لاشك أن لله حكمة بالغة من خلقنا ، وهذه الحكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها. وخفاء الحكمة لا يعنى انتفاؤها.
ويجب على الإنسان أن يكون مؤدباً مع الله ، فيوقف عقله عند حدوده ، فهناك أمور هى من شئون الله ، ولا يحق لنا التطاول أو التعدى عليها ، مثلاً أنت لك شئونك الخاصة ، فهل يجوز لى أن أنتهكها تحت دعوى زائفة وهى غبة فى الفهم أو المعرفة!!!؟؟
الإنسان عبد لله وليس ضد له ، والإنسان هو المستفيد من هذه العبودية وليس الله. فيجب على الإنسان أن ينشغل بما يفيده فى دنياه وأخراه.
أنت تدخلين الامتحان ويضع لك الدكتور الأسئلة ليختبر المجتهد من المقصر فهل سأل أحد الملاحدة : لماذا وضع الدكتور هذا السؤال ولم يضع غيره؟؟!!
فلماذا يحجرون على الله ولا يحفظون لله حقه ولا يعرفون لله قدره؟!
الدنيا موضع اختبار ليفوز المجد بالجنة وهم الأخيار المصلحون ، بينما ينكب الظالمون فى النار لأنهم يستحقونها.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|