![]() |
بكاء السماء والأرض
بكاء السماء والأرض
********** إن السماء والأرض تبكي لموت مؤمن كان يعمرها بالصلاة والذكر والعبادة قال صلى الله عليه وسلم - :#" ما من عبد إلا وله في السماء بابان : باب يخرج منه رزقه ، وباب يدخل منه عمله وكلامه ، فإذا مات فقداه وبكيا عليه "#وتلا هذه الآية :#( فما بكت عليهم السماء والأرض ) و عن شريح بن عبيد الحضرمي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا . ألا لا غربة على مؤمن ما مات مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض#" . ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :#( فما بكت عليهم السماء والأرض )#ثم قال : "#إنهما لا يبكيان على الكافر " . عن ابن عباس [ رضي الله عنهما ] قال : كان يقال : تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحا . وكذا قال مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وغير واحد . وقال مجاهد أيضا : ما مات مؤمن إلا بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحا ، قال : فقلت له : أتبكي الأرض ؟ فقال : أتعجب ؟ وما للأرض لا تبكي على عبد ، كان يعمرها بالركوع والسجود ؟ وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها دوي كدوي النحل ؟ وقال قتادة : كانوا أهون على الله من أن تبكي عليهم السماء والأرض . ولذلك حث الرسول المصلى أن يتنقل من مكان إلى مكان بين كل صلاة وصلاة لأن الأرض تشهد له وتبكيه فقال صلى الله عليه وسلم أَيعجِزُ أحدُكم ، أن يتقدَّم أو يتأخَّرَ أو عن يمينِه أو عن شمالِه في الصلاةِ الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع |
| الساعة الآن »09:05 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة