عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2011-01-08, 05:27 PM
أيهموف أيهموف غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-27
المشاركات: 32
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

الأخ حامل المسك ..
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قد أخبرنا الله تعالى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكذب .
قال تعالى : {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}
وقال عز من قائل :{إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ}
وقال : {وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ}
وقد أمرنا الله تعالى بالأخذ بكل ماجاءنا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا }
بانسبة إلى الآية الكريمة ( وما ينطق عن الهوى إن هو وحي يوحى ) كنت قد قدمت شرحي لها قاصداً أن الضمير هو تعود إلى القرآن حصراً .. و تستطيع مراجعتها فإن المشاركة لا تزال موجودة ..
أما عـن معنى قوله تعالى {وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}.
أقول: أولاً هذا جزء من آية الحشر 7 التي تتحدث عن الفيء ومصارفه، يقول تعالى: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
و هنا جزء من آية و ليست آية كاملة ...
مثل ما نقول .. و انكحوا ما طاب لكم من النساء ... و هذه مصيبة إن لم نكمل الآية الكريمة لآخرها ... أو لا تقربوا الصلاة .
ثانياً: يقول تعالى {وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} والإيتاء هو الإعطاء كما في قوله تعالى {وآتوا اليتامى أموالهم} وفي قوله {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة}. وهو الإحضار كما في قوله تعالى {آتنا غداءنا} وفي قوله {آتوني زبر الحديد}. وهو الفعل كما في قوله تعالى {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم}. وكلها تصب في مدار الآية أي في الفيء ومصارفه. ولذلك نرى أن خصوصية السياق لاتسمح لنا بإطلاقه وتعميمه وسحبه على كل ما ورد في كتب الحديث. إلا أننا من جانب آخر لا ننكر أن طاعة الرسول في أمور كالشعائر واجبة كطاعة الله تماماً، لأنها تأتي مقترنة بها كما في قوله تعالى {وأطيعوا الله والرسول} وأن طاعته في حياته واجبة في كل الأمور.

أما عن طاعة الرسول :
أقول إن للرسول عموماً مهمة أساسية أوكلها إليه الله سبحانه، هي تبليغ الرسالة الموحاة إليه بأوامرها ونواهيها إلى الناس، بعد أن يقنعهم بصدق نبوته متسلحاً بما اصطفاه به ربه من آيات بينات. ونلاحظ أن جميع الرسل قبل النبي العربي (ص)، كانت آياتهم خارج الرسالات الموحاة إليهم. فإبراهيم كانت آيته النار وجعلها الله برداً وسلاماً، وموسى كانت له تسع آيات عددها سبحانه في التنـزيل الحكيم، وعيسى كانت آيته أنه ولد من أم دون أب، وأنه أحيا الموتى وشفى المرضى بإذن الله. فكان الناس بعد أن يصدقوا نبوة النبي بمشاهدتهم لآياته، يطيعونه فيأخذون ما آتاهم وينتهون عما نهاهم عن أخذه، صلوات الله عليهم أجمعين.

أما عن النبي ...
سأتحدث عنه لا حقاً لضيق الوقت ...




رد مع اقتباس