عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2010-11-23, 01:30 PM
دخيل دخيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-01
المشاركات: 60
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
نعم أخي الكريم مختلفة والدليل قوله تعالى: (ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل)وهنا نرى في قوله تعالى أن الكتاب غير التوراة
كلامك لا قيمة له ما لم تأت بإثبات على قولك
أخي الكريم وهل يعطف إلا المتغايرات؟ فكيف يكون الكتاب هو نفسه التوراة و قد أتيا في جمله واحدة معطوفين على بعض ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
ملاحظة: الحكمة هي حسن فهم وبيان الكتاب وتطبيقه
بالنسبة لي الحكمة هي الوصايا العشر التي انزلت على موسى عليه السلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
قال الله تعالى: ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
ما المقصود بالكتاب هنا؟ أكيد بفهمك سيكون التوراة
أخي الكريم الكتاب هنا هو الكتاب الذي نزل على سيدنا محمد ويجب أن نتبع سياق الأية لنعرف عن أي كتاب يتحدث الله سبحانه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
إذا كان الكتاب غير التوراة فهل نفهم من هذا أن موسى عليه السلام جاء برسالتين إلى اليهود
أخي الكريم لقد جاء على موسى مايلي:
الكتاب الذي هو شريعة موسى

و التوراة وهو نبوة موسى الذي فيه الكونيات والقصص دون أحكام،

والوصايا العشر التي هي الأحكام والتي نزلت مستقلة في ألواح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
تفسيرك السابق ادعيت أن التوراة هي النبوءة
وهذا يعد جهل منك بأبسط أمور الدين
والدليل
قال الله تعالى: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ
وَالإِنجِيلَ
أ - نزل الكتاب اي القرآن ( ليس التوراة)

أخي الكريم هنا يتحدث تعالى عن جزء من الكتاب وهو القرآن
فالكتاب ليس القرآن بل هو جزء منه (الآيات المتشابهات)
والدليل
(والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقاً لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير)
((وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين
(نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ)
فالآيات هنا توضح أن جزء من الكتاب المنزل على سيدنا محمد هو الحق وليس هو كل الكتاب وهذا الجزء هو القرآن
وأكيد الكتاب هنا ليس التوراة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
ب - ربط تنزيل التوراة بالإنجيل وبمنطقك فاإنجيل أيضا يصبح نبوءة
نعم أخي الكريم الإنجيل هو نبوة عيسى عليه السلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
وحتى نزيد البيان أنك تشرح من كيسك
قال الله تعالى: وَ
مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ
والتوراة هنا هو الكتاب
كلا التوراة ليست الكتاب، ففي هذه الآية يقول عيسى أن الآيات البينات من إحياء الموتى..الخ هي التصديق لما بين يديه من التوراة وهذا لايعني أن التوراة هو الكتاب
بل قوله (ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم) الذي عطف على التوراة هو من الكتاب الذي هو شريعه موسى مع تعديله لعيسى بإحلال بعض ماحرم على قوم موسى
وإذا نهجنا منهجك سنجد طامة ومصيبة أخرى ( لأن هناك الألواح)
لقد وضحت بأن الوصايا العشر (الأحكام) نزلت مستقله في الألواح
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
بل ننسف ادعاءك جملة وتفصيلا
قال الله تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ
وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
وهذه تقضي على ادعائك نهائيا
لم أفهم ماتقصد هنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
قال الله تعالى: كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
لو كانت التوراة نبوة : هل كانت تتلى؟

أخي الكريم لا أعرف ماتقصد هنا
فالتوراة نبوة موسى والإنجيل نبوة عيسى والقرآن نبوة محمد وكلهم عبارة عن آيات منزله من الله سبحانه و تتلى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
وهذه أيضا
قال الله تعالى:وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ
وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ
وهنا نؤكد أن التوراة هي الكتاب
أعيد أخي الكريم بأن التوراة ليس الكتاب
وبالنسبة للأية فأريد أن أوضح أن النبوة علوم
و كلما زاد علم المرء كلما زاد عدله، والأنبياء هم أعلم أخلق الله لما جاؤوا به دلائل نبوات عن الغيب الماضي والحاضر، وذلك يجعلهم أكثر خلق الله عدلا، لذا كلما زدت معارف الإنسان وعلمه كلما زاد عدله، وما جاءت به كتب النبوات من علم حقيق بأن نطلع عليه ونفهمه لما يضفي ذلك من قيم العدل على من بيده زمام الأمور، في وضع آيات الأحكام مواضعها حسب تغير الأزمان
فحكم الله هو الحكم بالعدل وقد جاء ذلك في التوراة كما جاء في الإنجيل والقرآن
و يجب التفرقة بين (حكم الله) و(حدود الله)، وآيات التنزيل الحكيم وإن كانت تبين أن كل من التوراة والإنجيل فيها حكم الله فهذا لا يعني تماما حدود الله، وإذا قلنا فنكون قد حصرنا الحكم كله في الحدود فقط وهذا خطأ لأن واقع الحياة يبين أن ثمة سياسة وثمة تشريع، والحكم يشمل الاثنين فالسياسة الحكيمة هي العادلة في التشريع بتطبيق أحكام الله، والحكم بما أنزل الله فهو بتحقيق العدل، والظلم عكسه أي الحكم بغير ما أنزل الله كما ورد في قوله تعالى:((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (المائدة/45) ))، والعدل يتحقق بوضع آيات الأحكام والعقوبات في مكانها، لأن الحياة وحدها والتطور التاريخي الحضاري في المجتمع، أي بالتشريع وفق حدود الله دون الخروج عنها وإضافة أحكام من عند أنفسنا ونسبة إلى الله، وهذا تمام ما يقصد من خلال قوله تعالى:((وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ))(المائدة/43)، فقوله (وعندهم التوراة فيها حكم الله) أي أن التوراة التي هي نبوة موسى تشمل على حكم الله وهو الأمر بالعدل عند النظر في المسائل الخلافية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
قال الله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ.
هذه الأية تبين تماما أن التوراة ليس الكتاب
فهنا يبين الله سبحانه أن الربانيين والأحبار والذين هادوا الذين أضافوا اجتهاداتهم إلى شريعة موسى (استحفظوا من كتاب الله)، وأعطوها منزلة ما أنزل الله من شرائع وأحكام ، لذا فإن استعمال النببيين التوراة للحكم أي للأمر بالعدل في هذه المسألة الخلافية المحرمة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
قال الله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
هل تفهم ما معنى مكتوب في التوراة؟
أفهم هنا أن المكتوب في التوراة هو من آيات الغيبيات التي تبين أن التوراة هو نبوة موسى وهو ليس الكتاب



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
اقتباس:
ولكن ماهو القرآن ولماذا ليس هو كل الكتاب ؟ ويأتي الجواب منه سبحانه:
(
هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات)أل عمران 7.
(
وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب)
فهذا يبين أن الكتاب يتألف من آيات محكمات هن أم الكتاب (آيات الأحكام) وآيات متشابهات (هي القرآن)
وآيات تفصيل الكتاب.
لا أرى أنك مدرك لم تقول
نحن نؤمن أن القرآن الكريم فيه آيات محكمات بينة واضحة لا يختلف في فهمها إثنان
مثال: وأقيموا الصلاة
وهناك آيات متشابه : وهذه التي يتمسك بها من زاغت فلوبهم وطمس عليها واتبعوا سبل الشيطان
( فالقول: هن أم الكتاب) هل يعني أن الكتاب ليس القرآن
نعم أخي الكريم الكتاب ليس القرآن
كما وضحت سابقا
(والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقاً لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير)
(وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين)
وهنا يبين الله تعالى أن الكتاب ليس القرآن
القرآن هو الأيات المتشابهات ضمن الكتاب وهذه الآيات تضم الآيات الكونية و الغيبيات والقصص القرآني.
أما بالنسبة لأم الكتاب فهي الأيات المحكمات (الأحكام) أيات الصلاو والصوم والحدود ..الخ
والنتيجة أن الكتاب يضم القرآن وأم الكتاب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
قال الله تعالى: فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ .
ألا يقصد هنا التوراة؟
كلا أخي الكريم التوراة غير الكتاب كما بينت سابقا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
اقتباس:
أي أن الكتاب هو مجموع ما أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من سورة الفاتحة إلى سورة الناس.
والقرآن(النبوة) أتى من اللوح المحفوظ والإمام المبين وهو الآيات المتشابهات.
وأم الكتاب(الرسالة، الآيات المحكمات) و تفصيل الكتاب من الله مباشرة .
ما شاء الله
من أين لك هذا اوحي الرباني؟
القرآن هو النبوة: ما شاء الله على جرأتكم وكذبكم على الله
قال الله تعالى:
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً
قال الله تعالى: وَإِذَا
قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
قال الله تعالى: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
قال الله تعالى:
وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
قال الله تعالى: فَإِذَا
قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
قال الله تعالى:
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً
قال الله تعالى:وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ
لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً
وأخيرا: إما أن تحاور بعلم وبدليل تستند إليه أو أن تستريح افضل لك
فلا وقت لدينا نضيعه في الإنشائيات
لم أفهم ماذا تريد أن تثبت هنا ؟
رد مع اقتباس