عرض مشاركة واحدة
  #51  
قديم 2010-12-02, 05:55 PM
هشام عبد الهادى هشام عبد الهادى غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-08-16
المشاركات: 38
افتراضي

[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الودق مشاهدة المشاركة
....

السلام عليكم

ارجوا منكم الفائدة

قال الله تعالى:وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ
ما هو المقصود بـ ( تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ) ؟؟؟
وتحية لكم
ولك التحية ومن الله عليك سلاما
... تلك الآية سيدى من الآيات القاطعة والجازمة بعلم الرسول عليه أصلى وله أسلم للقراءة للكتابة
.. تعالى لنتدبر الآيات كفرض الله علينا وبما وهبنا الله من عقل
الله عز وجل وإستجابة لدعاء انبياءه إبراهيم وإسماعيل قد بعث فى زريتهم رسولا
..... وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وقد شاء الله لهذا الرسول الكريم ألا يكون له أى علم أو معرفة او إيمان بالكتب المنزلة السابقة على القرآن .. فهو لم يكن مما وصفهم الله بأهل الكتاب. ولذلك خاطبه ربه بـــ
..وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيـمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
الذى نفاه الله عن رسوله هنا هو العلم بالكتاب أو الإيمان به (الكتاب السابق على القرآن بالطبع)
.. وقد جاءت الآية التى تتسائل عنها مؤكدة لتلك الحقيقة الربانية
وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلاَّ الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ

الله قد أنزل لرسوله الكتــــاب(القرآن)
وما كان الرسول يتلو قبلــــه من كتاب .. أو يخطه بيمينه (يكتبه بيده اليمنى)
إذ لو كان الرسول قد قرأ أو كتب قبل القرآن كتاب منزل آخر لتشكك المتشككون فى حقيقة ذلك القرآن نتيجة لعلم الرسول المسبق بما فى كتب أهل الكتاب من شأن فاطر السموات والأرض
... فالآية سيدى تنفى عن الرسول قراءة أو كتابة كتاب سماوى سابق على القرآن. لاحظ جيدا( قبلـــــــه )
وهكذا .. فإن الآية تؤكد على معرفة الرسول للقراءة والكتابة حيث أنه لو لم يكن عالما بهما لكانت تلك هى حجة الله على المبطلون .. ولكن الحجة كانت فى عدم قراءة رسوله لكتاب سابق على القرآن أو كتابه
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً ............. وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا
ولتقرأ قول الله الذى لايريدون سماعه
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3)
ربك يقول رسول من الله يتلو صحفا مطهرة ....
وهم يقاتلون كى يجعلوها ... رسول من الله يتلو من الذاكرة
......................
وأسمع لقول المشركين حين رأو وسمعوا ما فى الصحف المطهرة ....
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ
اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (5) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
..............................................
من يحاجج بعد تلك الآيات البينات فى عدم معرفة الرسول للقراءة والكتابة .. فليكن موعدنا أمام الواحد القهار ليفصل بييننا فيما نحن فيه مختلفون ..
رد مع اقتباس