اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa
و لم لست انا مثله
|
هو فطرته لم تلوث بعد كالثوب الأبيض.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa
و لا اجاوب على هذه الاسئله بابتسامه كبيره و ثقه ؟
|
الثقة هى اليقين الأصلى الموجود فى الإنسان تجاه ربه ، والابتسامة هى أثر هذا ونتيجته! ألا تذكرين الآية :
.gif)
ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا

وهذا الطفل لم يعرض - بعد - عن ذكر الله ومن ثم فعيشته لا تكون ضنكاً.
وصدق رسول الله : ( ذاق حلاوة الإيمان من رضى بالله ربا وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ) أو كما قال

.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa
و استمعت اليه مرات كيف يعرف كل هذا ؟
|
هذا لا يزال زجاجة عطر مغلقة!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa
- ان شأت رفعته لك -
|
أكون سعيد.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa
انت تحدث عن فائده العباده للانسان لكن لم يريدنا الله ان نعبده
|
لو جاءتك اليوم رسالة من أمير دولة الكويت لتعملى عنده فى الديوان الأميرى ، قريباً منه وتحت رعايته ، وموضع عطفه ونعمه وعطاياه ، فهل تقولين لماذا فعل هذا؟؟ أم يكون الأولى بك أن تجتهدى فى تأليف عبارات الشكر ، ونسج آيات الحمد عرفاناً بالجميل.
سؤال المحدة : لماذا نعبد الله ،يوجهونه وكأن العبادة أمر مفزع أو مضر أو مسئ!!! أمر طبيعى لأنهم تلوثوا بحيل الشيطان.
لو اصبت بمرض ما - عافانا الله وإياك من كل سوء - ثم طلب منك الطبيب تناول دواء مر أو إجراء عملية جراحية سيتم فيها الخوض فى هذا الجسد الجميل بسكين حاد ، فهل يعد سلوك الطبيب أمراً مشيناً يعاب عليه؟؟!!
وهل يقال له لم فعلت هذا؟!
كل أمر تعبدى يبعد عن الإنسان مرض. إما مرض جسدى أو قلبى ، والقلبى إما شهوات أو شبهات. الصيام مثلاً ماذا يداوى من أمراض الجسد ، ومن أى شئ يقى ( المعدة بيت الداء )
الزكاة وما فيها من توازن اتصادى واجتماعى ونشر لأخلاق العطاء والرحمة والتواصل والتعاطف بين طبقات المجتمع!!
الله يريدنا أن نعبده ، رحمة بنا ، لأننا لو لم نعبده لتكسر السياج الواقى لقلوبنا واصبح عرضة ونهبة يفترسها الشيطان ، على فكرة أذكرك بأمر ، أول مرحلة من مراحل ضعف قلبك - البداية خالص - توافقت مع مجموعة من المعاصى والزلات والأخطاء ، تقصير فى العبادة ، إكثار من المعاصى >>> النتيجة : ضعف القلب ، تكسر الدروع والحصون الواقية من شبهات الشيطان. >>> ثم ... سقوط وانهيار.
هذه معركة بين الشيطان والإنسان والشيطان هو الطرف القوى ولابد أن يأخذ الإنسان حصوناً واقية ، هذه الحصون هى العبادة ، والله يفرضها عليه حتى يقوى قلبه ، ويرشد عقله ، وتتزن معايير الحكم والفصل عنده ، فإذا اختلت انكسر الحصن واختُرق الإنسان. فهوى به الشيطان فى النار.
الله يأمرنا بكل ما فيه نفع فى حياتنا وأخرانا ، لعلك تعلمين كم هى نسبة الانتحار فى أغنى الدول ، وبخاصة فى الدول الاسكندنافية : الدانمارك والنرويج والسويد ... لماذا؟ انحلال من كل أشكال العبادة.
تذكرى كلامى بقلب مفتوح. افهميه بقلبك لا بعقلك. وأعيدى قراءة موضوع : لماذا نعبد الله.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]