اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام عبد الهادى
هل لك الآن أن تستكمل معه الحوار لتعرف وتتعلم منه أهمية معرفة الأسماء!!!!!؟؟؟؟
|
معرفة الأسماء لا شك ضرورية وإنكار كونها ضرورة من جهتك للهروب من السؤال لن يغير من الأمر شئ ، وأنا أخبرك لماذا معرفة هذه الأسماء مهمة :
اسمع الله قال فى هؤلاء :
.gif)
لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)

[ التوبة ]
فالله يخبر أنه قد تاب على هؤلاء النفر الثلاثة.
بينما قال فى غيرهم فى موضع سابق من نفس السورة :
.gif)
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85) وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (86) رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (87) لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89) وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (90)
فهنا طائفتان من الناس قد تخلفوا ، الصنف الأول منافق ضفحهم الله وأمر نبيه

ألا يصلى عليهم وأخبر سبحانه أنه طبع على قلوبهم .... فمن هم ؟؟؟؟
طبعاً لابد يكونوا معروفين. صح؟
بينما فى الفئة الثانية ( الثلاثة ) بين الله أنه قد تاب عليهم فمن هم؟؟؟ هل هم من المنافقين أيضاً كالطائفة الأولى؟؟؟
ستقول لا طبعاً!!!
وأنا أقول لك ولماذا لا؟
هل تعرفهم؟؟!!!
سترد ليس من الضرورى معرفتهم!
سأقول لك إذاً جهالتهم قد تضمهم ضمن المنافقين. أما إذا أخرجتهم من هذه الزمرة لتتوافق مع النص القرآنى لزمك أن تعينهم وتحددهم. تمام؟؟؟
ممكن الدكتور حسن لما يسمع هذا الكلام ، قد يقول لك ،، وتحالفاً معك ، يقول : لا ليس المهم تعيينهم بذواتهم فيكفى أن نعلم أنهم من المسلمن بينما الآخرين من المنافقين ، دون تحديد هؤلاء ولا هؤلاء!!
وهنا أرد عليه قائلاً : اقرأ قوله تعالى :
.gif)
وعلى الثلاثة الذين خلفوا

هذه هى الآية ، فهل يجوز أن نقول : ( وعلى الذين خلفوا ) أو ( وعلى من خلفوا )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل هناك فرق بين الثلاثة؟؟
الثانية تقوم بالمعنى : ( وعلى الذين خلفوا ) تماماً الذى ستقصده أنت ألا وهو عدم التعيين فهه تثبت أن هناك من تخلف دون تحديد عددهم. بينما الآية جاء فيها كلمة إضافية ( الثلاثة ) ووجود هذه له دلالة ولابد. ومن زعم غير هذا لزمه أن يقول أن القرآن به كلام زائد ولا حاجة له.
ونسمع رأى جماعة المنكرين فى هذا الكلام.