اقتباس:
شك أن لله حكمة بالغة من خلقنا ، وهذه الحكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها. وخفاء الحكمة لا يعنى انتفاؤها.
ويجب على الإنسان أن يكون مؤدباً مع الله ، فيوقف عقله عند حدوده ، فهناك أمور هى من شئون الله ، ولا يحق لنا التطاول أو التعدى عليها ، مثلاً أنت لك شئونك الخاصة ، فهل يجوز لى أن أنتهكها تحت دعوى زائفة وهى غبة فى الفهم أو المعرفة!!!؟؟
الإنسان عبد لله وليس ضد له ، والإنسان هو المستفيد من هذه العبودية وليس الله. فيجب على الإنسان أن ينشغل بما يفيده فى دنياه وأخراه
|
هذه تكفيني الان و قد اعترفت بعجزي , فلننتقل لاخرى ان سمح لك وقتك