عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2010-11-05, 02:36 PM
باحث عن حق باحث عن حق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-16
المشاركات: 87
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دخيل مشاهدة المشاركة


أخي الكريم
النبوة علوم والرسالة أحكام





ولأوضح أكثر إليك المثال التالي:



أنا لي مقامين في حياتي، مقام الأستاذ في المدرسة ومقام الزوج في البيت



فأخاطب في المدرسة بمقامي كأستاذ



وأخاطب في البيت بمقامي كزوج



وأنا نفس الشخص






وسيدنا محمد جمع المقامين (النبوة والرسالة)






ففي مقام الرسالة ، سيدنا محمد معصوم في إيصال الرسالة للناس ولايمكن أن يخطأ أبدا



(يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِين)



ودائما تكون الطاعة لسيدنا محمد في مقام الرسالة (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) ولايوجد في المصحف وأطيعوا النبي






وأما في مقام النبوة فسيدنا محمد ليس معصوم ويمكن أن يجتهد وأن يخطأ



(ماكان لنبي أن يكون له أسرى)



وعندما يعطي الله سبحانه تعليمات خاصة بسيدنا محمد كان يعطيه إيها من مقامه كنبي ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم)






أخي الكريم



إن الله تعالى إختص سيدنا محمد بتبليغ الرسالة



وكذلك بنى سيدنا محمد دولة



فمحرمات الله وحدوده واضحة في التنزيل الحكيم وكل ماتبقى فهو حلال



والتنزيل الحكيم لايكفي لإقامة دولة بل يكفي لإقامة مجتمع إنساني



وهنا كان إجتهاد سيدنا محمد في بناء الدوله وتقييد الحلال وإطلاقة



فسنته هي إجتهاده في تقييد الحلال وإطلاقة






والمسلم بالنسبة لي كما ذكرت في موضوع سابق هو من أمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا



والمؤمن هو من أمن بنبوة سيدنا محمد ورسالته
متفق معك تحليل سليم.

القرآن الكريم تنزيل من الله تعالى أما الحديث فهو اجتهاد بشري يحتمل الصواب والخطأ.

إلا أنني أختلف معك في مسألة الإسلام والإيمان. فالإسلام مفهوم متغير وإن لم يكن اتباع محمد (اتباع عن إيمان أو غيره) شرطا قبل البعثة فإنه قد أصبح كذلك بعد البعثة.

أما الإيمان فهو أعلى درجة من الإسلام وهنا أنا كذلك أتفق معك.

من يؤمن بالقرآن الكريم يعتبر مسلما ومؤمنا ولو أنكر ما يسميه السلفية السنة لأننا لم نعاصر الرسول الأكرم وكل ما وصلنا مجرد روايات تأثرت بالأوضاع السياسية التي سادت في القرنين الأولين وما عرفته من صراعات من أجل السيطرة على السلطة في ظل الدولة الإسلامية الفتية.

لو عاصرنا الرسول لكنا ملزمين باتباع ما يصدر عنه سواء كان وحيا أو اجتهادا ولكننا الآن لا نملك أي ضمانات سوى كتاب الله الذي تكلف سبحانه بحفظه.

رد مع اقتباس