في البداية كثر الكلام في الفترة السابقة عن رجل سياسي من الطراز الممتاز خلفيته دينية امكت في وقت قليل من دك معاقل العلمانية التركية رجل أستطاع وهي حادثة نادرة الدوث أن يجذب أتظار العالم إليه أنجازاته على الصعيد السياسي والعسكري والأقتصادي أثارت حماس المسلمين من الخارج قبل الداخل فأصبح الناس ياملون فيه ما لا يؤملون في غيره يرجوت أن بسير على خطى أجداده العثمانيين يدفعهم في ذلك بالمرتبة الالولى اليأس من حكامهم العرب والفقدان الأمل فيهم ولكن لتلقي نظرة واقعية من منظور شامل على شخصية أردوغان وهنا لن أذكر أو أتكلم عن رأي بل سوف أبدأ بأراء المؤيدين والمخالفين وبعدها أعود لكم
وجزيتم خيرا