![]() |
الرد على أدلة السلفيين في قولهم بتحريم الخروج على الحكام المسلمين ولو كانوا جائرين
[CENTER][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][U][COLOR=red]رد الحزبيين والتكفيريين والثوريين والغوغائيين والحماسيين والعاطفيين على أهل السنة السلفيين في تحريم الخروج على الحكام المسلمين:[/COLOR][/U]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: [COLOR=navy]قال الحزبيون والثوريون والتكفيريون والغوغائيون والحماسيون والعاطفيون ومن كان على نهجهم يسير وعلى شاكلتهم يطير:[/COLOR] سنرد على أهل السنة السلفيين بردود قوية مفحمة لأنهم كانوا عثرة علينا في الوصول إلى مآربنا وإشابع غرائزنا وذلك بعرض أدلتهم جلها-وليس كلها لكثرتها - في تحريمهم الخروج على الحكام المسلمين فإليكم جل أدلتهم مع الرد عليها: [U][COLOR=red]بعض أدلة السلفيين في قولهم لا يجوز الخروج على الحكام المسلمين:[/COLOR][/U] [/SIZE][/FONT][/B][FONT=arial black][SIZE=4][U][SIZE=6][COLOR=darkred]الدليل الأول : [/COLOR][/SIZE][/U] قول الله – تعالي - : [COLOR=darkgreen]( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [/COLOR]( (110) قال ابن عطية في تفسير هذه الآية : (( لما تقدم إلي الولاة في الآية المتقدمة – يشير إلي قوله : ( [COLOR=darkgreen]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً[/COLOR] ( [COLOR=navy]تقدم في هذه إلي الرعية فأمر بطاعته – عز وجل -، وهي امتثال أوامره ونواهيه وطاعة رسوله وطاعة الأمراء على قول الجمهور، أبي هريرة وابن عباس وابن زيد وغيره[/COLOR]م ... )) (111) ا هـ. قال النووي – رحمه الله تعالي - : (( [COLOR=navy]المراد بأولي الأمر من أوجب الله طاعته من الولاة والأمراء هذا قول جماهير السلف والخلف من المفسرين من الولاة والأمراء، هذا قول جماهير السلف والخلف من المفسرين والفقهاء وغيرهم، وقيل : هم العلماء ،وقيل : هم الأمراء والعلماء[/COLOR] ... )) (112) ا هـ واختلف أهل العلم – رحمهم الله تعالي – في أولي الأمر الذين أمر الله عباده بطاعتهم في هذه الآية : فذهب جماهير أهلا لعلم – كما تقدم – إلي أنها في الأمراء وذهب بعض أهل العلم إلي أنها في أهل العلم والفقه وقال آخرون : هي عامة تشمل الصنفين. قال ابن جرير الطبري – رحمه الله تعالي – في تفسيره (113) (([COLOR=navy] وأولي الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : هم الأمراء والولاة، لصحة الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر بطاعة الأئمة والولاة فيما كان طاعة، وللمسلمين مصلحة ..[/COLOR].. )) إلي أن قال : (([COLOR=navy] فإذا كان معلوماً أنه لا طاعة واجبة لأحد غير الله أو رسوله أو إمام عادل، وكان الله قد أمر بقوله[/COLOR] ([COLOR=darkgreen] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ [/COLOR]( [COLOR=navy]بطاعة ذي أمرنا كان معلوماً أن الذين أمر بطاعتهم – تعالي ذكره – من ذوي أمرنا هم الأئمة من ولاة المسلمون دون غيرهم من الناس، وإن كان فرضاً القبول من كل من أمر بترك معصية ودعا إلي طاعة الله، وأنه لا طاعة تجب لأحد فيها أمر ونهي فيما لم تقم حجة وجوبه إلا للأئمة الذين ألزم الله عباده طاعتهم فيما أمروا به رعيتهم مما هو مصلحة لعامة الرعية فإن على من أمروا بذلك طاعتهم وكذلك في كل ما لم يكن لله فيه معصية. وإذا كان ذلك كذلك، كان معلوماًً بذلك صحة ما اخترنا من التأويل دون غيره[/COLOR] )). ا هـ وهذا الذي رجحه ابن جرير هو اختيار البيهقي – رحمه لله – وقد احتج له بحجة أخري، فقال : (([COLOR=navy] والحديث الذي ورد في نزول هذه الآية دليل على أنها في الأمراء [/COLOR])) (114) ا هـ . وقد سبق الجمع إلي ذلك الإمام الشافعي – رحمه الله تعالي – وقرره تقريراً حسناً، كما نقله الحافظ ابن حجر (115) : قال الشافعي : (( [COLOR=navy]كان من حول مكة من العرب لم يكن يعرف الإمارة وكانت تأنف أن تعطي بعضها بعضاً طاعة الإمارة، فلما دانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالطاعة لم تكن تري ذلك يصلح لغير النبي [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4][COLOR=navy]صلى الله عليه وسلم[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4][COLOR=navy]، فأمروا أن يطيعوا أولي الأمر [/COLOR])). والحديث الذي أشار إليه هو ما أخرجه البخاري (116) ومسلم (117) في صحيحيهما )) عن ابن جريح قال : في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي بعثه رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] في سرية. أخبرنيه يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ففي هذه الآية وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر. وهذا مطلق يقيد بما ثبت في السنة في أن الطاعة تكون في غير معصية الله تعالي. (([COLOR=navy] ولعل هذا هو السر في حذف الفعل عن الأمر بطاعتهم وذكره مع طاعة الرسول، فإن الرسول لا يأمر إلا بطاعة الله ،ومن يطعه فقد أطاع الله، وأما أولو الأمر فشرط الأمر بطاعتهم أن لا يكون في معصية [/COLOR])) (118) . [U][SIZE=6][COLOR=darkred]الدليل الثاني : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج البخاري في(( صحيحه )) – كتاب الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية – ومسلم في (( صحيحه)) كتاب الإمارة (119)، عن عبد الله بن عمر عن النبي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]، أنه قال : (( [COLOR=darkgreen]على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )[/COLOR]). قوله (([COLOR=darkgreen] فيما أحب وكره [/COLOR])) أي فيما وافق غرضه أو خالفه. قال المباركفوري في (( شرح الترمذي )) ((وفيه : أن الإمام إذا أمر بمندوب أو مباح وجب . قال المطهر على هذا الحديث : (([COLOR=navy] يعني :سمع كلام الحاكم وطاعته واجب على كل مسلم، سواء أمره بما يوافق طبعه أو لم يوافقه، بشرط أن لا يأمره بمعصية فإن أمره بها فلا تجوز طاعته لكن لا يجوز له محاربة الإمام )[/COLOR]) (120) ا هـ. وقوله[COLOR=darkgreen] فلا سمع ولا طاعة[/COLOR] يعني : فيما أمر به من المعصية فقط، فإذا أمره أن يرابى أو أن يقتل مسلماً بغير حق فلا يسمع له مطلقاً في كل أوامره، بل يسمع له ويطاع مطلقاً، إلا في المعصية فلا سمع ولا طاعة (121). قال حرب في (( العقيدة )) التي نقلها عن جميع السلف : ([COLOR=navy]( وإن أمرك السلطان بأمر فيه لله معصية فليس لك أن تطعه البتة وليس لك أن تخرج عليه ولا تمنعه حقه )[/COLOR]) ا هـ. (122) [U][SIZE=6][COLOR=darkred]الدليل الثالث : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج الإمام مسلم في (( صحيحه )) – كتاب الإمارة (123) - عن أبي هريرة – رضي الله عنه -، قال : قال رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] : ([COLOR=darkgreen]( عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثره عليك[/COLOR] )) قوله : (( [COLOR=darkgreen]منشطك [/COLOR]) مفعل من النشاط، أي : في حالة نشاطك. وكذلك قوله : (( [COLOR=darkgreen]ومكرهك[/COLOR] )) أي : حالة كراهتك. والمراد : في حالتي الرضي والسخط والعسر واليسر والخير والشر. قاله ابن الأثير (124) قال العلماء – كما حكي النووي - : (( [COLOR=navy]معناه تجب طاعة ولاة الأمور فيما يشق وتكرهه النفوس وغيه مما ليس بمعصية، فإن كانت معصية فلا سمع ولا طاعة[/COLOR] )) قال : (( [COLOR=navy]والأثرة : الاستئثار والاختصاص بأمور الدنيا عليكم. أي : أسمعوا وأطيعوا وأن أختص الأمراء بالدنيا، ولم يوصلوكم حقكم مما عندهم )[/COLOR]) (125) ا هـ. [U][SIZE=6][COLOR=darkred]الدليل الرابع : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج مسلم في (( صحيحه )) (126) – وبوب عليه النووي فقال - : باب في طاعة الأمراء وأن منعوا الحقوق، عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال : سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] فقال يا نبي الله ! أرأيت أ، قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله ؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية – أو في الثالثة - ؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال : ([COLOR=darkgreen]( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم )[/COLOR]) وفي رواية لمسلم – أيضاً : فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] : (( [COLOR=darkgreen]أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم )[/COLOR]) والمعني : أن الله – تعالي- حمل الولاة وأوجب عليهم العدل بين الناس فإذا لم يقيموه أثموا، وحمل الرعية السمع والطاعة لهم، فإن قاموا بذلك أثيبوا عليه، وإلا أثموا. [U][SIZE=6][COLOR=darkred]الدليل الخامس : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج مسلم في (( صحيحه )) (127) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال : قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس )) قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟ قال : (([COLOR=darkgreen] تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع [/COLOR])). وهذا الحديث من أبلغ الأحاديث التي جاءت في هذا الباب إذ قد وصف النبي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] هؤلاء الأئمة بأنهم لا يهتدون بهديه ولا يستنون بسنته وذلك غاية الضلال والفساد ونهاية الزيغ والعناد فهم لا يهتدون بهديه ولا يستنون بسنته، وذلك غاية الضلال والفساد ونهاية الزيغ والعناد، فهم لا يهتدون بالهدي النبوي في أنفسهم ولا في أهليهم ولا في رعاياهم ... ومع ذلك فقد أمر النبي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] بطاعتهم – في غير معصية الله – كما جاء مقيداً في حديث آخر – حتى لو بلغ الأمر إلي ضربك وأخذ مالك، فلا يحملنك ذ لك على ترك طاعتهم وعدم سماع أوامرهم، فإن هذا الجرم عليهم وسيحاسبون ويجازون به يوم القيامة. فإن قادك الهوى إلي مخالفة هذا الأمر الحكيم والشرع المستقيم، فلم تسمع ولم تطيع لأميرك لحقك الآثم ووقعت في المحظور. وهذا الأمر النبوي من تمام العدل الذي جاء به الإسلام، فإن هذا المضروب إن لم يسمع ويطع، وذك المضروب إذا لم يسمع ويطع ... أفضي ذلك إلي تعطيل المصالح الدينية والدنيوية فيقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم، وبذلك يرتفع العدل عن البلاد فتتحقق المفسدة وتلحق بالجميع. بينما لو ظلم هذا فصبر واحتسب، وسأل الله الفرج، وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل، ولم يضع حقه عند الله – تعالي -، فربما عوضه خير منه وربما ادخره له في الآخرة. وهذا من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً، فالحمد لله على لطفه بعباده. [SIZE=6][U][COLOR=darkred]الدليل السادس :[/COLOR][/U][/SIZE] أخرج مسل في (( صحيحه )) (128) عن عوف بن مالك عن رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]، قال : (([COLOR=darkgreen] خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم[/COLOR] )) قيل : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال : ( لا[COLOR=darkgreen]، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة[/COLOR] ) وفي لفظ أخر له : (( [COLOR=darkgreen]ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة[/COLOR] )) [U][SIZE=6][COLOR=darkred]الدليل السابع :[/COLOR][/SIZE][/U] أخرج البخاري ومسلم في (( صحيحيهما )) (129) عن أبي هريرة رضي الله عنه -، قال : قال رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] : ([COLOR=darkgreen]( من أطاعني، فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصي الله، ومن أطاع أميري، فقد أطاعني، ومن عصي أميري فقد عصاني [/COLOR])) وفي لفظ لمسلم : (([COLOR=darkgreen] ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعصى الأمير، فقد عصاني[/COLOR] )) وقد بوب البخاري – رحمه الله – على هذا الحديث في كتاب الأحكام من (( صحيحه ))، فقال : باب قول الله – تعالي – ( [COLOR=darkgreen]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ[/COLOR] ( (130) قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - : (( [COLOR=navy]وفي الحديث وجوب طاعة ولاة الأمور، وهي مقيدة بغير الأمر بالمعصية، والحكمة في الأمر بطاعتهم : المحافظة على اتفاق الكلمة، لما في الافتراق من الفساد[/COLOR] )) ا هـ. [SIZE=6][U][COLOR=darkred]الدليل الثامن : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج البخاري في (0 صحيحه )) – كتاب الأحكام، باب السمع والطاعة – للإمام ما لم تكن معصية -، عن أنس ابن مالك – رضي الله عنه -، قال : قال رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] : (([COLOR=darkgreen] أسمعوا وأطيعوا، وأن أستعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة[/COLOR] )) [SIZE=6][U][COLOR=darkred]الدليل التاسع : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج البخاري ومسلم في (( صحيحيهما )) (131)، عن عبادة ابن الصامت – رضي الله عنه -، قال : دعانا رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]، فبايعناه، فكان فيما أخد علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأسره علينا وأن لا ننازع الأمر أهله، قال : (([COLOR=darkgreen] إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان [/COLOR])) هذا لفظ لمسلم. وقد أخرجه ابن حبان في (( صحيحه )) (132) بلفظ : (([COLOR=darkgreen] أسمع وأطع في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثره عليك، وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن يكون معصية[/COLOR] )) [U][SIZE=6][COLOR=darkred]الدليل العاشر : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج ابن أبي عاصم في (( السنة )) (133) بسند جيد، عن معاوية – رضي الله عنه -، عن النبي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]، قال : ([COLOR=darkgreen](أن السامع المطيع لا حجة عليه، وإن السامع العاصي لا حجة له[/COLOR] )) [SIZE=6][U][COLOR=darkred]الدليل الحادي عشر : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج ابن أبي عاصم في (( السنة )) (134) أيضاً عن عدي ابن حاتم – رضي الله عنه -، قال : قلنا : يا رسول الله ! لا نسألك عن طاعة من أتقي، ولكن من فعل وفعل – فذكر الشر -، فقال : (([COLOR=darkgreen] اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا )[/COLOR]). الدليل الثاني عشر : أخرج ابن زنجوية في كتاب (( الأموال )) (135)، عن أبي هريرة – رضي الله عنه -، عن رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]، قال : (([COLOR=darkgreen] ليس السمع والطاعة فيما تحبون، فإذا كرهتم أمراً تركتموه، ولكن السماع والطاعة فيما كرهتم وأحببتم، فالسامع المطيع لا سبيل عليه والسامع العاصي لا حجة له[/COLOR] )) [U][SIZE=6][COLOR=darkred]الدليل الثالث عشر :[/COLOR][/SIZE][/U] أخرج ابن حبان في (( صحيحه )) (136)، عن عبد الله ابن الصامت، قال : قدم أبو ذر على عثمان من الشام، فقال : يا أمير المؤمنين ! أفتح الباب حتى يدخل الناس، أتحسبني من قوم يقرأ ون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ثم لا يعدون فيه، حتى يعود السهم على فوقه، وهم شر الخلق والخليقة. والذي نفسي بيده لو أمرتني أن أقعد لما قمت ،ولو أمرتني أن أكون قائماً لقمت ما أمكنني رجلاي، ولو ربطتني على بعير لم أطلق نفسي حتى تكون أنت الذي تطلقني . ثم أستأذنه يأتي الربذة، فأذن له ،فأتاها ،فإذا عبد يؤمهم فقالوا :أبو ذر فنكص العبد، فقيل له : تقدم، فقال : أوصاني خليلي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] بثلاث : (([COLOR=darkgreen]أن أسمع وأطيع، ولو لعبد حبشي مجدع الأطراف .[/COLOR]..))الحديث . [SIZE=6][U][COLOR=darkred]الدليل الرابع عشر :[/COLOR][/U][/SIZE] أخرج ابن أبي عاصم في (( السنة )) (137)، عن المقدام بن معدي كرب ،أن رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] قال : (([COLOR=darkgreen] أطيعوا أمراءكم مهما كان فإن أمروكم بشيء مما لم آتكم به فهو عليهم، وأنتم منه براء ،وأن أمروكم بشيء مما جئتكم به، فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون عليه، وذلك بأنكم إذا لقيتم ربكم قلتم : ربنا لا ظلم، فيقولون : ربنا أرسلت إلينا رسلاً، فأطعناهم ،واستخلفت علينا خلفاء فأطعناهم وأمرت علينا أمراء فأطعناهم، فيقول : صدقتم، وهو عليهم، وأنتم منه براء[/COLOR] )). [SIZE=6][U][COLOR=darkred]الدليل الخامس عشر : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج ابن أبي عاصم في (( السنة )) (138) عن أبي امامة الباهلي، قال : سمعت رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] يقول : (([COLOR=darkgreen] أنه لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم، ألا فاعبدوا ربكم وصلوا خمسكم ،وصوموا شهركم، وأد رأوا زكاة أموالكم، طيبة بها نفوسكم وأطيعوا أمرائكم، تدخلوا جنة ربكم[/COLOR] )). إسناده صحيح. [U][SIZE=6][COLOR=darkred]الدليل السادس عشر : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج ابن سعيد (139) أن زيد بن وهب قال : لما بعث عثمان إلي ابن مسعود يأمره بالقدوم إلي المدينة، أجتمع الناس فقالوا : أقم ونحن نمنعك أن يصل إليك شيء تكرهه، فقال : (([COLOR=darkgreen] أن له على حق طاعة، ولا أحب أن أكون أول من فتح باب الفتن [/COLOR])) فتأمل فعل ابن مسعود هنا وفعل أبي ذر المتقدم مع أمير المؤمنين عثمان – رضي الله عن الجميع – يظهر لك ما كان عليه جماعة السلف من التسليم المطلق لأمر الشارع ( وتقديم قوله على ما تهوي النفس. وإن الإثارة على الولاية القائمة فتح باب شر على الأمة. قال أئمة الدعوة – رحمهم الله تعالي – عند إيرادهم لطائفة من الأحاديث النبوية في هذا الباب : (([COLOR=navy] إذا فهم ما تقدم من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وكلام العلماء المحققين في وجوب السمع والطاعة لولي الأمر وتحريم منازعته والخروج عليه، وأن المصالح الدينية والدنيوية لا انتظام لها إلا بالإمامة والجماعة، تبين : أن الخروج عن طاعة ولي الأمر والافتيات عليه بغزو أو غيره معصية ومشاقة لله ورسوله ومخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة [/COLOR])) (140) وقال شيخ الإسلام – رحمه الله - : (([COLOR=navy]وأما أهل العلم والدين والفضل فلا يرخصون لأحد فيما نهي الله عنه من معصية ولاة الأمور وغشهم ،والخروج عليهم – بوجه من الوجوه -، كما قد عرف من عادات أهل السنة والدين قديماً وحديثاً، ومن سيرة غيرهم[/COLOR] )) (141) [SIZE=6]يتبع.......[/SIZE] [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4][SIZE=3]-------------------------------------------------------------------------------- 106 ) نقلها ابن القيم في (( حادي الأرواح )) ( ص 399 – 406 )، وينظر ( ص 91 ) 107 ) فارسي معرب، والمهاليج : نوع من الدروب. 108 ) كتاب (( آداب الحسن البصري )) لابن الجوزي : ( ص 121 ). 109 ) ( ص 45 ) . 110 ) سورة النساء الآية :59 111 ) (( المحرر الوجيز )) : ( 4/158 ) ط. المغرب. 112 ) (( شرح النووي على مسلم )) : ( 12/223 ) . 113 ) ( 5/150) ط 3. الحلبي . 114 ) (( الجامع لشعب الإيمان )) للبيهقي : ( 13/41 ) 115 ) (( العجاب في بيان الأسباب )) ( 2/898 ). 116 ) ( 5/180) 117 ) ( 3/1465 ) 118 (( تفسير السعدي)): ( 2/89 )، ط. السعدية. 119 ) البخاري : ( 13/121 )، ومسلم : ( 3/1469 ) 120 ) (( تحفة الأحوذي )) : ( 5/365 ). ط. السلفية بالمدينة. 121 ) ينظر : (( تهذيب الرياسة وترتيب السياسة )) للقلعي : ( ص 113-114 ) . 122 ) ينظر (( حادي الأرواح )) لابن القيم ( ص 401 ). 123 ) ( 3/1467 ) . 124 ) (( جامع الأصول )9 : ( 4/66 ) . 125 ) (( شرح مسلم )) : ( 12/225 ). 126 ) ( 3/1474 ) 127 ) ( 3/1476 ) . 128 ) ( 3/1467 ) . 129 ) البخاري ( 13/111 ) ) .ومسلم ( 3/1466 ) 130 ) سورة التنساء : آية : 59 131 ) البخاري، الأحكام باب كيف يبايع الإمام الناس ؟ ( 13/192 )، ومسلم ( 3/1470 ) 132 ) (( الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان )) ( 10/426 ) 133 ) (2/503 ) وهو في المسند للإمام أحمد ( 4/96 ) وانظر مجمع الزوائد ( 5/271 ) 134 ) قال الألباني : حديث صحيح. ينظر : (( ظلال الجنة في تخريج السنة ( 2/508 ) 135 ) ( 1/73 – 74 ) وفي إسناده ابن لهيعة، وهو صدوق خلط بعد احتراق كتبه، ولم تن هذا الحديث شواهد كثيرة 136 ) (( الإحسان في تقرير صحيح ابن حبان ) ( 13/301 ) و (( موارد الظمآن إلي زوائد ابن حبان )) ( ص 372) 137 ) (( السنة )) (2/499) . 138 ) المصدر السابق . 139 ) كما في (( الإصابة )) ( 6/217 ) . 140 ) من ((نصيحة مهمة في ثلاث قضايا )) ( ص 48 ) الطبعة الثالثة. 141 ) (( مجموع فتاوي ابن تيمية )) ( 35/12 ) . [/SIZE][/SIZE][/FONT] [B][FONT=comic sans ms][SIZE=5] [COLOR=Red] يتبع بإذن الله[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [LEFT] [/LEFT] |
[SIZE="4"][COLOR="Teal"]لا نري الخروج علي الحاكم المسلم , لاكن ان خرج الحاكم عن الإسلام ففي هذا وجوب الخروج علية [/COLOR][/SIZE]
|
[QUOTE=محب الشيخ سليمان العلوان;241576] [SIZE="4"][COLOR="Teal"]لا نري الخروج علي الحاكم المسلم , لاكن ان خرج الحاكم عن الإسلام ففي هذا وجوب الخروج علية [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
:بس: بالطبع لا يجب الخروج على الحاكم المسلم أما ان كان الحاكم كافرا مبدل لشرع الله فيجب الخروج عليه لكى يكون المرء مسلماً وهذا ركن اساسى من اركان التوحيد واليكم الحديث الذى يوضح ذلك خْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَنْبَأَ وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِعَرَفَةَ ، وَهُوَ يقولُ : " إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، مَا قَادَكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . إذا الشرط فى الطاعه هو الحكم بكتاب الله لا غيره فإن كان الحاكم يحكم به لا يجوز الخروج عليه وان سرق مالك وجلد ظهرك |
[QUOTE=محبة التوحيد;241607] :بس:
بالطبع لا يجب الخروج على الحاكم المسلم أما ان كان الحاكم كافرا مبدل لشرع الله فيجب الخروج عليه لكى يكون المرء مسلماً وهذا ركن اساسى من اركان التوحيد واليكم الحديث الذى يوضح ذلك خْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَنْبَأَ وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِعَرَفَةَ ، وَهُوَ يقولُ : " إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، مَا قَادَكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . [COLOR=red]إذا الشرط فى الطاعه هو الحكم بكتاب الله لا غيره [/COLOR] فإن كان الحاكم يحكم به لا يجوز الخروج عليه [COLOR=red]وان سرق مالك وجلد ظهرك[/COLOR] [/QUOTE] الموضوع ليس بهذه البساطة، إذ كيف يسرق مالي ثم أقول أنه يحكم بكتاب الله؟ فهل السرقة حلال في كتاب الله؟ وعليه حتى نفهم مقصد رسول الله :ص: علينا أن ننظر في باقي الأحاديث، وفي الموضوع 15 دليلاً حديثياً، ضعيها أمامك واقرئيها جيداً، عندها فقط ستجدين متى يجوز الخروج على الحاكم، وأنا أقولها لك وهو عند وجود الكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان، لكن أيضاً في هذه الحالة يوجد شروط إضافية لعل صاحب الموضوع يأتينا بها. |
:بس:
[QUOTE]الموضوع ليس بهذه البساطة، إذ كيف يسرق مالي ثم أقول أنه يحكم بكتاب الله؟ فهل السرقة حلال في كتاب الله؟[/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]بالطبع لا السرقه ليست فى كتاب الله ولكنها ليست كفر إنما معصيه يحاسب الله عليها وقد يرحم من فعلها و يغفر له ذنوبه .ولكن قولك كيف يسرق مالى وهو يحكم بكتاب الله هذا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يجب الخروج على الحاكم المسلم وإن سرق مالك وجلد ظهرك فالسرقه معصيه ونحن لا نكفر بالمعاصى[/SIZE][/COLOR] [QUOTE]وعليه حتى نفهم مقصد رسول الله علينا أن ننظر في باقي الأحاديث، وفي الموضوع 15 دليلاً حديثياً، ضعيها أمامك واقرئيها جيداً، عندها فقط ستجدين متى يجوز الخروج على الحاكم، وأنا أقولها لك وهو عند وجود الكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان، لكن أيضاً في هذه الحالة يوجد شروط إضافية لعل صاحب الموضوع يأتينا بها. [/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]أتفق معك فى ذلك فأنا قرأت جيدا الاحاديث التى لا تجيز الخروج على الحاكم ولكنها تاتى فى الحاكم المسلم الذى يحكم بما انزل الله أما من لا يحكم به فهوكافر واليك بالدليل كما قال تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[المائدة:44]هذا دليل واضح يدل على ان الحاكم بغير كتاب الله كافر ولكى تثبت كلامك 1 ا_طالبك بدليل واضح من الكتاب والسنه يمنع الخروج عن الحاكم المبدل لشرع الله 2_ انت قلت انه عند وجود الكفر البواح منهم وهل تبديل شرع الله عندك ليس كفراُ بواحا؟؟!!!![/SIZE][/COLOR] |
[COLOR="Black"][SIZE="5"]أتمنى ان تجيب على أسئلتى وجزاك الله خيرا [/SIZE][/COLOR]
|
[SIZE="4"][COLOR="Navy"]تبديل الشرع من الكفر المتفق علية[/COLOR][/SIZE]
|
[QUOTE=محب الشيخ سليمان العلوان;241688] [SIZE="4"][COLOR="Navy"]تبديل الشرع من الكفر المتفق علية[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
[COLOR="Black"][SIZE="5"]وما حكم من بدله؟؟؟ ومن شرع من عند نفسه وضرب بكلام الله عرض الحائط ؟؟ هل مبدل الشرع عندكم مسلم ام كافر؟؟؟؟!!!![/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE=محبة التوحيد;241685][COLOR="Black"][SIZE="5"]أتفق معك فى ذلك فأنا قرأت جيدا الاحاديث التى لا تجيز الخروج على الحاكم ولكنها تاتى فى الحاكم المسلم الذى يحكم بما انزل الله أما من لا يحكم به فهوكافر واليك بالدليل كما قال تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[المائدة:44]هذا دليل واضح يدل على ان الحاكم بغير كتاب الله كافر[/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]
حياك الله أيتها الفاضلة أنت اشترطن شرطين: 1- أن يكون مسلماً. 2- أن يحكم بشرع الله. فهل من الممكن أن يكون الحاكم بغير شرع الله مسلماً؟ بمعنى الحاكم المسلم الذي يحكم بسرقة أموال العباد هل يحقق الشرطين السابقين؟ أما الآية الكريمة التي استدليتي بها فليس معناها ما ذهبت إليه بالضرورة، إذ قد يكون كفراً دون كفر كما ذكر ابن عباس :ر: وأجمع على ذلك السلف. |
:بس:
[QUOTE]حياك الله أيتها الفاضلة أنت اشترطن شرطين: 1- أن يكون مسلماً. 2- أن يحكم بشرع الله. فهل من الممكن أن يكون الحاكم بغير شرع الله مسلماً؟ بمعنى الحاكم المسلم الذي يحكم بسرقة أموال العباد هل يحقق الشرطين السابقين؟[/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]بالطبع لا الحاكم الذى يحكم بغير شرع الله ليس مسلما بل هو كافر أما بالنسبه لكلامك فانا اقول إن كان الحاكم يطبق شرع الله فلا يجوز الخروج عليه حتى وان ارتكب معصيه السرقه فحسابه على الله [/SIZE][/COLOR] [QUOTE]أما الآية الكريمة التي استدليتي بها فليس معناها ما ذهبت إليه بالضرورة، إذ قد يكون كفراً دون كفر كما ذكر ابن عباس وأجمع على ذلك السلف. [/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"] هذا امر يختلف تماماً مع ما تقول ........فهذه المساله لا يطبق عليها قول ابن عباس رضى الله عنه .قول بن عباس فى من يحكم بالشرع وتأول فى مساله أما الان فالشرع مبدل تماما ويحل محله تلك الدساتير الشركيه التى وضعها الناس وفقاُ لاهوائهم[/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE=محبة التوحيد;241785][COLOR="Black"][SIZE="5"]بالطبع لا الحاكم الذى يحكم بغير شرع الله ليس مسلما بل هو كافر
أما بالنسبه لكلامك فانا اقول إن كان الحاكم يطبق شرع الله فلا يجوز الخروج عليه حتى وان ارتكب معصيه السرقه فحسابه على الله [/SIZE][/COLOR][/QUOTE] كيف يحكم بالشرع وقد سرق؟ |
[QUOTE=غريب مسلم;241786] كيف يحكم بالشرع وقد سرق؟ [/QUOTE]
[SIZE="4"][COLOR="Red"]قد يكون حاكما بالشرع لكنة فاسق او ظالم ما بصير وإن اخذ مالك وضرب ظهرك قريبا ان شاء الله سأضع لك شرح الحديث لشيخنا المحدث ابو همام بكر بن عبد العزيز الأثري . [/COLOR][/SIZE] |
:بس:
[QUOTE]كيف يحكم بالشرع وقد سرق؟ [/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]نعم إن كان الحاكم يحكم بشرع الله ولا يشرع ويحكم تبعا لهواه فأنه مسلم على الرغم ان السرقه ليست فى الشريعه بالطبع ولكن فى هذه الحاله حكمه حكم العاصى ولا يجوز الخروج عليه أما ان بدل الشريعه فهو كافر كفر اصلى بل هو طاغوت وند لله تعالى يجب الكفر به[/SIZE][/COLOR] |
:بس:
[COLOR="Black"][SIZE="5"]أرجوا من الاخ الاجابه على هذه الاسئله.......هل لا يجوز الخروج على الحاكم الذى لا يحكم بالشريعه ؟ ا_طالبك بدليل واضح من الكتاب والسنه يمنع الخروج على الحاكم المبدل لشرع الله 2_ انت قلت انه عند وجود الكفر البواح منهم وهل تبديل شرع الله عندك ليس كفراُ بواحا؟؟!!!![/SIZE][/COLOR] |
قبل أن أجيب على أسئلتك علينا أن نحل النقطة العالقة بيننا، أليس كذلك؟
[QUOTE=محبة التوحيد;241793][COLOR="Black"][SIZE="5"]نعم إن كان الحاكم يحكم بشرع الله ولا يشرع ويحكم تبعا لهواه فأنه مسلم على الرغم ان السرقه ليست فى الشريعه بالطبع ولكن فى هذه الحاله حكمه حكم العاصى ولا يجوز الخروج عليه أما ان بدل الشريعه فهو كافر كفر اصلى بل هو طاغوت وند لله تعالى يجب الكفر به[/SIZE][/COLOR] [/QUOTE] الله سبحانه وتعالى أمر بأحكام عديدة في كتابه الكريم أو على لسان نبيه الأمين :ص:، ومن ضمن الأحكام التي أمر بها الله عز وجل عدم أكل أموال الناس بالباطل، قال تعالى :(: وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ :): [البقرة:188]، قال أيضاً :(: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا :): [النساء:29]، كما أمر المولى عز وجل بقطع يد السارق، قال تعالى :(: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ :): [المائدة:38]، هذه من أحكام الله سبحانه، فمن طبق كل الأحكام صار مطبقاً للشريعة الإسلامية. الحاكم الذي يسرق لم يطبق حكم الشريعة الإسلامية في عدم أكل أموال الناس بالباطل، والحاكم الذي لم يقطع يد السارق لم يطبق حكم الله في السرقة، أي أنهما لا يقودان الرعية بكتاب الله، ومع ذلك فقد ذكرت أنت أن الحاكم الذي يأكل أموال الناس بالباطل لا يخرج عليه ويبقى مسلماً، لكن الذي لم يقطع يد السارق يخرج عليه، على الرغم من أن كلا الحاكمين لم يحكما بما أنزل الله في مسألة واحدة على الأقل، فلماذا فرقت بينهما؟ |
[QUOTE]محب الشيخ سليمان العلوان[/QUOTE]
اكتف بالمتابعة ولا تتدخل، فأنا ما زلت أنتظرك لتدلني على العلاقة بين الإرجاء والجهاد. [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=35842[/url] |
:بس:
[QUOTE]الله سبحانه وتعالى أمر بأحكام عديدة في كتابه الكريم أو على لسان نبيه الأمين ، ومن ضمن الأحكام التي أمر بها الله عز وجل عدم أكل أموال الناس بالباطل، قال تعالى وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة:188]، قال أيضاً يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا [النساء:29]، كما أمر المولى عز وجل بقطع يد السارق، قال تعالى وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [المائدة:38]، هذه من أحكام الله سبحانه، فمن طبق كل الأحكام صار مطبقاً للشريعة الإسلامية.[/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]بالطبع انا اتفق معك ان السرقه محرمه ولها عقاب واحكام اوضحها لنا الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم ولكن نقطه الخلاف بيننا ان من ارتكب السرقه ليس بكافر بمعنى ان كان الحاكم سارق هل هو كفر بالطبع لا هو لم يستحل السرقه او بدل حكمها بل انه وقع فى تلك المعصيه [/SIZE][/COLOR] [QUOTE]الحاكم الذي يسرق لم يطبق حكم الشريعة الإسلامية في عدم أكل أموال الناس بالباطل، والحاكم الذي لم يقطع يد السارق لم يطبق حكم الله في السرقة، أي أنهما لا يقودان الرعية بكتاب الله، ومع ذلك فقد ذكرت أنت أن الحاكم الذي يأكل أموال الناس بالباطل لا يخرج عليه ويبقى مسلماً، لكن الذي لم يقطع يد السارق يخرج عليه، على الرغم من أن كلا الحاكمين لم يحكما بما أنزل الله في مسألة واحدة على الأقل، فلماذا فرقت بينهما؟ [/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]بالطبع هناك فرق كبير بينهما فالاول الذى اكل اموال الناس بالباطل عصى الله مثله كمثل الزانى او الذى ياخذ الرشوه وما الى ذلك ارتكب معصيه او كبيره من الكبائر لكن ذلك لا يخرج من المله لانه ليس فى امر العقيده لذلك لا يجوز الخروج عليه وهذا هو مقصد الحديث حتى وان فعل ذنب فلا تخرج عليه اما الثانى الذى لم يقطع يد السارق فامره مختلف فهو بدل حكم الله ولغاه اى انه رفع الحد عن السرقه واحلها وذلك يكون حكمه حكم المشرع من عند نفسه والايه توضح ذلك (:(: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم:):) مثل ذلك شرع ولغى حد السرقه والاول ارتكب معصيه وهو غير مستحلها حكم الاول عاصى والثانى كافر والله اعلم[/SIZE][/COLOR] |
[FONT=arial black][SIZE=4][U][SIZE=6][COLOR=red][COLOR=darkgreen]تابع(عرض أدلة السلفيين))[/COLOR]
الدليل السابع عشر : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما )) (224) عن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] قال : (([COLOR=darkgreen] من رأي من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإنه من فارق الجمعة شبراً فمات فميتة جاهلية [/COLOR])) وفي رواية لمسلم : ([COLOR=darkgreen]( من كره من أميره شيئاً ،فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً، فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية [/COLOR])). قال ابن أبي جمرة : ([COLOR=darkgreen]( المراد بالمفارقة السعي في حل عقد البيعة التي حصلت لذلك الأمير ولو بأدنى شيء، فكنى عنها بمقدار الشبر، لأن الأخذ في ذلك يؤول إلي سفك الدماء بغير حق [/COLOR])) ا هـ. والمراد بالميتة الجاهلية : حالة الموت كموت أهل الجاهلية على ضلال، وليس له إمام مطاع، لأنهم كانوا لا يعرفون ذلك وليس المراد أنه يموت كافراً، بل يموت عاصياًً، قاله الحافظ في (( الفتح )) (225) [U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل الثامن عشر : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج البخاري ومسلم في (( صحيحيهما )) (226) – أيضا-، عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - : أن رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] قال : (( إ[COLOR=darkgreen]نها ستكون بعدي أثرة وأمور تكرهونها [/COLOR])). قالوا : يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟ قال : تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم )) قوله : (( أثرة )) هي : الإنفراد بالشيء عمن له فيه حق. وقوله أمور تنكرونها : يعني : من أمور الدين. وقد أرشدهم النبي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] في هذه الحالة – وهي استئثار الأمراء بالأموال وإظهارهم للمخالفات الشرعية ... – إلي المسلك السليم والمعاملة الحسنة التي يبرا صاحبها من الوقوع في الإثم، وهي إعطاء الأمراء الحق الذي كتب لهم علينا ،من الانقياد لهم وعدم الخروج عليهم. وسؤال الله الحق الذي لنا في بيت المال بتسخير قلوبهم لأدائه أو بتعويضنا عنه. قال النووي (227) – رحمه الله تعالي – على هذا الحديث : (([COLOR=navy] فيه الحث على السمع والطاعة وإن كان المتولي ظالماً عسوفاً، فيعطي حقه من الطاعة، ولا يخرج عليه، ولا يخلع، بل يتضرع إلي الله – تعالي – في كشف أذاه، ودفع شره، وإصلاحه [/COLOR])) انتهى. وقال ابن علان : ([COLOR=navy]( فيه الصبر على المقدور والرضي بالقضاء حلوه ومره والتسليم لمراد الرب العليم الحكيم [/COLOR])) (228) ا هـ. [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل التاسع عشر : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج البخاري ومسلم في (( صحيحيهما )) (229) – أيضا -، عن أسيد بن حضير أن رجلاً من الأنصار خلا برسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]، فقال : ألا تستعملني كما استعملت فلاناً ؟ فقال : (([COLOR=darkgreen] إنكم ستلقون بعدي أثرةً فاصبروا حتى تلقوني على الحوض[/COLOR] )). وقد بوب عليه النووي في (( شرح مسلم )) (230)، فقال : (([COLOR=navy] باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم )[/COLOR]) ا هـ. وبوب عليه ابن أبي عاصم في (( السنة ))، فقال : (( باب ما أمر به النبي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] من الصبر عندما يري المرء من الأمور التي يفعلها الولاة )) (231) ا هـ. [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل العشرون : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج الإسماعيلي في (( مسند عمر بن الخطاب )) (232) ، عن عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – مرفوعاً، قال : (( [COLOR=darkgreen]أتاني جبريل، فقال : إن أمتك مفتتنة من بعدك، فقلت : من أين ؟ فقال : من قبل أمرائهم، وقرائهم، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيطلبون حقوقهم فيفتنون. قلت : فكيف يسلم من سلم منهم ؟ قال : بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه ،وإن منعوه تركوه[/COLOR] )) قال ابن كثير في مسند الفاروق عمر بن الخطاب )) (233) : (( حديث غريب من هذا الوجه، فإن مسلمة بن على الخشني ضعيف )) ا هـ. [/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=arial black][SIZE=4][U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل الواحد والعشرون: [/COLOR][/SIZE][/U][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [FONT=arial black][SIZE=4]أخرج ابن أبي شيبة في (( المصنف )) (234)، والخلال في (( السنة )) (235) وأبو عمرو الداني في (( الفتن )) (236)، وابن أبي زمنين في (( أصول السنة )) (237) بإسناد جيد عن سويد بن غفلة قال : قال لي عمر – رضي الله عنه - : ([COLOR=navy] يا أبا أمية إني لا أدري لعلى لا ألقاك بعد عامي هذا ،فإن أمر عليك عبد حبشي مجدع، فاسمع له وأطع، وإن ضربك فاصبر وإن حرمك فاصبر وإن أراد أمراً ينقض دينك فقل : سمعاً وطاعة، ودمي دون ديني، ولا تفارق الجماعة [/COLOR])) [U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل الثاني والعشرون : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج أبو عمرو الداني في (( الفتن )) (238)، عن محمد بن المنكدر، قال : لما بويع يزيد بن معاوية ذكر ذلك لابن عمرو فقال : (( إن كان خيراً رضينا وإن كان شراً صبرنا )) . وأخرجه ابن أبي شيبة (239) وابن أبي زمنين في (( أصول السنة )) (240) . الدليل السابع : روي التبريزي في (( النصيحة للراعي والرعية )) (241)، عن كعب الأحبار، أنه قال : (([COLOR=navy] السلطان ظل الله في الأرض، فإذا عمل بطاعة الله، كان له الأجر وعليكم الشكر، وإذا عمل بمعصية الله، كان عليه الوزر وعليكم الصبر، ولا يحملنك حبه على أن تدخل في معصية الله ولا بغضة على أن تخرج من طاعته[/COLOR] )). ففي هذه الأحاديث والآثار – وغيرها كثير – وجوب الصبر على جور الأئمة واحتمال الأذى مهم، لما في ذلك من درء المفاسد العظيمة التي تترتب على عدم الصبر عليهم. يقول ابن أبي العز الحنفي – رحمه الله - : (([COLOR=navy] وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا لأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور، فإن الله – تعالي – ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا والجزاء من جنس العمل، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل[/COLOR]. قال – تعالي- ([COLOR=darkgreen] وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ[/COLOR] ( (242) قال – تعالي - ([COLOR=darkgreen] أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ[/COLOR] ( (243) قال – تعالي - : ([COLOR=darkgreen] مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ [/COLOR]((244) قال – تعالي - : [COLOR=darkgreen]( وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [/COLOR]( (245) فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم، فليتركوا الظلم. وعن مالك بن دينار أنه جاء في بعض كتب الله : (([COLOR=navy] إنا الله مالك الملك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسبب الملوك، ولكن توبوا أعطفهم عليكم[/COLOR] )) (246) انتهى. وهذا الأثر الذي ذكره في الإسرائيليات، وقد روي عن النبي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] مرفوعاً ،ولا يثبت (247) وإنما أخرجه ابن أبي شيبة في (0 المصنف )) (248) بسند صحيح إلي مالك بن مغول، قال : كان في زابور داود :[COLOR=darkgreen] إني أنا الله لا إله إلا أنا [/COLOR]... بنحوه. وقد جزم ابن الجوزي في (( العلل )) (249) أن هذا الكلام الوارد في بعض الكتب السابقة وتبعه على ذلك السخاوي في (( تخريج أحاديث العادلين )) (250) . [SIZE=6]يتبع......[/SIZE] [SIZE=2]-------------------------------------------------------------------------------- 212 ) قاله شيخ الإسلام ابن تيمية (( الفتاوى )) : ( 28/179 ). 213 ) (( رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين )) للشوكاني ( ص 81-82 ). 214 ) سورة لقمان الآية 17 . 215 ) سورة الأحقاف، الآية :35 216 ) سورة الطور، الآية : 48 . 217 ) (( بدائع السلك في طبائع الملك )) : ( 1/76 ) 218 ) ( ص 38 )، ط. أنصار السنة. 219 ) سورة الأعراف، الآية : 137. 220 ) ينظر المصدر الآتي. 221 ) من كتاب (( آداب الحسن البصري )) لابن الجوزي : ( ص 119 – 120 ) 222 ) سورة الشورى، الآية 30. 223 ) انتهي من كلام الآجري في الشريعة : ص ( 37 ) 224 ) البخاري : ( 13/5 ) ومسلم ( 3/1477 ). 225 ) (13/7 ) . 226 ) البخارى ( 13/5 ) ،ومسلم : (3/1472 ) . 227 ) في (( شرح مسلم )) : ( 12/232 ) . 228 ) (( دليل الفالحين )) : ( 1/197 ). 229 ) البخاري : ( 13/5 )، ومسلم : ( 3/1474 ). 230 ) ( 12/235 ) 231 ) (2/523 ) . 232 ) ذكره الحافظ ابن حجر في (( الفتح )) ( 13 /6 )، وسكت عنه وقد ذكره السيوطي في رسالته : (( ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلي السلاطين )) : ( 17-48 ) ،ونسبه إلي الحكيم الترمذي في (( نوادر الاصول )). . 233 ) ( 2/659 ) 234 ) ( 12/544 ) . 235 ) ( ص 111 )، وانظر : شرح الإمام الآجري على هذا الأثر في كتابه الشريعة ( ص 40 ) ط. أنصار السنة، و(( كتاب الأموال )) لابن زنجوية : ( 1/76 ). 236 ) (1/403 ) 237 ) (( ص 279 ) 238 ) (1/404 ) 239 ) ( 11/100 ). 240 ) ( ص 280 ). 241 ) (ص 65 ) 242 ) سورة الشورى، الآية : 30 243 ) سورة آل عمران، الآية : 165 . 244 ) سورة النساء، الآية 79. 245 ) سورة الأنعام، الآية 129. 246 ) ((شرح العقيدة الطحاوية )) : ( ص 368، ط 3، المكتب الإسلامي. 247 ) ينظر (( مجمع الزوائد )) : ( 5/294 ). 248 ) ( 13/187، 203 ). 249 ) ( 2/768 ). 250 ) ( ص 158 ). [/SIZE] [/SIZE][/FONT] |
:بس:
[COLOR="Black"][SIZE="5"]جزاك الله خيرا على ما قلت وهو صحيح انه يجب الصبر على الحاكم وان كان ظالم ولكن ذلك بشرط ان يكون هذا الحاكم مسلما غير مبدل للشريعه فلا ناتى بشخص يهودى مثلا ويبدل شرع الله ونقول ان الاحاديث لا تجيز الخروج على الحاكم بالطبع لا ..شرط الصبر هو الحكم بما انزل الله حتى لا تكون فتنه ويخرج الانسان على الحاكم الذى يحكم بالشرع والحديث الذى يوضح ذلك أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَنْبَأَ وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِعَرَفَةَ ، وَهُوَ يقولُ : " إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ،[/SIZE][/COLOR] [SIZE="6"][COLOR="Black"]مَا قَادَكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ[/COLOR][/SIZE] " [COLOR="Black"][SIZE="5"]ما قادكم بكتاب الله شرط لا يجب السمع والطاعه اذا لم يتحقق واعتقد ان تلك هى نقطه الخلاف عند الاخ غريب مسلم[/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE=غريب مسلم;241812] اكتف بالمتابعة ولا تتدخل، فأنا ما زلت أنتظرك لتدلني على العلاقة بين الإرجاء والجهاد.
[url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=35842[/url] [/QUOTE] [SIZE="4"][COLOR="Red"]ليش مسحت ما وضعته لك من شرح الحديث يا محترم [/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=محبة التوحيد;241815][COLOR=black][SIZE=5]بالطبع انا اتفق معك ان السرقه محرمه ولها عقاب واحكام اوضحها لنا الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/COLOR]
[SIZE=5][COLOR=black]ولكن نقطه الخلاف بيننا ان من ارتكب السرقه ليس بكافر بمعنى ان كان الحاكم سارق هل هو كفر بالطبع لا هو لم يستحل السرقه او بدل حكمها بل انه وقع فى تلك المعصيه[/COLOR][/SIZE][/QUOTE] لا ليست هذه نقطة خلافنا، فأنا لم أحاورك عن السارق أهو كافر أم لا، لكن حوارنا عن الحاكم الذي يحكم بسرقة أموال الناس، هل هو يحكم بما أنزل الله؟ بالتأكيد لا، فلماذا استثنيته من الذين لا يحكمون بما أنزل الله؟ وقلت أن الخروج على غيره جائز أما هو فلا؟ هذه هي نقطة خلافنا. [QUOTE=محبة التوحيد;241815][COLOR=black][SIZE=5]بالطبع هناك فرق كبير بينهما فالاول الذى اكل اموال الناس بالباطل عصى الله مثله كمثل الزانى او الذى ياخذ الرشوه وما الى ذلك ارتكب معصيه او كبيره من الكبائر لكن ذلك لا يخرج من المله لانه ليس فى امر العقيده لذلك لا يجوز الخروج عليه وهذا هو مقصد الحديث حتى وان فعل ذنب فلا تخرج عليه[/SIZE][/COLOR] [SIZE=5][COLOR=black]اما الثانى الذى لم يقطع يد السارق فامره مختلف فهو بدل حكم الله ولغاه اى انه رفع الحد عن السرقه واحلها وذلك يكون حكمه حكم المشرع من عند نفسه [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=black]والايه توضح ذلك[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=black](:(: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم:):)[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=black]مثل ذلك شرع ولغى حد السرقه والاول ارتكب معصيه وهو غير مستحلها حكم الاول عاصى والثانى كافر والله اعلم[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE] فهل الحاكم الذي لم يحكم بما أنزل الله بأن أكل أموال الناس بالباطل وسرقهم سيقطع يد نفسه؟ أريد منك النظر في هذه الأسئلة حتى نحرر الخلاف بشكل سليم: 1- هل من لم يقطع يد السارق حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. 2- هل من أكل أموال الناس بالباطل حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. 3- هل من ظلم العباد حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. 4- هل من أخذ الرشوة من الناس حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. 5- هل من لم يعاقب المرتشي حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. كلهم لم يحكموا بما أنزل الله، فلماذا قلت أن الأول فقط هو الكافر وطبقت عليه الآية، أما البقية فهم مسلمون لكنهم عصاة؟ |
:بس:
[QUOTE]لا ليست هذه نقطة خلافنا، فأنا لم أحاورك عن السارق أهو كافر أم لا، لكن حوارنا عن الحاكم الذي يحكم بسرقة أموال الناس، هل هو يحكم بما أنزل الله؟ بالتأكيد لا، فلماذا استثنيته من الذين لا يحكمون بما أنزل الله؟ وقلت أن الخروج على غيره جائز أما هو فلا؟ هذه هي نقطة خلافنا. [/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]قصدى يكون بمعنى ان الحاكم الذى يبدل الشرع او يلغى حد السرقه عن السارق او يقول انه يسجن مثلا فهو كافر اما من يطبق الشرع كامل ويعلم انالسرقه حرام وان من يسرق يقطع يده وينفذ ذلك ثم سرق فهو ليس بكافر مثلا ان كان هناك حاكم يحكم بكتاب الله ولا يبدل الشرع ويقطع يد السارق وما الى ذلك ثم اتى فشرب الخمر هل هو كافر بالطبع لا مع العلم ان الشرع يحرم الخمر فى هذه الحاله لا يمكن القول انه لا يحكم بالشرع بل انه ارتكب ذنب هذا مثال على الامر وهذاهو مقصد الحديث (وان سرق مالك وجلد ظهرك) هل عندما سرق المال كفر او لم يحكم بالشريعه لا انه عاصى فهو لم يقل من يشرب الخمر لا اثم عليه بل فعل هذا الذنب يجب ان ينال العقاب على ذلك وان لم يكن فحسابه على الله[/SIZE][/COLOR] [QUOTE]فهل الحاكم الذي لم يحكم بما أنزل الله بأن أكل أموال الناس بالباطل وسرقهم سيقطع يد نفسه؟[/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"] بالطبع لا لن يقطع يد نفسه لذلك فحسابه على الله [/SIZE][/COLOR] [COLOR="Black"][SIZE="6"]واقول لك[/SIZE][/COLOR] [QUOTE]ان تقول الحاكم الذي لم يحكم بما أنزل الله بأن أكل أموال الناس بالباطل [/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]هل من ياكل اموال الناس بالباطل عندك كافر بالطبع لا اتفق معك ان الله نهانا عن ذلك ولكن فاعله ليس بكافر نحن لا نكفر بالمعاصى[/SIZE][/COLOR] [QUOTE]أريد منك النظر في هذه الأسئلة حتى نحرر الخلاف بشكل سليم: 1- هل من لم يقطع يد السارق حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. 2- هل من أكل أموال الناس بالباطل حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. 3- هل من ظلم العباد حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. 4- هل من أخذ الرشوة من الناس حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. 5- هل من لم يعاقب المرتشي حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا. كلهم لم يحكموا بما أنزل الله، فلماذا قلت أن الأول فقط هو الكافر وطبقت عليه الآية، أما البقية فهم مسلمون لكنهم عصاة؟ [/QUOTE] ا[COLOR="Black"][SIZE="5"]فهم من كلامك انك تكفر من يسرق وياكل اموال الناس بالباطل ويظلم العباد وياخد الرشوه كلهم عندك كفار لانهم لم يطبقوا الشرع الذى ينهى عن ذلك كله وانا اقول لك الامر مختلف تماما عما تقول ان تريد ان تكفر الانسان مع انه يحكم بالشرع لانه سرق او اصبح مرتشى .....الخ لكى لا يكون هناك اختلاف فى الكلام انا اقول لك انه ان كان الحاكم يحكم بالقران بدلا من الدساتير الشركيه ويطبق الشريعه بدل من نظام العلمانيون ونظام الديمقراطيه ويكفر بكل من شرع او ادعى علم الغيب وينسب الصفات لله وما الى ذلك فى امور التوحيد فهو مسلم حتى وان شرب الخمر فهو عاصى يتوب منها او يعاقب او يحاسبه الله يوم القيامه والامر مشترك مع بقيه المعاصى يجب ان تعلم ان هناك فرق كبير بين تطبيق الشريعه والمعاصى........ الكافر هو من بدل الشريعه, اما العاصى هو من ارتكب ذنب مثال ان كان هناك حاكم يحكم بالشرع ويقطع يد السارق ويرجم الزانى او يجلده ويحكم بالعدل بين الناس وما الى ذلك ثم اتى فوقع فى كبيره ولتكن الزنا مثلا مثلا فهل نقول انه لا يطبق الشريعه ؟؟؟ هل الزنى فى الشريعه؟؟؟بالطبع لا هو يعلم ان ذلك معصيه وفاحشه وما الى ذلك وليس بينه مقارنه بين من حلل الزنى و لغى حد الرجم مثلا .........الاول عاصى يحكم بالشريعه حكمه الاسلام .......الثانى كافر مبدل للشريعه حكمه الكفر[/SIZE][/COLOR] |
:بس:
[QUOTE]1- هل من لم يقطع يد السارق حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا.[/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]لا من لغى حد السرقه كافر لانه بدل شرع الله[/SIZE][/COLOR] [QUOTE]2- هل من أكل أموال الناس بالباطل حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا.[/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]من سرق اموال الناس عاصى اما من حلل السرقه وبدل الشرع كافر[/SIZE][/COLOR] [QUOTE]3- هل من ظلم العباد حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا.[/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]قد يكون هناك حاكم ظالم [/SIZE][/COLOR] [QUOTE] 4- هل من أخذ الرشوة من الناس حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا.[/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]عصى الله [/SIZE][/COLOR] [QUOTE]5- هل من لم يعاقب المرتشي حكم بما أنزل الله؟ أنا أجيب لا.[/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]من لم يعاقب المرتشى اولغى عقوبه الرشوه او حلل الرشوه كافر[/SIZE][/COLOR] [SIZE="5"][COLOR="Red"]اجبت على اسئلتك جمله وتفصيلا اما آن الاوان ان تجيب على اسئلتى[/COLOR][/SIZE] |
[CENTER][FONT=comic sans ms][B][SIZE=5]تابع(عرض أدلة السلفيين )
[U][SIZE=6][COLOR=red]أدلة السلفيين في طريقة الإنكار على الحكام المسلمين الجائرين:[/COLOR][/SIZE][/U] [/SIZE][SIZE=5][SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الأول : [/COLOR][/U][/SIZE] قال الإمام أحمد – رحمه الله - : (( حدثنا أبو المغرة : ثنا صفوان : حدثني شريح بن عبيد الحضرمي – وغيره -، قال : جلد عياض بن غنم (164) صاحب ( دارا ) حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي، فأتاه هشام بن حكيم، فاعتذر إليه ثم قال هشام لعياض : ألم تسمع النبي [/SIZE][SIZE=5]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][SIZE=5] يقول : (( [COLOR=darkgreen]إن من أشد الناس عذاباً أشدهم عذاباً في الدنيا للناس )[/COLOR]). فقال عياض ابن غنم : يا هشام بن حكيم ! قد سمعنا ما سمعت، ورأينا ما رأيت أولم تسمع رسول الله [/SIZE][SIZE=5]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][SIZE=5] يقول : (([COLOR=darkgreen] من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدي الذي عليه له [/COLOR])) وإنك يا هشام لأنت الجريء إذ تجترئ على سلطان الله فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله – تبارك وتعالي - )) ا هـ. قال العلامة السندي في (( حاشيته على مسند الإمام أحمد )) (182) قوله : (([COLOR=darkgreen] من أراد أن ينصح لسلطان[/COLOR] ))، : نصيحة السلطان ينبغي أن تكون في السر، لا بين الخلق )) ا هـ. وفي القصة التي وردت بين الصحابيين الجليلين هشام بن حكيم بن حزام وعياض بن غنم أبلغ رد على من أستدل بإنكار هشام بن حكيم علانية على السلطان، أو بإنكار غيره من الصحابة، إذ إن عياض بن غنم أنكر عليهم ذلك وساق النص القاطع للنزاع الصريح في الدلالة وهو قوله [/SIZE][SIZE=5]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][SIZE=5] : (([COLOR=darkgreen] من أراد ا، ينصح لذي سلطان، فلا يبده علانية [/COLOR]))، فما كان من هشام بن حكيم – رضي الله عنه - إلا التسليم والقبول لهذا الحديث الذي هو غاية في الدلالة على المقصود. والحجة إنما هي في حديث رسول الله [/SIZE][SIZE=5]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][SIZE=5]، لا في قول أو فعل أحد من الناس، مهما كان. قال الله تعالي : ([COLOR=navy] إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (51) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ [/COLOR]( (183) وقال - تعالي - : ( [COLOR=navy]وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً [/COLOR]( (184) وقال - تعالي - : ( [COLOR=navy]وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً[/COLOR] ( (185) إلي قول – تعالي -[COLOR=navy] ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاًّ مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[/COLOR] ( (186) وبناء على هذا الحديث العظيم جاءت أقوال السلف وأفعالهم على وفقه، كما سترى النقل عن بعضهم في هذا المسطور . قال الشوكاني في (( السيل الجرار )) (187) ([COLOR=navy]( ينبغي لمن ظهر له غلط في بعض المسائل أن تناصحه ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد. بل كما ورد في الحديث : أنه يأخذ بيده ويخلوا به، ويبذل له النصيحة، ولا يذل سلطان الله. وقد قدمنا : أنه لا يجوز الخروج على الأئمة وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح والأحاديث الواردة في هذا المعني متواترة. ولكن على المأموم أن يطيع الإمام في طاعة الله ،ويعصيه في معصية الله، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق [/COLOR])) انتهى. [SIZE=6] [U][COLOR=red]الدليل الثاني : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج البخاري في (( صحيحه )) (188) ، كتاب الإيمان وكتاب الزكاة ،ومسلم في (( صحيحه )) (189) ، كتاب الإيمان وكتاب الزكاة عن سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه -، قال : أعطي رسول الله [/SIZE][SIZE=5]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][SIZE=5] رهطاً – وأنا جالس فيهم -، قال : فترك رسول الله ( منهم رجلاً لم يعطه، وهو أعجبهم إلي، فقمت إلي رسول الله ( فساررته، فقلت : يا رسول الله !ما لك عن فلان ؟ والله إني لأراه مؤمناً، قال : (( أو مسلماً ... )) وفيه قال ( : (([COLOR=darkgreen] إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه وخشية أن يكب في النار على وجهه[/COLOR] )). قال النووي – رحمه الله - : (([COLOR=indigo] فيه التأدب مع الكبار، وأنهم يسارون بما كان من باب التذكير لهم والتنبيه ونحوه، ولا يجاهرون فقد يكون في المجاهرة به مفسدة [/COLOR])) ا هـ (190) [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الثالث : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج الترمذي في (( سننه )) (191) - أبواب الفتن -، قال : حدثنا بندار : حدثنا أبو داود : حدثنا حميد بن مهران، عن سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوى، قال : كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب وعليه ثياب رقاق -، فقال أبو بلال (192) : انظر إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق ! فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله [/SIZE][SIZE=5]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][SIZE=5] يقول : (([COLOR=darkgreen] من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله )[/COLOR]). قال الترمذي : (( حسن غريب )) ا هـ. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (193) من الطريق نفسه دون ذكر القصة ولفظه : (([COLOR=darkgreen] من أكرم سلطان الله – تبارك وتعالي – في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله – تبارك وتعالي – في الدنيا، أهانه الله يوم القيامة [/COLOR])) وقال الهيثمي في (( المجمع )) (194) : (( رواه أحمد والطبراني باختصار، وزاد في أوله : (( الإمام ظل الله في الأرض ))، ورجال أحمد ثقات )) ا هـ. قلت : زياد بن كسيب العدوى، قال الحافظ ابن حجر : (( مقبول )) ا هـ. وقد تابعه عبد الرحمن بن أبي بكرة، كما عند ابن أبي عاصم في (( السنة )) (195)، وفي إسناده ابن أبي لهيعة ورجل مجهول. وقد حسن الحديث الشيخ الألباني – رحمه الله – في (( السلسلة الصحيحة )) (196) قال الشيخ صالح بن عثيمين – رحمه الله تعالي – في كتابه (( مقاصد الإسلام )) (197) – عندما قرر أن النصيحة تكون للولاة سراً لا علانية وساق بعض الأدلة على ذلك، ومنها هذا الحديث -، قال : (([COLOR=navy] فإذا كان الكلام في الملك بغيبة، أو نصحه جهراً والتشهير به من إهانته التي توعد اله فاعلها بإهانته، فلا شك أنه يجب مراعاة ما ذكرناه – يريد الإسرار بالنصح ونحوه – لمن استطاع نصيحتهم من العلماء الذين يغشونهم ويخالطونهم، وينتفعون بنصيحتهم دون غيرهم[/COLOR] ... إلي أن قال : ([COLOR=navy]( فإن مخالفة السلطان فيما ليس من ضروريات الدين علناً ،وإنكار ذلك عليه في المحافل والمساجد والصحف ومواضع الوعظ وغير ذلك، ليس من باب النصيحة في شيء، فلا تغتر بمن يفعل ذلك، وإن كان عن حسن نية، فإنه خلاف ما عليه السلف الصالح المقتدي بهم، والله يتولى هداك[/COLOR] )) [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الرابع : [/COLOR][/U][/SIZE] قال الإمام أحمد في (0 المسند ) (198) : (( ثنا أبو النضر : ثنا الحشرج بن نباتة العبسي – كوفي - : حدثنا سعيد بن جمهان (199) قال أتيت عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوب البصرة فسلمت عليه. قال لي : من أنت ؟ فقلت : أنا سعيد بن جهمان. قال : فما فعل والدك ؟ قال : قلت : قتلته الأزراقة. قال : لعن الله الأزراقة، لعن الله الأزراقة، حدثنا رسول الله [/SIZE][SIZE=5]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][SIZE=5] أنهم كلاب النار. قال : قلت : فإن السلطان يظلم الناس ويفعل بهم، قال : فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة، ثم قال : [COLOR=darkgreen]ويحك يا ابن جمهان، عليك بالسواد الأعظم، عليك باسواد الأعظم إن كان السلطان يسمع منك، فائته في بيته، فأخبره بما تعلم، فإن قبل منك وإلا فدعه فإنك لست بأعلم منه[/COLOR] )). قال الهيثمي في (( المجمع )) (200) : (( رواه أحمد والطبراني ،ورجال أحمد ثقات )) ا هـ. وقد حسنه الشيخ الألباني في (( تخريج السنة )) (201)، وهو كما قال. [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الخامس : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج البخاري، ومسلم في (( صحيحيهما )) (202)، عن أسامة بن زيد ن أنه قيل له : ألا تدخل على عثمان لتكلمه ؟ فقال : ( [COLOR=navy]أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ؟ والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه [/COLOR])) هذا سياق مسلم. قال الحافظ في (0 الفتح )) (203)قال المهلب : قوله : ([COLOR=navy]( قد كلمته سراً دون أن أفتح باباً[/COLOR] ))، أي باب الإنكار على الأئمة علانية، خشية أن تفترق الكلمة ... وقال عياض : مراد أسامة أنه لا يفتح باب المجاهرة بالنكير على الإمام لما يخشى من عاقبة ذلك، بل يتلطف به وينصحه سراً، فذلك أجدر بالقول. ا هـ. وقال الشيخ الألباني في تعليقه على (( مختصر صحيح مسلم )) (204) يعني المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملإ، لأن في الإنكار جهاراً ما يخشى عاقبته، كما أتفق في الإنكار على عثمان جهاراً، إذ نشأ عنه قتله )) ا هـ . [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل السادس : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج هناد بن السري في (( الزهد )) (205) عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ن أنه قال : (( [COLOR=navy]أيتها الرعية ! إن عليكم حقاً، النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير ... [/COLOR])) [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل السابع : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج ابن أبي شيبة في (( المصنف )) (206)، وسعيد بن منصور في (( سننه )) (207) وابن أبي الدنيا في (( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )) (208) والبيهقي في (( الشعب )) (209) عن سعيد بن حبير قال : قلت لابن عباس آمر إمامي بالمعروف ؟ فقال : ابن عباس : (([COLOR=darkgreen] إن خشيت أن يقتلك فلا، فإن كنت فاعلاً ففيما بينك وبينه، ولا تغتب إمامك [/COLOR]))، وهذا أثر صحيح. [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الثامن : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج ابن أبي شيبة في (( المصنف )) (210)، وسعيد بن منصور في (( سننه )) (211) عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال : قال عبد الله : (([COLOR=indigo] إذا أتيت الأمير المؤمر، فلا تأته على رؤوس الناس [/COLOR]))، هذا لفظ سعيد. يتبع....... [/SIZE][SIZE=5]-------------------- [/SIZE][/B][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4][SIZE=2] 224 ) البخاري : ( 13/5 ) ومسلم ( 3/1477 ). 225 ) (13/7 ) . 226 ) البخارى ( 13/5 ) ،ومسلم : (3/1472 ) . 227 ) في (( شرح مسلم )) : ( 12/232 ) . 228 ) (( دليل الفالحين )) : ( 1/197 ). 229 ) البخاري : ( 13/5 )، ومسلم : ( 3/1474 ). 230 ) ( 12/235 ) 231 ) (2/523 ) . 232 ) ذكره الحافظ ابن حجر في (( الفتح )) ( 13 /6 )، وسكت عنه وقد ذكره السيوطي في رسالته : (( ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلي السلاطين )) : ( 17-48 ) ،ونسبه إلي الحكيم الترمذي في (( نوادر الاصول )). . 233 ) ( 2/659 ) 234 ) ( 12/544 ) . 235 ) ( ص 111 )، وانظر : شرح الإمام الآجري على هذا الأثر في كتابه الشريعة ( ص 40 ) ط. أنصار السنة، و(( كتاب الأموال )) لابن زنجوية : ( 1/76 ). 236 ) (1/403 ) 237 ) (( ص 279 ) 238 ) (1/404 ) 239 ) ( 11/100 ). 240 ) ( ص 280 ). 241 ) (ص 65 ) 242 ) سورة الشورى، الآية : 30 243 ) سورة آل عمران، الآية : 165 . 244 ) سورة النساء، الآية 79. 245 ) سورة الأنعام، الآية 129. 246 ) ((شرح العقيدة الطحاوية )) : ( ص 368، ط 3، المكتب الإسلامي. 247 ) ينظر (( مجمع الزوائد )) : ( 5/294 ). 248 ) ( 13/187، 203 ). 249 ) ( 2/768 ). 250 ) ( ص 158 ). [/SIZE] [/SIZE][/FONT] [/CENTER] |
[CENTER][B][FONT=comic sans ms][U][SIZE=6][COLOR=darkgreen]تابع(عرض أدلة السلفيين))[/COLOR][/SIZE][/U][/FONT][/B]
[U][COLOR=darkred][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5]أدلة السلفيين في النهي عن سب الحكام(الخروج باللسان))[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/U] [FONT=arial black][SIZE=4][U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل الأول : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج الترمذي عن زياد بن كسيب العدوى قال : كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب وعليه ثياب رقاق – فقال أبو بلال : أنظروا إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق. فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] يقول : ([COLOR=darkgreen]( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله[/COLOR] )) (253) [U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل الثاني : [/COLOR][/SIZE][/U] قال ابن بشران في (( أمالية )) (254) أخبرنا دعلج بن أحمد : ثنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي : ثنا سريج (255) بن يونس : ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن محمد ابن أبي قيس : ثنا أبو المصبح الجهني الحمصي، قال : جلست إلي نفر من أصحاب رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] وفيهم شداد أبن أوس، قال : فقالوا : إن رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] قال : (([COLOR=darkgreen] إن الرجل ليعمل بكذا وكذا من الخير ،وإنه لمنافق[/COLOR] )) قالوا : وكيف يكون منافقاً وهو مؤمن ؟ قال : (( يلعن أئمته ويطعن عليهم )). رجاله ثقات، سوى محمد بن أبي قيس، وهو شامي، لم أعرفه، ولعله من المجاهيل، إذ مروان بن معاوية معروف بالرواية عنهم والله أعلم. [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الثالث : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج البزار في (( مسنده )) (256)، ومن طريقة الطبراني في (( المعجم الكبير )) (257) حدثنا محمد بن المثني : حدثنا إبراهيم بن سليمان الدباس : حدثنا مجاعة بن الزبير العتكي، عن عمرو البكالي، قال : سمعت رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] يقول : (( [COLOR=darkgreen]إذا كان عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة والجهاد، فقد حرم الله سبهم وحل لكم الصلاة خلفهم[/COLOR] )) قال الهيثمي في (( المجمع )) (258) : وفيه مجاعة بن الزبير العتكي، وثقه أحمد، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات. ا هـ قلت ضعفه الدرارقطني وذكره العقيلي في (( الضعفاء )) (259)، أم ابن عدي فقال : (( هو ممن يحتمل ويكتب حديثه )) (260) ا هـ. وكان جاراً لشعبة بن الحجاج، وفيه يقول شعبة : هو كثير الصوم والصلاة (261). وقد تابعه على هذا الحديث : صدقة بن طيسلة، كما عند أبي نعيم في (( معرفة الصحابة )) (262)، وصدقة ذكره أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) (263)، ولم يذكر فيه شيئاً. وأخرجه البخاري في (( التاريخ الصغير )) (264)، ومحمد بن نصر في (( قيام الليل ))، وابن مندة – كما أفاد الحافظ في (( الإصابة )) (265) وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) (266) من طريق الجريري عن أبي تميمة الهجيمي، أنه سمع عمر اً البكالي يقول : (( [COLOR=darkgreen]إذا كانت عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة، حلت لكم الصلاة خلفهم، وحرم عليكم سبهم [/COLOR])) ، وهذا لفظ أبي نعيم. قال الحافظ في (( الإصابة )) (267) : وسنده صحيح. قال : وأخرجه ابن السكن من هذا الوجه فقال : عمر بن عبد الله البكالي يقال : له صحبة، سكن الشام، وحديثه موقوف، ثم ساقه كما تقدم لكن قال : فسمعته يقول : (( إذا أمرك الإمام بالصلاة ،والزكاة ،والجهاد، فقد حلت لك الصلاة خلفه ،وحرم عليك سبه )). وقال أبو سعد الأشبح : حدثنا حفص بن غياث عن خالد الحذاء، وعن قلابة، عن عمرو البكالي – وكان من أصحاب رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]، وكان ذا فقه – فذكر حديثاً موقوفاً ،وهذا سنده صحيح. ا ه. [U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل الرابع : [/COLOR][/SIZE][/U] قال ابن أبي عاصم – رحمه الله (268) - : حدثنا هدية بن عبد الوهاب : ثنا الفضل بن موسي : حدثنا حسين بن واقد، عن قيس ابن وهب، عن أنس بن مالك، قال : نهانا كبراؤنا عن أصحاب رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]، قال : (( [COLOR=darkgreen]لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشوهم، ولا تبغضوهم، واتقوا الله واصبروا ،فإن الأمر قريب )[/COLOR]). إسناده جيد، ورجاله كلهم ثقات والحسن بن واقد ثقة له أوهام ،وقد توبع، فقد رواه ابن حبان في (( الثقات )) (269) ،وابن عبد البر في (( التمهيد )) (270) من طريق يحي ابن يمان، قال : حدثنا سفيان عن قيس بن وهب، عن أنس بن مالك – رضي الله عنه -، قال : (([COLOR=navy] كان الأكابر من أصحاب رسول الله ( ينهوننا عن سب الأمراء )) [/COLOR]سفيان : هو الثوري. وقد روي هذا الأثر الحافظ أبو القاسم الأصبهاني، الملقب ب ( قوام السنة ) في كتابه (( الترغيب والترهيب )) (271) وكتابه (( الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة )) (272) ، من طريق على بن الحسين بن شقيق : حدثنا الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أنس بن مالك – رضي الله عنه -، قال : (( [COLOR=navy]نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4][COLOR=navy]صلى الله عليه وسلم[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4][COLOR=navy] أن لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشوهم، ولا تعصوهم ،واصبروا ،واتقوا الله – عز وجل -، فإن الأمر قريب[/COLOR] (273) . وبوب عليه في كتابه (( الحجة )) بقوله : (([COLOR=navy] فصل في النهي عن سب الأمراء والولاة وعصاينهم [/COLOR])) ا هـ. كما أخرج هذا الأثر – أيضاً – البيهقي في كتابه (( الجامع لشعب الإيمان )) (274) من طريق قيس بن وهب، بلفظ : ([COLOR=navy]( أمرنا أكابرنا من أصحاب محمد ( أن لا نسب أمراءنا ... ))[/COLOR]، الخ ،وإسناده جيد. وأخرج أيضا- أبو عمرو الداني في (( السنن الواردة في الفتن (275). ففي هذا الأثر : اتفاق أكابر أصحاب رسول الله ( على تحريم الوقيعة في الأمراء بالسب. وهذا النهي منهم – رضي الله عنهم – ليس تعظيماً لذوات الأمراء وإنما لعظم المسئولية التي وكلت إليهم في الشرع، والتي لا يقام بها على الوجه المطلوب مع وجود سبهم والواقعية فيهم، لأن سبهم يفضي إلي عدم طاعتهم في المعروف وإلي إيغار صدور العامة عليهم مما يفتح مجالاً للفوضي التي لا تعود على الناس إلا بالشر المستطير ،كما أن مطاف سبهم ينتهي بالخروج عليهم وقتالهم وتلك الطامة الكبرى والمصيبة العظمي. فهل يتصور بعد الوقوف على هذا النهي الصريح عن سب الأمراء – أن مسلماً وقر الإيمان في قلبه ،وعظم شعائر الله يقدم على هذا الجرم ؟ أو يسكت عن هذا المنكر ؟ لا نظن بمسلم هذا ولا نتصور وقوعه منه، لأن نصوص الشرع وما كان عليه صحابة رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] أعظم في قلبه من العواطف والانفعالات التي هي في الحقيقة إيحاءات شيطانية ونفثات بدعية لم يسلم لها إلا أهل الأهواء الذين لا قدر للنصوص في صدورهم بل لسان حالهم يقول : إن النصوص في هذا الباب قد قصرت ،[COLOR=red]( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبا[/COLOR] ( (276) [U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل الخامس : [/COLOR][/SIZE][/U] قال ابن أبي شيبة (277) – رحمه الله تعالي – حدثنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال : ذكرت الأمراء عند ابن عباس، فانبرك (278) فيهم رجل فتطاول حتى ما رأي في البيت أطول منه. فسمعت ابن عباس يقول ([COLOR=navy]( لا تجعل نفسك فتنة للقوم الظالمين[/COLOR] ))، فتقاصر حتى ما أري في البيت أقصر منه. ا هـ [U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل السادس : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج البيهقي في (( شعب الإيمان )) (279) ،وابن عبد البر في (( التمهيد )) (280) عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – أنه قال : ([COLOR=darkgreen]( إن أول نفاق المرء طعنه على إمامه[/COLOR] )). [U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل السابع : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج ابن أبي عاصم في (( السنة )) (281)، عن أبي اليمان الهوزني، عن أبي الدرداء – رضي الله عنه -، قال : (([COLOR=darkgreen] إياكم ولعن الولاة، فإن لعنهم الحالقة، وبغضهم العاقرة[/COLOR] )) قيل : يا أبا الدرداء ! فكيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب ؟ قال : (([COLOR=darkgreen] اصبروا ،فإن الله إذا رأي ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت[/COLOR] )) رجاله ثقات، غير أبي اليمان الهوزني ،وأسمه عامر بن عبد الله بن لحي الهوزني الحمصي. روي عن أبي أمامة وأبي الدرداء وأبيه عبد الله بن لحي وكعب الأحبار. وعنه صفوان بن عمرو، وأبو عبد الرحمن الحلبي : عبد الله بن يزيد ، والشاميون. ذكره ابن حبان في (( الثقات )) (282) وقال ابن القطان : لا يعرف له حال (283) وقال الحافظ ابن حجر : مقبول. والأثر أخرجه ابن زنجويه في كتاب (( الأموال )) في الطريق نفسه (284) [U][SIZE=6][COLOR=red]الدليل الثامن : [/COLOR][/SIZE][/U] جاء في (( التاريخ الكبير )) (285) للبخاري، عن عون السهمي، قال : أتيت أبا أمامة فقال : (([COLOR=darkgreen] لا تسبوا الحجاج فإنه عليك أمير ،وليس على بأمير[/COLOR] )) قوله : ليس على بأمير ))، لأن أبا أمامة في الشام ،والحجاج والِ في العراق. [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل التاسع : [/COLOR][/U][/SIZE] جاء في (( التاريخ الكبير )) (286) للبخاري – أيضا -، عن أبي جمرة الضبعي قال: لما بلغني تحريق البيت خرجت غلي مكة، واختلفت إلي ابن عباس، حتى عرفني واستأنس بي، فسببت الحجاج عند ابن العباس فقال : (([COLOR=darkgreen] لا تكن عوناً للشيطان[/COLOR] )) [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل العاشر : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج ابن سعيد في (( الطبقات )) (287) : أخبرنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن أبي أيوب عن هلال بن أبي حميد، قال : سمعت عبد الله بن عكيم يقول : ([COLOR=darkgreen]( لا أعين على دم خليفة أبداً بعد عثمان[/COLOR] )). فيقال له : يا أبا معبد أو أعنت على دمه ؟ ! فيقول : (([COLOR=darkgreen] أني أعد ذكر مساوية عوناً على دمه[/COLOR] )) وأخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف )) (288) والفسوي في (( المعرفة والتاريخ )) (289)، عن ابن نمير ... به، وهذا إسناد صحيح. [COLOR=red][U][SIZE=6]الدليل الحادي عشر : [/SIZE][/U][/COLOR] أخرج هناد في (0 الزاهيد )) (290) : حدثنا عبدة، عن الزبرقان، قال : كنت عند أبي وائل – شقيق بن سلمة -، فجعلت أسب الحجاج، وأذكر مساويه. قال : (( [COLOR=darkgreen]لا تسبه، وما يدريك لعله يقول : اللهم اغفر لي فغفر له[/COLOR] )). [U][SIZE=5][COLOR=red]الدليل الثاني عشر : [/COLOR][/SIZE][/U] أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب (( الصمت وآداب اللسان )) (291) ، وابن الأعرابي في (( معجمه )) (292) ،وأبو نعيم في (( الحلية )) (293) عن زائدة بن قدامة، قال : قلت لمنصور بن المعتمر : [COLOR=navy]إذا كنت صائماً أنال من السلطان ؟ [/COLOR] قال : [COLOR=navy]لا[/COLOR] قلت : [COLOR=navy]فأنال من أصحاب الأهواء ؟ [/COLOR] قال : ([COLOR=navy]( نعم[/COLOR] )) [SIZE=5][U][COLOR=red]الدليل الثالث عشر : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج ابن عبد البر في (( التمهيد )) (294)، وأبو عمرو الداني في (( الفتن )) (295) عن أبي إسحاق السبيعي، أنه قال : ([COLOR=darkgreen]( ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره[/COLOR] )). [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الرابع عشر : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج أبو عمر الداني في (( السنن الواردة في الفتن )) (296) ، عن معاذ بن جبل، قال : ([COLOR=navy]( الأمير من أمر الله – عز وجل -، فمن طعن في الأمير فإنما يطعن في أمر الله – عز وجل[/COLOR] )) [SIZE=6][COLOR=red]الدليل الخامس عشر : [/COLOR][/SIZE] أخرج ابن زنجويه في (( كتاب الأموال )) (297) بسند حسن، عن أبي مجلز، قال : [COLOR=navy]سب الإمام الحالقة لا أقول : حالقة الشعر، ولكن حالقة الدين[/COLOR] )). [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل السادس عشر : [/COLOR][/U][/SIZE] أخرج ابن زنجوية – أيضا – بسنده، عن أبي إدريس الخولاني أنه قال : (([COLOR=navy] إياكم والطعن على الأئمة فإن الطعن عليهم هي الحالقة، حالقة الدين ليس حالقة الشعر، ألا إن الطعانين هم الخائبون وشرار الأشرار[/COLOR] )) (298) [SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل السابع عشر : [/COLOR][/U][/SIZE] ذكر ابن الجوزي في (( مناقب معروف الكرخي وأخباره )) (299) بسنده من طريق ابن حكمان، أن معروفاً قال : (([COLOR=navy] من لعن إمامه حرم عدله [/COLOR])) (300) وفي (( المنتظم في تاريخ الملوك والأمم )) (301) لابن الجوزي، أن خالد بن عبد الله القسري خطب يوم أن كان والياً على مكة، فقال : ([COLOR=navy]( إني والله ما أوتي بأحد يطعن على إمامه إلا صلبته في الحرم [/COLOR])). ففي هذه الآثار وما جاء في معناها – دليل جلي، وحجة قوية على المنع الشديد والنهي الأكيد عن سب الأمراء، وذكر معايبهم. فليقف المسلم حيث وقف القوم فهم خير الناس بشهادة سيد الناس [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] عن علم وقفوا وببصر نافد كفوا فما دونهم مقصر وما فوقهم محسر. فمن خالف هذا المنهج السلفي، واتبع هواه، فلا ريب أن قلبه مليء بالغل إذ أن السباب والشتائم ينافي النصح للولاة، وقد ثبت عن النبي [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] أنه قال : (([COLOR=navy] ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين [/COLOR])) (302) ومن ظن أن الوقوع في ولاة الأمر بسبهم وانتقاصهم من شرع الله – تعالي – أو من إنكار المنكر ونحو ذلك، فقد ضل وقال على الله وعلى شرعه غير الحق، بل هو مخالف لمقتضي الكتاب والسنة، وما نطقت به آثار سلف الأمة. فالواجب على من وقف على هذه النصوص الجليلة أن يزجر كل من سمعه يقع في ولاة الأمر حسبه لله – تعالي -، ونصحاً للعامة. وهذا هو فعل أهل العلم والدين، يكفون ألسنتهم عن الولاة ويأمرون الناس بالكف عن الوقوع فيهم، لأن العلم الذي حملوه دلهم على ذلك وأرشدهم إليه. وقد ذكر العلامة ابن جماعة أن من حقوق ولاة الأمر : ([COLOR=navy]( رد القلوب النافرة عنه إليه، وجمع محبة الناس عليه، لما في ذلك من مصالح الأمة ،وانتظام أمور الملة. والذب عنه بالقول والفعل وبالمال والنفس والأهل في الظاهر والباطن، والسر والعلانية[/COLOR] )) (303) ا هـ. هذا وإن أكثر الناس إنما يقعون في أمرائهم بالسب ويعصونهم بسبب الدنيا إن أعطوا منها رضوا ،وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون. ومن هذه حاله فإن جرمه أشد، إذ قد جمع ألواناً من البلايا، وباء بأثم عظيم : ففي (( الصحيحين )) (304) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله [/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4]صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT][FONT=arial black][SIZE=4] : (([COLOR=darkgreen] ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ،ورجل بايع رجل بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه ،وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها وفي وإن لم يعطه منها لم يف[/COLOR] )). قال شيخ الإسلام – رحمه الله تعالي - : (([COLOR=navy] فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد، وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم. فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمر لله، فأجره على الله . ومن كان لا يطيعهم إلا لما يأخذ من الولاية والمال فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم، فما له في الآخرة من خلاق .[/COLOR]... )) (305) انتهي. وقد روي ابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) (306) والتبريزي في (( النصيحة )) (307) أن ابن مبارك – رحمه الله تعالي -، قال : (([COLOR=navy] من استخف بالعلماء ذهبت أخرته، ومن استخف بالأمراء، ذهبت دنياه ،ومن استخف بالأخوان ذهبت مروءته[/COLOR] )) [/SIZE][/FONT][SIZE=5]يتبع........[/SIZE] [/CENTER] |
[B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000][align=center]
[B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000]تابع(عرض أدلة السلفيين ) [/COLOR][/SIZE][U][SIZE=6][COLOR=red]أدلة السلفيين في طريقة الإنكار على الحكام المسلمين الجائرين:[/COLOR][/SIZE][/U] [/FONT][/B][SIZE=5][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الأول : [/COLOR][/U][/SIZE] [/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B]قال الإمام أحمد – رحمه الله - : (( حدثنا أبو المغرة : ثنا صفوان : حدثني شريح بن عبيد الحضرمي – وغيره -، قال : جلد عياض بن غنم (164) صاحب ( دارا ) حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي، فأتاه هشام بن حكيم، فاعتذر إليه ثم قال هشام لعياض : ألم تسمع النبي [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000][B]صلى الله عليه وسلم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] يقول : (( [/COLOR][COLOR=darkgreen]إن من أشد الناس عذاباً أشدهم عذاباً في الدنيا للناس )[/COLOR][/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B]). فقال عياض ابن غنم : يا هشام بن حكيم ! قد سمعنا ما سمعت، ورأينا ما رأيت أولم تسمع رسول الله [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000][B]صلى الله عليه وسلم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] يقول : (([/COLOR][COLOR=darkgreen] من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدي الذي عليه له [/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000])) وإنك يا هشام لأنت الجريء إذ تجترئ على سلطان الله فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله – تبارك وتعالي - )) ا هـ. قال العلامة السندي في (( حاشيته على مسند الإمام أحمد )) (182) قوله : (([/COLOR][COLOR=darkgreen] من أراد أن ينصح لسلطان[/COLOR][/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B] ))، : نصيحة السلطان ينبغي أن تكون في السر، لا بين الخلق )) ا هـ. وفي القصة التي وردت بين الصحابيين الجليلين هشام بن حكيم بن حزام وعياض بن غنم أبلغ رد على من أستدل بإنكار هشام بن حكيم علانية على السلطان، أو بإنكار غيره من الصحابة، إذ إن عياض بن غنم أنكر عليهم ذلك وساق النص القاطع للنزاع الصريح في الدلالة وهو قوله [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000][B]صلى الله عليه وسلم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] : (([/COLOR][COLOR=darkgreen] من أراد ا، ينصح لذي سلطان، فلا يبده علانية [/COLOR][/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B]))، فما كان من هشام بن حكيم – رضي الله عنه - إلا التسليم والقبول لهذا الحديث الذي هو غاية في الدلالة على المقصود. والحجة إنما هي في حديث رسول الله [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000][B]صلى الله عليه وسلم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000]، لا في قول أو فعل أحد من الناس، مهما كان. قال الله تعالي : ([/COLOR][COLOR=navy] إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (51) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ [/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000]( (183) وقال - تعالي - : ( [/COLOR][COLOR=navy]وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً [/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000]( (184) وقال - تعالي - : ( [/COLOR][COLOR=navy]وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً[/COLOR][COLOR=#008000] ( (185) إلي قول – تعالي -[/COLOR][COLOR=navy] ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاًّ مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[/COLOR][/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B] ( (186) وبناء على هذا الحديث العظيم جاءت أقوال السلف وأفعالهم على وفقه، كما سترى النقل عن بعضهم في هذا المسطور . قال الشوكاني في (( السيل الجرار )) (187) ([/B][/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy][B]( ينبغي لمن ظهر له غلط في بعض المسائل أن تناصحه ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد. بل كما ورد في الحديث : أنه يأخذ بيده ويخلوا به، ويبذل له النصيحة، ولا يذل سلطان الله. وقد قدمنا : أنه لا يجوز الخروج على الأئمة وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح والأحاديث الواردة في هذا المعني متواترة. ولكن على المأموم أن يطيع الإمام في طاعة الله ،ويعصيه في معصية الله، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق [/B][/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B])) انتهى. [/B][/COLOR][/FONT][SIZE=6] [U][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red][B]الدليل الثاني : [/B][/COLOR][/FONT][/U][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B]أخرج البخاري في (( صحيحه )) (188) ، كتاب الإيمان وكتاب الزكاة ،ومسلم في (( صحيحه )) (189) ، كتاب الإيمان وكتاب الزكاة عن سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه -، قال : أعطي رسول الله [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000][B]صلى الله عليه وسلم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] رهطاً – وأنا جالس فيهم -، قال : فترك رسول الله ( منهم رجلاً لم يعطه، وهو أعجبهم إلي، فقمت إلي رسول الله ( فساررته، فقلت : يا رسول الله !ما لك عن فلان ؟ والله إني لأراه مؤمناً، قال : (( أو مسلماً ... )) وفيه قال ( : (([/COLOR][COLOR=darkgreen] إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه وخشية أن يكب في النار على وجهه[/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] )). قال النووي – رحمه الله - : (([/COLOR][COLOR=indigo] فيه التأدب مع الكبار، وأنهم يسارون بما كان من باب التذكير لهم والتنبيه ونحوه، ولا يجاهرون فقد يكون في المجاهرة به مفسدة [/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000])) ا هـ (190) [/COLOR][SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الثالث : [/COLOR][/U][/SIZE] [/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B]أخرج الترمذي في (( سننه )) (191) - أبواب الفتن -، قال : حدثنا بندار : حدثنا أبو داود : حدثنا حميد بن مهران، عن سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوى، قال : كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب وعليه ثياب رقاق -، فقال أبو بلال (192) : انظر إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق ! فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000][B]صلى الله عليه وسلم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] يقول : (([/COLOR][COLOR=darkgreen] من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله )[/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000]). قال الترمذي : (( حسن غريب )) ا هـ. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (193) من الطريق نفسه دون ذكر القصة ولفظه : (([/COLOR][COLOR=darkgreen] من أكرم سلطان الله – تبارك وتعالي – في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله – تبارك وتعالي – في الدنيا، أهانه الله يوم القيامة [/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000])) وقال الهيثمي في (( المجمع )) (194) : (( رواه أحمد والطبراني باختصار، وزاد في أوله : (( الإمام ظل الله في الأرض ))، ورجال أحمد ثقات )) ا هـ. قلت : زياد بن كسيب العدوى، قال الحافظ ابن حجر : (( مقبول )) ا هـ. وقد تابعه عبد الرحمن بن أبي بكرة، كما عند ابن أبي عاصم في (( السنة )) (195)، وفي إسناده ابن أبي لهيعة ورجل مجهول. وقد حسن الحديث الشيخ الألباني – رحمه الله – في (( السلسلة الصحيحة )) (196) قال الشيخ صالح بن عثيمين – رحمه الله تعالي – في كتابه (( مقاصد الإسلام )) (197) – عندما قرر أن النصيحة تكون للولاة سراً لا علانية وساق بعض الأدلة على ذلك، ومنها هذا الحديث -، قال : (([/COLOR][COLOR=navy] فإذا كان الكلام في الملك بغيبة، أو نصحه جهراً والتشهير به من إهانته التي توعد اله فاعلها بإهانته، فلا شك أنه يجب مراعاة ما ذكرناه – يريد الإسرار بالنصح ونحوه – لمن استطاع نصيحتهم من العلماء الذين يغشونهم ويخالطونهم، وينتفعون بنصيحتهم دون غيرهم[/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] ... إلي أن قال : ([/COLOR][COLOR=navy]( فإن مخالفة السلطان فيما ليس من ضروريات الدين علناً ،وإنكار ذلك عليه في المحافل والمساجد والصحف ومواضع الوعظ وغير ذلك، ليس من باب النصيحة في شيء، فلا تغتر بمن يفعل ذلك، وإن كان عن حسن نية، فإنه خلاف ما عليه السلف الصالح المقتدي بهم، والله يتولى هداك[/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] )) [/COLOR][SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الرابع : [/COLOR][/U][/SIZE] [/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B]قال الإمام أحمد في (0 المسند ) (198) : (( ثنا أبو النضر : ثنا الحشرج بن نباتة العبسي – كوفي - : حدثنا سعيد بن جمهان (199) قال أتيت عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوب البصرة فسلمت عليه. قال لي : من أنت ؟ فقلت : أنا سعيد بن جهمان. قال : فما فعل والدك ؟ قال : قلت : قتلته الأزراقة. قال : لعن الله الأزراقة، لعن الله الأزراقة، حدثنا رسول الله [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000][B]صلى الله عليه وسلم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] أنهم كلاب النار. قال : قلت : فإن السلطان يظلم الناس ويفعل بهم، قال : فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة، ثم قال : [/COLOR][COLOR=darkgreen]ويحك يا ابن جمهان، عليك بالسواد الأعظم، عليك باسواد الأعظم إن كان السلطان يسمع منك، فائته في بيته، فأخبره بما تعلم، فإن قبل منك وإلا فدعه فإنك لست بأعلم منه[/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] )). قال الهيثمي في (( المجمع )) (200) : (( رواه أحمد والطبراني ،ورجال أحمد ثقات )) ا هـ. وقد حسنه الشيخ الألباني في (( تخريج السنة )) (201)، وهو كما قال. [/COLOR][SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الخامس : [/COLOR][/U][/SIZE] [/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000]أخرج البخاري، ومسلم في (( صحيحيهما )) (202)، عن أسامة بن زيد ن أنه قيل له : ألا تدخل على عثمان لتكلمه ؟ فقال : ( [/COLOR][COLOR=navy]أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ؟ والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه [/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000])) هذا سياق مسلم. قال الحافظ في (0 الفتح )) (203)قال المهلب : قوله : ([/COLOR][COLOR=navy]( قد كلمته سراً دون أن أفتح باباً[/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000] ))، أي باب الإنكار على الأئمة علانية، خشية أن تفترق الكلمة ... وقال عياض : مراد أسامة أنه لا يفتح باب المجاهرة بالنكير على الإمام لما يخشى من عاقبة ذلك، بل يتلطف به وينصحه سراً، فذلك أجدر بالقول. ا هـ. وقال الشيخ الألباني في تعليقه على (( مختصر صحيح مسلم )) (204) يعني المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملإ، لأن في الإنكار جهاراً ما يخشى عاقبته، كما أتفق في الإنكار على عثمان جهاراً، إذ نشأ عنه قتله )) ا هـ . [/COLOR][SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل السادس : [/COLOR][/U][/SIZE] [/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000]أخرج هناد بن السري في (( الزهد )) (205) عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ن أنه قال : (( [/COLOR][COLOR=navy]أيتها الرعية ! إن عليكم حقاً، النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير ... [/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000])) [/COLOR][SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل السابع : [/COLOR][/U][/SIZE] [/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000]أخرج ابن أبي شيبة في (( المصنف )) (206)، وسعيد بن منصور في (( سننه )) (207) وابن أبي الدنيا في (( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )) (208) والبيهقي في (( الشعب )) (209) عن سعيد بن حبير قال : قلت لابن عباس آمر إمامي بالمعروف ؟ فقال : ابن عباس : (([/COLOR][COLOR=darkgreen] إن خشيت أن يقتلك فلا، فإن كنت فاعلاً ففيما بينك وبينه، ولا تغتب إمامك [/COLOR][/FONT][/B][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000]))، وهذا أثر صحيح. [/COLOR][SIZE=6][U][COLOR=red]الدليل الثامن : [/COLOR][/U][/SIZE] [COLOR=#008000]أخرج ابن أبي شيبة في (( المصنف )) (210)، وسعيد بن منصور في (( سننه )) (211) عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال : قال عبد الله : (([/COLOR][COLOR=indigo] إذا أتيت الأمير المؤمر، فلا تأته على رؤوس الناس [/COLOR][/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008000][B]))، هذا لفظ سعيد. يتبع....... [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#008000][B]-------------------- [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=4][SIZE=2] [FONT=arial black][COLOR=#008000]224 ) البخاري : ( 13/5 ) ومسلم ( 3/1477 ). 225 ) (13/7 ) . 226 ) البخارى ( 13/5 ) ،ومسلم : (3/1472 ) . 227 ) في (( شرح مسلم )) : ( 12/232 ) . 228 ) (( دليل الفالحين )) : ( 1/197 ). 229 ) البخاري : ( 13/5 )، ومسلم : ( 3/1474 ). 230 ) ( 12/235 ) 231 ) (2/523 ) . 232 ) ذكره الحافظ ابن حجر في (( الفتح )) ( 13 /6 )، وسكت عنه وقد ذكره السيوطي في رسالته : (( ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلي السلاطين )) : ( 17-48 ) ،ونسبه إلي الحكيم الترمذي في (( نوادر الاصول )). . 233 ) ( 2/659 ) 234 ) ( 12/544 ) . 235 ) ( ص 111 )، وانظر : شرح الإمام الآجري على هذا الأثر في كتابه الشريعة ( ص 40 ) ط. أنصار السنة، و(( كتاب الأموال )) لابن زنجوية : ( 1/76 ). 236 ) (1/403 ) 237 ) (( ص 279 ) 238 ) (1/404 ) 239 ) ( 11/100 ). 240 ) ( ص 280 ). 241 ) (ص 65 ) 242 ) سورة الشورى، الآية : 30 243 ) سورة آل عمران، الآية : 165 . 244 ) سورة النساء، الآية 79. 245 ) سورة الأنعام، الآية 129. 246 ) ((شرح العقيدة الطحاوية )) : ( ص 368، ط 3، المكتب الإسلامي. 247 ) ينظر (( مجمع الزوائد )) : ( 5/294 ). 248 ) ( 13/187، 203 ). 249 ) ( 2/768 ). 250 ) ( ص 158 ). [/COLOR] [/FONT] [/SIZE][/SIZE] [/align][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] |
[COLOR=#008000][CENTER][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][U][COLOR=darkgreen]تابع (عرض أدلة السلفيين )):[/COLOR][/U]
[U][COLOR=red]أقوال أشهر العلماء السلفيين عفوا "علماء السلطان" في طاعة ولاة الأمور ولو وفسقوا وجاروا في غير المعصية:[/COLOR][/U] [COLOR=#000000][COLOR=navy] [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قد حكى الإجماع على ذلك الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى فقال:"[COLOR=navy]وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب، والجهاد معه، وأنّ طاعته خير من الخروج عليه، لما في ذلك من حقن الدماء، وتسكين الدهماء"[/COLOR]. ( الفتح (13/ 7)) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]ونقل الامام النووى -رحمه الله - الإجماع على ذلك فقال في واما الخروج عليهم وقتالهم فحرام باجماع المسلمين وإن كانوافسقة ظالمين وقد تظاهرت الاحاديث على ماذكرته واجمع اهل السنه انه لاينعزل السلطان بالفسق (شرح النووى 12/229) وقال النووي رحمه الله: [COLOR=navy]أجمع العلماء على وجوب طاعة الأمراء في غير معصية [/COLOR] (شرح مسلم) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقد حكى الإجماع - أيضاً - شيخ الإسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - فقال: "[COLOR=navy]الأئمة مجمعون من كل مذهب على أنّ من تغلَّب على بلد أو بلدان، له حكم الإِمام في جميع الأشياء، ولولا هذا ما استقامت الدنيا، لأن الناس من زمن طويل، قبل الإمام أحمد إلى يومنا هذا، ما اجتمعوا على أمام واحد، ولا يعرفون أحداً من العلماء ذكر أن شيئاً من الأحكام لا يصح إلاَّ بالإمام الأعظم[/COLOR]". ("الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (7/ 239)) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن إبراهيم بن عبد الاعلى عن سويد بن غفلة قال : قال لي عمر :[COLOR=navy] يا أبا أمية ! إني لا أدري لعلي أن لا ألقاك بعد عامي هذا ، فاسمع وأطع وإن أمر عليك عبد حبشي مجدع ، إن ضربك فاصبر ، وإن حرمك فاصبر ، وإن أراد امرا ينتقص دينك فقل : سمع وطاعة ، ودمي دون ديني ، فلا تفارق الجماعة.[/COLOR] (صحيح . سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال الإمام أحمد رحمه الله في أصول السنة :"[COLOR=navy]والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به ومن عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين والغزو ماض مع الإمام إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك وقسمة الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم ودفع الصدقات إليهم جائزة نافذة من دفعها إليهم أجزأت عنه برا كان أو فاجرا وصلاة الجمعة خلفه وخلف من ولاه جائزة باقية تامة ركعتين من أعادهما فهو مبتدع[/COLOR]".(أصول السنة) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال ابن تيمية رحمه الله "[COLOR=navy] وبذلك مضت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أمر بقتال الخوارج عن السنة، وأمر بالصبر على جور الأئمة وظلمهم والصلاة خلفهم مع ذنوبهم، وشهد لبعض المصرين من أصحابه على بعض الذنوب أنه يحب الله ورسوله، ونهى عن لعنته وأخبر عن ذي الخويصرة وأصحابه مع عبادتهم وورعمهم أنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية[/COLOR](الله الفتاوى (28/470) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال ابن تيمية : "[COLOR=navy]وأئمة أهل البدع أضر على الأمة من أهل الذنوب، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الخوارج، ونهى عن قتال الولاة الظلمة[/COLOR]"( المجموع7/284) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال الآجري رحمه الله: "[COLOR=navy]قد ذكرت من التحذير عن مذاهب الخوارج ما فيه بلاغ لمن عصمه الله عز وجل الكريم عن مذهب الخوارج ولم ير رأيهم وصبر على جور الأئمة وحيف الأمراء ولم يخرج عليهم بسيفه وسأل الله العظيم أن يكشف الظلم عنه وعن جميع المسلمين ودعا للولاة بالصلاح وحج معهم وجاهد معهم كل عدو للمسلمين وصلى خلفهم الجمعة والعيدين وإن أمروه بطاعتهم فأمكنته طاعتهم أطاعهم وإن لم يمكنه اعتذر إليهم وإن أمروه بمعصية لم يطعهم وإذا دارت بينهم الفتن لزم بيته وكف لسانه ويده ولم يهو ما هم فيه ولم يعن على فتنة فمن كان هذا وصفه كان على الطريق المستقيم إن شاء الله تعالى[/COLOR]" (الشريعة ص 42) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وَقَال الآجري: "[COLOR=navy]من أُمِّر عليك من عربي أو غيره، أسود أو أبيض، أو أعجمي، فأطعه فيما ليس لله عَزَّ وَجَلَّ فيه معصية، وإن ظلمك حقًّا لك، وإن ضربكَ ظلمًا، وانتهكَ عرضك وأخذ مالك، فلا يَحملك ذَلِكَ عَلَى أنه يَخرج عليه سيفك حتَّى تقاتله، ولا تَخرج مع خارجي حتَّى تقاتله، ولا تُحرِّض غيرك عَلَى الخروج عليه، ولكن اصبر عليه"، وقال الطحاوي في عقيدة أهل السنة: ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا، وإن جاروا، ولا ندعو عليهم، ولا ننزع يدًا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله - عز وجل- فريضة، ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة[/COLOR]، ("الشريعة (ص40)) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال البربهاري رحمه الله :"[COLOR=navy]والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى ومن ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به فهو أمير المؤمنين لا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن ليس عليه إمام برا كان أو فاجرا والحج والغزو مع الإمام ماض وصلاة الجمعة خلفهم جائزة ويصلى بعدها ست ركعات يفصل بين كل ركعتين هكذا قال أحمد ابن حنبل[/COLOR]" (في شرح السنة) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال البربهاري أيضا في شرح السنة :[COLOR=navy]"ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه وإن جار وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري اصبر وإن كان عبدا حبشيا وقوله للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض وليس من السنة قتال السلطان فإن فيه فساد الدنيا والدين[/COLOR]" [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال الشوكاني رحمه الله :"[COLOR=navy]ثم إذا لم يثبت على ذلك كان عليهم أمره بما هو معروف ونهيه عما هو منكر ولا يجوز لهم أن يطيعوه في معصية الله ولا يجوز لهم أيضا الخروج عليه ومحاكمته إلى السيف فإن الأحاديث المتواترة قد دلت على ذلك دلالة أوضح من شمس النهار[/COLOR] (السيل الجرار4/509) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال النووي رحمه الله :[COLOR=navy]"باب : الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم[/COLOR]" ثم قال :"تقدم شرح أحاديثه في الأبواب قبله وحاصله الصبر على ظلمهم وأنه لا تسقط طاعتهم بظلمهم والله أعلم(شرح مسلم للنووي 12/235) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال بن المنذر رحمه الله :"ذكر الأمر بطاعة السلاطين وإن جاروا في بعض الأحكام خلاف الخوارج ومن رأى مثل رأيهم في الخروج على الأئمة [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال بن قدامة رحمه الله :[COLOR=navy]"ونرى الحجّ والجهاد ماضيان مع كلّ إمام ، برّا كان أو فاجرا ، وصلاة الجمعة خلفهم جائزة[/COLOR]"اهـ (لمعة الإعتقاد( . [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال أبو الحسن الأشعري [COLOR=navy]وأجمعوا عَلَى السمع والطاعة لأئمة المسلمين ...من بَرٍّ وفاجر لا يلزم الخروج عليهم بالسيف جار أو عدل[/COLOR](رسالة إلى أهل الثغر (ص296[IMG]http://www.djelfa.info/vb/images/smilies/smile.gif[/IMG] [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال ابن تيميةرحمه الله-:[COLOR=navy] أمر النبى عليه السلام بالصبر على جور الأئمة ونهى عن قتالهم ما أقاموا الصلاة وقال : " أدوا إليهم حقوقهم وسلوا الله حقوقكم " ، ولهذا كان من أصول السنة والجماعة لزوم الجماعة وترك قتال الأئمة وترك القتال في الفتنة [/COLOR] ( الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ص 20 ) ويقول ابن تيمية : [COLOR=navy]إن المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم ، لان الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة فيدفع أعظم الفسادين بالتزام الأدنى[/COLOR] (منهاج السنة 2/87) قال القرطبى رحمه الله-: [COLOR=navy]والذى عليه الأكثر من العلماء أن الصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه لأن في منازعاته والخروج عليه استبدال الأمن بالخوف ، وإراقة الدماء وانطلاق أيدى السفهاء ، وشن الغارات على المسلمين والفساد في الأرض[/COLOR] )تفسير القرطبى ( [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال الإمام اللالكائى–رحمه الله- [COLOR=navy]فيما روى عن النبى في الحث على اتباع الجماعة والسواد الأعظم وذم تكلف الرأى والرغبة عن السنة والوعيد في مفارقة الجماعة كما يلى: • أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " والله إنى لأخشاكم لله واتقاكم له فمن رغب عن سنتى فليس منى[/COLOR] " (أخرجه البخارى ح 5063 ، ومسلم ح 1041 .( • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية " ( رواه مسلم في كتاب الإمارة ـ ح 53 ( . • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من جاء إلى أمتى وهم جميع يريد أن يفرق بينهم فاقتلوه كائنا ما كان " ( رواه مسلم ) . • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استوصوا بأصحابى خيراً ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يعجل الرجل بالشهادة قبل أن يسألها وباليمين قبل أن يسألها فمن أرد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد ، ومن الاثنين أبعد فمن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن • عن المسيب بن رافع قال : سمعت أبا مسعود حين خرج في طريق القادسية فقلنا : اعهد إلينا فإن الناس وقعوا في الفتنة فلا ندرى أنلقاك بعد اليوم أم لا ، فقال : اتقوا الله واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر وعليكم بالجماعة فإن الله لا يجمع أمته على الضلالة . [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال الثورى –رحمه الله- يا[COLOR=navy] شعيب لا ينفعك ما كتبت حتى ترى الصلاة خلف كل بر وفاجر والجهاد ماض إلى يوم القيامة والصبر تحت لواء السلطان جار أم عدل[/COLOR]. أ.هـ (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللاكائى جـ1) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال على بن المدينى[COLOR=navy] ومن نقل عنه ممن أدركه من جماعة السلف: ثم السمع والطاعة للأئمة وأمراء المؤمنين البر والفاجر ومن ولى الخلافة بإجماع الناس ورضاهم لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الأخر أن يبيت ليلة إلا وعليه إمام براً كان أو فاجراً فهو أمير المؤمنين والغزو مع الأمراء ماض إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك ... ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين وقد اجتمع عليه الناس فأقروا له بالخلافة بأى وجه كانت برضى كانت أو بغلبة فهو شاق هذا الخارج عليه العصا وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية . ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه بأحد من الناس فمن عمل ذلك فهو مبتدع على غير السنة [/COLOR]... أ.هـ . (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللاكائى جـ1 ص169) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال البخارى–رحمه الله-: [COLOR=navy]لقيت أكثر من ألف رجلٍ من أهل العلم .. لقيتهم كرات قرناً بعد قرن (طبقة بعد طبقة من العلماء) أدركتهم وهم متوافرون منذ أكثر من ستةٍ وأربعين سنة .. فما رأيت واحداً منهم يختلف عن هذه الأشياء: - أن الدين قول وعمل. - وأن القرآن كلام الله غير مخلوق. - ولم يكونوا يكفرون أحداً من أهل القبلة بالذنب لقوله تعالى: ﴿ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ﴾ الآية 48 من النساء. - وأن لا ننازع الأمر أهله لقول النبى صلى الله عليه وسلم " ثلاثة لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله وطاعة ولاة الأمر ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم من ورائهم ) ثم أكد في قوله : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم وأن لا يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم . وقال الفضيل: لو كانت لى دعوة مستجابة لم أجعلها إلا في إمام لأنه إذا صلح الإمام أمن البلاد والعباد[/COLOR] . أ.هـ . (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللاكائى جـ1 ص 172-176) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله ناقلا عقيدة أئمة السلف رضوان الله عليهم:[COLOR=navy] لقيت أكثر من ألف رجل من أهل العلم أهل الحجاز ومكة والمدينة والكوفة والبصرة وواسط وبغداد والشام ومصر لقيتهم كرات قرنا بعد قرن ثم قرنا بعد قرن ، أدركتهم وهم متوافرون منذ أكثر من ست وأربعين سنة ، أهل الشام ومصر والجزيرة مرتين والبصرة أربع مرات في سنين ذوي عدد بالحجاز ستة أعوام ، ولا أحصي كم دخلت الكوفة وبغداد مع محدثي أهل خراسان ، منهم المكي بن إبراهيم ، ويحيى بن يحيى ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وقتيبة بن سعيد ، وشهاب بن معمر ، وبالشام محمد بن يوسف الفريابي ، وأبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، وأبا المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، وأبا اليمان الحكم بن نافع ، ومن بعدهم عدة كثيرة ، وبمصر : يحيى بن كثير ، وأبا صالح كاتب الليث بن سعد ، وسعيد بن أبي مريم ، وأصبغ بن الفرج ، ونعيم بن حماد ، وبمكة عبد الله بن يزيد المقرئ ، والحميدي ، وسليمان بن حرب قاضي مكة ، وأحمد بن محمد الأزرقي ، وبالمدينة إسماعيل بن أبي أويس ، ومطرف بن عبد الله ، وعبد الله بن نافع الزبيري ، وأحمد بن أبي بكر أبا مصعب الزهري ، وإبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وبالبصرة أبا عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ، وأبا الوليد هشام بن عبد الملك ، والحجاج بن المنهال ، وعلي بن عبد الله بن جعفر المديني . وبالكوفة أبا نعيم الفضل بن دكين ، وعبيد الله بن موسى ، وأحمد بن يونس ، وقبيصة بن عقبة ، وابن نمير ، وعبد الله وعثمان ابنا أبي شيبة . وببغداد أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا معمر ، وأبا خيثمة ، وأبا عبيد القاسم بن سلام ، ومن أهل الجزيرة : عمرو بن خالد الحراني ، وبواسط عمرو بن عون ، وعاصم بن علي بن عاصم ، وبمرو صدقة بن الفضل ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي . واكتفينا بتسمية هؤلاء كي يكون مختصرا وأن لا يطول ذلك ، فما رأيت واحدا منهم يختلف في هذه الأشياء فذكر أمورا منها:وأن لا ننازع الأمر أهله لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، وطاعة ولاة الأمر ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)، ثم أكد في قوله : (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم. وأن لا يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم . وقال الفضيل : لو كانت لي دعوة مستجابة لم أجعلها إلا في إمام ؛ لأنه إذا صلح الإمام أمن البلاد والعباد . قال ابن المبارك : يا معلم الخير ، من يجترئ على هذا غيرك[/COLOR] ) شرح الاعتقاد للآلكائي (176،172/1) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال أبو زرعة–رحمه الله-: [COLOR=navy]ولا نكفر أهل القبلة بذنوبهم ونكل أسرارهم إلى الله عز وجل ونقيم فرض الجهاد والحج مع أئمة المسلمين في كل دهر وزمان ، ولا نرى الخروج على الأئمة ولا القتال في الفتنة ، ونسمع ونطيع لمن ولاه الله عز وجل أمرنا ولا ننزع يداً من طاعة ونتبع السنة والجماعة[/COLOR] . أ.هـ . (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللاكائى جـ1( [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم:[COLOR=navy] سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين ، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار ، وما يعتقدان من ذلك ، فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا وعراقا وشاما ويمنا فكان من مذهبهم وذكرا أمورا ثم قالا: ونقيم فرض الجهاد والحج مع أئمة المسلمين في كل دهر وزمان . ولا نرى الخروج على الأئمة ولا القتال في الفتنة ، ونسمع ونطيع لمن ولاه الله عز وجل أمرنا ولا ننزع يدا من طاعة ، ونتبع السنة والجماعة ، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة . وأن الجهاد ماض منذ بعث الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة مع أولي الأمر من أئمة المسلمين لا يبطله شيء . والحج كذلك ، ودفع الصدقات من السوائم إلى أولي الأمر من أئمة المسلمين[/COLOR] (شرح الاعتقاد للالكائي (180،176/1) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]و قال الحسن البصري [COLOR=navy]والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قِبلِ سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله عز وجل ذلك عنهم وذلك أنهم يفزعون إلى السيف (السلاح) فَيُوكَلون إليه ووالله ما جاءوا بيوم خير قط ثم تلا وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون الآية .الأعراف 137 وقال: يا عجباً لمن يخاف ملكاً أو يتقي ظلماً بعد أيمانه بهذه الآية أما والله لو أن الناس إذا ابتلوا صبروا لأمر ربهم لفرج الله عنهم كربهم ولكنهم جزعوا من السيف فوكلوا إلى الخوف ونعوذ بالله من شر البلاء.[/COLOR] (الشريعة ج1 ص158 ط قرطبه، وكتاب أصول السنة لإمام أحمد ص 64-65 ) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الإمام علي بن المديني رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى: [COLOR=navy]السنة اللازمة التي من ترك منها خصلةلم يقلها أو يؤمن بهالم يكن من أهلها) وذكر أمورا ثم قال[IMG]http://www.djelfa.info/vb/images/smilies/frown.gif[/IMG]...ثم السمع والطاعة للأئمة وأمراء المؤمنين البر والفاجر ، ومن ولي الخلافة بإجماع الناس ورضاهم ، لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ليلة إلا وعليه إمام ، برا كان أو فاجرا فهو أمير المؤمنين...ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين وقد اجتمع عليه الناس فأقروا له بالخلافة بأي وجه كانت برضا كانت أو بغلبة فهو شاق هذا الخارج عليه العصا ، وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية . ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس ، فمن عمل ذلك فهو مبتدع على غير السنة [/COLOR]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي(168،167/1) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال سهل بن عبدالله التُّستري رحمه الله وقد قيل له: [COLOR=navy]متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة؟ قال[IMG]http://www.djelfa.info/vb/images/smilies/frown.gif[/IMG]إذا عرف من نفسه عشر خصال : لا يترك الجماعة ، ولا يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يخرج على هذه الأمة بالسيف ، ولا يكذب بالقدر ، ولا يشك في الإيمان ، ولا يماري في الدين ، ولا يترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب ، ولا يترك المسح على الخفين ، ولا يترك الجماعة خلف كل وال جار أو عدل[/COLOR] )شرح الاعتقاد للالكائي (183/1) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]و قال لإمام ابن بطة العكبري رحمه الله تعالى [COLOR=navy]ونحن الآن ذاكرون شرح السنة ووصفها ، وما هي في نفسها ، وما الذي إذا تمسك به العبد ، ودان الله به سمي بها ، واستحق الدخول في جملة أهلها ، وما إن خالفه أو شيئاً منه ، دخل في جملة من عبناه وذكرناه وحذرنا منه ، من أهل البدع والزيغ ، مما أجمع على شرحنا له أهل الإسلام ، وسائر الأمة ، مذ بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا) وذكر جملة من الأصول ثم قال: ثم من بعد ذلك الكف والقعود في الفتنة ، ولا تخرج بالسيف على الأئمة وإن ظلموا .وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن ظلمك فاصبر وإن حرمك فاصبر .وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لأبي ذر اصبر وإن كان عبداً حبشياً ،وقد اجتمت العلماء من أهل الفقه والعلم والنساك والعباد والزهاد ، من أول هذه الأمة إلى وقتنا هذا ، أن صلاة الجمعة والعيدين ، ومنى وعرفات ، والغزو والجهاد والهدي مع كل أمير ، بر وفاجر ، واعطاؤهم الخراج والصدقات والأعشار جائز ، والصلاة في المساجد العظام التي بنوها والمشي على القناطر والجسور التي عقدوها ، والبيع والشراء وسائر التجارة والزراعة والصنائع كلها ، في كل عصر ومع كل أمير جائز على حكم الكتاب والسنة ، لا يضر المحتاط لدينه ، والمتمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ظلم ظالم ولا جور جائر ، إذا كان ما يأتيه هو على حكم الكتاب والسنة ، كما أنه لو باع واشترى في زمن الإمام العادل، بيعا يخالف الكتاب والسنة ،لم ينفعه عدل الأمام . والمحاكمة إلى قضاتهم ، ورفع الحدود والقصاص ، وانتزاع الحقوق من أيدي الظلمة بأمرائهم وشرطهم ، والسمع الطاعة لمن ولوه ، وإن كان عبدا حبشيا ، إلا في معصيته الله عز وجل فليس لمخلوق فيها طاعة .النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم،ثم من بعد ذلك اعتقاد الديانة بالنصيحة ، للأئمة وسائر الأمة في الدين والدنيا ، ومحبة الخير لسائر المسلمين ، تحب لهم ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك [/COLOR]. ( الشرح والإبانة ص175 و276-281) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]و قال الإمام أبومنصور معمر بن أحمد الأصبهاني رحمه الله في رسالته التي جمعها في السنة لما رأى غربة السنة وكثرة الحوادث واتباع الأهواء..[COLOR=navy]قال: ثمَّ من السّنة الانقياد لِلْأُمَرَاءِ وَالسُّلْطَان بِأَن لَا يخرج عَلَيْهِم بِالسَّيْفِ وَإِن جاورا، وَأَن يسمعوا لَهُ وَأَن يطيعوا وَإِن كَانَ عبدا حَبَشِيًّا أجدع.وَمن السّنة الْحَج مَعَهم، وَالْجهَاد مَعَهم، وَصَلَاة الْجُمُعَة وَالْعِيدَيْنِ خلف كل بر وَفَاجِر وقال في تمامها : وَيشْهد لهَذَا الْفَصْل الْمَجْمُوع من السّنة كتب الْأَئِمَّة، فَأول ذَلِك: كتاب السّنة عَن عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل وَكتاب السّنة لأبي مَسْعُود وَأبي زرْعَة وَأبي حَاتِم، وَكتاب السّنة لعبد الله بن مُحَمَّد بن النُّعْمَان، وَكتاب السّنة لأبي عبد الله مُحَمَّد ابْن يُوسُف الْبَنَّا الصُّوفِي رَحِمهم اللَّه أَجْمَعِينَ.ثُمَّ كتب السّنَن للآخرين مثل أَبِي أَحْمَد الْعَسَّال، وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم ابْن حَمْزَة الطَّبَرَانِيّ، وَأبي الشَّيْخ، وَغَيرهم مِمَّن ألفوا كتب السّنة، فَاجْتمع هَؤُلَاءِ كلهم عَلَى إِثبات هَذَا الْفَصْل من السّنة[/COLOR] ) الحجة في بيان المحجة للتيمي (242،235/1( [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال رحمه الله:[COLOR=navy] فصل يتَعَلَّق باعتقاد أهل السّنة ومذهبهم...وَطَاعَة أولي الْأَمر وَاجِبَة وَهِي من أوكد السّنَن ورد بهَا الْكتاب وَالسّنة، وَلَا طَاعَة لمخلوق فِي مَعْصِيّة الْخَالِق.[/COLOR] (الحجة في بيان المحجة (478/2) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الإمام أبو إسماعيل الصابوني رحمه الله تعالى [COLOR=navy]ويرى أصحاب الحديث الجمعة والعيدين، وغيرهما من الصلوات خلف كل إمام مسلم برا كان أو فاجرا. ويرون جهاد الكفرة معهم وإن كانوا جورة فجرة، ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح، ولا يرون الخروج عليهم وإن رأوا منهم العدول عن العدل إلى الجور والحيف. ويرون قتال الفئة الباغية حتى ترجع إلى طاعة الإمام العدل. ( عقيدة السلف أصحاب الحديث (ص93،92) و قال أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني - الملقب بمالك الصغير - رحمه الله والطاعة لأئمة المسلمين من ولاة أمورهم وعلمائهم.[/COLOR] ) قطف الجنى الداني شرح مقدمة ابن أبي زيد القيرواني ص167) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]و قال حرب الكرماني رحمه الله في عقيدته التي نقلها عن جميع السلف،[COLOR=navy] قال: وإن أمرك السلطان بأمر فيه لله معصية فليس لك أن تطيعه البتة، وليس لك أن تخرج عليه ولا تمنعه حقه[/COLOR] ) نقلها ابن القيم في حادي الأرواح ص104) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال [COLOR=navy]ويرون إقامة الحج والجهاد والجمع والأعياد مع الأمراء أبرارا كانوا أو فجارا[/COLOR] ) في الواسطية ص129) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال رحمه الله [COLOR=navy]وأما أهل العلم والدين والفضل فلا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه من معصية ولاة الأمور وغشهم والخروج عليهم : بوجه من الوجوه كما قد عرف من عادات أهل السنة والدين قديما وحديثا ومن سيرة غيرهم . وقد ثبت في الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة عند استه بقدر غدره } قال : وإن من أعظم الغدر . يعني بإمام المسلمين . وهذا حدث به عبد الله بن عمر لما قام قوم من أهل المدينة يخرجون عن طاعة ولي أمرهم ؛ ينقضون بيعته . وفي صحيح مسلم عن { نافع قال جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان ؛ زمن يزيد بن معاوية ؛ فقال : اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة . فقال : إني لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثا ؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من خلع يدا لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ؛ ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية } وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه ؛ فإنه ليس أحد من الناس يخرج من السلطان شبرا فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية } وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : { من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ؛ فمات مات ميتة جاهلية ؛ ومن قاتل تحت راية عمية ؛ يغضب لعصبية،أو يدعو إلى عصبية ؛ أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية } وفي لفظ { ليس من أمتي من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يوفي لذي عهدها ؛ فليس مني ولست منه } . " فالأول " هو الذي يخرج عن طاعة ولي الأمر ؛ ويفارق الجماعة . " والثاني " هو الذي يقاتل لأجل العصبية ؛ والرياسة ؛ لا في سبيل الله كأهل الأهواء : مثل قيس ويمن . " والثالث " مثل الذي يقطع الطريق فيقتل من لقيه من مسلم وذمي ؛ ليأخذ ماله وكالحرورية المارقين الذين قاتلهم علي بن أبي طالب الذي قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم { يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية أينما لقيتموهم فاقتلوهم ؛ فإن في قتلهم أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة } . وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطاعة ولي الأمر ؛ وإن كان عبدا حبشيا كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة } وعن { أبي ذر قال : أوصاني خليلي أن اسمعوا وأطيعوا ؛ ولو كان حبشيا مجدعالأطراف } وعن البخاري : { ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة } وفي صحيح مسلم عن { أم الحصين رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجة الوداع وهو يقول : ولو استعمل عبدا يقودكم بكتاب الله اسمعوا وأطيعوا } وفي رواية : { عبد حبشي مجدع } وفي صحيح مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف عند ذلك ؟ قال : لا ؛ ما أقاموا فيكم الصلاة لا ؛ ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة } وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال { قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين . الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا } وفي صحيح مسلم عن { عائشة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به } وفي الصحيحين عن { الحسن البصري قال عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه فقال له معقل : إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة } وفي رواية لمسلم : { ما من أمير يلي من أمر المسلمين شيئا ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة } وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسئولة عنه . والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته } وفي الصحيحين عن علي رضي الله عنه { أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا ؛ فأوقد نارا فقال : ادخلوها . فأراد الناس أن يدخلوها وقال الآخرون . إنا فررنا منها فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها : لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة وقال للآخرين قولا حسنا ؛ وقال : لا طاعة في معصية الله ؛ إنما الطاعة في المعروف } )إلى أن قال[IMG]http://www.djelfa.info/vb/images/smilies/frown.gif[/IMG]فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد ؛ وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمر لله فأجره على الله . ومن كان لا يطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال فإن أعطوه أطاعهم ؛ وإن منعوه عصاهم : فما له في الآخرة من خلاق . وقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ؛ ولا يزكيهم ؛ ولهم عذاب أليم . رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ؛ ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لآخذها بكذا وكذا فصدقه وهو غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا ؛ فإن أعطاه منها وفى ؛ وإن لم يعطه منها لم يف [/COLOR]) مجموع الفتاوى(12،17/35) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال ابن أبي زمنين المالكي رحمه الله: [COLOR=navy]فالسمع والطاعة لولاة الأمر واجب مهما قصَّروا في ذاتهم، فلم يبلغوا الواجب عليهم، غير أنهم يدعون إلى الحق ويأمرون به ويذبون عنه، فعليهم ما حملوا، وعلى رعاياهم ما حملوا من السمع والطاعة لهم[/COLOR] )أصول السنة ص980 ) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الإمام المزني [COLOR=navy]والطاعة لأولي الأمر فيما كان عند الله عز وجل مرضيًا، واجتناب ما كان عند الله مسخطًا، وتركُ الخروج عند تعدِّيهم وجَوْرهم، والتوبةُ إلى الله عز وجل كيما يعطف بهم على رعيّتهم).[/COLOR] (شرح السنة للإمام المزني، ص:86-87) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وفي "الاعتصام" للشاطبي "[COLOR=navy]أن يحيى بن يحيى قيل له: البيعة مكروهة؟ قال: لا. قيل له: فإن كانوا أئمة جور، فقال: قد بايع ابن عمر لعبد الملك بن مروان وبالسيف أخذا الملك، أخبرني بذلك مالك عنه، أنه كتب إليه: أقرّ له بالسمع والطاعة على كتاب الله وسنّة نبيه. قال يحيى بن يحيى: والبيعة خير من الفرقة[/COLOR]". اهـ. [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وروي البيهقي في "مناقب الشافعي" عن حرملة، قال: [COLOR=navy]"سمعت الشافعي يقول: كل من غلب على الخلافة بالسيف، حتى يسمى خليفة، ويجمع الناس عليه، فهو خليفة[/COLOR]". اهـ. [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الإمام أبوجعفر الطحاوي الحنفي رحمه الله :[COLOR=navy] ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمرنا، وإن جاروا. ولا ندعو عليهم، ولا ننزع يدا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية، وندعوا لهم بالصلاح والعافية[/COLOR].) شرح العقيدة الطحاوية(ص368) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]قال سهلُ بنُ عبد الله التستري: [COLOR=navy]لا يزال الناس بخيرٍ ما عظَّموا السلطان والعلماء، فإن عظَّموا هذين أصلح الله دنياهم وأخراهم، وإن استخفوا بهذين أفسدوا دنياهم وأخراهم[/COLOR]”. (تفسير القرطبي(5/260ـ 261) . [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في مسائل الجاهلية :" [COLOR=navy](الثالثة ): أنّ مخالفة ولي الأمر وعدم الإنقياد له فضيلة ، والسمع والطاعة له ذلّ ومهانة ، فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر بالصّبر على جور الولاة ، وامر بالسّمع والطاعة لهم والنصيحة ، وغلظ في ذلك , وأبدى فيه وأعاد[/COLOR] ( مسائل الجاهلية ص 4 /طبعة دار الوطن) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ - رحم الله الجميع "[COLOR=navy]وأهل العلم متفقون على طاعة من تغلَّب عليهم في المعروف، ويرون نفوذ أحكامه، وصحة إمامته. لا يختلف في ذلك اثنان، ويرون المنع من الخروج عليهم بالسيف، وتفريق الأمة، وأن كان الأئمة فسقة، ما لم يروا كفراً بواحاً. ونصوصهم في ذلك موجودة عن الأئمة الأربعة وغيرهم وأمثالهم ونظرائهم[/COLOR]". (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" (3/ 168)) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال العلامة السعدي ـ رحمه الله [COLOR=navy]ـوأمر بطاعة أولي الأمر ، وهم الولاة على الناس من الأمراء والحكام والمفتين ، فإنه لا يستقيم للناس أمر دينهم ودنياهم إلا بطاعتهم والانقياد لهم طاعة لله ، ورغبة فيما عنده ، ولكن بشرط أن لا يأمروا بمعصيةٍ ، فإن أمروا بذلك ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . ولعل هذا هو السر في حذف الفعل عند الأمر بطاعتهم ، وذكره مع طاعة الرسول فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يأمر إلا بطاعة الله ، ومن يطعه فقد أطاع الله ، وأما أولو الأمر فَشَرْطُ الأمر بطاعتهم أن لا يكون معصية [/COLOR] ( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان" ( 2/ 89 )) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وَقَالَ العلامة ابن عثيمين [COLOR=navy]الإمام هُوَ ولي الأمر الأعلى فِي الدولة، ولا يُشترط أن يكون إمامًا عامًا للمسلمين؛ لأن الإمامة العامة انقرضت من أزمنة متطاولة ..من عهد أمير المؤمنين عُثْمَان بن عَفَّان ...وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لِمن تأمَّر عَلَى ناحيتهم، وإن لَم تكن له الخلافة العامة.[/COLOR] (فِي الشرح الممتع (8/12[IMG]http://www.djelfa.info/vb/images/smilies/smile.gif[/IMG] [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الشيخ العلامة الفقيه ابن عثيمين [COLOR=navy]“فالله الله في فهم منهج السلف الصالح في التعامل مع السلطان، وأن لا يتخذ من أخطاء السلطان سبيلاً لإثارة الناس، وإلى تنفير القلوب عن ولاة الأمور، فهذا عين المفسدة، و أحد الأسس التي تحصل بها الفتنة بين الناس…، قال: وكذا ملء القلوب على العلماء، يحدث التقليل من شأن العلماء، وبالتالي التقليل من الشريعة التي يحملونها…، قال: الواجب أن ننظر ماذا سلك السلف تجاه السلطان، وأن يضبط الإنسان نفسه، وأن يعرف العواقب. و لْيُعْلَم أنَّ من يثورُ إنما يخدمُ أعداءَ الإسلام، فليست العبرة بالثورة ولا بالانفعال بل العبرة بالحكمة. و لست أريد بالحكمة السكوت عن الخطأ، بل معالجة الخطأ لنصلح الأوضاع لا لنغير الأوضاع، فالناصح هو الذي يتكلم ليصلح الأوضاع لا ليغيرها[/COLOR] (حقوق الراعي والرعية) [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=red][U]◄[/U][/COLOR][/SIZE][B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=navy][COLOR=black]وقال الشيخ العلامة محمد بن عبد الله السبيل -حفظه الله-: [COLOR=navy]إن طاعة ولاة الأمور من أَجَّلِ الطاعات، وأفضل القربات سواء كانوا أئمة عدولاً صالحين، أم كانوا من أئمة الجور والظلم، ما دام أنهم لم يخرجوا عن دائرة الإسلام، فإن طاعتهم فيما يأمرون به وينهون عنه من طاعة الله ورسوله. فعلى المسلم الامتثال والإذعان لما يأمرون به من المعروف وما ينهون عنه من المنكر طلباً لرضا الله سبحانه وتعالى وامتثالاً لأمره، ورجاء ثوابه وحذراً من عقوبة المخالفة. قلت والسمع والطاعة من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً، فالحمد لله على لطفه بعباده. يتبع... [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [/COLOR] |
[IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/374419_258438000868628_100001072905203_742940_1960811165_n.jpg[/IMG]
[IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/249901_197616163617479_100001072905203_538702_4689396_n.jpg[/IMG] [IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/246741_197616213617474_100001072905203_538708_2633187_n.jpg[/IMG][IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/247570_197616226950806_100001072905203_538710_8244638_n.jpg[/IMG] [IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/255048_197616266950802_100001072905203_538712_3577562_n.jpg[/IMG] [IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/261582_200082983370797_100001072905203_554375_4265122_n.jpg[/IMG] [IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/305135_247780458601049_100001072905203_708127_685447141_n.jpg[/IMG][IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/307125_247782698600825_100001072905203_708131_1793713000_n.jpg[/IMG] |
[COLOR=#008000]
[CENTER] [B][FONT=comic sans ms][SIZE=5][U][SIZE=6][COLOR=red]الرد على كل تلك الأدلة السلفية:[/COLOR][/SIZE][/U] بعد أن عرضنا جزء قليل من أدلة السلفيين في تحريمهم الخروج على الحكام نشرع الآن في الرد عليها بالرد المجمل ثم الرد المفصل: [U][SIZE=6][COLOR=red]الرد المجمل:[/COLOR][/SIZE][/U] الخروج يكون بالسيف فقط . [U][SIZE=6][COLOR=red]الرد المفصل:[/COLOR][/SIZE][/U] أنتم: علماء سلطان وهابية جامية مدخلية عملاء أمن الدولة و كل تلك الأدلة اخترعها آل سعود للحفاظ على الحكم [U][COLOR=red]و نزيدكم فنقول:[/COLOR][/U] كل أولائك العلماء المذكورين هم علماء سلطان يوالون آل سعود [U][COLOR=red]ونقول لكم أيضا:[/COLOR][/U] أنتم عبدة الطواغيت لا تفقهون الواقع تعيشون في بروج عاجية وثورتنا سلمية مات فيها الآلاف فقط ببركة فتاوينا . ولو كانت ثوراتنا غير شرعية لما أيدها الغرب وفرح بها الليبرواليون والعلمانيون . ولو كنتم أنتم على حق لأظهركم الإعلام لكنكم مجموعة قليلة جدا لا يعتز برأيكم ولا إعلام لكم . وهذه بعض أقوال شيوخنا الثوريين من كبتهم عفوا من قنواتهم الإعلامية وجرائدهم الحزبية: [IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/310842_260155574030204_100001072905203_750663_459610175_n.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/B] [IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/395008_284509401594821_100001072905203_814375_453915846_n.jpg[/IMG] [IMG]https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/226868_190575104321585_100001072905203_492515_2726680_n.jpg[/IMG] [B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]انتهى الرد المفحم. [COLOR=red]جمعها:[/COLOR] [COLOR=darkgreen]أخوكم جمال البليدي الجزائري -جزاه لله خيرا ونفعه الله ونفع به- [/COLOR] لإنصاف الحزبيين والثوريين والحماسيين والتكفيريين الذي يقولون:[COLOR=indigo] لماذا تحذفون ردودنا من المنتديات رغم وجودها في الجرائد والقنوات؟!.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [/CENTER] [/COLOR] |
اكملي بارك الله فيك
|
بارك الله فيكم
|
لا بد من بيان معنى القضية المعينة ومعنى التشريع العام لأن كثيراً من الناس يظن أن معنى الحكم بغير ما أنزل الله في القضية المعينة أنه تبديل حكم واحد من أحكام الله فقط، وأن معنى التشريع العام هو الاستبدال الكامل للشريعة، وهذا فهم مغلوط. فالمقصود بالقضية المعينة؛ هو عدم تطبيق حكم الله فيها، وليس تبديل الحكم، فمثلاً فلان يحكم بالشرع ويرجم الزاني المحصن ويجلد البكر، ولكنه لم يرجم فلاناً من الناس بعد أن ثبت زناه إما لرشوة أو لكون الزاني قريباً له، وذلك كأن يطعن في عدالة الشهود، ونحو ذلك. وأما التشريع العام؛ فهو تبديل حكم الله ولو في حد من الحدود، أو مسألة من المسائل، ووضع حكم آخر وتشريع آخر تنتظم فيه جميع القضايا، كأن يكون حكم الزاني السجن أو الغرامة المالية ونحو ذلك. وإنما كفر من بدل ولو حكماً واحداً من الشرع، لأن المشرع من دون الله إنما كفر لكونه أشرك بالله ونازعه في حق من حقوقه الخالصة، ويستوي في ذلك تبديله لحكم واحد أو أكثر كمن ذبح لغير الله يكفر ولو فعله مرة واحدة غير أن الكفر دركات، وبعض الكفر أشد من بعض وبعض الناس أكفر من بعض، قال تعالى: "إنما النسيء زيادة في الكفر". ونتج عن هذا الفهم الخاطئ لمعنى القضية المعينة أنهم يقولون: إن قولكم في قضية معينة لا ضابط له، فلو حكم بأكثر من قضية متى يكون كافراً؟ وهم في هذا قد جمعوا بين سوء الفهم لأقوال مخالفيهم وبين مذهب آخر غريب، وهو أنهم يريدون حداً عددياً للمعاصي يكفر به الإنسان، والمعصية عند أهل السنة والجماعة لا يكفر فاعلها وإن تكررت منه، فليس هناك عدد معين من الزنا يكفر به الزاني، وكذا السارق وكذا شارب الخمر، وكذلك أيضاً عدم تطبيق حكم الله في قضية معينة معصية وليس كفراً، فسواء فعله مرة أو مرتين أو أكثر ما لم يستحل ذلك. فمفهوم الحكم محصور في ما يصدر من القاضي والحاكم على وجه الإلزام لعموم الرعية. والحكم في النصوص الشرعية لا يرد إلا على هذا المعنى وقد ورد ذالك في أكثر من مئة موضع في كتاب الله. والخطاب بوجوب الحكم بما أنزل الله موجه إلى القاضي والإمام الحاكم، وبقية الناس غير داخلين فيه.
و خلاصة الأمر أن المقصود بالقضية المعيّنة؛ هو عدم تطبيق حكم الله فيها وليس تبديل الحكم، فمثلا هو يحكم بالشرع ويرجم الزاني ولكنه لم يرجم فلانا لرشوة أو غيرها. وأما التشريع العام؛ فهو تبديل حكم الله، ولو في حد من الحدود ووضع حكم آخر تنتظم منه جميع القضايا - كالغرامة المالية ونحوها - بدلا من الحدّ الشرعي. |
حياك الله أبا بكر
أختلف معك في معنى التبديل، فهل التبديل يعني أن أسجن الزاني (مثلاً) دائماً؟ أم أنه نسبة سجن الزاني إلى الدين؟ قال الشيخ العثيمين رحمه الله ((قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فيمن اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله أنهم على وجهين : أحدهما : أن يعلموا أنهم يبدلوا دين الله فيتبعونهم على التبديل ، ويعتقدون تحليل ما حرم وتحريم ما أحل الله اتباعاً لرؤسائهم ، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل . فهذا كفر ، وقد جعله الله ورسوله شركاً . الثاني : أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحليل الحرام وتحريم الحلال – كذا العبارة المنقولة عنه – ثابتاً ، لكنهم أطاعوهم في معصية الله كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاصي ، فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب" انتهى .)) ا.هـ مصطلح التبديل -الذي يذكره من تحدث في هذا الأمر من العلماء- له دلالة خاصة ذكرها السلف، لكننا حينما نخوض في هذا الأمر ترانا نتجاهل هذا المعنى وننتقل كل حسب فهمه إلى ما بعد نقطة الخلاف، فالواجب علينا أن نتحاور في معنى التبديل، وليس في تبعات التبديل -كل حسب فهمه)، وأظنني قرأت بحثاً لأحد الإخوة في المنتدى هنا حول هذا الموضوع، علي أجده وأضع رابطه إن شاء الله. |
هذا رابط الموضوع الذي ذكرت:
[url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=40340[/url] وهذه الفقرة التي أردت الاستشهاد بها، وإن كنت أنصح بقراءته كاملاً لما فيه من الفوائد: [QUOTE]قال شيخ الإسلام فى تعريف الشرع المبدل ولفظ الشرع يقال في عرف الناس على ثلاثة معان: " الشرع المنزل " وهو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهذا يجب اتباعه ، ومن خالفه وجبت عقوبته . والثاني " الشرع المؤول" وهو آراء العلماء المجتهدين فيها كمذهب مالك ونحوه . فهذا يسوغ اتباعه ولا يجب ولا يحرم ، وليس لأحد أن يلزم عموم الناس به ، ولا يمنع عموم الناس منه . والثالث " الشرع المبدل " وهو الكذب على الله ورسوله أو على الناس بشهادات الزور ونحوها ، والظلم البين فمن قال إن هذا من شرع الله فقد كفر بلا نزاع . كمن قال : إن الدم والميتة حلال – ولو قال هذا مذهبي – ونحو ذلك )الفتاوى[/QUOTE] |
| الساعة الآن »10:30 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة