو إن الرسول نبي + رسالة
فما هي رسالة محمد
رسالته هي (الكتاب) وصفات هذا الكتاب هي القرآن ،، الفرقان ،،، الذكر
شيء من التدبر في دين الله ، يجعل الأمور أكثر وضوحا بكثير

والآن هل الأحاديث وحيا من عند الله؟،،،،،،،، دليلك على ذلك؟

أبو عبيدة أمارة 2016-01-07 10:13 PM

[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;364476]
الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي :
أنت تقول :
[gdwl]وهل الرسول كان يعرف الكتابة والقراءة عن المكتوب ؟[/gdwl]
يا رجل حرام عليك،، حتي الرسول جعلته جاهلا للقراءة والكتابة،، هذا في دينكم أنتم ،، وليس في دين الله تعالى
هل من المعقول أن يكون الدين الإسلامي مبنى أساسا على العلم والتفكر والتدبر ،، ثم يختار الله تعالى لهذا الدين العظيم رسول جاهل !!!!
هل من المعقول أن يقول الله تعالى في أول آيات القرآن الكريم لرسوله [SIZE="6"][COLOR="Red"]" اقْرَأْ "،[/COLOR][/SIZE]،، وأنت تقول إنه جاهل،،،
هل الله تعالى لم يلاحظ ان رسوله الذى ارتضاه لنشر دينه كان جاهل لا يستطيع القراءة،، فأمره بالقراءة ناسيا إنه جاهل،،، ده حتي يبقى عيب في حق الإسلام وتسفيه لهذا الدين العظيم
هذا أمرا عجيب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
[/QUOTE]
اولا ومع ان الاسلام دعى للتفكر واعمال العقل السليم ، ولمن الرسول كان أميا ، ثم اعمال العقل والتفكر ليس بحاجة اكثر من عقل حكيم وحق كريم يتنزل على الرسول من كتاب ودين وتفصيله وبيانه .
ثم ها أنت وتمجد القراءة والكتابة فلماذا عندما دوّن المسلمون الحق عن الرسول :ص: صارت القراءة والكتابة جريمة وشرك ؟
غريب أمركم ، فمن جهة تتبجحون بالتفكر والتدبر وتقولون أنه لايحق أن يكون الرسول امي ، مع أن الله قد فصل أمر في ذلك ، ولكنكم تكذبون كل تدوين للمسلمين !! وتعدون أن كل تدوين للمسلمين هو شرك ؟ هل هذا خرافة أم حقيقة ؟
[QUOTE=youssefnour;364476]
سأرد عليك بآية واحدة فقط تطيح بكل ما في دينكم
[/QUOTE]
كل ديننا !!! طبعا هدف معروف ، ومع أني دائما أشك أنك نصراني وليس اليوم .
فهل نحن مشركون أو كفار ؟
هل اتباع الرسول وحسب قول الله وأمره يعد شركا ؟؟ كأننا في أليس في بلاد العجائب .
[QUOTE=youssefnour;364476]
من ظلم لرسول الله في مسألة أمية الرسول، فتدبر معي كلام الله تعالى :
يقول الله تعالى :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ [SIZE="6"][COLOR="Red"]فِي الْأُمِّيِّينَ[/COLOR][/SIZE] [COLOR="DarkRed"][SIZE="6"]رَسُولًا مِنْهُمْ[/SIZE][/COLOR] يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ [COLOR="Teal"]وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ[/COLOR] وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)الجمعة
[/QUOTE]
طبعا فنحن حمقى لا نعرف التدبر حتى يأتي العبقري الفذ السيد يوسف نور ويعلمنا التدبر ويعلمنا دين الله والحقيقة !!!!!!!!!!
والاميين فهي جمع أمي ، والامي هو الذي لا يعرف القراءة والكتابة ، وثم ووجود نسبة 1 في العشرة آلاف فهي تقول أن الاغلبية الساحقة هي امية .
[QUOTE=youssefnour;364476]
هل العرب الذى وصفهم الله تعالى بالأمية ،، كانوا يجهلون القراءة والكتابة،، أم إنهم كانوا فصحاء لغة ، لدرجة أن الله تعالى طلب منهم أن يأتوا بسورة من مثل ما جاء في القرآن الكريم
[/QUOTE]
وما دخل الفصاحة في لغة الام النقية والتي تعلموها تلقينا عن أبويهم والفصاحة ؟
واللغة كانت فصحى ونقية وللكل الأمي والقارئ والكاتب المعدود على الاصابع .
[QUOTE=youssefnour;364476]
وعندما يقول (رَسُولًا مِنْهُمْ) هل القصد رسولا منهم جاهل قراءة وكتابة ،، أو رسولا منهم لا يعلم عن دين الله شيئا، مثلما كانوا لا يعلمون عن دين الله شيئا
[/QUOTE]
نعم منهم وكان جلهم أميين .
ثم هنا صارت القراءة والكتابة فخر ، وفي التدوين عن الرسول كل شيء صارت عارا ؟؟؟ نعيش وتشوف !!
[QUOTE=youssefnour;364476]
وهل عندما يقول الله تعالى " يتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ " فهل كلمة (يتلو) تعني الجهل في القراءة؟!!!!!!!!
[/QUOTE]
هل كان الرسول يحمل كتابا ويتلو على الكفار منه ؟؟؟؟؟؟؟؟
[QUOTE=youssefnour;364476]
يا أخي الكريم تدبر القرآن ولا تجعل الرواية البشرية حاكمة على الآية القرآنية ، هذا حرام وسيحاسبك الله عليه
[/QUOTE]
والله تدبرت يا أخي ورأيت أن هناك اناس يستغبوننا ويجعلون جهلة ، وكل علمائنا جهلة ، وكلل موثقينا ومدويننا السابقين جهلة ! بل والانكى يريدوننا أن نتدبر اننا حمقى ومشركين معا ! شكرا لك يوسف نور .
والأنكى حقيقة فهم يجترئون على الله ويريدون أن يعلموه بديننا !!! تعيش وتشوف !!
[QUOTE=youssefnour;364476]
إن كلمة أمي في القرآن الكريم تعني الذين لا يعلمون عن كتب الله شيئا فتدبر :
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)البقرة
إذا الله تعالى يسمي الذين يجهلون كتاب الله بالأميين (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ)،، ولذلك حذرهم بأنهم يكتبون ويحرفون كتاب الله بأيديهم (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ)
كيف بالله عليك يكتبون الكتاب بأيديهم وهم أميون لا يعرفون الكتابة كما تدعي ؟!!!!!!!!!!!!!!!
[/QUOTE]
نعم هناك من أهل الكتاب اميين ، وهذه من تبعيضية مجتزأة ، فمنهم اميون لا يعرفون من علم الكتب السماعي غير الأماني ، وكان هناك ناس يستغفلون مثل هؤلاءويكتبون أقوالا منهم بايديهم ويوهمون هؤلاء أن هذا قول الله تعالى .
[QUOTE=youssefnour;364476]
ولقد فرق الله تعالى بين الذين يعرفون كتاب الله وبين الذين يجهلونه ، بأن سمي من يجهلونه بـ(الأميين) فتدبر :
فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ ( لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ) وَ( الْأُمِّيِّينَ ) أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)آل عمران
[/QUOTE]
جميل والله ، يعني يستغبين السيد يوسف نور حتى آخر درجة .
ربما هو في أرذل العمر وصار .............
ثم يقول السيد يوسف نور :
[QUOTE=youssefnour;364476]
هل من يعلم الكتاب ويدرس الكتاب هو في دينكم جاهل،، فسبحان الله عما تقولون
[/QUOTE]
وكيف يكون التعليم والدراسة ؟ هل كان قراءة وكتابة م أمية ؟
والذي يدون الدين وتبيين العبادات عن الرسول فهو مشرك عند السيد يوسف نور !!!!
[QUOTE=youssefnour;364476]
ملحوظة
إن مسألة تدوين النص الإلهي وقت نزوله ، لا يهمنا فيها من كان يدونها،، سواء الرسول ، أو كتبة الوحى ، فهذا أمر لا نبحث فيه لإن الله تعالى أوضح إنه حافظا لهذا الكتاب،،، ولكن ما يهمنا إن الرسول لا يمكن أن يموت إلا والقرآن كتابا متكاملا بين أيدى العرب مسلميه وكفاره
[/QUOTE]
نعم متى صار الخروف جملا فقولك صحيح ، والعكس صحيح فمتى صار االجمل خروفا فهو صحيح .
نبيه جدا سيد يوسف نور !!! منوّر بالخيال ...........
[QUOTE=youssefnour;364476]
أليس الكتاب هو القرآن؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وأليس القرآن هو الرسالة
إن الفرق بين النبي والرسول ،، هو إن الرسول نبي + رسالة
فما هي رسالة محمد
رسالته هي (الكتاب) وصفات هذا الكتاب هي القرآن ،، الفرقان ،،، الذكر
شيء من التدبر في دين الله ، يجعل الأمور أكثر وضوحا بكثير
[/QUOTE]
يعني كان يكفي أن يبعثك رسول ودون كتاب أيضا ، فخيالك والبركة فذ !
وهل كنت شاهدا أن الله لم يوحي للرسول :ص: غير الكتاب ؟
وكيف كان الرسول يصلي ويزكي وكيف يحرم فهو تقولها على الله تعالى .
[QUOTE=youssefnour;364476]
والآن هل الأحاديث وحيا من عند الله؟،،،،،،،، دليلك على ذلك؟
[/QUOTE]
أجب أنت ؟ هل الرسول :ص: صلى وزكى وعلم مواقيت الاحرام والحج تقولا على الله تعالى .
[/COLOR]

youssefnour 2016-01-08 01:57 PM

الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي

أنت تقول :
[gdwl]ثم ها أنت وتمجد القراءة والكتابة فلماذا عندما دوّن المسلمون الحق عن الرسول صارت القراءة والكتابة جريمة وشرك ؟[/gdwl]
يا أخي الكريم ،، إنني لا أؤمن بالأحاديث لأنها [COLOR="Red"]لم تدون في عصر النبي[/COLOR]،، وليس لأنها دونت كما تتهمني أنت،،، فالأحاديث عندما دونت كان ذلك بعد وفاة النبي بحوالي قرنين من الزمان

يا سيد / أبو عبيدة
أنت تحاورني من سنوات طويلة ، وتحاورنا في الأحاديث كثيرا جدا ،، وسألتكم جميعا سؤال أشهر ،، لماذا لم يدون الحديث في وجود رسول الله ؟ ،، أو لماذا لم يدون في عهد أبي بكر،، أو عمر ،، أو عثمان،، أو على ، أليسوا جميعا كانوا في موقع المسئولية؟!! فلماذا لم يدونه الرسول أولا إذا كان الحديث واجب الإتباع، ولماذا لم يدونه من بعده الخلفاء الراشدين؟!!

إن عدم إيماني بالأحاديث هو عدم تدوينها ، وليس تدوينها

ثم أنت تقول :
[gdwl]غريب أمركم ، فمن جهة تتبجحون بالتفكر والتدبر وتقولون أنه لايحق أن يكون الرسول امي ، مع أن الله قد فصل أمر في ذلك[/gdwl]

وأنا أقول :
الله قال إن الرسول يقرأ ويكتب، أنتم من تقولون أن الرسول جاهل، وليس أنا.
ولكنك تريد نص قطعي أن الرسول يقرأ ويكتب،، ولا تريد أن تتفقه في دين الله .

إذن سأضع لك الأن النص القطعي الذى يثبت أن الرسول يقرأ ويكتب ، وكان يدون ما يتنزل عليه فور نزوله بأيده الشريفة ، وهذا بإقرار الله ،، واعتراف الكفار أنفسهم ، فربما تصدق هذه المرة إن رسول البشرية لا يمكن أن يكون جاهلا كما تسبونه أنتم ، وأنه كان يدون القرآن الكريم فور نزوله،،، فتدبر :

وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [COLOR="Red"][SIZE="7"](اكْتَتَبَهَا)[/SIZE][/COLOR] فَهِيَ [COLOR="Red"][SIZE="7"](تُمْلَى)[/SIZE][/COLOR] عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5)الفرقان
[COLOR="Green"][SIZE="6"]وفي "اللسان العربي": [الاكتتاب؛ افتعال من الكتابة، وصيغة الافتعال تدل على التكلف لحصول الفعل، أي حصوله من فاعل الفعل، فيفيد قوله "اكتتبها" أنه تكلف أن يكتبها].
وأن الآيات القرآنية [التي يدّعون أنها أساطير] كانت تُلقى عليه ليكتبها: "فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً"، والإملاء: هو إلقاء الكلام على من يكتب ألفاظه!![/SIZE][/COLOR]

أنا وضعت لك الدليل القطعي الثبوت عن الله تعالى،، وبشهادة الكفار ، إن الرسول كان يدون بيده،، فهو ليس أمي،،، وكان يدون الآيات فور نزولها
أنت كنت تريد دليل لا يحتاج إلي بحث وتنقيب ليكون دليلا سهلا عليك،، فهل يا تري ، شهادة الكفار بتدوين النص التشريعي فور نزوله، بيد رسول الله ،،، بدليل قطعي الثبوت عن الله تعالى، أثبت لك الآن الحق؟!!

صديقى العزيز
لقد تعودت من خلال حوارنا معا لسنوات مضت ، إنك إذا اقتنعت بشيء ، ولا تريد الاعتراف بذلك، فإنك تبدأ في نسخ نقط الحوار ، ثم نقدها بكلام مرسل لا دليل عليه ولا برهان
راجع ردودك على ردى الأخير معك، ستجد إنك فقط تنقد بدون حجة أو برهان
أنا أضع لك الأدلة القطعية الثبوت من القرآن الكريم إن الرسول لم يكن أمي وإنه دون القرآن فور نزوله في كتاب ،، وأنت لم تأتي بدليل واحد عكس هذا الكلام
يا أخي من أي مصدر تشريعي استقيت أن القرآن لم يدون في عهد النبي وقبل وفاته
أريد دليل من القرآن من فضلك

أبو عبيدة أمارة 2016-01-08 07:10 PM

[COLOR="Green"]السلام عليكم
سيد يوسف نور أن تكرر وتققر ما شاء على كتاب الله من هواك !
وأنت تنقل ما نشاء وترد عليه ، فعملك هو انتقائية للرد ، وانتقائية للتدليل ، وجبر ـاويلك الشحصي ومن خيالك على كلام الله تعالى .
وهل كون أن بعض الاحاديث جفظت في الصدور ثم سجلت لاحقا هل هذا يدل أن التدوين عن الحقيقة حرام وشرك ؟
وهل الرسول كان يحمل نسخة مما تنزل عليه ويتلوه على الكفار ؟ فحتما التلاوة هنا تعني قراءة عما حفظه الرسول :ص: عن الوحي .
ثم وقد سألتك مرارا هل صلى الرسول أو هل زكى أو علم ميقات الاحرام والحج والعمرة من خياله ؟ أو من تقوله على الله تعالى ؟
ارجو أن تجيبني على اسئلتي الحالية ودون شطحات عبثية ودون كلام طائل لتضييع الحجة ، وفقط تتيه بما تقول أنت وتعده مقدسا وتريد فرضه .
فعليه أخي رد بموضوعية وإيجاز .
[/COLOR]

د حسن عمر 2016-01-09 12:21 AM

يقول يوسف نور
[SIZE="5"]وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (اكْتَتَبَهَا) فَهِيَ (تُمْلَى) عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5)الفرقان[/SIZE]

هذا[SIZE="6"][COLOR="Red"] إدعاء على الرسول[/COLOR][/SIZE] أنه هو الذى كتب القرآن ؟؟
(بٌكرة وأصيلاً) حينما كان يُصلى صلاة الفجر وصلاة العِشاء فهذا وقتين للعبادة كان الرسول :ص: يقرأ فيهما القرآن .

[QUOTE]إذن سأضع لك الأن النص القطعي الذى يثبت أن الرسول يقرأ ويكتب ، [/QUOTE]
ليس بهذا النص ؟؟
فالرسول كان يقرأ ويكتب حقيقة لا خيال وآيات كثيرة غير التى ذكرتها .

تحياتى
:تخ:


الساعة الآن »01:39 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة