وتعليقي على ما سبق لا تستطيع أخي سني أن تلوم الأخوة على تخوقهم فقد أتدفع الناس حلف رموز كثيرة ظتوهم أبطالا ثم لدغوا منهم بل وكانوا أشد على المسلمين من الكفار
والأمثلة كثيرة لا تحتاج للذكر
وأخيرا وليس أخرا أخي الحبيب أنت لت في موضوع سابق أن لا بأئس بالتدرج فإن وافقتك على ذلك لابد أن نفرق بين التدرج والمداهنة وإلى الله المشتكى
أما كونه بطل أسلامي من عدمه فالأيام قادمة ومواقفه ستثبت للأخوة إن كانوا مخطئين أو مصابين وتأكد أنهم لوكانوا مخطئين سيبادرون للأعتذار بل وأكثر من ذلك
فلا تلوم الأخوة فنحن لا نريد الأتزلاق في وحل لا تستطيع الخروج منه
أرجوا أن أكون وفقن في البيان والتوضيح
وجزاك الله خيرا
|