أقتباس عن كلام أخي أبو توفيق
إن الصعود الملفت لرئيس الوزراء التركي رجب أردوغان أمر يدعو للوقوفوالتأمل فبين ليلة وضحاها تم رفع سقف الدور التركي ليدخل في ملفات لم تستطع القوىالكبرى من تحقيق شيء فيها وهنا لا بد من الوقوف عند الحقائق التالية حتى لا تقعالأمة في فخ المزايدات الكاذبة باسم الدين
أولاً: من اللحظة الأولى لتسلم أردوغان وغول لسدة الحكم فيتركيا صرح أردوغان أن حكومته ستسير على خطى ( كمال أتاتورك العظيم على حد زعمه ) ومن المعلوم أن أتاتورك هو هادم الخلافة العثمانية وأحد أبرز دعاة التيار العلمانيوهو وراء كل المصائب التي أصابت المسلمين في تركيا حتى يومنا هذا
ثانياً : جورج بوش الإبن : عداؤه للإسلام لايخفى على أحد بل لقد تأذى كل شيء فترة رئاسته لأمريكا حتى الشجر والحجر والبهائمفقد صرح بوش بتأييده لأردوغان بل وأكد على ضرورة تعميم التجربة التركية الأردوغانيةعلى العالم الإسلامي بمعنى الدين الإسلامي لكن على الطريقة الأمريكية فما بالك بشخصيمتدحه جورج بوش
ثالثاً: صرحنجم الدين أربكان أن من ينتخب أردوغان فقد أعطى لنفسه تذكرة إلى جهنم ومعلوم أنأردوغان كان نائباً لأربكان قبل أن ينفصل عنه على الرغم من أن الرجلان ينتميانلمرجعية واحدة هي الإخوان المسلمون
رابعاً:موقف أردوغان وحكومته وتسلقهما على جراح المسلمين فيغزة بدعوى النصرة فبالله عليكم من موقفه أعلى أردوغان الذي اكتفى بالكلام وبمسرحيةدافوس مع بيريز ولماذا يقبل أصلاً اللقاء ببيريز في حين بقي سفيره في إسرائيل أمموقف شافيز الذي طرد السفير الإسرائيلي من كراكاس وشافيز شيوعي وأردوغان يدعيالإسلام ثم بعد أيام قليلة من إهانة الإسرائيليين للسفير التركي استقبلت حكومةأردوغان مجرم الحرب باراك في اسطنبول فأين عقول الذين يطبلون ويزمرونلأردوغان
خامساً: من المعلوم أنتركيا عضو في حلف الأطلسي الذي يقود حرباَ ضد المسلمين في افغانستان بل إن تركياتسلمت حالياً قيادة حلف الأطلسي وأوامر القتل في أفغانستان تصدر الآن من القيادةالعسكرية للأتراك
سادساَ:لايخفي أردوغان أنه وحكومته المتمسلمة جزء لا يتجزأ من الحرب على ما يسمى الإرهاب بلإن من تقبض عليه تركيا من المجاهدين يسلم فوراً للأمريكان ومن أمثلة ذلك أن أحدأكبر قيادات المجاهدين في أفغانستان ويدعى عبد الهادي العراقي قد طلب الإذن لقيادةالجهاد في أرض العراق وبعد أن تمت له الموافقة طلب اللجوء السياسي لتركيا ظاناً أنأردوغان وزمرته مسلمون وسيسهلوا له دخول العراق لكن الذي حصل هو العكس تماماً حيثقامت حكومة أردوغان بتسليمه للأمريكان والله المستعان
سابعاً: لا بد وفي كل مرحلة من المراحل ايجاد شخصية تجذبنحوها الجماهير يتم من خلالها تخدير الأمة فترة من الزمن بما كان يعرف بلعبة الأممفمرة عبد الناصر فصدام حسين فحسن نصر اللات ويبدو أن صنم الأمة القادم وعرابالمنطقة الجديد رجب طيب أردوغان وزمرته
والأمر أكبر من أنيقف على شخص أردوغان بل هي مرحلة في غاية الخطورة يتم فيها تعميم ما يسمى بالإسلامالأمريكي المتصهين يضحك من خلاله على الأمة وتسرق فيه الحثالة ثمرات الجهاد باسمالإسلام وذاكم شيخ شريف مثال آخر على ذلك والقائمة مرشحة للزيادة فلله وحده المشتكى
ومن هنا أبدأ كلامي
ولا يخقى عن الجميع موقفه من الحرب على أفغانستان ومشاركة القوات التركية وإن كانت ليست بالكبيرة وترصد جيشه بل وزيادة أعداده في أفغان مع أن المفروض أن بسحب قواته على الأقل باعتبار أفغان لا تشكل خطر على تركيا
وغيرها من مواقفه بالنسبة للأتحاد الأوربي زالناتو وبعض قضايا المسلمين كالشيشان وغيرها
|