عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2010-11-22, 01:57 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


اقتباس:
نعم أخي الكريم مختلفة والدليل قوله تعالى: (ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل)وهنا نرى في قوله تعالى أن الكتاب غير التوراة
كلامك لا قيمة له ما لم تأت بإثبات على قولك
ملاحظة: الحكمة هي حسن فهم وبيان الكتاب وتطبيقه
قال الله تعالى: ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
ما المقصود بالكتاب هنا؟ أكيد بفهمك سيكون التوراة

إذا كان الكتاب غير التوراة فههل نفهم من هذا أن موسى عليه السلام جاء برسالتين إلى اليهود
تفسيرك السابق ادعيت أن التوراة هي النبوءة
وهذا يعد جهل منك بأبسط أمور الدين
والدليل
قال الله تعالى: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ

أ - نزل الكتاب اي القرآن ( ليس التوراة)
ب - ربط تنزيل التوراة بالإنجيل وبمنطقك فاإنجيل أيضا يصبح نبوءة

وحتى نزيد البيان أنك تشرح من كيسك
قال الله تعالى: وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ

والتوراة هنا هو الكتاب
وإذا نهجنا منهجك سنجد طامة ومصيبة أخرى ( لأن هناك الألواح)

بل ننسف ادعاءك جملة وتفصيلا
قال الله تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

وهذه تقضي على ادعائك نهائيا

قال الله تعالى: كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

لو كانت التوراة نبوة : هل كانت تتلى؟
وهذه أيضا
قال الله تعالى:وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ

وهنا نؤكد أن التوراة هي الكتاب

قال الله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ
.
ونزيد
قال الله تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ

والشواهد القرآنية كثيرة وننهي بهذه
قال الله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
.
هل تفهم ما معنى مكتوب في التوراة؟
اقتباس:
النبوة مقام أخي الكريم وهو ليس فقط القدرة على تلقي الوحي بل أيضا هو مقام لتعليم الناس
فالنبوة علوم والرسالة أحكام

ونبوة موسى عليه السلام هي التوراة لأن فيها العلوم ورسالته الكتاب لأن فيها الأحكام والشرائع
لا يحتاج إلأى رد بعد الذي بينا وبالتالي فقولك
اقتباس:
التوراة هو نبوة موسى عليه السلام والإنجيل هو نبوة عيسى عليه السلام
والكتاب الذي نزل على موسى هو الرسالة (الأحكام والتشريعات) بدليل قوله تعالى:
(وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون) (البقرة 53)
قول باطل لا يستند إلى دليل بل مجرد إنشائيات
اقتباس:
ولكن ماهو القرآن ولماذا ليس هو كل الكتاب ؟ ويأتي الجواب منه سبحانه:
(هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات)أل عمران 7.
(
وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب)
فهذا يبين أن الكتاب يتألف من آيات محكمات هن أم الكتاب (آيات الأحكام) وآيات متشابهات (هي القرآن)
وآيات تفصيل الكتاب.
لا أرى أنك مدرك لم تقول
نحن نؤمن أن القرآن الكريم فيه آيات محكمات بينة واضحة لا يختلف في فهمها إثنان
مثال: وأقيموا الصلاة
وهناك آيات متشابه : وهذه التي يتمسك بها من زاغت فلوبهم وطمس عليها واتبعوا سبل الشيطان
( فالقول: هن أم الكتاب) هل يعني أن الكتاب ليس القرآن

قال الله تعالى: فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ .
ألا يقصد هنا التوراة؟
اقتباس:
أي أن الكتاب هو مجموع ما أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من سورة الفاتحة إلى سورة الناس.
والقرآن (النبوة) أتى من اللوح المحفوظ والإمام المبين وهو الآيات المتشابهات.
وأم الكتاب (الرسالة، الآيات المحكمات) و تفصيل الكتاب من الله مباشرة .
ما شاء الله
من أين لك هذا اوحي الرباني؟
القرآن هو النبوة: ما شاء الله على جرأتكم وكذبكم على الله
قال الله تعالى: أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً

قال الله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
قال الله تعالى: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
قال الله تعالى: وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
قال الله تعالى: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
قال الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً
قال الله تعالى:وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً

وأخيرا: إما أن تحاور بعلم وبدليل تستند إليه أو أن تستريح افضل لك
فلا وقت لدينا نضيعه في الإنشائيات
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس