![]() |
حجية القرآن ليست في نصوصه فقط، وإنما في مقابلها الكوْني
[FONT="Arial Black"][FONT="Arial Narrow"][COLOR="Navy"]السادة الكرام إشتقت إلي حوارتكم
واليوم أعود بمقال كامل للعالم الإسلامي الدكتور محمد مشتهري ،، ينسف نسفا الفهم المغلوط للفرق والمذاهب حول شهادة القرآن لنفسه والتي أثارها الأخ الكريم أبو عبيدة أمارة في تساؤله رقم (2) ،،، والتي تساءل عنها الأخ الفاضل عمر أيوب كثيرا المقال يقول وعزرا إن كان المقال طويل : إن حجية القرآن ليست في نصوصه فقط، وإنما في مقابلها الكوْني لقد أنزل الله القرآن على قلب النبي الخاتم محمد، عليه السلام، وسمى ما كان يتنزل «كتابا»، قبل استكمال نزول آياته، وذلك لبيان أن هذا القرآن، المجموع في قلب النبي، ستُدوّن آياته في الصحف، ولن يتوفى النبي إلا وهي مجموعة في كتاب، يعلم الناس أوله وآخره، وكلماته وسوره، ولقد جاءت سورة البقرة ببيان هذه الحقيقة، فقال تعالى: «الم - ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ». لقد جاء اسم الإشارة «ذلك» في سياقه المحكم، فاستعمل للإشارة إلى القريب، وهو مقدار ما نزل من آيات قبل هذه الآية، واستعمل للإشارة إلى البعيد، وهو ما سيلحق ما نزل من آيات، كما استعمل لبيان علو شأن الكتاب، وأنه محفوظ بحفظ الله له، وهذا ما يُفهم من قوله تعالى: «لَا رَيْبَ فِيهِ»، ومن قوله تعالى في سورة الحجر (الآية ٩): «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ». إن حفظ الله للذكر الحكيم، لا يعني حفظ ورق المصحف من أن يمسه أحد بسوء، فقد شاهد الواقع على مر العصور حرق المصاحف، وحدوث تحريفات وأخطاء مطبعية لم تُكتشف إلا بعد أن انتشرت بين الناس، ولم يتدخل الله لمنعها، فلم تشل يد وهي تقوم بتحريفه، ولم تحرق ماكينة الطباعة التي أخطأت!! إن حفظ الله للذكر الحكيم، يشمل حفظ الكلمة، وحفظ المسمى المقابل لها في الآفاق والأنفس، ولذلك سمى الله تعالى الجملة القرآنية «آية»، ووصفها بالذكر: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ»، وقال تعالى في سورة ص: «وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ». إن الإنسان لا يستطيع الوقوف على حقيقة شيء لم يشاهد مُسماه من قبل، ولا يمكن أن يتذكر شيئا لم توجد له صورة ذهنية عنده، ولذلك وصف الله الجمل القرآنية (المتلوة) بالآيات، فقال تعالى في سورة آل عمران: «ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ»، والتلاوة هنا تعني اتباع ما يتلى. ووصف الله الجمل القرآنية (المدونة) في الكتاب بالآيات، فقال تعالى في سورة الحجر: «الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ». ووصف الله الجمل القرآنية (المقروءة) بالآيات، فقال تعالى في سورة النمل: «طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ». و«الآيات» هي «البراهين» الدالة على الوحدانية، وعلى صدق النبوة، وحكمة التشريع، والتي يعجز الجن والإنس أن يأتوا بمثلها، [COLOR="Red"]وهذا دليل على أن حفظ «الذكر» لا ينظر إليه من منظور الجمل القرآنية المدونة في الكتاب فقط، وإنما بالنظر إلى المقابل الكوني لها، الذي حملته آيات الآفاق والأنفس،[/COLOR] وهذا ما نفهمه من قوله تعالى: «قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا». إن كلمات الله هي دلائل وحدانيته القائمة بين ذرات هذا الكون، والتي يستحيل فصل أجزائها عن بعضها، ومنها كلمات الله التي أنزلها على النبي الخاتم محمد، عليه السلام، لذلك قال بعدها: «قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا». إن قضية إقامة البراهين الدالة على صدق نسبة هذا القرآن إلى الله تعالى، ليست خاصة بعصر الرسالة فقط، ولا بالعرب وحدهم، وإنما هي للناس جميعا، على مر العصور، وإلى يوم الدين، يقول الله تعالى في الآية (٢١) من سورة البقرة: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ». ثم ذكر بعدها دلائل الوحدانية التي تقتضي إخلاص العبودية لله تعالى، والتصديق برسالة النبي الخاتم، فقال تعالى (الآية ٢٢): «الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ». وبعد أن بيّن الله حجية الآيات الدالة على الوحدانية، انتقل إلى بيان حجية المقابل لها في كتاب الله، فقال تعالى (الآية ٢٣): «وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ». إذن، فلم يكن المقصود بقوله تعالى: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ»، أن يأتوا بمثل الجمل القرآنية التي تكونت منها السور، من حيث نظمها وبلاغتها، وإنما أن يأتوا أيضا بالمقابل الكوني لها، ولذلك عقب بقوله تعالى: «فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ»؟! إن قوله تعالى مخاطبا المكذبين: «وَلَن تَفْعَلُوا»، كان يجب أن يدفعهم إلى تكثيف الجهود والاستعانة بالإنس والجن «ليفعلوا»، ولكنهم وقفوا عاجزين عن أن يفعلوا شيئا، بعد أن أدركوا أن «المثلية» ليست في الإتيان فقط بمثل «الجمل القرآنية»، وإنما بمثل «الآيات القرآنية»!! فما فائدة أن تحاكي أو تستنسخ نصوصا بلاغية قرآنية، ثم تعطي ظهرك للمحور الأساس في هذه القضية، وهو المقابل الكوني لها، خاصة وأن قوله تعالى: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ» جاء في سياق بيان دلائل الوحدانية: «فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ»، ومن هذه الدلائل إثبات أن هذا القرآن من عند الله تعالى!! فتدبر قوله تعالى: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ»، ثم قوله بعدها: «فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا»!! وقوله تعالى في سورة الإسراء: «قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا»!! فهل يُعقل أن يقول الله تعالى للعرب، وللإنس والجن، في عصر الرسالة، وعلى مر العصور: «وَلَن تَفْعَلُوا»، «لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ»، أي في الحاضر والمستقبل، وإلى يوم القيامة، ثم يكون هناك من يستطيع أن يأتي بسورة واحدة من مثله، في أي عصر، أو يقوم بتحريفها، إلا إذا كان المقصود أن يكون هو المبدع لمقابل الكوني لها؟! إن أقصر سورة من سور القرآن، هي سورة الكوثر، فعدد كلماتها عشر (١٠)، يقول الله تعالى: «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ - فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ - إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» فهل استطاع أحد من أهل اللسان العربي، المرتابين المشككين في حفظ الله لكتابه، المتخصصين في فنون البلاغة والمعاني والألفاظ، أن يحاكي هذه الجمل القرآنية الثلاث، ويخلق المقابل الكوني لها؟! إن المحاور الرئيسية التي تدور حولها هذه الجمل القرآنية الثلاث هي: أولا: إثبات الوحدانية: في ضمير «إِنَّا»: «هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ»؟! ثانيا: إثبات النبوة: في « أَعْطَيْنَاكَ»: «أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ» ثالثا: إثبات أحكام الشريعة، وارتباطها بالوحدانية: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ» رابعا: موقف النبي من أعدائه: «إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ». وهذه كلها ليست جملا قرآنية فقط، وإنما هي آيات إلهية، يستحيل أن يأتي أحد من أهل الفصاحة والبيان، بالمقابل الكوني لها، إلا إذا كان هو الخالق، الله عز وجل؟! إن البرهان على أن القرآن، الذي بين أيدي المسلمين اليوم، هو «الآية الإلهية»، الدالة على صدق نبوة رسول الله محمد، هو تفاعل نصوص هذا القرآن مع آيات الآفاق والأنفس، قال تعالى: «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ». إن قوله تعالى: «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ»، برهان على أن القرآن حق، وآيات الآفاق والأنفس حق، لذلك عقب بقوله: «أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»، لبيان أن هذه المنظومة الكونية التي حملها كتاب الله، والمنظومة المشاهدة التي حملتها آيات الآفاق والأنفس، هي منظومة محكمة، متصلة الحلقات، لا تنفصل أجزاؤها أبدا، وذلك بشهادة الله تعالى، فكيف يتم اختراقها، أو العبث بها وتحريفها؟! إذن فالعلاقة بين «القرآن»، و«الكون»، علاقة وثيقة، يستحيل أن يخترقها إنس ولا جان، ومن الآيات القرآنية التي جاءت تبيّن هذه العلاقة، قوله تعالى: «أَوَ لَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ، وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدْ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ، فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ؟! فتدبر قوله تعالى: «أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ»، وعلاقته بقوله تعالى: «فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ»، لتقف على معنى المقابل الكوني للقرآن. ولذلك عندما طلب المكذبون الآيات الحسية، نزل القرآن يبين للناس هذه المسألة، فقال تعالى: «وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ، قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ، وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ«. ثم بيّن الله بعدها أن الآيات الحسية تنتهي فاعليتها بوفاة النبي، أما الآية القرآنية فحجيتها قائمة بين الناس إلى يوم الدين، فقال تعالى: «أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ، أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ«. والسؤال: كيف تكون «الآية الإلهية»، التي حملها القرآن، حجة على الناس جميعا، وقد نزلت بلسان العرب؟! وإذا كانت حجيتها قد ثبتت لأهل اللسان العربي، فكيف تثبت لأهل اللسان الأعجمي؟! أقول: إن حجية «الآية الإلهية» ليست في نصوصها العربية فقط، وإنما في المقابل الكوني لها، وهذا المقابل الكوني حجة على الناس جميعا، فهم يرونه، ويفهمونه بألسنتهم المختلفة، بل ويفهم علماؤهم ما في داخله من آيات وآيات وآيات..، لا يعلمها أهل اللسان العربي!! ولذلك يكفي لغير العربي، أن يجلس مع من يجيد لغته من المسلمين الدارسين كتاب الله، المتدبرين آياته، ويترجم له النص القرآني، مشيرا إلى المقابل الكوني له، ويخبره أن الذي خلق هذا الكون، هو الذي أنزل هذا القرآن، ولم يظهر من عارض ذلك منذ نزول القرآن وإلى يومنا هذا!! [COLOR="DarkRed"]إن كل ما سبق بيانه في هذا المقال، يتعلق بجانب واحد فقط، من البراهين الدالة على أن هذا القرآن كلام الله يقينا، وهو برهان التفاعل القائم بين كتاب الله المقروء، وكتاب الله المشاهد، وهذا التفاعل قائم بين الناس جميعا، لم ينكره أحد!![/COLOR] فلماذا لا يؤمنون بمن أنزل هذا القرآن، وبمن بلغ هذا القرآن، وكان هذا القرآن «الآية الإلهية» الدالة على صدق نبوته؟! أما عن البراهين الأخرى المرتبطة بعلم البيان، وببلاغة وإحكام السياق القراني، فمن أراد أن يقف على فاعليتها، فعليه أن يتعلم اللسان العربي، لأنه المكون الأساس الذي قامت عليه هذه البراهين!! فإذا اكتفى بأن أهل اللسان العربي قد عجزوا عن معارضة هذه البراهين، فهذا شأنه، وهي طريقة مقبولة من طرق تحصيل العلم [/COLOR] [COLOR="DarkGreen"]السادة الأفاضل نقلت لكم مقالة غاية في الأهمية ، وتأتي أهميتها للمنهج العلمي الذي عبر به الدكتور مشتهري عن قضية شغلت الرأي العام كثيرا وعلى رأسهم الأخ الفاضل عمر أيوب أما كيف يكون القرآن «آية إلهية»، محفوظة بحفظ الله لها، مع اختلاف المصاحف التي بين أيدينا اليوم، فهذا موضوع المقال القادم ، أنقله لكم بإذن الله بعد أن نكون قد أقرينا أو رفضنا ما جاء في هذا المقال من منهج علمي واضح «أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ، أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ».[/COLOR][/FONT][/FONT] |
حمدا لسلامتك .
بيّان القرآن واضح وقد شهد لِنفسهِ بأنهُ مِن عِنّد الله . وإللى شايف عكس كِدة يقدمه لنّا . :تخ: |
[COLOR="Green"]أولا أهلا بك سيد يوسف نور
ولنا عودة ولكن أحببت أن اثير انتباهك لقول الله تعالى : ا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (القيامة 19،18،17،16، تفسير ابن كثير، مجلد 7، صفحة 486) فهنا ففالله طمأن الرسول -كي لا يقلق- أن جمع القرآن سيتكفل به الله تعالى لمن أورثهم كتابه . ثم فالله يقول أن هناك بيان للقرآن ؟اي هناك وحي بياني . [/COLOR] |
الأخ الفاضل الدكتور حسن عمر
شكرا يا صديقي العزيز ، افتقدت حواراتك كثيرا، وأرجوا أن يكون في خلال بعدى عن المنتدى الفترة السابقة ،، تكون قد أصبح في يقينك إن القرآنيين مذهب من المذاهب التي لا يرضى عنها الله ،، وأن تلحق ما بقى من العمر في تعديل فكرك حول مذهب القرآنيين تحياتي ومن المؤكد إني إستمتعت بردودك في المواضيع السابقة [FONT="Arial Black"][/FONT] |
[COLOR="DarkOliveGreen"]الأخ الفاضل الأستاذ / أبو عبيدة إمارة
شكرا لكلماتك الرقيقة وتحيتك الخاصة أما عن ردك ،، فموضوع المقال لم يتطرق نهائيا لمسألة بيان القرآن أو جمعه فأنت تقول : [gdwl]فهنا فالله طمأن الرسول -كي لا يقلق- أن جمع القرآن سيتكفل به الله تعالى لمن أورثهم كتابه . ثم فالله يقول أن هناك بيان للقرآن ؟اي هناك وحي بياني .[/gdwl] والمقال لم يتعرض من بعيد أو قريب لمسألة جمع القرآن أو بيان القرآن المقال يتكلم عن شهادة القرآن لنفسه إنه من عند الله ، والأدلة القطعية الثبوت لهذه الشهادة والتي تتمثل في آيات الأفاق والأنفس،، ولذلك لا يمكن تحريفه ،، لإن تحريف الآيات المكتوبة ،، سيتم اكتشافها فورا بآيات الآفاق والأنفس،، فكل آية مكتوبة ،، لها مسمى في آيات الآفاق والأنفس فمثلا إذا عرض عليك آية تقول الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ثم آية أخري تقول الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ السَّمَاء فِرَاشًا وَ الْأَرْضَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ الْأَرْضَ مَاءً....... (آية محرفة ) وطلب منك أن تكتشف الآية المحرفة فإنك وبأدلة آيات الآفاق ستكتشف فورا الآية المحرفة هذا هو موضوع المقال بمنتهى البساطة،، والأدلة القطعية الثبوت على هذا الكلام هو الأدلة التي استخدمت في المقال [/COLOR] |
[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;362571] ا وأرجوا أن يكون في خلال بعدى عن المنتدى الفترة السابقة ،، تكون قد أصبح في يقينك إن القرآنيين مذهب [SIZE="5"][COLOR="DarkOrange"]من المذاهب التي لا يرضى عنها الله [/COLOR][/SIZE]،،
[FONT="Arial Black"][/FONT] [/QUOTE] صدقت يوسف نور ، ينور عليك . [/COLOR] |
[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;362572] [COLOR="DarkOliveGreen"]الأخ الفاضل الأستاذ / أبو عبيدة إمارة
شكرا لكلماتك الرقيقة وتحيتك الخاصة أما عن ردك ،، فموضوع المقال لم يتطرق نهائيا لمسألة بيان القرآن أو جمعه فأنت تقول : [gdwl]فهنا فالله طمأن الرسول -كي لا يقلق- أن جمع القرآن سيتكفل به الله تعالى لمن أورثهم كتابه . ثم فالله يقول أن هناك بيان للقرآن ؟اي هناك وحي بياني .[/gdwl] والمقال لم يتعرض من بعيد أو قريب لمسألة جمع القرآن أو بيان القرآن المقال يتكلم عن شهادة القرآن لنفسه إنه من عند الله ، والأدلة القطعية الثبوت لهذه الشهادة والتي تتمثل في آيات الأفاق والأنفس،، ولذلك لا يمكن تحريفه ،، لإن تحريف الآيات المكتوبة ،، سيتم اكتشافها فورا بآيات الآفاق والأنفس،، فكل آية مكتوبة ،، لها مسمى في آيات الآفاق والأنفس فمثلا إذا عرض عليك آية تقول الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ثم آية أخري تقول الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ السَّمَاء فِرَاشًا وَ الْأَرْضَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ الْأَرْضَ مَاءً....... (آية محرفة ) وطلب منك أن تكتشف الآية المحرفة فإنك وبأدلة آيات الآفاق ستكتشف فورا الآية المحرفة هذا هو موضوع المقال بمنتهى البساطة،، والأدلة القطعية الثبوت على هذا الكلام هو الأدلة التي استخدمت في المقال [/COLOR] [/QUOTE] السلام عليك أخي يوسف نور الحقيقة لم أقرأ الموضوع كله وما لخصته لي جميل جدا . وهل تعلم أن السنة المطهرة ايضا تشهد لنفسها وأنها من عند الله تعالى(القصد في بلاغ الدين وكماله وتمامه في عهد الرسول :ص: قولا وعملا ) وأن هناك في السنة بلاغات علمية وطبية وغيبية أخبر بها الرسول :ص: تشهد على صدق السنة وانها بوحي غير كلام الله المحض ونحن نشهد جزء منها اليوم وسابقا . ما رأيك ؟ [/COLOR] |
الأخ الفاضل والكريم أبو عبيدة أمارة
تحياتي المقالة لم تذكر شيئا عن علم الأحاديث ولم تناقشه المقالة ردا على سؤالك الثاني من الأسئلة الثلاث التى وجهتها إلي المتابعين حول حجبة الشيء لنفسه أرجوا أن تقرأ المقال بتأني شديد وفي الأوقات التي تستطيع أن تقرأ فيها بدون عجل،، فأنا أعلم حجم إنشغالك سواء في أقسام المنتدى أو في أعمالك الخاصة وعندما تفرع من قراءتها - سواء في يوم أو في أسبوع أو في أي وقت _ تضع رأيك في ما قرأته إما بالموافقة تماما مع المقال أو الإختلاف مع ذكر أوجه الإختلاف وإثبات الإختلاف بالأدلة قطعية الثبوت عن الله تعالى وعندما نفرغ ،، سنتحاور مجددا حول وحي السنة وإثباتها أو عدم إثباتها |
[COLOR="Green"]حسنا سيد يوسف نور ولت أتأخر إن شاء الله تعالى ................
ولكن السؤال هنا أخي :أي أنك تعترف بمبدأ شهادة الشيء لنفسه ؟ وطبعا بالدلائل المبرهنة على كل شهادة ؟ هلا أجبت فضلا .......... قبل أن نستكمل .........؟[/COLOR] |
[CENTER][COLOR="Navy"]أخي الكريم أبو عبيدة
من فضلك إقرأ الموضوع ،، ففيه ردى ومعتقدى وإقراري ثم نبحث بعد ذلك ما تريد أن نبحثه[/COLOR][/CENTER] |
[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;362735] [CENTER][COLOR="Navy"]أخي الكريم أبو عبيدة
من فضلك إقرأ الموضوع ،، ففيه ردى ومعتقدى وإقراري ثم نبحث بعد ذلك ما تريد أن نبحثه[/COLOR][/CENTER] [/QUOTE] حسنا إن شاء الله تعالى . [/COLOR] |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهل اخي الاستاذ يوسف نور نورت الموقع عسى ان تكون بخير ؟؟ دخلت لارحب بك و سارجع بعد حين لارد و مرحبا بك مرة اخرى |
[CENTER]أهلا بأخي الكريم الأستاذ عمر أيوب
إشتقت للحوار معك كثيرا وإشتقت لدماثة أخلاقك أكثر وأكثر وليعيننا الله على الجهاد فيه ، جلّ وعلىّ ، لنهتدى إلي سبيله ننتظرك إن شاء الله تعالى[/CENTER] |
قول الأخ يوسف
[QUOTE]الأخ الفاضل الدكتور حسن عمر شكرا يا صديقي العزيز ، افتقدت حواراتك كثيرا، وأرجوا أن يكون في خلال بعدى عن المنتدى الفترة السابقة ،، تكون قد أصبح في يقينك إن القرآنيين مذهب من المذاهب التي لا يرضى عنها الله ،، وأن تلحق ما بقى من العمر في تعديل فكرك حول مذهب القرآنيين تحياتي ومن المؤكد إني إستمتعت بردودك في المواضيع السابقة[/QUOTE] الفكرة الأساسية التى ما زِلت أبحث عنها كيف إستطاع الشيطان شق صّف المسلمين وألبسهم لِباس التقليد بعدما ألبسهم الله لِباس التقوى . لو رجعنا إلى الخلف الماضى البعيد حيثُ نّزلت الرسالة على الرسول الكريم لم يكن هناك تسمية بين الناس سوى مُسلم مؤمن بِرسالة إبراهيم ومؤمن بِرسالة عيسى !! ولم تكن رسالة محمد قد وطأت قدم قريش سوى أيام قليلة !! فقسم الله شعبهُ بين مُسلم وما بين عاصى أو كافر أو جاهل . تِلك هى التسمية الأساسية التى كُتبت بخط الله نّفسه .( [SIZE="6"][COLOR="DarkOrange"]هوالذى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن [/COLOR][/SIZE]) . وظلت تِلك التسمية حتى رابع خُلفاء الرسول علىّ بن أبى طالب حين ظهروا ما تم تسميتهم خوارج لِخروجِهم عن علىّ بن أبى طالب ورفع مصحافهم على أسنة الرماح وبذلك بدأ عهد تسمية الفرق والأسماء التى لا علاقة بالدّين!! وإن كانت تنتسب إليهِ . [QUOTE] تكون قد أصبح في يقينك إن القرآنيين مذهب من المذاهب التي لا يرضى عنها الله[/QUOTE] أولاً أنّا لست قرآنى التسمية بقدر أنّا قرآنى الهوى والمنهج . فاأنّا أول قرآنى أعترف بخمس صلوات فى اليوم والليلة ليس تأيداً لأهل السُنّة أو لحديث قال ذلك !! بل لآن الكّون محفوف بِخمس آوقات مختلفة لا تشابه بين وقت ووقت .كل وقت لهُ سِّمة خاصة بهِ . فوقت الفجر يختلف عن وقت الصُبح ووقت الظُهر !؟ ووقت العصر لا يتشابه مع وقت الظُهر بالرغم من تجاوره زمنياً .ووقت المغرب لا يتشابه مع وقت الفجر بالرغم مِن أن احدهما بِداية ليل والأخر بِداية نّهار . حتى صلاة العِشاء التى هى بالليل فإن ليل الفجر غير ليل المنتصف غير ليل بِداية الليل . وبِجوار تِلك السمفونية الكّونية التى تُدار كل ليلة يؤكد آيات الكتاب (القرآن) بوجود خمس صلوات فى اليوم والليلة دون ذِكر ذلك صراحة . وقد ترك الله للراسخون فى العِلم مساحة لِتدبر آيات القرآن وإستخراج مالم يستوعبهُ الأخرين . أمّا كّون القرآنيين قد ضّلوا أو غيرهم أو آى فِرقة قد تنسب إلى هذا الأسلام فإن الله وضع قانونأً سرمدياً عقلياً متوازناً . [SIZE="6"][COLOR="Red"](كل نّفس بِما كسبت رهينة )[/COLOR][/SIZE] فيا ايها النفس البشرية إكتسبى ما تشاء من آى نبع تشائى فإنك سوف تُحاسبى حِساباً شديداً وعسيرا . والعاقبة للتقوى . |
ما قاله الأخ محمد المشتهرى ونصهُ
[QUOTE]إن قضية إقامة البراهين الدالة على صدق نسبة هذا القرآن إلى الله تعالى، ليست خاصة بعصر الرسالة فقط، ولا بالعرب وحدهم، وإنما هي للناس جميعا، على مر العصور، وإلى يوم الدين، يقول الله تعالى في الآية (21) من سورة البقرة: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ». ثم ذكر بعدها دلائل الوحدانية التي تقتضي إخلاص العبودية لله تعالى، والتصديق برسالة النبي الخاتم، فقال تعالى (الآية 22): «الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ». وبعد أن بيّن الله حجية الآيات الدالة على الوحدانية، انتقل إلى بيان حجية المقابل لها في كتاب الله، فقال تعالى (الآية 23): «وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ». إذن، فلم يكن المقصود بقوله تعالى: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ»،أن يأتوا بمثل الجمل القرآنية التي تكونت منها السور، من حيث نظمها وبلاغتها، [SIZE="6"][COLOR="DarkOrange"]وإنما أن يأتوا أيضا بالمقابل الكوني لها، [/COLOR][/SIZE] ولذلك عقب بقوله تعالى: «فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ»؟! إن قوله تعالى مخاطبا المكذبين: «وَلَن تَفْعَلُوا»، كان يجب أن يدفعهم إلى تكثيف الجهود والاستعانة بالإنس والجن «ليفعلوا»، ولكنهم وقفوا عاجزين عن أن يفعلوا شيئا، بعد أن أدركوا أن «المثلية» ليست في الإتيان فقط بمثل «الجمل القرآنية»،[SIZE="7"][COLOR="DarkOrange"] وإنما بمثل «الآيات القرآنية»!![/COLOR][/SIZE][/QUOTE [COLOR="Red"]إذاً المِثلية أن يأتوا بِمثل هذا الكتاب وقد عجزوا . فكيف للنبى أن يقول (أُؤتيتُ القرآن ومثلهُ معى ) إلا أن يكون كذباً مُتعمداً عليهِ صّلى الله عليهِ وسلم . :شقاوة:[/COLOR] |
[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;362465]
السادة الكرام إشتقت إلي حوارتكم واليوم أعود بمقال كامل للعالم الإسلامي الدكتور محمد مشتهري ،، ينسف نسفا الفهم المغلوط للفرق والمذاهب حول شهادة القرآن لنفسه والتي أثارها الأخ الكريم أبو عبيدة أمارة في تساؤله رقم (2) ،،، والتي تساءل عنها الأخ الفاضل عمر أيوب كثيرا [/QUOTE] أولا : أهلا بك سيد يوسف ومرة أخرى . ثانيا : سيد يوسف نور دعك من هذا الاعتداد الزائد الذي فيه تجني على الغير . نحن نعلم ما هي مقومات العالم الاسلامي ومقومات العالم الاسلامي إن لم تكن منبثقة تماما عن الدين-قول وعمل وتوضيح وتعليم- الذي تم وكمل في عهد الرسول :ص: فهي منقوصة . ولو كان موضوعك مطالعة في قول المفكر مشتهري في دلالات وآيات القرآن الكونية لكان أفضل . وهو حقيقة فهو لا ينسف شيئا غير من يكذب معجزة القرآن . ولا أظن مسلما ولوا زاغ توجهه ينكر معجزة القرآن ودلالاته وبراهينه الكونية والاعجازية . [QUOTE=youssefnour;362465] المقال يقول وعزرا إن كان المقال طويل : إن حجية القرآن ليست في نصوصه فقط، وإنما في مقابلها الكوْني [/QUOTE] لا أرى مسلما ينكر هذا ، وهناك حتى من غير المسلمين من يشهدون ونسأل الله أن يهديم إلى صراطه المستقيم . وأهل السنة فقد اسسوا تخصصا وفرعا في اعجاز القرآن والسنة في العلم والطب والغيب . [QUOTE=youssefnour;362465] لقد أنزل الله القرآن على قلب النبي الخاتم محمد، عليه السلام، وسمى ما كان يتنزل «كتابا»، قبل استكمال نزول آياته، وذلك لبيان أن هذا القرآن، المجموع في قلب النبي، ستُدوّن آياته في الصحف، ولن يتوفى النبي إلا وهي مجموعة في كتاب، يعلم الناس أوله وآخره، وكلماته وسوره، ولقد جاءت سورة البقرة ببيان هذه الحقيقة، فقال تعالى: «الم - ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ». [/QUOTE] وهذا حق وهو كتاب كامل التنزيل ولا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه . [QUOTE=youssefnour;362465] إن حفظ الله للذكر الحكيم، لا يعني حفظ ورق المصحف من أن يمسه أحد بسوء، فقد شاهد الواقع على مر العصور حرق المصاحف، وحدوث تحريفات وأخطاء مطبعية لم تُكتشف إلا بعد أن انتشرت بين الناس، ولم يتدخل الله لمنعها، فلم تشل يد وهي تقوم بتحريفه، ولم تحرق ماكينة الطباعة التي أخطأت!! [/QUOTE] إذا من قام على سلامته وفضح كيد الكائدين ؟ ومن هم الذين أورثهم الله الكتاب ؟ أليسو هم مؤتمنين ؟ [QUOTE=youssefnour;362465] إن حفظ الله للذكر الحكيم، يشمل حفظ الكلمة، وحفظ المسمى المقابل لها في الآفاق والأنفس، ولذلك سمى الله تعالى الجملة القرآنية «آية»، ووصفها بالذكر: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ»، وقال تعالى في سورة ص: «وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ». [/QUOTE] وحفظ الله ليس فقط بحفظ الكلمة ، وتخصص بعض آياته بالآفاق . فحفظ كتاب الله فهو أيضا في حفظ مقاصده . فهل يعقل أن نقرأ آية من كتاب الله ولا نجد تصديقها على أرض الواقع ؟ مثلا : "ويتبع غير سبيل المؤمنين : فهل يعقل أن نقرأه ف يأي زمن ولا نجد سبيل المؤمنين ؟ [QUOTE=youssefnour;362465] و«الآيات» هي «البراهين» الدالة على الوحدانية، وعلى صدق النبوة، وحكمة التشريع، والتي يعجز الجن والإنس أن يأتوا بمثلها، وهذا دليل على أن حفظ «الذكر» لا ينظر إليه من منظور الجمل القرآنية المدونة في الكتاب فقط، وإنما بالنظر إلى المقابل الكوني لها، الذي حملته آيات الآفاق والأنفس، . . . إن قضية إقامة البراهين الدالة على صدق نسبة هذا القرآن إلى الله تعالى، ليست خاصة بعصر الرسالة فقط، ولا بالعرب وحدهم، وإنما هي للناس جميعا، على مر العصور، وإلى يوم الدين، . . «وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ». إذن، فلم يكن المقصود بقوله تعالى: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ»، أن يأتوا بمثل الجمل القرآنية التي تكونت منها السور، من حيث نظمها وبلاغتها، وإنما أن يأتوا أيضا بالمقابل الكوني لها، ولذلك عقب بقوله تعالى: «فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ»؟! [/QUOTE] وهذا حقيقة !ولم يفعلوا ولم ولن يستطعوا ، وهذا هو الاعجاز اللغوي والبياني والتعبيري لكتاب الله تعالى . وكما أسلفنا فكل آية وإذا لم نجد مقابلها الوجودي فهي كمثل تكذيب لكتاب الله تعالى . مثلا : "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا" ففي كل عصر وعندما نقرأ هذه الاية يجب أن نجد ماذا فعل الرسول كي نقتدي به . [QUOTE=youssefnour;362465] إن أقصر سورة من سور القرآن، هي سورة الكوثر، فعدد كلماتها عشر (١٠)، يقول الله تعالى: «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ - فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ - إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» فهل استطاع أحد من أهل اللسان العربي، المرتابين المشككين في حفظ الله لكتابه، المتخصصين في فنون البلاغة والمعاني والألفاظ، أن يحاكي هذه الجمل القرآنية الثلاث، ويخلق المقابل الكوني لها؟! [/QUOTE] حتى البلاغي ، ولشيخنا الفاضل أبو جهاد بيان رائع ولطيف في بيان هذا . [QUOTE=youssefnour;362465] رابعا: موقف النبي من أعدائه: «إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ». [/QUOTE] وبقي أبترا حتى مماته وبعد مماته . [QUOTE=youssefnour;362465] ونصوص هذا القرآن مع آيات الآفاق والأنفس، قال تعالى: «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ». إن قوله تعالى: «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ»، برهان على أن القرآن حق، وآيات الآفاق والأنفس حق، لذلك عقب بقوله: «أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»، لبيان أن هذه المنظومة الكونية التي حملها كتاب الله، والمنظومة المشاهدة التي حملتها آيات الآفاق والأنفس، هي منظومة محكمة، متصلة الحلقات، لا تنفصل أجزاؤها أبدا، وذلك بشهادة الله تعالى، فكيف يتم اختراقها، أو العبث بها وتحريفها؟! [/QUOTE] ولهذه الخاصية فهناك لجنة اعجاز علمي للقرآن والسنة انشئت منذ عقود . [QUOTE=youssefnour;362465] ثم بيّن الله بعدها أن الآيات الحسية تنتهي فاعليتها بوفاة النبي، أما الآية القرآنية فحجيتها قائمة بين الناس إلى يوم الدين، فقال تعالى: «أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ، أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ«. [/QUOTE] طبعا الاية الحسية فهي محدودة الفعالية ولزمنها ولكنها كبيرة الدلالة والاعجاز في كل عصر وعبرة للمستيقنين . والآية القرآنية وكلها فهي دائمة المفعول ومصدقة المنقول . فمثلا آية : " ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا ﴾ . فهي تشهد على كمال الدين قولا وعملا في عهد الرسول ،، وعليه ففي كل عصر وجب أن نجد هذا الدين الكامل الذي تم وكمل في عهد الرسول :ص: . [QUOTE=youssefnour;362465] ولذلك يكفي لغير العربي، أن يجلس مع من يجيد لغته من المسلمين الدارسين كتاب الله، المتدبرين آياته، ويترجم له النص القرآني، مشيرا إلى المقابل الكوني له، ويخبره أن الذي خلق هذا الكون، هو الذي أنزل هذا القرآن، ولم يظهر من عارض ذلك منذ نزول القرآن وإلى يومنا هذا!! [/QUOTE] فعليه فلو سألنا من هو غير مسلم عن آية : "كنتم خير أمة أخرجت للناس " ، فلو لم يجد مقابله الكوني في أي عصر سيقول أن كلام الله -ومعاذه بلا حد- كاذب !!! فهنا وجب النظر إلى آيات الله بنفس المصداقية تحياتي .[/COLOR] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارحب مرة ثانية بالاخ و المحاور يوسف نور و رغم ما في الموضوع من مغالطات الا انني ساكتفي بالنقطة محل النقاش [QUOTE] ينسف نسفا الفهم المغلوط للفرق والمذاهب حول شهادة القرآن لنفسه والتي أثارها الأخ الكريم أبو عبيدة أمارة في تساؤله رقم (2) ،،، والتي تساءل عنها الأخ الفاضل عمر أيوب كثيرا[/QUOTE] موضوع المشتهري هو لا ينسف سؤالي بل يعززه فهو برهن هنا ان شهادة الشيء لنفسه غير مقبولة بدليل جعله لمقابل كوني لها يعززها و يدعم حجتها |
[COLOR="Green"][QUOTE=د حسن عمر;362764]
لو رجعنا إلى الخلف الماضى البعيد حيثُ نّزلت الرسالة على الرسول الكريم لم يكن هناك تسمية بين الناس سوى مُسلم مؤمن بِرسالة إبراهيم ومؤمن بِرسالة عيسى !! ولم تكن رسالة محمد قد وطأت قدم قريش سوى أيام قليلة !! فقسم الله شعبهُ بين مُسلم وما بين ! وإن كانت تنتسب إليهِ . و [/QUOTE] الغريب أن حسن عمر ينكر الرواية مع الدليل !!! والمفارقة معه فهو يحق له أن يقول من خياله ما شاء ويكون بصفة المنزل !! مضحك ! هل كنت موجودا هناك وشهدت ؟ ثم هل تكذب قول الله تعالى : " هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ " ؟ هل الضلال المبين هو إيمان ؟ هل عبادة الاصنام بالنسبة لك تسمى ايمانا ؟[/COLOR] |
[CENTER]الأخ الفاضل حسن عمر
أشكر مرورك وأحمد الله إنك لست قرآني التسمية،، وأحمد الله إنك قرآني المنهج،،،، ولكن لا أعلم معني قرآني الهوي،، ومع ذلك سأتجاوز عنها ما دمت قد تخلصت من الفكر القرآني وعلماؤه أستسمحك أن أتحاور أولا مع السادة الأفاضل من أهل المذهب السنى،،، ثم أعود لأبحث في ردك [/CENTER] |
السيد عمر أيوب
تحياتي أنت تقول : [gdwl]و رغم ما في الموضوع من مغالطات الا انني ساكتفي بالنقطة محل النقاش[/gdwl] في الواقع إن ما بني علي باطل فهو باطل،،، ولذلك لا يمكن أن تستقطع من المقال ما تعتبره يؤيد فكره عندك ، والمقال أساسا فيه مغالطات كما تقول يا أخي الكريم،،،، وكيف أدراك إن هذه الفكرة لم تبنى على مغالطه من المغالطات التي في المقال،، فتصبح فكرتك كلها باطله يجب تصحيح المغالطات أولا ،،، ثم نناقش موضوع شهادة الشيء لنفسه ننتظر إن شاء الله كشف المغالطات،،، إلا إذا أعتمدت على حوار السيد أبو عبيدة أمارة |
الأخ الكريم الأستاذ أبو عبيدة أمارة
تحياتي دعنا من مفهوم العالم الإسلامي الآن لإن أهل العلم صنفوه هكذا ،، وسنتحدث في هذا لاحقا والأن إلي الحوار : أنت أتفقت مع المقال تماما في كل شيء،، ولم يكن هناك اختلاف يذكر ، حتى الإختلافات نجدك قد إتفقت معها ضمنيا والآن أنت فهمت من موضوع المقال إن شهادة الشيئ لنفسه لا تصلح إلا إذا كانت عليها أدلة قطعية الثبوت على أرض الواقع فلا يمكن أن يقول الله تعالى مثلا : " الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً " ،،، ثم نجد على أرض الواقع عكس هذا الكلام، فنجد أن السماء فراشا والأرض بناء ولا يمكن أن تكون الأدلة قطعية الثبوت عن خالق آخر غير الشاهد.....، أي إنه لا يمكن أن يشهد القرآن على نفسه بآيات كونية خلقها إله آخر لذلك شهادة الشيء لنفسه لابد أن توثق بأدلة قطعية الثبوت من صنع نفس الشاهد على أرض الواقع فمثلا لا أستطيع أن أقول أنا من صنع السيارة الفورد .... وعندما يسألونى أين الدليل على ذلك،،،،،فأقول الدليل الكتالوج الذى الفه هنري فورد،، كيف يتأتي ذلك؟!!!! لكي يستقيم الأمر لابد أن أقول إننى صنعت السيارة الفورد والدليل السيارة على أرض الواقع وكتالوج صنعها مثبت بإسمى وليس بإسم أحد آخر إذا ما اتفق المقال عليه وحضرتك صدقت عليه إن القرآن وحي من عند الله تثبت آياته بدلالة آيات الآفاق والأنفس ، أي إن آياته المقروءة لها مسمي على أرض الواقع،، وإن حفظ هذا القرآن هو نتاج لحفظ آيات الآفاق والأنفس هل هناك خلاف بيننا حول هذا الأمر،،، وتذكر يا أخى الكريم إننا نتكلم عن المقال والقرآن الكريم وآيات الآفاق والأنفس ، وليس عن المصدر الثاني للتشريع الذى سنذهب إليه فور الإتفاق أنتظر ملاحظاتك على هذا البيان الختامى لتطبيق ذلك عمليا على الشق الثاني للتشريع |
[COLOR="Green"]السلام عليك سيد يوسف نور
فموضوعك هو شهادة الشيء تعتمد على وجود مقابله الكوني ، فلا تنحرف عن أصل المضوع ، وتدخل لي هنا قطعية وغير قطعية ! انتبه لهذا جيد أخي . ثم وقد عممت لك أن المقابل الكوني لكل آية ينطبق على كل آية قرىنية تستوجب هذا وتستوجب أن يكون القرآن صادقا غير كاذب -ومعاذ الله بلا حد -، فلو قرأ أحد آية ولم يجد الحقيقة التي قررها القرآن وتدعي أنت هذا فأنت تكذب كتاب الله حتما . فكن حذرا أخي وكن صادقا نزيها ،والاساليب الملتوية اخي لا تصح وخصوصا مع الحق والحقيقة .[/COLOR] |
السيد أبو عبيدة أمارة
تحياتي : عندما ذكرت لك في محور ردى عليك في المداخلة (21) هذه الجملة والتي تقول : [COLOR="Red"]والآن أنت فهمت من موضوع المقال إن شهادة الشيئي لنفسه لا تصلح إلا إذا كانت عليها أدلة قطعية الثبوت على أرض الواقع[/COLOR] اعترضت حضرتك معللا اعتراضك بأن هذا انحراف عن أصل الموضوع وقلت [gdwl]لا تنحرف عن أصل المضوع[/gdwl] وعللت هذا الانحراف بقولك : [gdwl]فموضوعك هو شهادة الشيء تعتمد على وجود مقابله الكوني......... فلا تدخل لي هنا قطعية وغير قطعية ![/gdwl] وأنا بدوري أقول : قطعية الثبوت يا أخى الكريم سببها هو إتفاق الآية القرآنية والدليل الكونى معا،، فإذا ثبت الإتفاق تنسب الآية لقائلها قطعيا فمثلا يقول الله تعالى : " فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ " أنظر إلي الشمس يا أستاذ أبو عبيدة فإن وجدتها تأتي من المشرق،، إذا فهناك اتفاق بين الآية المقروءة والآية الكونية،، فيتم التحقق من قطعية ثبوتهم لله تعالى فلا يمكن أن تكون شهادة الشيء لنفسه صحيحة إلا إذا كانت أدلة هذا الشيء على أرض الواقع ، تتفق مع صيغتها المكتوبة ومنسوبين معا لكاتب هذا الشيء،، وهذا هو أساس المقال،، أليس عنوان المقال : [COLOR="DarkRed"]حجية القرآن ليست في نصوصه فقط، وإنما في مقابلها الكوْني[/COLOR] أليس طرفي المعادلة [ حجية آيات القرآن + دلالة الآيات الكونية ]،، هما أساس قطعية ثبوتهم للخالق ولذلك إعتمد الله تعالى على نقطة تحري الدقة للآيات المقروءة بالنظر في الآيات الكونية لإثبات قطعية الثبوت عن الله تعالى فقال : قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ.......، (20)العنكبوت أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)الحج فدلالة المقابل الكوني للآية المقروءة ونسبتهم معا إلي خالقهم،، تثبت قطعية الثبوت عن الله تعالى إذا عندما أبديت ملاحظتك التي قلت فيها [gdwl]( انتبه لهذا جيد أخي .)،[/gdwl]،،، فعفوا يا صديقي العزيز،، يبدو إن حضرتك الذي لم تنتبه للمقال جيدا والآن أنتظر ردك للإتفاق على ما ذكرته أو الإختلاف مع وضع أدلة الإختلاف تحياتى |
[QUOTE=youssefnour;362788] السيد عمر أيوب
تحياتي أنت تقول : [gdwl]و رغم ما في الموضوع من مغالطات الا انني ساكتفي بالنقطة محل النقاش[/gdwl] في الواقع إن ما بني علي باطل فهو باطل،،، ولذلك لا يمكن أن تستقطع من المقال ما تعتبره يؤيد فكره عندك ، والمقال أساسا فيه مغالطات كما تقول يا أخي الكريم،،،، وكيف أدراك إن هذه الفكرة لم تبنى على مغالطه من المغالطات التي في المقال،، فتصبح فكرتك كلها باطله يجب تصحيح المغالطات أولا ،،، ثم نناقش موضوع شهادة الشيء لنفسه ننتظر إن شاء الله كشف المغالطات،،، إلا إذا أعتمدت على حوار السيد أبو عبيدة أمارة [/QUOTE] و هل يوجد مقال او كتاب بدون اخطاء ؟؟؟ الجواب : طبعا لا و انا اقصد التوجه العام للموضوع ، و لابد من زلات ، و على العموم فالتوجه العام للموضوع الذي جئت به لينسف سؤالي كان عكس ذلك و صار مؤيدا للسؤال ليبقى السؤال قائما |
يقول يوسف نور
[QUOTE]والآن أنت فهمت من موضوع المقال إن شهادة الشيئ لنفسه لا تصلح إلا إذا كانت عليها أدلة قطعية الثبوت على أرض الواقع فلا يمكن أن يقول الله تعالى مثلا : " الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً " ،،، ثم نجد على أرض الواقع عكس هذا الكلام، فنجد أن السماء فراشا والأرض بناء ولا يمكن أن تكون الأدلة قطعية الثبوت عن خالق آخر غير الشاهد.....، أي إنه لا يمكن أن يشهد القرآن على نفسه بآيات كونية خلقها إله آخر [SIZE="6"][COLOR="Red"]لذلك شهادة الشيء لنفسه لابد أن توثق بأدلة قطعية الثبوت من صنع نفس الشاهد على أرض الواقع[/COLOR][/SIZE][/QUOTE] شُكراً أقمت الحُجّة عليهِ . :تخ: |
[CENTER]تحياتي
الأخ الكريم حسن عمر نعم هذه هى الحجة التي لم يلاحظها أهل الفرق والمذاهب شكرا لمروركم الكريم [/CENTER] |
الأخ الفاضل السيد عمر أيوب
تحياتي لو لاحظت رد الدكتور حسن عمر،، ستعلم جيدا إن المقال نسف حجج أهل السنن - باختلاف توجهاتهم - نسفا أما إذا كنت أيقنت من خلال قراءتك للمقال، أن المقال اتفق مع رأي أهل السنة – بإعتباره المذهب الذي تتبعه – لذلك سأتوجه بسؤالى مباشرة : إذا كان القرآن الكريم أثبت إنه وحيا من عند الله بدلالة شهادة الله في كتابه الكريم - بعد ثبوت حجية الكتاب لله تعالى - بدلالةآيات الأنفس والآيات الكونية فهل أحاديث أهل السنة التي بين أيدينا هي أيضا وحيا من عند الله؟ وسأنتظر إجابتكم الكريمة بنعم أو لا وسأنتظر إجابتك - دون الدخول في تفصيلات مؤقتا – عن المصدر الذى سيثبت إن الأحاديث وحيا من عند الله، والذى من المؤكد إنه سيدور الحوار حول هذا المصدر [CENTER]شكرا لإتاحتكم الوقت للرد رغم إنشغالكم[/CENTER] |
[COLOR="Green"]وهل قطعية الثبوت ومقابله الكوني لا ينطبق على القرآن كله ؟
وقد ذكرت لأك آيات كثيرة وإذا لم نجد مقابلها الكوني والوجدوي فهي تد إنل على عدم قطيعية الثبوت -ومعاذ الله العظيم - أو تدل أنكم تكذبون كتاب ، أو وتطعنون عليه أنه يأتيه الباطل من بين يديه وخلفه . وفي كل زمان ومتى قرأ القرآن وجب أن نجد ما قال الله موجود ولا يتعارض مع الواقع . وإذا زعمتم غير ذلك فأنت كافرون بالقرآن وطاعنين عليه .[/COLOR] |
[QUOTE][SIZE="6"]فهل أحاديث أهل السنة التي بين أيدينا هي أيضا [COLOR="Red"]وحيا [/COLOR]من عند الله؟[/SIZE][/QUOTE]
[SIZE="7"]طبعاً هيقولك نّعم ؟؟[/SIZE] ده ما بيقولش لآ أبداً . :شقاوة: |
[COLOR="Green"][QUOTE=د حسن عمر;362955] [SIZE="7"]طبعاً هيقولك نّعم ؟؟[/SIZE]
ده ما بيقولش لآ أبداً . :شقاوة: [/QUOTE] صباح الخير يا نايم :شقاوة: ونسأله وعندما يكون صاحيا : إذا قرأ غير مسلم آية من كتاب الله ولم يجد مقابلها الكوني الوجودي ! ففسقول هذا الكتاب باطل على باطل !!! هل صحيت أم ما زلت نائما . وحدوه ........... ولا تطعنوا في كلامه وهو الله العلي القدير . [/COLOR] |
[QUOTE]صباح الخير يا نايم :شقاوة:[/QUOTE]
صباح الخير ياأستاذ صاحى . قولك [SIZE="5"][QUOTE]إذا قرأ [SIZE="6"][COLOR="Red"]غير مسلم[/COLOR][/SIZE] آية من كتاب الله ولم يجد مقابلها الكوني الوجودي ! فسنقول هذا الكتاب باطل على باطل !!![/QUOTE][/SIZE] بالطبع حين أنّزل الله القرآن هو مُدرك أن هناك مُسلم ونصرانى ويهودى وبوذى وسيخى ومارونى و آحمدى وبهائى سوف يقرءون القرآن ؟؟ وإن لم يجدوا ما يقرءوه على آرض الواقع مُطابقاً لوصفوا كِتاب الله بالباطل ؟؟ هذا شئ بديهى ياأبا عبيدة . [QUOTE]هل صحيت أم ما زلت نائما .[/QUOTE] ده تسأل فيهِ نفسك يا زلمة . :شقاوة: |
[COLOR="Green"][QUOTE=د حسن عمر;362958]
وإن لم يجدوا ما يقرءوه على آرض الواقع مُطابقاً لوصفوا كِتاب الله بالباطل ؟؟ هذا شئ بديهى ياأبا عبيدة . [/QUOTE] الله تحدى الجميع من قراء القرآن وخصوصا الكفار أن يجد فيه اختلاف أو ياتيه الباطل ! ثم ولو جاء رجل ليسلم وفي كل عصر ولم يجد المقابل الحق لكل آية سيشك بالدين ولا يسلم . [/COLOR] |
[COLOR="Navy"]الأخ الكريم أبو عبيدة أمارة
من خلال تعليقاتك ، وتعليقات الدكتور حسن عمر ، والأخ الفاضل عمر أيوب،، فهمنا إن موضوع المقال لا خلاف عليه ، وإنك يا أخي الكريم موافق على الموضوع إجمالا فإذا كان موضوع المقال يقول إن شهادة الشيء لنفسه جائزة مادام هناك أدلة قطعية الثبوت - من صنع كاتب الشيء - على أرض الواقع إذا ندخل مباشرة إلي موضوع الحوار وهو السؤال الهام جدا الذى سألته للدكتور عمر أيوب هل الأحاديث وحي من عند الله؟ الإجابة بـ (نعم أو لا)..... بدون الدخول في تفسيرات للإجابة مؤقتا وما هو المصدر الذى ستثبت به إن الأحاديث وحي من عند الله؟،،،، وأيضا دون الدخول في أي تفسير عن هذا المصدر مؤقتا أيضا تحياتي،،،،،،،،[/COLOR] |
للمرة الثانية
[QUOTE]هل الأحاديث وحي من عند الله؟[/QUOTE] بالطبع لا . حسن عمر. :تخ: |
[QUOTE=youssefnour;362944] الأخ الفاضل السيد عمر أيوب
تحياتي لو لاحظت رد الدكتور حسن عمر،، ستعلم جيدا إن المقال نسف حجج أهل السنن - باختلاف توجهاتهم - نسفا أما إذا كنت أيقنت من خلال قراءتك للمقال، أن المقال اتفق مع رأي أهل السنة – بإعتباره المذهب الذي تتبعه – لذلك سأتوجه بسؤالى مباشرة : إذا كان القرآن الكريم أثبت إنه وحيا من عند الله بدلالة شهادة الله في كتابه الكريم - بعد ثبوت حجية الكتاب لله تعالى - بدلالةآيات الأنفس والآيات الكونية فهل أحاديث أهل السنة التي بين أيدينا هي أيضا وحيا من عند الله؟ وسأنتظر إجابتكم الكريمة بنعم أو لا وسأنتظر إجابتك - دون الدخول في تفصيلات مؤقتا – عن المصدر الذى سيثبت إن الأحاديث وحيا من عند الله، والذى من المؤكد إنه سيدور الحوار حول هذا المصدر [CENTER]شكرا لإتاحتكم الوقت للرد رغم إنشغالكم[/CENTER] [/QUOTE] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعتذر لتاخري في الرد اولا : ما اتفق مع صاحب المقال فيه هو ان شهادة الشيء لنفسه غير مقبولة و لا اعتقد ان في هذا سيخالفنا احد من اذكياء العالم او عقلاء بني ادم ثانيا : هذه الموضوع ناقشته انا و انت كثيرا و لا داعي لان نعيده و اذا اردت وضعت للقارء روابط تلك المناقشات ثالثا : فليس دليلا ان تقول لي ان الاية ذكرت السماء و اننا نجد السماء فهذا دليل على انها وحي رابعا : سؤالي متعلق بالشهادة و هنا لما اغفل صاحب الموضوع قوله تعالى (( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم )) ؟؟؟ اشهادته جل في علاه لا تكفي لاثبات وحدانيته ؟؟؟ الا ترى ان هذه الاية تنسف ما ذهب اليه المشتهري ، كما اذكرك بسؤال الاخ ابو عبيدة : (( اذا لم نجد لاية مقابل كوني فهل هذا يعني انها ليست بوحي ؟؟ )) نعم فهذا ما يقصده المشتهري و هو بهذا يطعن في القران و بما انك توافقه على هذا فان ايضا تطعن في القران فلاحظ ما قاله علامتك (( إن حفظ الله للذكر الحكيم، لا يعني حفظ ورق المصحف من أن يمسه أحد بسوء، فقد شاهد الواقع على مر العصور حرق المصاحف، وحدوث تحريفات وأخطاء مطبعية لم تُكتشف إلا بعد أن انتشرت بين الناس، ولم يتدخل الله لمنعها، فلم تشل يد وهي تقوم بتحريفه، ولم تحرق ماكينة الطباعة التي أخطأت!! [SIZE="5"][COLOR="Teal"]إن حفظ الله للذكر الحكيم، يشمل حفظ الكلمة، وحفظ المسمى المقابل لها في الآفاق والأنفس،[/COLOR][/SIZE] )) و هذا يعني ان المشتهري يصرح الى ان اذا لم نجد لاية مقابل لها في الافاق فانها ليست من القران ، فما هذا العبث ؟؟؟ الهذه الدرجة تكرهون القران ؟؟؟ ثم يا استاذ يوسف من هو هذا الذي سميته عالما ؟؟؟ ما دليلك على انه عالم ؟؟؟ و لا تنسى انه نباناك سابقا الى ان منهج القران يقول على كشف الشخصيات قبل رد الشبهات |
[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;363045] [COLOR="Navy"]الأخ الكريم أبو عبيدة أمارة
من خلال تعليقاتك ، وتعليقات الدكتور حسن عمر ، والأخ الفاضل عمر أيوب،، فهمنا إن موضوع المقال لا خلاف عليه ، وإنك يا أخي الكريم موافق على الموضوع إجمالا فإذا كان موضوع المقال يقول إن شهادة الشيء لنفسه جائزة مادام هناك أدلة قطعية الثبوت - من صنع كاتب الشيء - على أرض الواقع إذا ندخل مباشرة إلي موضوع الحوار وهو السؤال الهام جدا الذى سألته للدكتور عمر أيوب هل الأحاديث وحي من عند الله؟ الإجابة بـ (نعم أو لا)..... بدون الدخول في تفسيرات للإجابة مؤقتا وما هو المصدر الذى ستثبت به إن الأحاديث وحي من عند الله؟،،،، وأيضا دون الدخول في أي تفسير عن هذا المصدر مؤقتا أيضا تحياتي،،،،،،،،[/COLOR] [/QUOTE] أنا الاحظ عليك دائما أخي يوسف نور ، أنك ككاسيت مبرمج ، هو لا يلتفت الى اعتراضات الآخرين ، بل هو مبرمج كي يضع ما يشاء ويافق عليه لوحده ويمضي خطوا أخرى . نحن فقط متفقون وفي حالة واحدة وهي : إذا قرأت مثلا " كنتم خير أمة أخرجت للناس " فيجب أن نجد مقابلها الوجودي والا فهي كاذبة . وكان في القرآن فهي تعني الاستمرارية . ثم إذا قرأت مثلا : " سبيل المؤمنين " يوما ولم أجده ، فهنا أن لم يتواجد فهذا مطعن على القرآن . فالمسألة ليست اختيارية ، فكل آيات القرآن صادقة ، ويجب أن أجد أو أرى أو أعلم مقابلها الوجودي فهل مثلا تقول : أن الاية "سبيل المؤمنين " وفي كل عصر لها مقابل وجودي أم لا ؟[/COLOR] |
الأخ الكريم الأستاذ عمر أيوب
تحياتي [gdwl]أنت تقول : اولا : ما اتفق مع صاحب المقال فيه هو ان شهادة الشيء لنفسه غير مقبولة و لا اعتقد ان في هذا سيخالفنا احد من اذكياء العالم او عقلاء بني ادم[/gdwl] وأقول لك،، إلا إذا : كان هذا الشيء له أدلة صدق على أرض الواقع أنت تقول : [gdwl]ثانيا : هذه الموضوع ناقشته انا و انت كثيرا و لا داعي لان نعيده و اذا اردت وضعت للقارء روابط تلك المناقشات[/gdwl] وأقول لك يا أخي الكريم إن مناقشات الماضي لم نصل لها لحل ، لإنك كنت تؤمن - انه من الممكن شهادة الشيء لنفسه - بدليل إيمانك بأن الأحاديث وحي بشهادة علم الحديث نفسه،، بينما الآن أنت تعترف إن شهادة الشيء لنفسه غير جائزة وأنا أيضا تعلمت ما يمكن إضافته في هذه المسألة،،، لذلك دخلت لأتحاور هذا المنتدى سيكون عبر التاريخ فيه من المراجع ما يمكن العودة إليه في أي وقت حتى ولو بعد مئات السنوات ولا أظنك ستبخل بمعلومة جديدة تفيد الأمة الإسلامية أنت تقول : [gdwl]ثالثا : فليس دليلا ان تقول لي ان الاية ذكرت السماء و اننا نجد السماء فهذا دليل على انها وحي[/gdwl] أنا لم أقل إن هذا دليل على إنها وحي ،، بل أقول : هذا دليل إن خالق آيات الآفاق والأنفس هو الله،، والذاكر ذلك في الكتاب هو أيضا الله ، وعندما تأكدنا من تطابق الآية المقروءة مع المقابل الكوني ، صدقنا إن هذا القرآن من عند الله،،، لذلك صدقنا الله عندما قال إن القرآن وحي من عند الله إذن التصديق كان أولا تصديق بنسبة الكتاب إلي الله تعالى ،، وبعد ذلك صدقنا الله عندما قال إنه وحي من عنده ثم أنت تقول : [gdwl]كما اذكرك بسؤال الاخ ابو عبيدة : (( اذا لم نجد لاية مقابل كوني فهل هذا يعني انها ليست بوحي ؟؟ ))[/gdwl] طبعا لن تكون وحيا من عند الله،، وهل هذا يحتاج إلي سؤال يا أستاذ عمر؟!!!!! أبحث يا صديقي عن آية من آيات الآفاق والأنفس، ليس لها مقابل في الكون،، فإذا وجدتها فدلني عليها لكن سؤال بسيط في أذنك،،، هو أنت لو قرأت آية ليس لها مقابل في الكون ، كيف ستفهمها؟!!!!!!! ثم أنت تقول : [gdwl]نعم فهذا ما يقصده المشتهري و هو بهذا يطعن في القران و بما انك توافقه على هذا فان ايضا تطعن في القران[/gdwl] إذا عندما تجد آيه من آيات الآفاق والأنفس، ليس لها مقابل في الكون،، تكون مقولتك هذه صادقة،،، ويصبح اتهامك لمشتهري صحيحا لكن ماذا لو لم تجد أبدا هذه آية الكونية التي ليس لها مقابل في الكون؟!!!!!!! أستاذ عمر أيوب ، ضيق وقتك يجعلك لا تركز في مقالة الدكتور مشتهري،، لذلك أنقل لك جزء أنت لم تقرأه جيدا ، مع العلم إني قد حددته باللون الأحمر في داخل المقال فتدبر : يقول الدكتور مشتهري : أ[COLOR="Red"]ن حفظ «الذكر» لا ينظر إليه من منظور الجمل القرآنية المدونة في الكتاب فقط، وإنما بالنظر إلى المقابل الكوني لها، الذي حملته آيات الآفاق والأنفس، [/COLOR] [COLOR="DarkRed"][COLOR="Black"]ثم يتابع الدكتور مشتهري فيقول :[/COLOR] إن البرهان على أن القرآن، الذي بين أيدي المسلمين اليوم، هو «الآية الإلهية»، الدالة على صدق نبوة رسول الله محمد، هو تفاعل نصوص هذا القرآن مع آيات الآفاق والأنفس، قال تعالى: «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ». إن قوله تعالى: «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ»، برهان على أن القرآن حق، وآيات الآفاق والأنفس حق، لذلك عقب بقوله: «أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»، لبيان أن هذه المنظومة الكونية التي حملها كتاب الله، والمنظومة المشاهدة التي حملتها آيات الآفاق والأنفس، هي منظومة محكمة، متصلة الحلقات، لا تنفصل أجزاؤها أبدا، وذلك بشهادة الله تعالى، فكيف يتم اختراقها، أو العبث بها وتحريفها؟![/COLOR] هلا تدبرت جيدا هذه الفقرات راجع يا أستاذ عمر أيوب المقال جيدا ، حتى تعلم إني جئت بالجديد،، ولم آتي لأكرر كلام سبق قلته مثل ما قال السيد أبو عبيدة أمارة، عندما أتهمنى إنى أكرر الكلام مثل الكاسيت. |
الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي أنت تقول : [gdwl]أنا الاحظ عليك دائما أخي يوسف نور ، أنك ككاسيت مبرمج ، هو لا يلتفت الى اعتراضات الآخرين ، بل هو مبرمج كي يضع ما يشاء ويافق عليه لوحده ويمضي خطوا أخرى .[/gdwl] لو كنت قرأت المقال جيدا يا أخي الكريم،، ما كنت احتجت أن تتهمني هذا الاتهام،،، والدليل موجود في ردى على الأستاذ عمر أيوب أرجوك مراجعة هذا الرد وعند مراجعته،، ستكتشف إن باقي اسئلتك لا محل لها في الحوار تحياتي ،، وأنتظر ردك هل الأحاديث وحي من عند الله،،، وما هو مصدركم لإثبات أنها وحي؟!! |
الله خاطب الأنسان بِعدة كُتب سماوية .
ولكن وضع فى القرآن شئ عجيب جعل كل إنسان على الأرض يتأكد مِن أن ما قالهُ القرآن موجود على آرض الواقع . لا يستطيع احد إنكارهُ . فالقرآن شاهد على نفسه وشاهد على الأخرين . :تخ: |
[COLOR="Green"][QUOTE=youssefnour;363176] الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي أنت تقول : [gdwl]أنا الاحظ عليك دائما أخي يوسف نور ، أنك ككاسيت مبرمج ، هو لا يلتفت الى اعتراضات الآخرين ، بل هو مبرمج كي يضع ما يشاء ويافق عليه لوحده ويمضي خطوا أخرى .[/gdwl] لو كنت قرأت المقال جيدا يا أخي الكريم،، ما كنت احتجت أن تتهمني هذا الاتهام،،، والدليل موجود في ردى على الأستاذ عمر أيوب أرجوك مراجعة هذا الرد وعند مراجعته،، ستكتشف إن باقي اسئلتك لا محل لها في الحوار تحياتي ،، وأنتظر ردك هل الأحاديث وحي من عند الله،،، وما هو مصدركم لإثبات أنها وحي؟!! [/QUOTE] لماذا لا تجيب على تساؤلاتي ؟؟؟؟؟ [/COLOR] |
| الساعة الآن »12:08 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة