
2010-11-24, 09:14 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|

دخيل
اقتباس:
|
أخي الكريم وهل يعطف إلا المتغايرات؟ فكيف يكون الكتاب هو نفسه التوراة و قد أتيا في جمله واحدة معطوفين على بعض ؟
|
قال الله تعالى: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ{3} مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ .
هل هذه متغايرات؟ الكتاب والفرقان؟
قال الله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
طيب هل الكتاب هو الفرقان أم إثنان؟
اقتباس:
|
بالنسبة لي الحكمة هي الوصايا العشر التي انزلت على موسى عليه السلام
|
قال الله تعالى: رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ
هل جاء الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمنا اوصايا العشر؟
اقتباس:
أخي الكريم الكتاب هنا هو الكتاب الذي نزل على سيدنا محمد ويجب أن نتبع سياق الأية لنعرف عن أي كتاب يتحدث الله سبحانه.
|
وأي سياق وأنت تعاميت عن القرآن في إجماله وادعيت أن الحكمة كتاب مخالف بل اعتبرتها الوصايا العشر
وما دليلك على أن هناك وصايا عشر من أصله؟
هل صدقت اليهود وكذبت القرآن ؟
ما يدريك أن الأواح ليست التوراة؟
اقتباس:
أخي الكريم لقد جاء على موسى مايلي: الكتاب الذي هو شريعة موسى
و التوراة وهو نبوة موسى الذي فيه الكونيات والقصص دون أحكام،
والوصايا العشر التي هي الأحكام والتي نزلت مستقلة في ألواح
|
ما تأتي به من كيسك لا قيمة له ما لم تثبته بدليل؟
أيهعما أفضل تفسير من كانوا قريبين من زمن الوحي أم من جاء بعد أربعة عشر قرن ولا يملك أبجديات المعرفة؟
اقتباس:
أخي الكريم هنا يتحدث تعالى عن جزء من الكتاب وهو القرآن فالكتاب ليس القرآن بل هو جزء منه (الآيات المتشابهات) (والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقاً لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير) ((وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ) فالآيات هنا توضح أن جزء من الكتاب المنزل على سيدنا محمد هو الحق وليس هو كل الكتاب وهذا الجزء هو القرآن وأكيد الكتاب هنا ليس التوراة
|
الحمد لله أنك حكمت على نفسك وأنك من في قلوبهم مرض وذهبت للمتشابهات
للأسف تهرجون بضلال بين جلي
قال الله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
الآية تنسف كل ادعائك
ما الذي أنزل عليهم؟ التوراة والإنجيل
القرآن جاء مصدقا بها
اقتباس:
|
نعم أخي الكريم الإنجيل هو نبوة عيسى عليه السلام
|
وما زلت تعيدها بغير دليل
لا أدري إلى أي حد غم عليكم الشيطان؟
طيب ما هي نبوءة اسماعيل أو يونس أو يوسف أو ما شئت؟
اقتباس:
كلا التوراة ليست الكتاب، ففي هذه الآية يقول عيسى أن الآيات البينات من إحياء الموتى..الخ هي التصديق لما بين يديه من التوراة وهذا لايعني أن التوراة هو الكتاب بل قوله (ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم) الذي عطف على التوراة هو من الكتاب الذي هو شريعه موسى مع تعديله لعيسى بإحلال بعض ماحرم على قوم موسى
وإذا نهجنا منهجك سنجد طامة ومصيبة أخرى ( لأن هناك الألواح) لقد وضحت بأن الوصايا العشر (الأحكام) نزلت مستقله في الألواح
|
المصيبة في عقلك
على حد زعمك : القرآن ليس الكتاب ولا الفرقان
إذا نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم : الكتاب والقرآن والفرقان والوحي والهدي والحكمة
اقتباس:
بل ننسف ادعاءك جملة وتفصيلا
قال الله تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
وهذه تقضي على ادعائك نهائيا
|
ادعيت أنك لم تفهم قصدي وهو بين
يا أهل الكتاب: قصد به اليهود والنصارى فكل واحد منهم له كتاب
قال الله تعالى: قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ( يا أهل النوراة والإنجيل)
اقتباس:
أخي الكريم لا أعرف ماتقصد هنا فالتوراة نبوة موسى والإنجيل نبوة عيسى والقرآن نبوة محمد وكلهم عبارة عن آيات منزله من الله سبحانه و تتلى
|
بان عوارها
هل مثال يحرجك تدعي عدم فهمه
اقتباس:
قال الله تعالى: كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
لو كانت التوراة نبوة : هل كانت تتلى؟
|
جاء تعليقك
اقتباس:
أخي الكريم لا أعرف ماتقصد هنا فالتوراة نبوة موسى والإنجيل نبوة عيسى والقرآن نبوة محمد وكلهم عبارة عن آيات منزله من الله سبحانه و تتلى
|
تم بيان هذا الأمر أكثر من مرة ولن أضيع وقتي مع شخص مصر أن لا يستعوعب وشحن شحنا
هات أدلة أو انكفئ
اقتباس:
أعيد أخي الكريم بأن التوراة ليس الكتاب وبالنسبة للأية فأريد أن أوضح أن النبوة علوم و كلما زاد علم المرء كلما زاد عدله، والأنبياء هم أعلم أخلق الله لما جاؤوا به دلائل نبوات عن الغيب الماضي والحاضر، وذلك يجعلهم أكثر خلق الله عدلا، لذا كلما زدت معارف الإنسان وعلمه كلما زاد عدله، وما جاءت به كتب النبوات من علم حقيق بأن نطلع عليه ونفهمه لما يضفي ذلك من قيم العدل على من بيده زمام الأمور، في وضع آيات الأحكام مواضعها حسب تغير الأزمان فحكم الله هو الحكم بالعدل وقد جاء ذلك في التوراة كما جاء في الإنجيل والقرآن و يجب التفرقة بين (حكم الله) و(حدود الله)، وآيات التنزيل الحكيم وإن كانت تبين أن كل من التوراة والإنجيل فيها حكم الله فهذا لا يعني تماما حدود الله، وإذا قلنا فنكون قد حصرنا الحكم كله في الحدود فقط وهذا خطأ لأن واقع الحياة يبين أن ثمة سياسة وثمة تشريع، والحكم يشمل الاثنين فالسياسة الحكيمة هي العادلة في التشريع بتطبيق أحكام الله، والحكم بما أنزل الله فهو بتحقيق العدل، والظلم عكسه أي الحكم بغير ما أنزل الله كما ورد في قوله تعالى:((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (المائدة/45) ))، والعدل يتحقق بوضع آيات الأحكام والعقوبات في مكانها، لأن الحياة وحدها والتطور التاريخي الحضاري في المجتمع، أي بالتشريع وفق حدود الله دون الخروج عنها وإضافة أحكام من عند أنفسنا ونسبة إلى الله، وهذا تمام ما يقصد من خلال قوله تعالى:((وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ))(المائدة/43)، فقوله (وعندهم التوراة فيها حكم الله) أي أن التوراة التي هي نبوة موسى تشمل على حكم الله وهو الأمر بالعدل عند النظر في المسائل الخلافية.
|
للأسف الشديد لا أجد أمامي شخص يفهم ويستوعب
من تحدث عن الحدود؟
أهذه عادتكم عندما تحشرون؟
طيب لو تأملنا القرآن الكريم: نجده يتضمن العقيدة والتشريع والمعاملات واخبار الأمم السابقة والقيم الخلاقية بل حتى البيان العلمي لحقائق الخلق
اقتباس:
هذه الأية تبين تماما أن التوراة ليس الكتاب فهنا يبين الله سبحانه أن الربانيين والأحبار والذين هادوا الذين أضافوا اجتهاداتهم إلى شريعة موسى (استحفظوا من كتاب الله)، وأعطوها منزلة ما أنزل الله من شرائع وأحكام ، لذا فإن استعمال النببيين التوراة للحكم أي للأمر بالعدل في هذه المسألة الخلافية المحرمة.
|
اثبت ذلك بدليل أو اصمت
مللت التهريج ( وكلامك لاقيمة له لأنه من كيسك وبالهوى)
فأي حدود هربت إليها؟
اقتباس:
|
أفهم هنا أن المكتوب في التوراة هو من آيات الغيبيات التي تبين أن التوراة هو نبوة موسى وهو ليس الكتاب
|
إذا لم تعد أهلا للحوار
أين نجد ادعاءك في الإقتباس؟
هل ذكرت كلمة كتاب هنا؟
أخذها أنشودة: كل جملة يردد : التوارة ليست الكتاب
بينا هذا وأثبتنا جهلك ورجمك لكتاب الله وتقولك بما لا تعلم
اقتباس:
قال الله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
هل تفهم ما معنى مكتوب في التوراة؟
|
اقتباس:
نعم أخي الكريم الكتاب ليس القرآن (والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقاً لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير) (وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين) وهنا يبين الله تعالى أن الكتاب ليس القرآن القرآن هو الأيات المتشابهات ضمن الكتاب وهذه الآيات تضم الآيات الكونية و الغيبيات والقصص القرآني. أما بالنسبة لأم الكتاب فهي الأيات المحكمات (الأحكام) أيات الصلاو والصوم والحدود ..الخ والنتيجة أن الكتاب يضم القرآن وأم الكتاب.
|
وأين خالة الكتاب وعمته وأبوه وجده وجدته؟
اقتباس:
|
لم أفهم ماذا تريد أن تثبت هنا ؟
|
عد إلى الروضة لم أعد مستعدا أن أضيع وقتي مع فاقد لأوليات المعرفة والدليل
أي رد إذا لم تردفه بدليل غير تهريجك سأطالب الإخوة بحذفه
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|