
2010-10-26, 10:31 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
العضو المدعو " بالإنسان الأعلى"
1 - نسجل انطلاقا مرضا تعاني منه وإلا لما اخترت معرفا كهذا حتى تثبت علوك كإنسان فقد نصل بالدليل أن نجعل الحيوان أفضل منك وأعلى منزلة ولذلك فادعاؤك باطل لا يستند إلى أساس وبالتالي يدخل في إطار ٍرأب الصدع النفسي والإحساس بالإضطراب
2 - من أدب الحوار واسمه حوار أن تكتب مشاركة وتنتظر غيرك ليرد وهذه لم نجدها عندها وهي الخطوة الأولى على هدم أمرين لديك: الأخلاق والعلم بأبجديات الحوار
فهو لم يسمى حوارا ألا لأن به قول وقول مقابل
3 - لم أتابع الحوار من البداية لنشغال في أمور أخرى ولكن بتصفحي وجدت أن الأخلاق لديك معدومة
فالذي يكذب يتخلى عن أمرين : أخلاقه وحقه في الإحترام
سأبين جاء في مشاركتك 46
اقتباس:
تقول ان قتل المسلم لغير المسلم رحمه !!!
اليس الاسلام رحيما وكذلك المسلمون ؟؟
هل يعني هذا ان يجب قتل كل من هو ليس مسلم رحمة به ؟!!!!
|
أين وجدت هذا في الإسلام؟
قولك هذا يهدم هذه الأخلاق التي تتحدث عنها
ننتظر أن تأتنا بدليل أن الإسلام قال هذا؟
اقتباس:
واذا كانت الحجه في ذلك ايقاف المعاصي والذنوب التي يرتكبها هل جميع المسلمون منزهون عن ارتكاب الذنوب ؟!!!
واذا كانو غير منزهين فلماذا لايتم قتلهم كغيرهم ؟!!
اذا قلت لانهم مسلمون فقط فهذه عنصريه .
واذا تذرعت بحجج واهيه فما ادراك انهم سيظلون على اسلامهم ؟
وما ادراك ان الذي قتلته سوف لن يسلم ؟
انا اناقش بمنطق محايد بل حتى اي مسلم يمكن ان يسألك هذه الاسئله دون ان يكون هناك ما يبرر لك تكفيره واخراجه من ملة الاسلام
|
آسف أن أقول: هذه تفاهة وهبوط بلا حد
أ -الإسلام لم يكن جلادا والحدود التي وضعت تعد على الأصابع ومقاصدها بينة وجلية لكل ذي عقل فقط
*. - حماية المجموعة
*. -بل إن الحدود تدفع عند الضرورة ولا تطبق ( ادرأوا الحدود بالشبهات) ولنا في ذلك الأمثلة الكثيرة
وقف قطع يد السارق عام المجاعة
*. - معاملة غيرالمسلم على قدم المساواة
حادثة اليهودي الذي يتكفف الناس مع الفاروق رضي الله عنه لما عرف حاله قال: ما أنصفناك يا هذا أخذنا منك الجزية قويا وأهلناك ضعيفا اعطوه من بيت المال ما يكفيه
حادثة سيف علي رضي الله عنه مع اليهودي أمام القاضي شريح
القاضي حكم بالسيف لليهودي رغم أن علي رضي الله عنه كان أمير المؤمنين
1 - لم يقل أحد بالعصمة لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك فالإسلام حفظا للمجتمع من الإختلال وضع وسن أحكاما لردع المتمادي المفسد
2 - وهنا نسألك : هل يستطيع أي مجتمع أن يقوم بدون قوانين تحميه وتردع المخالف
3 - لم ترض بها وتقبلها وتحترمها عندما فرضها عليك إنسان مثلك مثله بل قد تطبل لها ( إذا كنت من الحزب الحاكم) وترفضها على الإسلام؟
هل هذا من الأخلاق؟
اقتباس:
|
انا اناقش بمنطق محايد بل حتى اي مسلم يمكن ان يسألك هذه الاسئله دون ان يكون هناك ما يبرر لك تكفيره واخراجه من ملة الاسلام
|
نقبل منك ذلك إذا كنت تدرك فيما تتكلم
لكن إذا كنت جاهلا فليس من حقك
هل تعرف موقف الإسلام من التكفير؟
هل تفرق بين الكفر والشرك والمعصية وحدود كل منهما؟
هل قرأت قول الله تعالى: إن اله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء؟
أم المهم أن نكتب ونهرج ونتهم يمينا وشمالا لنثبت لأنفسنا أننا " إنسان أعلى" بالوهم؟
اقتباس:
|
الاخت دره مكنونه انا اعترض على المنهج وهو تكفير كل مخالف وما يستوجبه هذا التكفير من انتهاك كل الحقوق .
|
ما هي شروط التكفير؟
إذا كنت تجهلها فلا تتهم بغير علم؟
اقتباس:
ان يكونو مخالفين لي لا يعني ان اقتلهم او افرح بقتلهم شر قتله هذا ليس من اخلاقي .
وانا لا اهاجم احد انا اعتبره حوار على الاقل من طرفي اما اذا كنت تعتبره حربا واحزمة و ... و ... فهذا شأنك .
ولست انا من يبكي عليهم بكاء التماسيح ولست انا من قتلهم ولا من حرض على قتلهم ولا من برر قتلهم ولا من دافع عن قاتليهم
ولا من برأ قاتليهم اليس كذلك
|
استطيع الآن أن أسحب أي معيار أخلاقي منك وأنك قضيت على أي إمكانية تسمح بأن يقول الإنسان لك أخلاق
الأخلاق قبل كل شيء هنا هي الأمانة العلمية والموضوعية
كلامك هذا موغل في الصبيانيات
1 - نبوخذ نصر أسر الشعب اليهودي كله وحمله إلى بابل والمر طبيعي
2 - فرعون سبى واستحيى النساء وقتل الرجال والأمر طبيعي
3 - جاء الإسلام نقيضا لكل هذا فسمعنا منكم كل نائحة كاذبة
سأشير إلى لقطات: أين ارتكب المسلمون مجازر ( وحشية سجلها التاريخ سواء زمن الفتوحات أم بعدها
سأكتفي بمثال: الصليبيون لما دخلوا القدس أبادوا المسلمين فيها
صلاح الدين لما هزمهم : هل ثأر منهم أم أكرمهم وأحسن إليهم ,اطلق سراح الأسرى
ونسأل أين أخلاقكم حتى في الحكم العادل؟
اقتباس:
|
كلامك هذا كله تجريح ولن ارد عليه فاخلاقي تنأى بي عن الرد عليه بمثله . هل هذه اخلاق الاسلام التي تدافع عنها ؟
|
في ظني بعد الذي بينت لك لم يعد من حقك الحديث عن الأخلاق
اقتباس:
|
ام هذه هي الحكمه والموعظه الحسنه في شرعك ؟!!!!!!
|
ومتني بدائها وانسلت
اقتباس:
|
ثم ان الاسلام هو الذي جاء الى دياري ولست انا من جاء الى دياره
|
وأين دارك؟
اقتباس:
|
وارجو ان تبين لي وللجميع اين غدرت بالاسلام واين سطوت على حرماته وانتهكت عوراته وهل ستحملني سبب الهزائم والفتنه والانقسامات والتخلف الحضاري " اتق الله ياراجل
|
الإحتمال أن يكون لأمثالك دور إذا خانوا أوطانهم ومالأوا عدوهم وهم كثير
بقي أن التخلف لا علاقة له بالأديان
التخلف سببه الإنسان ذاته بدليل أن البلاد الإسلامية لما كان للسلطان إيمان بالعلم تقدمت وأبهر علماؤها العالم
وعندما حكامها تغرت اهمتماماتهم تخلفوا بل واصلوا تخلفهم ومازالوا
وأمثالكم لا هم لهم إلا مهاجمة الدين وكأنه السبب والتمسح على أعتاب الحكام رغم أنهم من طينة يستحي ابليس أن يصاحبها"
قال الله تعالى: لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
باكستان دولة مسلمة: هل منعها الإسلام من الحصول على القنبلة النووية؟
أبدا
ولكن شعب باكتان يعاني شعبها
هل الإسلام هو السبب؟
لما اهتم الحاكم بجانب محدد وصل فيه الغاية ولكن الجوانب ألأخرى لم تكن تعنيه فأهملها
ولهذا نسأل من جديد أين الأخلاق؟
اقتباس:
اذا كان ممثلي هذا المنهج لايطبقونه فمن يطبقه ؟
واذا كان منهج غير قابل للتطبيق الا من قبل قله قليله فما فائدة هذا المنهج ؟
|
ومن قال لك القلة القليلة؟
وفوق هذا فهو دين حرية
قال الله تعالى: من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
وقال الله تعالى: أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
إذا أين المشكلة؟
فيك أنت وامثالك
*. - انصب همكم في معادات المسلمين وتحالفتم مع الأنظمة الفاسدة وما زلتم إلى اليوم لضرب كل نفس إسلامي
*. - ورغم كل هذا العداء المتعدد المشارب مازال المسلمون صامدون
وسأبين لك كذبك أكثر : وهذه من أخلاك العالية في قولك السابق المقابس
في بعض البلاد الإسلامية شنت حربا شعواء على الحجاب مند 40 عاما ومازالت إلى اليوم ( مصحوبة بالفصل عن العمل / الإعتقال والسجن) ومع ذلك تجد الكثيرات صامدات
لن أفسر أكثر لأن هذا يحتاج إلى أناس لهم ضمائر ويؤمنون بالأمانة العلمية
ما بقي من مشاركات لم تكن إلا تهريجا
ونسأل الآن : من أين استقيت أخلاقك؟
ولن أسمح لك بالمرور بدون أن تجيب عن هذا السؤال وإلا طالبت الإشراف باٌيقافك خاصة بعد أن أجبناك على الجوانب المهمة والتي كشفت حقيقتك
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|