اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
يا أبا طلحة :
أولاً : فتوى ابن باز رحمه الله تعالج الخطأ الذى وقع فيه الملك فهد. فلامهم عندنا هو المنهج ولي سلوك الأشخاص. مع العلم ما وضع فى رقبة الملك فهد هو مجرد نيشان ، نعم على هيئة صليب ، ولكن مفهومه أنه ( نيشان ) وليس صليب لذاته!!!
ثانياً : سأفترض معك أن الملك فهد أخطأ فها هو أنا أعلنها عليك بأنه أخطأ وفتوى الشيخ ابن باز واحة ، وأشكرك على أنك قد جئت بها ، فأنا كنت أبحث عنها منذ زمن ، وقد كان عندى الفتوى المبتورة عنه رحمه الله ، فشكراً لك.
اقول كلام ابن باز يبين حقيقة منهجنا وها هو -رحمه الله - يخطئ فعل الملك ، ولكن السؤال هل عند الخليلى قدرة على أن يسلك هذا المسلك ، ويخرج من الصبح ويخطئ من قتل أباه وتركه يدفن فى مقابر النصارى!!!!
هل عند الخليلى الجرأة أن يعلن أن السلطان قابوس - قاتل أبيه - كافر يجب الخروج عليه!!!!!
ألستم تكفرون المسلمين بالمعاصى!!!!!
أليس قتل الابن أباه معصية !!!
ألستم تحتجون بقوله تعالى : .gif) وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا  [النساء:93] تحتجون بها فى تكفير المسلمين بالمعاصى؟؟!!!
أليست هذه معصية أليست كبيرة؟؟؟!!!!
بل أكبر الكبائر ، إن النبى  أخبر أن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل أباه ، فسألوا مستنكرين : وكيف يسب الرجل أباه؟
فقال  : ( سب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه )!!!!
سبحان الله مجرد ب الأب كبيرة فما بالنا بقتله!!!
أم أنها الآن قد أصبحت صغيرة نمنم!!!
أزيدك من القصيد بيتاً :
من المعمول به فقهاً أن من قتل مورثه طمعاً فى ماله فإنه يحرم منه : ( الجزاء من جنس العمل ).
فإن كان قتل قابوس لأبيه من أكبر الكائر عن جميع المسلمين ، وهى كفر على مبدأكم!!! فإنها أيضاً لا تجيز له أن يغتصب ملك السلطنة!!!
إذ كيف يقتل أباه ، ثم يلتف لاغتصاب الحكم؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!
|
يا أخي أبا جهاد
ان الامر ليس كما تتخيله أنت .. فمن غير الجائز شرعا عندنا وعندكم أن ترمي أحدا بالكفر .. فعالم الدين يبين حكم الله ورأي الشرع وينصح في الله .. والحكم حكم الله فهو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ..
فإذا كان الأمر كذلك في حق العامة فما بالك بولي الأمر .. ألستم تقولون بوجوب طاعة ولي الأمر والانصياع له ؟؟ أم أن تكفير ولي الأمر خارج من هذه القاعدة
إنني كما أسلفت لكم سابقا أن هذه أمور سياسية بحتة .. لا دخل لها بالمذاهب والدين .. فلو كان للدين شأن في الحياة السياسية في الدول التي تسمي نفسها إسلامية لكانت طبقت الدين بحذافيره على ساستها وعامتها .. ولكان الدين منهجها والقرآن الكريم دستورها ..
إلا أن جميع الدول التي تصف نفسها بالاسلامية لم تجعل القرآن دستورا ولا حكم الله شرعا لها .. بل استبدلت الدستور الاسلامي بدستور وضعي بحت من صنع الغرب ..
إن الحديث في أمر توريث الحكم واغتصاب السلطة وووو .. هو أمر لا دخل له بالدين ولا بالمذاهب .. لان الدين وعقيدة المذاهب لم يكن لها دور في صياغته لا من قريب ولا من بعيد .. لان الدستور وضعي غير إسلامي
وليس ذلك ببعيد عن سياسة الحكم السعودية في بلاد الحجاز ونجد .. فالحكم فيها وراثي بحت .. والدين لا يقر بتوريث الحكم .. في حين أن شرع الله ودستوره هو التشاور والشورى في تعيين الحاكم
فعلى ذلك لماذا لا يقوم علماء ومشائخ الدين السعوديين في إصلاح أمر الحكم .. والحكم بأمر الله تعالى وشرعه .. هنا يكمن أمر السياسة .. ففي عالمنا الحالي لا سلطة للعالم على الحاكم .. ولكن السلطة للحاكم على العالم .. في حين أن شأن الخلافة الاسلامية من بعد رسول كانت تقوم على عكس ذلك .. أن العالم ينصح للحاكم
إن أمر خلط أمور الدين بالسياسة ليس الشأن الذي تقوم عليه الدول الاسلامية بينما هي تطبق أنظمة وضعية
إن إدخال العامة في خلافات أكل عليها الدهر وشرب .. وخاض فيها علماء كبار لم يستطيعو التوصل إلى حل وسط في شأنها طوال هذه السنين .. لهو ضرب من ضروب الانتحار .. فالتفريق بين الأمم هو قتلها ونحرها
فاذا خاض العامة في هذه الامور والخلافات .. تغيرت اهتماماتهم من الاهتمام بالامور الاساسية الى الامور الخلافية .. فمسائل الخلاف مما يسع جهله ولا يجب علمه .. فالله تعالى لن يسألنا ما تقول في القرآن هل هو مخلوق ام منزل .. او ماذا كنت تعتقد في رؤية الله هل أنكرتها أم أثبتها ووو الخ
ولكن من المعلوم لدى الجميع ان امور العبادة هي اساس الدين وأولها الصلاة فاول ما يسأل نه العبد يوم القيامة هو الصلاة فان صلحت صلح سائر العمل وان فسدت فسد سائر العمل وكذا سائر العبادات والمعاملات والاخلاق ووو
فعلى العامة ترك مسائل الخلاف للعلماء فقط وفقط .. لأن العالم ان اجتهد فأخطأ فله أجر وان أصاب فله أجران ..
وعلى الداعية الحق أن يرشد العامة إلى ما فيه صلاح دينهم وآخرتهم وعدم التفريق بين المسلمين
أ
رسلت هذا الرد إلى أخي أبا جهاد ولا أريد من أحد التعليق عليه غيره .. فهو الذي رأيته أكثر تأدبا في الحديث بارك الله فيه