عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2011-02-17, 02:09 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد111 مشاهدة المشاركة

لماذا قال "لعلي أعمل صالحا فيما تركت" و "أخرجنا نعمل صالحا" .. ولم يقل لعلي أتبع الرسول أو لعلي أدخل الاسلام .. اذا كانت النار للمشركين الغير مسلمين فقط؟

قال الله تعالى

{ حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ?لْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }

{ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُـنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ}

"وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ"
لثلاثة :
الأول : أن الإيمان من جملة الأعمال الصالحة. بل هو قمتها وأولها وأهمها ومفتاح المرور لقبولها.
الثانى : أن هذا من قبل ذكر العام الذى يشمل الخاص ، فالإسلام لا يشترط العمل الصالح - مسلم عاص مثلاً - ولكن العمل الصالح يشمل الإسلام ، فذكر العمل الصالح يشمل ذكر الإسلام والإيمان.
الثالث : أن اقتراف المعاصى ملزم - من حيث المبدأ - لدخول الناس النار ، وهم - وبسبب ما لاقوه منها - لا يريدون أن يدخلوها من الأصل ، فهم يعلمون ان إسلام بمعاصى قد يؤدى لدخول النار ، ولهذا هم وعدوا بالحد الأعلى الذى ينتفى عنده دخول دخول النار!!
فإذا فهمنا هذا جيداً أدركنا أن هذه الآيات وما شابهها دليل لأهل السنة وحجة على الإباضية.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]