عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2010-11-04, 08:22 PM
الدوسري الازدي الدوسري الازدي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-08-23
المكان: بــلد التوحيد
المشاركات: 1,438
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دخيل مشاهدة المشاركة


أخي الكريم

النبوة علوم والرسالة أحكام










ولأوضح أكثر إليك المثال التالي:






أنا لي مقامين في حياتي، مقام الأستاذ في المدرسة ومقام الزوج في البيت






فأخاطب في المدرسة بمقامي كأستاذ






وأخاطب في البيت بمقامي كزوج






وأنا نفس الشخص









وسيدنا محمد جمع المقامين (النبوة والرسالة)









ففي مقام الرسالة ، سيدنا محمد معصوم في إيصال الرسالة للناس ولايمكن أن يخطأ أبدا






(يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِين)






ودائما تكون الطاعة لسيدنا محمد في مقام الرسالة (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) ولايوجد في المصحف وأطيعوا النبي









وأما في مقام النبوة فسيدنا محمد ليس معصوم ويمكن أن يجتهد وأن يخطأ






(ماكان لنبي أن يكون له أسرى)






وعندما يعطي الله سبحانه تعليمات خاصة بسيدنا محمد كان يعطيه إيها من مقامه كنبي ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم)









أخي الكريم






إن الله تعالى إختص سيدنا محمد بتبليغ الرسالة






وكذلك بنى سيدنا محمد دولة






فمحرمات الله وحدوده واضحة في التنزيل الحكيم وكل ماتبقى فهو حلال






والتنزيل الحكيم لايكفي لإقامة دولة بل يكفي لإقامة مجتمع إنساني






وهنا كان إجتهاد سيدنا محمد في بناء الدوله وتقييد الحلال وإطلاقة






فسنته هي إجتهاده في تقييد الحلال وإطلاقة









والمسلم بالنسبة لي كما ذكرت في موضوع سابق هو من أمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا






والمؤمن هو من أمن بنبوة سيدنا محمد ورسالته


الموضوع اساسة هو الفرق بين القرآن والاحاديث وها بعض الردود تسحبنا لمقاصد اخرى ..
الرسول صلى الله علية وسلم .. في نظرك اجتهد ام لا هذا شآن فيك انت ..
سئلتك هل القرآن وحدة كافي للاسلام فلم ارى الاجابة وهي مختصرة نعم ام لا اذا قلت نعم اثبت واذا قلت لا فاانت صائب ولن اطلب منك اثبات هذا الصواب ..


اقتباس مشاركة دخيل ..

وأما في مقام النبوة فسيدنا محمد ليس معصوم ويمكن أن يجتهد وأن يخطأ

(ماكان لنبي أن يكون له أسرى)


يعني ان النبي الرسول محمد صلى الله عليةوالة وسلم قسمين قسم خاص لله وقسم اخر خاص بة نفسة ومن حولة!! استغفر الله ماهذا التحليل
انت الان من قائمة المجتهدين وبهذا الكلام المقسم هل اجتهادك هذا صح ام خطاء ..
لكن اسمح لي ان اقول لك اخطئت ... افهم ماهي الرسالة وماهي النبوة ..




اً: إن النبوة سابقة للرسالة، فلا يتم الاصطفاء بالرسالة إلا لمن تمَّ اصطفاؤه بالنبوة. وقوله تعالى: {وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ} [الزخرف: 6] وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب: 45-46] فالآيتان تدلان على أن النبوة متحققة أولاً ثم يأتي بعدها الإرسال. فالنبي يمر في فترة الاصطفاء بالوحي قبل أن يؤمر بالتبليغ فيكون في هذه الفترة نبياً لا رسولاً. فإذا أمر بالتبليغ صار نبياً رسولاً. وقد عاش محمد صلى الله عليه وسلم الفترتين، فترة النبوة وهي بين بدء الوحي وبين أمر الله له بالتبليغ، وفترة الرسالة التي كلف بها محمد صلى الله عليه وسلم بالتبليغ كانت بعد النبوة فصار نبياً ورسولاً. وهذا في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ} [المدثر:1-2]





ثاً: قد نجد الاصطفاء بالنبوة مقتصراً على بعض الأنبياء دون تبليغ لرسالة معينة، فهؤلاء أنبياء لا رسل. فعلى هذا تكون مهمة النبي الذي لم يؤمر بتبليغ رسالة: العمل والفتوى بشريعة رسول سابق له. وذكر القرآن الكريم قصة نبيٍ لم يذكر في عداد الرسل، وله قصة مع بني إسرائيل من بعد موسى. قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمْ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ أَلا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمْ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [البقرة: 246]. ويؤيد ذلك أيضاً الأحاديث النبوية التي تفرق بين عدد الأنبياء وعدد الرسل عليهم الصلاة والسلام. عن أبي ذرٍ الغفاري رضي الله عنه أنه قال: قلت يا رسول الله أي الأنبياء كان أول؟ قال: "آدم". قلت: يا رسول الله، ونبي كان؟ قال: "نعم، نبي مكلم". قلت: يا رسول الله، كم المرسلون؟ قال: "ثلاثمائة وبضعة عشر، جمَّاً غفيراً". رواه أحمد. وفي رواية أبي أمامة قال أبو ذرٍ. قلت: يا رسول الله، كم وفاء عدة الأنبياء، قال: "مائة ألفٍ وعشرون ألفاً، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جمَّاً غفيراً". رواه أحمد. خلاصة القضية: أن كلَّ رسول هو نبي، وليس كل نبي هو رسول








اتمنى لك المنفعة وهداني الله واياك .. فرقت بين القرآن والاحاديث والان تفرق تقول الرسالة يعصم فيها والنبوة لا ..
رد مع اقتباس