![]() |
السُّنّةُ وَحْيٌ مِن رَّبِّ العَالَمِين .. فِيْ أُمُوْرِ الدُّنْيَا وَالدِّيْنِ ..
[CENTER][SIZE=5][COLOR=green][COLOR=darkslateblue]السُّنّةُ وَحْيٌ مِن رَّبِّ العَالَمِين .. فِيْ أُمُوْرِ الدُّنْيَا وَالدِّيْنِ[/COLOR] [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=green]د.الشريف حاتم العوني[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=darkslateblue]10/8/1427 - 4/9/1427[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=darkslateblue]03/09/2006 - 26/09/2006[/COLOR][/SIZE]<!-- / message --><!-- sig -->[/CENTER] |
[RIGHT][SIZE=4]الحمد الله على أفضاله, والصلاة والسلام على رسول الله وآله.[/SIZE]
[SIZE=4]أما بعد: فإن للسنة النبويّة شأنًا عظيمًا في دين الإسلام, وعند علماء المسلمين: [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]فلقد أجمع المسلمون, والفقهاء من أتباع المذاهب الأربعة منهم, والسلفُ الصالح كلّهم: على أنّ السنّة النبويّة المصدر التشريعي لدين الإسلام مع القرآن الكريم, وأنّ القرآن والسنة هما أساس هذا الدين, فبحفظها حُفِظ, وببقاء وجودهما بقي موجوداً. وهذا مبنيٌّ ولا شك على اعتقاد عصمة السنّة, وأنها وحيٌ من الله تعالى, كما أن القرآن وحي.[/SIZE][/RIGHT] [SIZE=4][COLOR=green][B]وقد دلّ القرآن الكريم على أن السنة النبوية وحي:[/B][/COLOR] [/SIZE] [RIGHT][SIZE=4]قال الله تعالى: "مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" [النجم: 2-4]. فالضمير في قوله "إِنْ هُوَ" يعود إلى المنطوق منه – صلى الله عليه وسلم، والمعنى: إن منطوق النبيّ – صلى الله عليه وسلم- ليس إلا وحياً يُوحى به إليه من ربّه عز وجل[COLOR=red]()[/COLOR].[/SIZE][/RIGHT] [SIZE=4]وقال تعالى: "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" [يونس: 15]. فبيّن ربّنا عز وجل أن رسوله –صلى الله عليه وسلم- لا يتكلّم إلا بالوحي الذي يوحي به إليه.[/SIZE] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى: "وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ" [الشورى: 52-53].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]فهذا الثناء البالغ على هداية النبيّ –صلى الله عليه وسلم-, وأنها هداية ربَّانيّة: "صِرَاطِ اللَّهِ" ، دليلٌ على عصمة السنة, وأنها وحي من الله تعالى.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً" [الأحزاب:36]. فـ(أَمْراً) نكرةٌ في سياق الشرط, فتعمّ.[/SIZE][/RIGHT] [SIZE=4]ويكون المعنى:[/SIZE] [RIGHT][SIZE=4]ما كان ليوجد مؤمنٌ ولا مؤمنة يرى له حقّ الاختيار في أيّ أمرٍ من أموره بعد أمر الله تعالى أو أمر رسوله –صلى الله عليه وسلم-, فإن جعل لنفسه حق الاختيار بعد ذلك فهو عاصٍ لله تعالى ولرسوله –صلى الله عليه وسلم-, وهو بذلك قد ضل الضلال الواضح الذي لا عُذر له فيه .[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وأعود وأؤكد أنّ هذه الآية شاملةٌ لكل أوامر رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، بلا استثناء أيّ نوع منها, لدلالة العموم في قوله تعالى: "إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً" فإذا رجعنا إلى سبب نزولها، زاد هذا المعنى تأكيدًا, حيث إنها نزلت في قصّة تزويج زينب بنت جحش من زيد بن حارثة, وَتَأَبِّـيْهَا على هذا التزويج, إلى أن نزلت هذه الآية, فأطاعت ورضيت [/SIZE][SIZE=4][COLOR=red]()[/COLOR]. [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]فهذا أمرٌ دنيويٌّ, وهو أمرٌ من خاصّة الإنسان وشؤونه المتعلّقة بحياته الشخصية. ومع ذلك جاء الأمر فيه بالطاعة والتسليم، وعلى هذا الأسلوب الجازم القاطع المُهَدِّد المتوعِّد.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى: "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً" [النساء: 65]. فهذا نفيٌ للإيمان مؤكَّدٌ بالقسم لكل من لم يُحكِّم النبيَّ –صلى الله عليه وسلم- في كل [/SIZE][SIZE=4][COLOR=red]()[/COLOR] نزاع وخلاف يقع بين المسلمين، وأنه لا يَثْبُتُ الوَصْفُ بالإيمان إلا لمن تحاكم إلى النبيّ –صلى الله عليه وسلم- في كل نزاع, ثم لم يضق صدره من حكمه, ثم أن يُسلّم لهذا الحُكْمِ التسليمَ الكامل.[/SIZE][/RIGHT] [SIZE=4][COLOR=green][B]ويدخل في الدلالة على أن السنة وحيٌ من الله تعالى سوى ما سبق:[/B][/COLOR] [/SIZE] [RIGHT][SIZE=4]كل الآيات الآمرة بالطاعة المطلقة للنبي –صلى الله عليه وسلم-, إذ لو لم تكن السنة معصومةً بالوحي, لما أُمر المؤمنون بالطاعة المطلقة لها.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وذلك كقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" [النساء:59].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وكقوله تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" [آل عمران: 132].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وكقوله تعالى: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ" [التغابن: 12].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وهذا الآيات توجب الطاعة (التي هي تصديقٌ وعَمَلٌ) لكل ما صدر عن النبي –عليه الصلاة والسلام- , سواءً أكان وحيًا ابتداءً , أو كان اجتهادًا ابتداءً ثم أُقِرّ (بعدم تصويبه) من ربّنا عز وجل .[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وفي هذا المعنى كل الآيات الـمُثْنِـيَةِ على طائعي رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، والتي تَعِدُهُم الجزاءَ الحسن: [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]كقوله تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً" [النساء: 69].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وكقوله تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً" [الأحزاب: 71].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=green][B]ومن ذلك[/B][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [SIZE=4]التحذير من معصية النبيّ –صلى الله عليه وسلم-, من أي معصية لأمره: [/SIZE] [RIGHT][SIZE=4]كقوله تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ" [النساء: 13-14].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وكقوله تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً" [النساء: 115].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وكقوله تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" [النور: 63].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وكقوله تعالى: "وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً" [الجن: 23].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=green][B]ومن ذلك[/B][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]جَعْلُ طاعة الرسول من طاعة الله تعالى, وهذا نصٌّ مؤكدٌ على أن أوامره-صلى الله عليه وسلم- هي أوامر الله تعالى: [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]قال الله تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً" [النساء:80]. [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][COLOR=green][B][SIZE=4]ومن التصريح بوجوب اتّباع كل ما يصدر عن النبيّ [/SIZE][SIZE=4]–صلى الله عليه وسلم-: [/SIZE][/B][/COLOR] [SIZE=4][/SIZE] [SIZE=4]من الأقوال والأفعال, أمرًا أو نهيًا، ممّا يدل على أن كل ما صدر منه –صلى الله عليه وسلم- معصومٌ بالوحي: [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]قَوْلُ الله تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" [الحشر: 7].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=green][B]وفي فهم فقهاء الصحابة لهذه الآية:[/B][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]ما صحّ أن عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه قال: "لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمِّصات, والمتفلّجاتِ للحُسْن: المغيِّراتِ خلق الله. فبلغ ذلك امرأةً من بني أسد, يقال لها: أم يعقوب, وكانت تقرأ القرآن, فأتته, فقالت: ما حديث بلغني عنك، أنك لعنت الواشمات والمستوشمات، والمتنمِّصات، والمتفلّجات للحسن: المغيّرات خلق الله؟ فقال عبد الله: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وهو في كتاب الله؟ فقالت المرأة: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف، فما وجدتُه؟! فقال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]قال الله تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" [الحشر: 7] أخرجه البخاري ومسلم.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=green][B]ومن ذلك:[/B][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]الحثّ على اتّباع النبيّ –صلى الله عليه وسلم-: بالثناء على المتّبعين، أو بالثناء على سيرته بأنها قدوة حسنة، أو على خُلُقه بأنه خلق عظيم: [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]قال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [آل عمران:31].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب: 21].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" [ن: 4].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً" [الأحزاب: 45-46].[/SIZE][/RIGHT] |
[RIGHT][SIZE=4][COLOR=green][B]ومن ذلك[/B][/COLOR][/SIZE][/RIGHT]
[RIGHT][SIZE=4]وصف سنة النبيّ –صلى الله عليه وسلم- بالحكمة، وما يوجبه هذا الوصف من التعظيم والإجلال لسنّته –صلى الله عليه وسلم-، الذي يزيد على مجرّد الأمر بالطاعة: [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]قال الله تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ" [الأحزاب: 34].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" [البقرة: 231].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً" [النساء:113].[/SIZE] [SIZE=4]وتنبّه إلى ما جاء في هذه الآيات من وقوع الحكمة متعلقةً بإنزال الله تعالى, مما يعني أنها وحي منه سبحانه.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=green][B]ومن ذلك[/B][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]تكليف النبيّ –صلى الله عليه وسلم- من قِبل ربِّه عز وجل بأن لا يبلّغ إلا وحيه, وأن لا يتّبع هوىً لأحدٍ من العالمين؛ مما يعني أنّ تبليغ رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لا يكون إلا عن الله تعالى مطلقًا: [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]قال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ" [الجاثية:18].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ" [البقرة: 120].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً" [الأحزاب: 1- 2].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" [المائدة: 67].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ" [النمل: 79].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]ومن ذلك بيانه -سبحانه وتعالى- أن أعظم وظائف رسوله –صلى الله عليه وسلم- هي بيان القرآن وتوضيحه، فلولا أن هذا البيانَ معصومٌ لما كان فيه بيانٌ للقرآن؛ لأن البيان الخاطئ ليس بيانًا، إنما البيان هو الصواب، ولا يكون صوابًا مطلقًا إلا بوحي: [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]قال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" [النحل: 44].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وكما أوكَلَ الله –عز وجل- إلى رسوله –صلى الله عليه وسلم- بيانَ القرآن بوحيه إليه في هذه الآية، فقد أوضح سبحانه لنبيه أنه هو الذي سيبيّن له القرآن.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]فقال تعالى:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ" [القيامة: 16- 17].[/SIZE] [SIZE=4][/SIZE] [SIZE=4]والآيات المثبتة أن السنة وحيٌ من الله تعالى كثيرةٌ جدًّا، ووجوه إثباتها وطرائق تناولها لهذا الأمر كثيرةٌ أيضًا.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وما دُمنا نقيمُ هذا الجواب لمن كان لا ينازع في حجّيّة السنّة إجمالًا، وإنما ينازع في حُجّية قِسْمٍ منها، فيصحّ أن نحتجّ عليه بما صحّ من السنة في الدلالة على كونها وحيًا من الله تعالى أيضًا.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=green][B]ومن ذلك:[/B][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]حديث عبد الله بن عَمرو بن العاص أنه قال[/SIZE][SIZE=4]:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]"كنت أكتب كُلّ شيءٍ أسمعه من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، أُريد حفظه، فنهتني قريش، فقالوا: إنك تكتب كلَّ شيء تسمعه من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-, و رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- بَشَرٌ، يتكلَّم في الغضب والرضا! فأمسكتُ عن الكتاب، فذكرتُ ذلك لرسول الله –صلى الله عليه وسلم- ، فقال: اكتب، فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق [وأشار إلى شفتيه صلى الله عليه وسلم]" [/SIZE][SIZE=4][COLOR=red]()[/COLOR].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وفي هذا الحديث [/SIZE][SIZE=4]إقرارٌ بكتابة (كل شيءٍ) يتفوه به النبي –صلى الله عليه وسلم-، بل هو أمرٌ وحثٌّ على ذلك من النبي –صلى الله عليه وسلم-، دون استثناء شيء. وليس هذا فقط، بل مع و صف (كل شيءٍ) نطق به النبي –صلى الله عليه وسلم- بأنه حق. وليس هذا فقط, بل إن هذا الوصف (وهو الحق) مع شموله لـ(كل شيءٍ) نطق به النبيّ –صلى الله عليه وسلم-، فقد جاء الحديث ليؤكّد أنه وصفٌ لا يتخلّف حتى في حالة غضبه –صلى الله عليه وسلم-، وهي أَوْلى الحالات البشريّة التي قد يجتهد فيها الإنسان فيخطئ.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]بل في الحديث:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]أنّ الاستدلال ببشريّة النبيّ –صلى الله عليه وسلم- لزعم أنّ بعض ما يقوله –صلى الله عليه وسلم- ليس بوحي استدلالٌ باطلٌ، لا من جهة نفي البشريّة عنه –صلى الله عليه وسلم-، بل هو بشر –صلى الله عليه وسلم-، لكنه معصومٌ بالوحي عن قول ما سوى الحق, ومعصومٌ اجتهاده عليه الصلاة والسلام عن الإقرار على الخطأ .[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وبذلك يكون هذا الحديث من أقوى الأحاديث دلالةً على وجوب اعتقاد عصمة كل ما نطق به النبيّ –صلى الله عليه وسلم-، لكونه وحيًا من الله تعالى : ابتداءً أو مآلًا .[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وفي حديث المقدام بن مَعْدِي كَرِب الكندي[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]–رضي الله عنه- ، قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : "ألا إني أُوْتيتُ القرآن ومثلَه معه، ألا إني أُوْتِيتُ القرآن ومثلَه معه. ألا يوشك رجلٌ ينثني شبعانًا على أريكته، يقول: عليكم بالقرآن، فما وجدتم فيه من حلال فَأَحِلّوه، وما وجدتم فيه من حرام فحَرِّموه [/SIZE][SIZE=4]…"[COLOR=red]()[/COLOR].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وفي الحديث:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]نصٌّ على أن السنة مثل القرآن، في أنهما إيتاءٌ من الله عز وجل ، وأنهما وحي مُنزَّل. [/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]وفيه أيضًا:[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]أن دعوى الاكتفاء بالقرآن دون النظر إلى السنة، بحجّة الاستغناء بالقرآن عن السنّة = دعوى باطلة؛ لأنها ظنّت السنة ليست وحيًا، والواقع أنها مثل القرآن في ذلك.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]ومن لطيف ما يُستَأْنَسُ به في هذا المجال، من أن النبي –صلى الله عليه وسلم- لا يتكلّم إلا بالوحي: أنّ هذه هي صفته –صلى الله عليه وسلم- التي بشّر بها عيسى –عليه السلام-، كما هو في الإنجيل الذي يعترف به النصارى إلى اليوم !![/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]فقد جاء في إنجيل يوحنا، وأثناء وداع عيسى عليه السلام للحواريين، ذكر لهم (الفِيرقليط)، وهي كلمةٌ يونانيّة قديمة تعني الذي له حمدٌ كثير، أي (أحمد)، مصداقًا لقوله تعالى عن عيسى [/SIZE][SIZE=4]–عليه السلام-: "وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ" [الصفّ:6]. وأثناء كلامه –عليه السلام- عن الفيرقليط، والذي حُرّف في الترجمات المعاصرة إلى (المحامي، والمدافع، والمعزّي، والشفيع، والمؤيَّد … إلى غير ذلك من التحريف والتخبُّط الدالّ على الحيرة ومحاولة طمس الحقيقة )، قال –عليه السلام-: "لا يزال عندي أشياء كثيرةٌ أقولها لكم، ولكنكم لا تُطيقون حَمْلها. فمتى جاء هو، أيْ روحُ الحق، أرشدكم على الحقِّ كُلِّه؛ لأنه لن يتكلّم من عنده، بل يتكلّم بما يسمع"().[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]فهذا وصفه –صلى الله عليه وسلم- في القرآن والإنجيل، أفلا يخجل المعترضون؟!![/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=green][B]وبذلك نخرج بالنتيجة القاطعة التالية:[/B][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]أن سنة النبيّ –صلى الله عليه وسلم- وحي، ومعنى ذلك أنها لازمةُ التصديق .. والطاعة .. بلا استثناء.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=4]ومن سنة النبيّ –صلى الله عليه وسلم-: ما يتعلق بأمور الدنيا من: آداب، ومعاملات، وغيرها ممّا سوى العبادات.[/SIZE][/RIGHT] [LEFT][SIZE=4]يتبع[/SIZE][/LEFT] |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
[CENTER][CENTER][SIZE=7][FONT=Arabic Typesetting]بسم[/FONT][FONT=Angsana New] [/FONT][FONT=Arabic Typesetting]الله[/FONT][FONT=Angsana New] [/FONT][FONT=Arabic Typesetting]الرحمن[/FONT][FONT=Angsana New] [/FONT][FONT=Arabic Typesetting]الرحيم[/FONT][FONT=Angsana New]<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>[/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][FONT=Angsana New]<o:p>[SIZE=7] [/SIZE]</o:p>[/FONT][/CENTER] [CENTER][B][COLOR=red][FONT=Arabic Typesetting][SIZE=7]تهنئة من قلبٍ يُحِبكم<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][/CENTER] [CENTER][B][COLOR=red][FONT=Arabic Typesetting][SIZE=7]في الله///<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][/CENTER] [CENTER][B][COLOR=red][FONT=Arabic Typesetting][SIZE=7]كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك...<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][/CENTER][/CENTER] |
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][B]سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم...[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][B]لا تنسى ذكر الله، صلي على النبي...[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][B]صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أفضل صلاة وأزكى تسليماً[/B][/SIZE][/FONT] |
ما شاء الله [FONT=Arial Black][COLOR=Blue][B]بارك الله لك في اهلك و مالك
وكفر عنك سيئاتك و زاد هذا في حسناتك[/B][/COLOR][/FONT] |
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مااجمل واروع هزاالكلام اسأل الله ان يوفقنا دائما وابدا لنصر دينه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
بسم الله الرحمن الرحيم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،شكرا تاج الروح على هذا الموضوع المهم. واتمنى ان يقرأه بعض من يدعون بالقرءانيين .الذين يريدون ان يفرقو بين القرءان والسنة.ناسين قول الله تعالى،وما ينطق عن الهوى،فالحق ان السنة والقرءان لا يفترقان..
|
جزاك الله خيراً أخى ، ولكن هؤلاء متهوكون يبحثون - فقط فقط فقط - عن الشبهات. فهم يقرأون عن الإسلام من كتب أعدائه.
|
الظاهري
إلى المبتدعون لماذا تحدون الزواج بأربعة بينما القدوة تزوج بأكثر من ذلك ؛ فبنص القرآن الله خص نبيه بامرأة إن وهبت نفسها ولم يخصه بالعدد، إن لم يكن جوابكم مقنعا فكفوا .
|
[quote=الظاهري;55553]إلى المبتدعون لماذا تحدون الزواج بأربعة بينما القدوة تزوج بأكثر من ذلك ؛ فبنص القرآن الله خص نبيه بامرأة إن وهبت نفسها ولم يخصه بالعدد، إن لم يكن جوابكم مقنعا فكفوا .[/quote]
[CENTER] [COLOR=blue]:بس:[/COLOR] [COLOR=blue]أهلاً بك في منتدى أنصار السنة.:تح: 1.هل وضحت ماذا تقصد بهذا الكلام؟!. 2.هل القران الكريم حجة عليك ام لا؟!. بعدها بإذن الله يتولى الأخوة الرد :تخ:[/COLOR] [/CENTER] |
[quote=الظاهري;55553]إلى المبتدعون[/quote]
[COLOR=Red]الذين هم؟؟[/COLOR] [quote] لماذا تحدون الزواج بأربعة [/quote][COLOR=Red]نحن (بغض النظر عن كوننا المبتدعون الذين قصدت أم لا) [/COLOR][COLOR=Red]ماحددنا [/COLOR][COLOR=Red]شيء بل القرآن حدد وأنت عند أي عدد تقف ??ومع دليل التشريع المعتمد في ذلك[/COLOR]?? [quote] بينما القدوة تزوج بأكثر من ذلك [/quote][COLOR=Red]هل نفهم بأنك تفرض التعدد بنفس عدد زيجات الحبيب صلى الله عليه و آله و سلم[/COLOR] [quote] ؛ فبنص القرآن الله خص نبيه بامرأة إن وهبت نفسها ولم يخصه بالعدد، [/quote][COLOR=Red]هنا أعتقد أن هناك دعوة إلى مالانهاية من الزيجات؟؟ [/COLOR] [quote] إن لم يكن جوابكم مقنعا فكفوا .[/quote][COLOR=Red]إن شاء الله سيكون مفحما ولكن حدد عن أي تساؤل تريدنا أن نجيب و ذلك بعد أن تجيب عما سألك الأخ أبو عبد الرحمن عنه[/COLOR] |
جواب
أخي عبد الرحمن
قصدي واضح هو أنكم جعلتم النبي عليه الصلاة و السلام يختص بأشياء لم تأت في القرآن نعم القرآن حجة علي وعليك أختي ومواطنتي زينب المبتدعون هم من جعل السنة مصدرا للتشريع القرآن قال النسإ آية24 "وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين" فهنا الآية تتكلم على الزواج بصفة عامة من غير تحديد لعدد,هنا يجب الإشارة أن غير مسافحين لا تعني الزنا بل تعني أن نية الزواج تكون الإحصان وإعالة الأرامل واليتامى لمن عنده سعة من المال . أما الآية التي جعلتموها حد الأربعة فهي تتكلم عن اليتامى ، فمثنى في لسان العرب تعني الإزدواجية وفي صياغ الآية تعني الأرملة ذات ولد واحد ، ثلاث تعني الأرملة ذات الولدين وهكذا..ثم ما طاب تعني الكثرة وإلا لا معنى لها هنا..ثم إن كان التعدد مسموحا عندكم فما معنى حده بالأربع؟؟ فما جوابكم ؛ لا تقولوا لي السنة أقسام ، فإن كان الله يريد أن يجعل من شخصية نبيه قدوة لما خصه ببعض الأشياء ولعله خصه ببعضها حتى ينفي الصورة الصنمية التي أعطيت لبعض الأنبياء وأخرهم عيسى عليه السلام |
[quote=الظاهري;55753]أخي عبد الرحمن
قصدي واضح هو أنكم جعلتم النبي عليه الصلاة و السلام يختص بأشياء لم تأت في القرآن نعم القرآن حجة علي وعليك [/quote] فهمت أنت منكر للسنة إذن [quote] أختي ومواطنتي زينب [/quote]أهلا [quote] المبتدعون هم من جعل السنة مصدرا للتشريع [/quote]إذن لسنا المقصود ب[COLOR=Red]المبتدعة[/COLOR] لأن مصدر التشريع [COLOR=Red]لدينا [/COLOR]هو القرآن والسنة والإجماع والقياس [quote] القرآن قال النسإ آية24 "وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين" فهنا الآية تتكلم على الزواج [COLOR=Red]بصفة عامة من غير تحديد لعدد[/COLOR] , أما الآية التي جعلتموها حد الأربعة فهي [COLOR=Red]تتكلم عن اليتامى[/COLOR] ، فمثنى في لسان العرب تعني الإزدواجية وفي [COLOR=Red]صياغ الآية تعني الأرملة ذات ولد واحد[/COLOR] ، ثلاث تعني الأرملة ذات الولدين وهكذا..ثم ما [COLOR=Red]طاب تعني الكثرة وإلا لا معنى لها هنا[/COLOR]..ثم إن كان التعدد مسموحا عندكم فما معنى حده بالأربع؟؟ [/quote] وسأكون سعيدة لو قلت لي ما هو معتمدك في هذه التفاسير التي لونتها بالأحمر واعلم أنني أحاول حصر كلامنا داخل مجال حتى نتمكن من التحدث عن التعدد براحة فيما بعد [quote] فما جوابكم ؛ لا تقولوا لي السنة أقسام ، فإن كان الله يريد أن يجعل من شخصية نبيه قدوة لما خصه ببعض الأشياء ولعله خصه ببعضها حتى ينفي الصورة الصنمية التي أعطيت لبعض الأنبياء وأخرهم عيسى عليه السلام [/quote][COLOR=Red]لا تستعجل بإفتراض ما سنقول[/COLOR] |
وسأكون سعيدة لو قلت لي ما هو معتمدك في هذه التفاسير التي لونتها بالأحمر
معتمدي هو العقل وصيغة الكلام القرآني وإن كان لديك تفسير الحبيب المصطفى فمرحبا أرى أن الإيمان يملئ قلبك ، فأنا لا أريد زحزحته ولكن أنا باحث لعلك تنالين في ثواب |
لعلنا نكون من المتذاكرين في الله
نسأل الله الهداية إن كنت مواطني فأعتقد هذا وقت صلاة الظهر نعود بعد قليل |
:بس:
[SIZE=5][COLOR=Blue]الظاهري هل قرأت الآية الكريمة وتمعنتها أم تستنتج من كيسك؟ قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ [COLOR=Red]إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ[/COLOR] اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ [COLOR=Red]وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ[/COLOR] مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَ[COLOR=Red]بَنَاتِ عَمِّكَ[/COLOR] وَ[COLOR=Red]بَنَاتِ عَمَّاتِكَ[/COLOR] وَ[COLOR=Red]بَنَاتِ خَالِكَ[/COLOR] وَ[COLOR=Red]بَنَاتِ خَالَاتِكَ[/COLOR] اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَ[COLOR=Red]امْرَأَةً مُّؤْمِنَةً[/COLOR] إِن وَ[COLOR=Red]هَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ[/COLOR] إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لم لم يكن الخطاب بالتحليل علم وموجه للمؤمنين دون تخصيص بالنبي صلى الله عليه وسلم؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Red]فيقول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا: إنا أحللنا لكم مثلا؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue]توضح الآية أمران 1 - ما أحل للرسول صلى الله عليه وسلم 2 - قال الله تعالى:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue]إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا [U][COLOR=Red]خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ[/COLOR][/U] لو وهبت امرأة نفسها لمسلم هل له الحق فيها؟ 3 - [/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue][U][COLOR=Red] قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ[/COLOR][/U] فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ أ- قال الله تعالى: قد علمنا ما فرضنا عليهم على من تعود هذه؟ أليست على السملين ب - قال الله تعالى: [/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ما الحرج الذي سيقع على الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان للمسلمين الأمر نفسه؟ وأين تضع هذه الآية قال الله تعالى: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء [COLOR=Red]مَثْنَى[/COLOR] وَ[COLOR=Red]ثُلاَثَ [/COLOR]وَ[COLOR=Red]رُبَاعَ[/COLOR] فَ[COLOR=Red]إِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً[/COLOR]. لماذا عاد عند خشية عدم العدل إلى واحدة؟ لم يقل هذا للنبي صلى الله عليه وسلم؟ [/COLOR][/SIZE] |
:بس:
[COLOR=Red]واعتمادا على هذه [/COLOR] [quote] معتمدي هو العقل وصيغة الكلام القرآني [/quote][COLOR=Red]هل لك أن تفسر لي هذه [/COLOR] [SIZE=4] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=Blue]*"مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" [النجم: 2-4] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=Blue]*"وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ" [الشورى: 52-53].[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=Blue] *[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=Blue]"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً" [الأحزاب:36] *[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=Blue]"فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً"[/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=Red]دون أن تنسى هذه[/COLOR] [quote] إن لم يكن جوابكم مقنعا فكفوا . [/quote] |
[quote=الظاهري;55762]
وإن كان لديك تفسير الحبيب المصطفى فمرحبا [/quote] [COLOR=Red]ماذا يجب أن أفهم من هذه ؟؟؟[/COLOR] [quote] [COLOR=Purple]أرى أن الإيمان يملئ قلبك [/COLOR]،[COLOR=Red] فأنا لا أريد زحزحته[/COLOR] [COLOR=SeaGreen]ولكن أنا باحث لعلك تنالين في ثواب[/COLOR][/quote] [COLOR=Purple]القلوب لها رب مطلع عليها ولم يشرك في هذا الإطلاع أحد (توضيح فقط)[/COLOR] [COLOR=Red]اللهم يا مقلب القلوب تبث قلبي على دينك [/COLOR] [COLOR=SeaGreen]ستأكدها أجوبتك[/COLOR] |
جواب
أخي إبن السني
هنا آية خاصة للنبي وقد رفع عليه الله المهرمن غير المسلمين لمن وهبت نفسها أما عاد لواحدة يعني أرملة بلا أولاد إن خاف المؤمن من عدم العدل بين أولاده وأولاد زوجته أختي زينب لاحضي بأنك لم تجيبي على سؤالي بخصوص عدد زواجات الرسول الكريم أو كما قلت الزيجات ، لكن إعلمي أن الإسلام أباح التعدد فقط لإيواء الأرامل ولم يبح التعدد بالأبكار،كما فعل الرسول طبعا فأبي بكر هو أب الزوجة البكر للنبي وليس كما يقولون أصحاب الهوى لقب بذلك لأنه كان يعشق الجمال. آيات سورة النجم واضحة وهي منزلة عن وحي القرآن حيث ربط نطق النبي المحكم بالوحي ، أما كلامه العادي فهوغير ملزم، لا تقولي لي الأحاديث وحي ، لأنه لو كان وحيا لما عجز الباري أن يجمله بالقرآن أما آيات الشورى فهو يهدي بالقرآن آيات الأحزاب تدل على طاعة الله وحده وما الرسول إلا مبلغ أمين أما الآية الأخيرة فلاحضي أنها تتكلم عن معاصري النبي الكريم وإلا أين حبيبي حتى أحكمه، لاحضي لم يقل حتى يحكموا سنتك |
:بس:
[SIZE=5][COLOR=Blue] [COLOR=Red]الزميل الظاهري هداك الله.لا تفسر بهواك وتتبع غير الحق[/COLOR][/COLOR][/SIZE] [quote]هنا آية خاصة للنبي وقد رفع عليه الله المهرمن غير المسلمين لمن وهبت نفسها [/quote][SIZE=5][COLOR=Blue] [COLOR=Red]للأسف الشديد: فسرت بهواك وتملصت وهذا عيب من انسان يبحث عن الحق سأعيد وأجري على الله[/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [/COLOR] 1 - [SIZE=5][COLOR=Blue][COLOR=Red]قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ[/COLOR][COLOR=Navy]إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ[/COLOR] [COLOR=Red]اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ[/COLOR] [COLOR=Navy]وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ[/COLOR] [COLOR=Red]مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ [/COLOR][/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Navy] هنا الأمر بين من دفع مهرها ومن كانت ملك يمينه [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Red]قال الله تعالى: [/COLOR][SIZE=5][COLOR=Red]وَ[COLOR=Navy]بَنَاتِ عَمِّكَ[/COLOR] وَ[COLOR=Navy]بَنَاتِ عَمَّاتِكَ[/COLOR] وَ[COLOR=Navy]بَنَاتِ خَالِكَ[/COLOR] وَ[COLOR=Navy]بَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ[/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=Red].[/COLOR] [SIZE=6][COLOR=Blue] [COLOR=Red]أين المهر هنا؟؟؟[/COLOR][/COLOR][/SIZE] [COLOR=Red]قال الله تعالى: [/COLOR][SIZE=5][COLOR=Blue][COLOR=Red]وَ[/COLOR][COLOR=Navy]امْرَأَةً مُّؤْمِنَةً[/COLOR] [COLOR=Red]إِن [COLOR=Navy]وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ[/COLOR] إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا [COLOR=Navy]خَالِصَةً لَّكَ[/COLOR] مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ[/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=Red].[/COLOR] [SIZE=5][COLOR=Red]خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم [/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [/COLOR] [SIZE=5][COLOR=Red]لنفرض أن امرأة جاءت وقالت لك : أهب لك نفسي هل يجوز هذا؟ تريدون كل شيء مثل الرسول صلى الله عليه وسلم[/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [/COLOR] [SIZE=6][COLOR=Red]ثم تأت بقية الآية[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Red]قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي[SIZE=6][COLOR=Navy] أَزْوَاجِهِمْ[/COLOR][/SIZE] وَمَا [SIZE=6][COLOR=Navy]مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ[/COLOR][/SIZE] لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ[/COLOR][/SIZE][COLOR=Red].[/COLOR] [SIZE=6][COLOR=Red]هل ذكر هنا المهر أو الواهبة نفسها أم تقيد الأمر بالزواج وملك اليمين؟[/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [/COLOR] [SIZE=5][COLOR=Red] والحرج في ماذا؟أليس في الزوجات وملك اليمين لأن المسلمين ليس لهم ما للرسول صلى الل عليه وسلم؟[/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [/COLOR] [SIZE=5][COLOR=Red]وأراك تجاهلت كليا الآية من سورة النساء أهكذا يكون الحوار؟[/COLOR][/SIZE] [quote]أما عاد لواحدة يعني أرملة بلا أولاد إن خاف المؤمن من عدم العدل بين أولاده وأولاد زوجته[/quote][SIZE=5][COLOR=Blue] [COLOR=Red]من أين جئت بهذا؟ من قال لك أنها أرملة أو بلا أولاد؟ عيب أن يصل الأمر إلى هذا الدرك [/COLOR][/COLOR][/SIZE] |
:بس:
[SIZE=5][COLOR=Blue] الظاهري منكر السنة إما أن تتكلم بعلم أو تتوقف عن تصديع رؤوسنا بلا دليل[/COLOR][/SIZE] [QUOTE]لاحضي بأنك لم تجيبي على سؤالي بخصوص عدد زواجات الرسول الكريم أو كما قلت الزيجات ، لكن إعلمي أن الإسلام أباح التعدد فقط لإيواء الأرامل ولم يبح التعدد بالأبكار[/QUOTE] [SIZE=5][COLOR=Blue]طيب: هات لنا آية نفهم منها أن المقصود: أرامل وأبكار أم نهرج في سوق الخردة؟[/COLOR][/SIZE] [QUOTE]فأبي بكر هو أب الزوجة البكر للنبي وليس كما يقولون أصحاب الهوى لقب بذلك لأنه كان يعشق الجمال.[/QUOTE] [SIZE=5][COLOR=Blue] من أين جئت بهذه التهاريف؟[/COLOR][/SIZE] [QUOTE]آيات الأحزاب تدل على طاعة الله وحده وما الرسول إلا مبلغ أمين [/QUOTE] [SIZE=5][COLOR=Blue]أرجو أن تكون صاح وفي كامل وعيك وقال الله تعالى: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله وإلى الرسول طيب مادلم الرسول صلى الله عليه وسلم مجرد مبلغ ما الذي سنرده إليه وما الحاجة إلى هذه الجملة:وإلى الرسول ؟ لم لم تكن: فردوه إلى الله وكفى قال الله تعالى: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون في ماذا سنطيعه وما دخله في الصلاة والزكاة؟[/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=ابن السني;55838]:بس:
[SIZE=5][COLOR=Blue] [COLOR=Red]الزميل الظاهري هداك الله.لا تفسر بهواك وتتبع غير الحق[/COLOR][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue] [COLOR=Red]للأسف الشديد: فسرت بهواك وتملصت وهذا عيب من انسان يبحث عن الحق سأعيد وأجري على الله[/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [/COLOR] 1 - [SIZE=5][COLOR=Blue][COLOR=Red]قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ[/COLOR][COLOR=Navy]إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ[/COLOR] [COLOR=Red]اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ[/COLOR] [COLOR=Navy]وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ[/COLOR] [COLOR=Red]مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ [/COLOR][/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=Navy] هنا الأمر بين من دفع مهرها ومن كانت ملك يمينه [/COLOR][/SIZE] [COLOR="Black"][SIZE="6"][SIZE="6"]للإفادة ملك اليمين لا تحل إلا بالمهر ولست في موضوع ملك اليمين الآن[/SIZE][/SIZE][/COLOR] [COLOR=Red]قال الله تعالى: [/COLOR][SIZE=5][COLOR=Red]وَ[COLOR=Navy]بَنَاتِ عَمِّكَ[/COLOR] وَ[COLOR=Navy]بَنَاتِ عَمَّاتِكَ[/COLOR] وَ[COLOR=Navy]بَنَاتِ خَالِكَ[/COLOR] وَ[COLOR=Navy]بَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ[/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=Red].[/COLOR] [SIZE=6][COLOR=Blue] [COLOR=Red]أين المهر هنا؟؟؟[/COLOR][/COLOR][/SIZE] [COLOR="black"][SIZE="6"]ومن ذكر المهر ، هنا استثناء للاتي لم يهاجرن معه[/SIZE][/COLOR] [COLOR=Red]قال الله تعالى: [/COLOR][SIZE=5][COLOR=Blue][COLOR=Red]وَ[/COLOR][COLOR=Navy]امْرَأَةً مُّؤْمِنَةً[/COLOR] [COLOR=Red]إِن [COLOR=Navy]وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ[/COLOR] إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا [COLOR=Navy]خَالِصَةً لَّكَ[/COLOR] مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ[/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=Red].[/COLOR] [SIZE=5][COLOR=Red]خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم [/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [/COLOR] [SIZE=5][COLOR=Red]لنفرض أن امرأة جاءت وقالت لك : أهب لك نفسي هل يجوز هذا؟ [SIZE="6"]نعم يجوز أن يستنكحها بلا مهر وإلا فما المقصود بالهبة[/SIZE] تريدون كل شيء مثل الرسول صلى الله عليه وسلم[/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [SIZE="7"][COLOR="black"]من قال هذا، يظهر بأنني أغرب و أنت تشرق[/COLOR][/SIZE][/COLOR] [SIZE=6][COLOR=Red]ثم تأت بقية الآية[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Red]قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي[SIZE=6][COLOR=Navy] أَزْوَاجِهِمْ[/COLOR][/SIZE] وَمَا [SIZE=6][COLOR=Navy]مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ[/COLOR][/SIZE] لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ[/COLOR][/SIZE][COLOR=Red].[/COLOR] [SIZE=6][COLOR=Red]هل ذكر هنا المهر أو الواهبة نفسها [COLOR="black"][SIZE="6"]نعم ذكر أن المهر مفروض على المؤمنين وحتى في ملكات اليمين فهمت أنك تريد بهذا العدد، وكلمة وهب تفند مبتغاك[/SIZE][/COLOR] أم تقيد الأمر بالزواج وملك اليمين؟[/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [/COLOR] [SIZE=5][COLOR=Red] والحرج في ماذا؟أليس في الزوجات وملك اليمين لأن المسلمين ليس لهم ما للرسول صلى الل عليه وسلم؟[/COLOR][/SIZE][COLOR=Red] [COLOR="black"][SIZE="6"]بلا تعليق[/SIZE][/COLOR][/COLOR] [SIZE=5][COLOR=Red]وأراك تجاهلت كليا الآية من سورة النساء أهكذا يكون الحوار؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue] [COLOR=Red]من أين جئت بهذا؟ من قال لك أنها أرملة أو بلا أولاد؟ [COLOR="black"][SIZE="6"]أنظر مشاركتي المضية حتى تفهم ، قلت فيها فمثنى في لسان العرب تعني الإزدواجية وفي صياغ الآية تعني الأرملة ذات ولد واحد ، ثلاث تعني الأرملة ذات الولدين وهكذا..ثم ما طاب تعني الكثرة وإلا لا معنى لها هنا..ثم إن كان التعدد مسموحا عندكم فما معنى حده بالأربع؟؟ [/SIZE][/COLOR] عيب أن يصل الأمر إلى هذا الدرك [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/QUOTE] [COLOR="black"][SIZE="6"]العيب أن تعطي عقلك لغيرك[/SIZE][/COLOR] |
[COLOR=Purple]سيدي الكريم قد لمحت فيما سبق إلى أنني أحاول رسم مجال للحوار عن التعدد. [/COLOR]
[quote=الظاهري;55810] أختي زينب لاحضي بأنك لم تجيبي على سؤالي بخصوص عدد زواجات الرسول الكريم أو كما قلت الزيجات [/quote] [COLOR=Purple]حسنا الآية يعلمها كلانا ولكن تفسيرك الذي يعتمد على العقل و السياق القرآني كانت نتيجته هذا [/COLOR] [quote] فمثنى في لسان العرب تعني الإزدواجية وفي صياغ الآية تعني الأرملة ذات ولد واحد ، ثلاث تعني الأرملة ذات الولدين وهكذا..ثم ما طاب تعني الكثرة وإلا لا معنى لها هنا..ثم إن كان التعدد مسموحا عندكم [COLOR=Red]فما معنى حده بالأربع[/COLOR]؟؟ [/quote][COLOR=Purple]وهذا تفسير من هواك طبعا وعقليا فهو مغلوط إذ كلانا لديه عقل وأنا عقلي يقول لي أن هنا تشريع واضح من الله بالتعدد وكذا السياق بينما عقلك قال لك غير[/COLOR] [SIZE=6][COLOR=Red]إذن الآن ما الحل إذا تعارض عقلي و عقلك في فهم القرآن ؟؟؟ هل تلزمني بتفسيرك؟؟ وإلى من نحتكم [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Red]؟؟[/COLOR][/SIZE] [quote] ، لكن إعلمي أن الإسلام أباح التعدد فقط لإيواء الأرامل ولم يبح التعدد بالأبكار [/quote][COLOR=Purple]هذا تفسيرك يا سيد ولا تنقله بصيغة (هل تعلم ) وإلا فعليك بدليل[/COLOR] [COLOR=Red]عقلي[/COLOR] [COLOR=Purple]حتى تقنعني به[/COLOR] [quote] ،كما فعل الرسول طبعا فأبي بكر هو أب الزوجة البكر للنبي وليس كما يقولون [COLOR=Red]أصحاب الهوى[/COLOR] لقب بذلك لأنه كان يعشق الجمال. [/quote][COLOR=Purple]قد دللت لك كيف أننا لسنا المبتدعة فلا تعوضها بمصطلح آخر فكلاهما لا مكان له هنا(ولو أنني أجد الثاني مطابقا تماما لك) إذن فأبا بكر سمي كذلك بعد زواج رسول الله صلى الله عليه و سلم بعائشة رضي الله عنها وقبلا بماذا كان يناديه العرب؟؟[/COLOR] [SIZE=7][COLOR=Red]مع دليل[/COLOR][/SIZE] [quote] آيات سورة النجم واضحة وهي منزلة عن وحي القرآن حيث ربط نطق النبي المحكم بالوحي ، أما كلامه العادي فهوغير ملزم، لا تقولي لي الأحاديث وحي ، لأنه لو كان وحيا لما عجز الباري أن يجمله بالقرآن [/quote][COLOR=Purple]لا بل سأقول لك واعتمادا على نظريتك (أستغفر الله) ماكان ليعجز الباري أن يستبدل[/COLOR] [COLOR=Red]النطق[/COLOR] [COLOR=Purple]بقول[/COLOR] [COLOR=Red]وما يتلوا عليكم من القرآن[/COLOR] [COLOR=Purple]مادام التفسير فيه جرأة إلى هذه الدرجة فما هو ردك ؟؟[/COLOR] [quote] أما آيات الشورى فهو يهدي بالقرآن [/quote][COLOR=Red]تهريج[/COLOR] [COLOR=Purple]وآسفة هذا المصطلح الذي وجدت[/COLOR] [quote] آيات الأحزاب تدل على طاعة الله وحده وما الرسول إلا مبلغ أمين [/quote] سقطت في وحل تفاسيرك قضى الله هذه فهمناها أنه كل ماجاء في القرآن كيف يقضي الرسول صلى الله عليه و سلم؟؟؟ [quote] أما الآية الأخيرة فلاحضي أنها تتكلم عن معاصري النبي الكريم وإلا أين حبيبي حتى أحكمه، لاحضي لم يقل حتى يحكموا سنتك[/quote][COLOR=Purple]أرجوك لا تورط نفسك بهذا الشكل؛ فأنت تغرق في تفاسيرك الواهية لو كان تفسيرالآية السابقة :مايقضي الرسول صلى الله عليه و سلم به هو القرآن [/COLOR] [COLOR=Purple]إذن هل تطالبني من خلال ماتقول بأن أعتبر القرآن ملغيا تماما طالما أنني لست معاصرة لرسول الله صلى الله عليه و سلم وأخيرا هل لك أن تقول لي أين هذه[/COLOR] [quote] إن لم يكن جوابكم مقنعا فكفوا . [/quote] [COLOR=Purple]في كل ماقلت[/COLOR] |
من السمات العامة لمنكرى السنة ، ليس فقط الجهل بالقرآن ولا الجهل بالمسلمات العقلية ، بل أيضاً الجهل بأبسط قواعد اللغة العربية.
هذا حال شخص جاء يناظرنا عن القرآن وعن السنة وعن مصادر التشريع وعن الأحكام الفقهية التى استقرت عليها الأمة منذ أربعة عشر قرناً ، اقرأوا ... [quote=الظاهري;55553]إلى المبتدعون [/quote] وحوقلوا واسترجعوا. يقول إلى المبتدعون، والله الذى لا إله إلا هو لو كنت طالباً أمامى فى المرحلة الابتدائية لأشبعتك ضرباً ، يا من ترفع المجرور ثم تناظرنا فى القرآن والسنة. وصدق رسول الله :ص: عندما وصفكم فقال : ( الرجل التافه يتكلم فى أمور العامة ) !!! من عيوب الانترنت أنها أعطت الفرصة لكل من هب ودب أن يتكلم فى شرع الله كيف يشاء. [quote=الظاهري;55553] لماذا تحدون الزواج بأربعة بينما القدوة تزوج بأكثر من ذلك [/quote] أنت كذاب ومن قال لك أن الرسول :ص: قد تزوج بأكثر من ذلك؟؟ هات لى دليلك من القرآن أو من العقل أن النبى :ص: قد فعل ذلك. الآيات القرآنية فقط أخبرت عن حِل هذا للنبى :ص: أما عن الزواج الفعلى فلم تتحدث إلا عن زواجة من طليقة زيد ، فمن أين جئت بأن النبى :ص: قد تزوج بأكثر من أربعة؟ قول الله تعالى : :(: [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ :): لا يحده بعدد فقط هو يخبر أنهم ( جمع ) وأول الجمع اثنان. فلا يوجد فى القرآ، آية تقول أ النبى :ص: تزوج أكثر من أربعة ولا أكثر من خمسة ولا أكثر من ستة .... إلخ. [/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]فمن أين جئت بهذا الكلام؟؟؟[/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]دليلك يا منكراً للسنة!![/FONT][/COLOR] [quote=الظاهري;55553] فبنص القرآن الله خص نبيه بامرأة إن وهبت نفسها [/quote] هذا حِل وليس إخبار عما كان. فأين هو النص على أن النبى :ص: قد فعل هذا؟؟!! [quote=الظاهري;55553] فبنص القرآن الله خص نبيه بامرأة إن وهبت نفسها ولم يخصه بالعدد، [/quote] انت بتفهم؟؟؟ هذا تحليل لأصناف وليس كلام عن أى عدد. [quote=الظاهري;55553] إن لم يكن جوابكم مقنعا فكفوا .[/quote] ليتك تعلم من هو أحق بالكف!! أنتظر ردودك وأدلتك التى لن تأتى. |
بما أنني لم أتقن الإقتباس المتعدد فسأجتنبه و عذرا
أخي صهيب لا تعتقد بأنك تملك الحقيقة المطلقة أو العلم المطلق ، وعن أي علم تتكلم، علم الحديث أنا لا أعترف لك به ، وعلم التفسيرلا أثق في تفاسير رجال لا أعرفهم، وعلم الناسخ والمنسوخ لا أعترف لك به أيضا، أهو ابن حزم من قال السنة تنسخ القرآن و عجبي، لكنه منطقي حسب افترضياتكم على الأقل ابن حزم أخدم عقله [COLOR="Red"]طيب: هات لنا آية نفهم منها أن المقصود: أرامل وأبكار أم نهرج في سوق الخردة؟[/COLOR] أنا لا أهرج بل أنت من يفعل، الآية تتكلم عن اليتامى إذن فالنكاح المذكور فيها سيكون على الأرامل وقال الله تعالى: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله وإلى الرسول [COLOR="red"]طيب مادلم الرسول صلى الله عليه وسلم مجرد مبلغ ما الذي سنرده إليه وما الحاجة إلى هذه الجملة:وإلى الرسول ؟ لم لم تكن: فردوه إلى الله [/COLOR] أولا يقول عز وجل" فردوه إلى الله والرسول " وليس كما قلت وإلى الرسول و الواو حرف عطف تخالف "أو الرسول"، كلمة رسول هنا تعني رسالته وهي القرآن [COLOR="red"]قال الله تعالى: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون في ماذا سنطيعه وما دخله في الصلاة والزكاة؟ [/COLOR] هنا نفس الشيء الرسول تعني الرسالة التي أتى بها |
:بس:
[SIZE=5][COLOR=Blue][COLOR=Red] الظاهري منكر السنة([/COLOR][/COLOR][/SIZE][URL="http://ansarsunna.com/vb/modcpmod/user.php?do=viewuser&u=2841"][B]امينالدمناتي[/B][/URL] )[SIZE=5][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE][quote][COLOR=black][SIZE=6]العيب أن تعطي عقلك لغيرك[/SIZE][/COLOR][/quote][SIZE=5][COLOR=Red] الظاهر أن الأدب معك لا يجدي إما أن تتأدب وإلا فمكبات النفاية تنتظرك مللنا تضييع الوقت مع المهرجين ومن لا يجيدون غير المهاترات[/COLOR][/SIZE] [quote][COLOR=Black][SIZE=6][SIZE=6]للإفادة [COLOR=Red]ملك اليمين لا تحل إلا بالمهر [/COLOR]ولست في موضوع ملك اليمين الآن[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/quote][SIZE=5][COLOR=Red] ما دليلك؟ أم مهاترات وملك اليمين هي جزء من الزواجات فلا تتكلم بجهل[/COLOR][/SIZE] [quote][COLOR=black][SIZE=6]ومن ذكر المهر ، هنا استثناء للاتي لم يهاجرن معه[/SIZE][/COLOR][/quote][SIZE=5][COLOR=Red] الحمد لله على نعمة العقل والفهم[/COLOR][/SIZE] [quote][COLOR=Red][SIZE=7][COLOR=black]من قال هذا، يظهر بأنني أغرب و أنت تشرق[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/quote][SIZE=5][COLOR=Red]لا أحب الكذاب ولا الذي ينسى كلامه [/COLOR][/SIZE] [quote][SIZE=5]إلى المبتدعون [COLOR=Red]لماذا تحدون الزواج بأربعة بينما القدوة تزوج بأكثر من ذلك[/COLOR][/SIZE][/quote][quote] [SIZE=6][COLOR=Red][COLOR=black][SIZE=6]نعم ذكر أن المهر مفروض على المؤمنين [COLOR=Red]وحتى في ملكات اليمين [/COLOR] فهمت أنك تريد بهذا العدد، وكلمة وهب تفند مبتغاك[/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/quote][SIZE=5][COLOR=Red]1 - من قال لك أني أقصد العدد 2 - ما دليلك على أن لملك اليمين مهر؟ هل تعرف ما معنى ملك اليمين؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Red]وراك أفحمتني عندما ذكرتك بالآية في سورة النساء بالقول:[/COLOR][/SIZE] [quote][COLOR=Red][COLOR=black][SIZE=6]بلا تعليق[/SIZE][/COLOR][/COLOR][/quote][quote][SIZE=5][COLOR=Blue][COLOR=Red][COLOR=black][SIZE=6]أنظر مشاركتي المضية حتى تفهم ، قلت فيها فمثنى في لسان العرب تعني الإزدواجية وفي صياغ الآية تعني الأرملة ذات ولد واحد ، ثلاث تعني الأرملة ذات الولدين وهكذا..ثم ما طاب تعني الكثرة وإلا لا معنى لها هنا..ثم إن كان التعدد مسموحا عندكم فما معنى حده بالأربع؟؟ [/SIZE][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/quote][SIZE=5][COLOR=Red] لاحظ جيدا انتهت اللعبة معي وسألزمك بأمر ترفض السنة وتمشي للسان العرب وتفسر على قياسك ومن كيسك إما أن تأتي بالدليل من القرآن على ادعائك [/COLOR][/SIZE] [quote][SIZE=5]أما عاد لواحدة يعني أرملة بلا أولاد إن خاف المؤمن من عدم العدل بين أولاده وأولاد زوجته[/SIZE][/quote][SIZE=5][COLOR=Red]وكذلك[/COLOR][/SIZE] [quote][COLOR=Black][SIZE=6][SIZE=6]للإفادة ملك اليمين لا تحل إلا بالمهر ولست في موضوع ملك اليمين الآن[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/quote][SIZE=5][COLOR=Red]سأحرر جميع مشاركاتك حتى تضع لنا الدليل من القرآن سأحظر أحد المعرفين إذا لم أحظر الإثنين لمخالفةقانون المنتدى والتسجيل بمعرفين [SIZE=6] فأيهما تفضل أن نبقي؟؟؟[/SIZE] [/COLOR][/SIZE] |
[SIZE=5][COLOR=Red]حـــــرر[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=Red]إما أن تأتي بالدليل من القرآن على ادعائك [/COLOR][/SIZE] اقتباس: [SIZE=5]أما عاد لواحدة يعني أرملة بلا أولاد إن خاف المؤمن من عدم العدل بين أولاده وأولاد زوجته[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Red]وكذلك[/COLOR][/SIZE] اقتباس: [COLOR=Black][SIZE=6][SIZE=6]للإفادة ملك اليمين لا تحل إلا بالمهر ولست في موضوع ملك اليمين الآن[/SIZE][/SIZE][/COLOR] [quote][SIZE=5][COLOR=Red]سأحرر جميع مشاركاتك حتى تضع لنا الدليل من القرآن سأحظر أحد المعرفين إذا لم أحظر الإثنين لمخالفةقانون المنتدى والتسجيل بمعرفين [SIZE=6] فأيهما تفضل أن نبقي؟؟؟[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/quote] |
أخي الأنصاري يا من انطلت على أجدادك أن الحكم لقريش، لم يكن نبيك فظا غليظ القلب ، و أنا لا أعترف لا بجارك ولا بمجرورك فاللغة للتواصل، ولكن لا بأس فالأعراب شيم.
[COLOR="Red"]أنت كذاب ومن قال لك أن الرسول قد تزوج بأكثر من ذلك؟؟[/COLOR] التاريخ قال ذلك وأنتم قلتم ذلك ، أم تعتبر التاريخ ملك لك؟ جدلي عن حجية ما تسمونه السنة في التشريع لماذا لم تجاوب لماذا أوقف الله التعدد بأربع؟ |
أخي ابن السني
. النسإ آية25 ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من أيكفيك كدليل على أن لليمين مهر؟؟ آسف إن كنت تفهم من كلامي اعتداء عليك ، ثم لا تستخدم معي بطش الرؤساء ، لن أرجوك على ذلك |
[quote=الظاهري;55869]
أخي الأنصاري يا من انطلت على أجدادك أن الحكم لقريش، [/quote] هذا حقد!!! [quote=الظاهري;55869] و أنا لا أعترف لا بجارك ولا بمجرورك [/quote] حسناً ألا تعترف بهذه : :(: [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ :): ؟؟!!![/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وهذه : :(: [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى [COLOR=red]عَذَابِ[/COLOR] النَّارِ :):؟؟!![/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وهذه :(: [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وَمَتَاعٌ إِلَى [COLOR=red]حِينٍ[/COLOR] :):[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وهذه : :(: [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى [COLOR=red]بَعْضٍ[/COLOR] :):[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]أجبنا ثم نكمل.[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR] |
وعجبي من الظاهري يجيب على كل الإخوة إلا أنا
على كل كلمة أخيرة وددت قولها أنا فعلا صدمت لقراءة أنك أمين الدمناتي؛ وقلت كيف استطاع التحول من مناظر حول حماس ومشروعية الجهاد الذي تتبناه وحول الصوفية ليصبح بعدها منكر للسنة النبوية. هذا فعلا تدهور مهول يا سيد من جهة من جهة أخرى أنت تتقن فن الجدال وولا مرة واحدة كنت محاورا وهذا العقل الذي تملك إن كان استطاع أن يوصلك إلى انكار السنة مرة واحدة فسيوصلك إلى الإلحاد يوما ما وإن كنت لست عليه ببعيد خذ حذرك والزم المومنين وعد إلى رشدك فلست أرى مما فعلت ومن هذا التحول الغريب سوى مايخيف صراحة نسأل الله لك الهداية |
[SIZE=5][COLOR=Red]حــــرر
هل تريد أن نثبت لك أنك الدمناتي[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Red]ملزم لما طلبت منك وإلا فإنه سيتم حظر المعرفين[/COLOR][/SIZE] |
:بس:
[QUOTE]ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من أيكفيك كدليل على أن لليمين مهر؟؟[/QUOTE] [SIZE=5][COLOR=Red]وإذا كان مالكها سينكحها؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Red]على كل انتهت اللعبة[/COLOR][/SIZE] |
[quote=الظاهري;55869]
[COLOR=red][QUOTE] [COLOR=red]أنت كذاب ومن قال لك أن الرسول قد تزوج بأكثر من ذلك؟؟[/COLOR] [/QUOTE][/COLOR] التاريخ قال ذلك وأنتم قلتم ذلك ، أم تعتبر التاريخ ملك لك؟ [/quote] ومن كتب كتب التاريخ هذه؟ آلمنكرون للسنة؟؟؟ ومالك تستدل بكتبى فى هذا المقام وتجحدها فى مقام آخر. أنت جعلت الحكم الفيصل بينى وبينك هو القرآن الكريم، وأنا قد ارتضيت به ، فلا تعرج على غيره؟ أم تراك لا ترضى بالقرآن حكماً؟؟؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
لنجمع شتات الموضوع : هل السنة مصدر للتشريع؟ لنتفق أن السنة هي أقوال النبي وأفعاله لنتخد المصدر الموحد بيننا للحواروهو القرآن دائما كلمة سنة مرتبطة في القرآن بالله فاطرء آية44 استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا و السنة دائما تجئ كشئ ممارس على الإنسان الإسرإ آية77 سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا هنا دائما الأنبياء يخرجوا من قراهم إذن إعطني آية واحده تنص على أن رسول من الرسل شرع من عنده أو بوحي غير مكتوب؟ |
| الساعة الآن »06:27 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة