![]() |
(٢٩) الموعظة التاسعة و العِشرون:[من الراحل نحن أم رمضان؟]
[CENTER][SIZE=6][COLOR=#0000ff]
[/COLOR][/SIZE][SIZE=6]بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :ـــ[/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff] [/COLOR][/SIZE][SIZE=4][COLOR=#0000ff](٢٩) الموعظة التاسعة و العِشرون:[/COLOR][/SIZE][SIZE=7][COLOR=#ff0000][I][من الراحل نحن أم رمضان؟][/I][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff] الحمدُ للهِ وحدهُ، والصّلاةُ والسّلامُ على من لا نبيَّ بعدهُ، سيّدنا و نبيِّنا و شفِيعنا محمدٍ إِبنُ عبد الله وعلى آلهِ وصحبهِ ومن إهتدى بهديهِ وإقتدى بأثرهِ إلى يومِ الدين، وبعد:ــ إخواني و أخواتي في الله: لأَنَّنيِِ أحبُكم في اللهِ أكتبُ إليكم مخاطباً ومذكراً إياكم بِأننا ما خُلقنا عَبثاَ بل لِعبادةِ الخالقِ، فيا من عَبدتَهُ و تقربتَ إليهِ في هذا الشهرِ الكريم الذي حانَ موعدُ إنتهاءِ أيامهِ [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff]المباركةُ [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff]لا تظنَّ أنَّهُ سيرحلُ[/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#008000][B][U]لأنّنا نَحنُ الراحلينَ حتماً و حقاً[/U][/B][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#008000][U][B].[/B][/U][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff] لذا لا تكن مِمّن تَتوقفُ عبادتهُ عِندَ انتهاءِ رمضان، وتنقطع علاقتهُ بِربهِ بعدَ رحيلِ هذا الشهرالمبارك، بل ليكن رمضانُ بدايةَ الإنطلاقِ إلى محطاتِ الطاعاتِ وجَنيّ الحسنات و الحصول عليها ، فإن كنتَ مِمّن ختم القرآن عدةَ مراتٍ في رمضان فما المانع أن تختمهُ ولو مرةً واحدةً كُلَ شهرٍ بعد إنتهاءِ شهرُ رمضان و إن كنت مِمّن قامَ لياليهِ فما يَمنعُكَ أن تقومَ ركعتينِ في كلِ ليلة ؟. ففي أخرِ ساعاتِ الهِداية التي أهداكَ اللهُ إيّاها أوصي نفسى و إِياكَ أن نُحافظ عليها لتحقيقِ الفوزِ الدائم للهدفِ النبيل الذي خَلقنا اللهُ من أجلهِ، و تذكّر قولهُ سُبحانهُ وتعالى :[/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#ff0000][I](وما خلقتُ الجنّ و الإنس إلاّ لِيعبدون.)[/I][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff] الذاريات ٥٦. أي : إنما خلقتهم لآمرهم بعبادتي ، لا لا لا لِإحتياجي إليهم . فمن كانَ منّا مُحسنًا في هذا الشهرِ فليحمدَ الله على ذلك؛ فهذا من فضلِ الله وتوفيقهِ فلا يتسرب الغرور إلى من صامَ رمضان، وختمَ فيهِ القُرآن، بل عليهِ أن يَحمدَ الله تعالى كثيراً فهو صاحبُ الجُودِ و[/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff]أ[/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff]لاكرام. فمن تَصدّق أو صامَ أو قرأ القُرآن لينتظر عظيمَ الثوابِ من الملكِ الوَهاب إن شاءَ الله، ومن كانَ مُسيئًا فيهِ فلا أقولُ لهُ إنَّ بابِ التوبةِ قد أُغلق، فَليتبْ إلى اللهِ تعالى توبةً نَصُوحة فإنَّ اللهَ تعالى يتوبُ على من تابَ و عمل صالحاً، وإنَّما الأعمالُ بالخواتيم، فلنحسن الخِتام، ، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ إذا رأى من عبدهِ خيراً في نهايةِ عملهِ ختمَ لهُ بالخيرِ إن شاءَ اللهُ تعالى ، ويا من بَنيتَ حياتُكَ على الإستقامة في هذا الشهرِ المبارك داوم على ذلكَ في بقيةِ حياتك ولا تَهدم ما بنيتَ بعودتكَ إلى المعاصي، ويا من أعتقهُ مولاه من النار ـ نسأل الله أن نكون من أولئك، إِياكَ وأن تَعودَ إليها بفعلِ المعاصي والأوزار، فتكونَ [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#ff0000][I](كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا)[/I][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff]النحل ٩٢ . فيا مَنْ إعتادَ حُضورِ المساجدِ وعمارةِ بيوتِ اللهِ بالطاعةِ وأداءِ صلاةِ الجُمعة والجَماعة ، واصل و إستمرَ على هذهِ الخطواتِ المُباركة، ولا تُقللْ صلتكَ بالمساجدِ و لا تُقاطعها فتشاركَ المنافقينَ الذينَ قالَ اللهُ عَنهم:[/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#ff0000][I](وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى )[/I][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff] التوبة ٥٤ ، ولا تَهجر الَمساجد وتنقطع نهائياً فَيختمُ الله على قلبكِ فإنَّ رَسُولُ اللَّهِ (صلَّ الله عليه وسلم) يَقُولُ :[/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#008000][B]« لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ ».[/B][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff] و أسئلُ اللهَ لي و لكم و لجميعِ الأمّة الإِسلامية رمضانات أُخرى لتكونَ خيرُ الزادِ من الرحمةِ و المغفرةِ و العتقِ من النار. و السلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاتهُ. [/COLOR][/SIZE][SIZE=6] إِعداد و تحضير الفقير إلى رحمةِ الله ، أخيكم في الله: معاوية فهمي.[/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff] [/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#ff0000][I]وكلُ عامٍ والأُمَّةُ الإِسلامية بخير.[/I][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=#0000ff] §§§§§§§§§§§§§§[/COLOR][/SIZE] [/CENTER] |
بارك الله لك اخينا الفاضل
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ووفقنا جميعا لطاعته ورضاه واجزل لنا جميعا العطاء والاحسان كل عام وانتم بخير:تق::تخ: |
الساعة الآن »06:25 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2025 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة