عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2010-11-28, 01:32 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,479
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa مشاهدة المشاركة
و لم لست انا مثله
هو فطرته لم تلوث بعد كالثوب الأبيض.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa مشاهدة المشاركة
و لا اجاوب على هذه الاسئله بابتسامه كبيره و ثقه ؟
الثقة هى اليقين الأصلى الموجود فى الإنسان تجاه ربه ، والابتسامة هى أثر هذا ونتيجته! ألا تذكرين الآية : ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا وهذا الطفل لم يعرض - بعد - عن ذكر الله ومن ثم فعيشته لا تكون ضنكاً.
وصدق رسول الله : ( ذاق حلاوة الإيمان من رضى بالله ربا وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ) أو كما قال .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa مشاهدة المشاركة
و استمعت اليه مرات كيف يعرف كل هذا ؟
هذا لا يزال زجاجة عطر مغلقة!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa مشاهدة المشاركة
- ان شأت رفعته لك -
أكون سعيد.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa مشاهدة المشاركة
انت تحدث عن فائده العباده للانسان لكن لم يريدنا الله ان نعبده
لو جاءتك اليوم رسالة من أمير دولة الكويت لتعملى عنده فى الديوان الأميرى ، قريباً منه وتحت رعايته ، وموضع عطفه ونعمه وعطاياه ، فهل تقولين لماذا فعل هذا؟؟ أم يكون الأولى بك أن تجتهدى فى تأليف عبارات الشكر ، ونسج آيات الحمد عرفاناً بالجميل.
سؤال المحدة : لماذا نعبد الله ،يوجهونه وكأن العبادة أمر مفزع أو مضر أو مسئ!!! أمر طبيعى لأنهم تلوثوا بحيل الشيطان.
لو اصبت بمرض ما - عافانا الله وإياك من كل سوء - ثم طلب منك الطبيب تناول دواء مر أو إجراء عملية جراحية سيتم فيها الخوض فى هذا الجسد الجميل بسكين حاد ، فهل يعد سلوك الطبيب أمراً مشيناً يعاب عليه؟؟!!
وهل يقال له لم فعلت هذا؟!
كل أمر تعبدى يبعد عن الإنسان مرض. إما مرض جسدى أو قلبى ، والقلبى إما شهوات أو شبهات. الصيام مثلاً ماذا يداوى من أمراض الجسد ، ومن أى شئ يقى ( المعدة بيت الداء )
الزكاة وما فيها من توازن اتصادى واجتماعى ونشر لأخلاق العطاء والرحمة والتواصل والتعاطف بين طبقات المجتمع!!
الله يريدنا أن نعبده ، رحمة بنا ، لأننا لو لم نعبده لتكسر السياج الواقى لقلوبنا واصبح عرضة ونهبة يفترسها الشيطان ، على فكرة أذكرك بأمر ، أول مرحلة من مراحل ضعف قلبك - البداية خالص - توافقت مع مجموعة من المعاصى والزلات والأخطاء ، تقصير فى العبادة ، إكثار من المعاصى >>> النتيجة : ضعف القلب ، تكسر الدروع والحصون الواقية من شبهات الشيطان. >>> ثم ... سقوط وانهيار.
هذه معركة بين الشيطان والإنسان والشيطان هو الطرف القوى ولابد أن يأخذ الإنسان حصوناً واقية ، هذه الحصون هى العبادة ، والله يفرضها عليه حتى يقوى قلبه ، ويرشد عقله ، وتتزن معايير الحكم والفصل عنده ، فإذا اختلت انكسر الحصن واختُرق الإنسان. فهوى به الشيطان فى النار.
الله يأمرنا بكل ما فيه نفع فى حياتنا وأخرانا ، لعلك تعلمين كم هى نسبة الانتحار فى أغنى الدول ، وبخاصة فى الدول الاسكندنافية : الدانمارك والنرويج والسويد ... لماذا؟ انحلال من كل أشكال العبادة.
تذكرى كلامى بقلب مفتوح. افهميه بقلبك لا بعقلك. وأعيدى قراءة موضوع : لماذا نعبد الله.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس