قال جمع كبير من علماء و محدثي أهل السنة بأن الزهراء ماتت و لم ترضى على أبي بكر و عمر و إليكم الدليل :
روى البخاري في صحيحه 3\37 باب غزوة خيبر , مسلم في صحيحه 5\154 باب قول النبي , مسلم بن قتيبة في الإمامة و السياسة 14 , المسعودي في مروج الذهب 1\414 , إبن الأعثم الكوفي في الفتوح , أبو نصر الحميدي في الجمع بين الصحيحين : (( إن عليا ً و بني هاشم لم يبايعوا إلا بعد ستة أشهر , هجرت فاطمة أبا بكر و عمر و لم تكلمهما حتى ماتت فدفنها علي ليلا ً و لم يؤذن بها أبا بكر )) .
و هذا إبن قتيبة يؤكد هجوم عمر على دار الزهراء :
ذكر إبن قتيبة في الإمامة و السياسة 13 تحت عنوان (( كيف كانت بيعة علي )) : أن أبا بكر تفقد قوما ً تخلفوا عن بيعته عند علي فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم و هم في دار فاطمة فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب و قال : (( و الذي نفس عمر بيده لتخرجن أم لأحرقنهم على من فيها )) .
فقيل : يا أبا حفص إن فيها فاطمة . فقال عمر : و إن يك .
فدقوا الباب فلما سمعت فاطمة أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب و من إبن أبي قحافة ؟
فلما سمع القوم صوت الزهراء و بكاءها إنصرفوا باكين فبقي عمر و قوم معه دخلوا إلى الدار و أخرجوا عليا ً و مضوا به إلى أبي بكر فقالوا له بايع .
قال : إن أنا لم أبايع فمه ؟ قالوا : إذن و الله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك . فقال الإمام علي : إذن تقتلون عبد الله و أخا رسوله .
قال عمر : أما عبد الله فنعم , أما أخو رسوله فلا . كل ذلك و أبو بكر ساكت لا يتكلم فقال عمر له : ألا تأمر فيه أمرك فقال : لا أكرهه على شيء ما كانت فاطمة إلى جنبه ,عندها لحق علي بقبر رسول الله يبكي و ينادي { ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ
يَقْتُلُونَنِي }
و قد روى نفس الرواية إلى حد قول عمر و إن يك كل من :
و هذا الشاعر المصري حافظ ابراهيم يؤكد تهديد عمر بالدخول إلى دار الزهراء :
و قـولـة لــعـلـي قـالـهــا عــمــر أكـرم بسـامـعهـا أعـظـم بملـقيهــا
حرقت دارك لا أبقي عـليـك بـهـا إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها أمـام فـارس عـدنـان و حـامـيـهـا
و ما يؤكد أيضا َ أن الخليفة عمر بن الخطاب نفذ تهديده و إقتحم دار الزهراء و أسقط جنينها محسن روايات أيضا ً من كتب أهل السنة :
روى المسعودي في مروج الذهب و في إثبات الوصية : هجموا على علي و أحرقوا بابه و استخرجوه كرها ً و ضغطوا بالباب على فاطمة حتى أسقطت جنينها محسنا ً .
روى الصفدي في الوافي بالوفيات 6\76 : إن عمر ضرب فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها .
يقول الشهرستاني و هو من أشد علماء السنة تعصبا ً ضد الشيعة في كتاب الملل و النحل الذي خصصه لمهاجمة الشيعة 1\57 : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها و هو يصيح إحرقوا دارها بمن فيها
كل ما ذكرته هو من كتب أهل السنة و لم أعتمد على كتبنا بالمرة اللهم فاشهد .