عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2011-01-08, 11:23 AM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيهموف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
س 1 :
من خلال قرآتي للمصحف الشريف ... أجد أن بعض الايات الكريمة ذكرت مصطلح السنة ... و هي :
قول تعالى :
{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ }آل عمران137،
وقوله:{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الفتح23.
قوله تعالى: {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الأحزاب62

نلاحظ أن السنة هنا هي سنة الله ... و ليست سنة النبي .

فأين موضع سنة النبوية في المصحف الشريف و أين الآمر في إتباع السنة النبوية ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قد أخبرنا الله تعالى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكذب .
قال تعالى : {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}
وقال عز من قائل :{إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ}
وقال : {وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ}
وقد أمرنا الله تعالى بالأخذ بكل ماجاءنا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا }
هذا أولا :
ثانيا: قد تقول أن هذا غيرمقنع وليس دليلا على جواز الأخذ بالسنة
وحينها أجب على مايلي:
هل أنت مسلم لا شك أن الإجابة نعم .
القرآن أمربالصلاة وإقامتها فصل لنا كيف نصلى وماذا نصلي ومتى نصلي آية آية .

اقتباس:
س 2 :
انظروا إلى قوله تعالى: {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }آل عمران32.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
نلاحظ أن الطاعة الواجبة في الآية الآولى هي لله و الرسول و في الثانية هي لله والرسول و من ثم أولي الآمر ..
السؤال هنا ... لماذا في الآيتين لم تذكر الطاعة للنبي و إنما كانت للرسول ؟
لله أن يفعل ماشاء متى شاء وكيف شاء ؟
لكن ماهو وجه الإشكال عندك في ذلك فأنت لم تذكره لا في سابق مشاركتك ولا في لاحقها وكا ن الأولى أن تفعل .
ثم ماهي الحاجة إلى الخوض في لماذا وكيت ألست قرآنيا خذ ما جاءك من الآيات ولا تزد عليه تفلح لكن اللجوء
إلى العقل ينبئ بعدم ذلك .

ثم قل لنا أيهما الأهم مرحلة النبوة أم مرحلة الرسالة على القول باختلافهما .
اقتباس:
ونحن نعرف أن مقام النبوة ( النبي ) مختلف عن مقام الرسالة ( رسول )
وكيف عرفت ؟؟
هل ورد تفصيله في آيات قرآنية ؟؟

مالحاجة إلى اللجوء إلى ماسوى نص القرآن على القول بترك السنة .
ننتظر باقي الأسئلة والإجابة على ماطرح وشكرا
رد مع اقتباس