اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى
عفواااا .. ماعلاقة طاعة الرسول بموضوع الحوار ؟؟؟
نحن نسأل .. ما الدليل على أن روايات البخارى ومسلم و...و... من الوحى الإلهى الذى أوحاه الله لرسوله ؟؟
فنحن لم ولن ننكر طاعة الرسول ونؤمن بأن من أطاع الرسول فقد أطاع الله
|
عنوان موضوعك عن الوحي الثاني، فالأصل في الحوار تأصيله، وقبل الحديث عن البخاري ومسلم، علينا الحديث عن السنة، فهل أنت تقبل السنة النبوية واعتراضك على البخاري ومسلم، أم أنك ترفض السنة النبوية بالكلية؟ وقد افترضت أنك رافض لللسنة بالكلية، وعليه بينت لك أن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر من الله عز وجل، وبما أنك لم تنكر طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فظني أنك منكر للسنة بالكلية لم يكن (على ما يظهر من كلامك) ظني لم يكن في محله، وعليه أرى أن المشكلة عندك في كتب الأحاديث وليس في السنة بحد ذاتها، فهل هذا صحيح؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى
أظنك تعلم بأن الآية تتحدث عن تقسيم الفئ .. ما آتاكم من الغلال والغنائم .... فيرجى التحاور بموضوعية والحذر من تفسير الآيات وفقا للأهواء ..
|
نعم الآية هنا في بداتها تتحدث عن الفيء، قال تعالى
.gif)
مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

[الحشر:7]، أما الأمر بأخذ ما آتانا به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو خطاب العام، وإن كان لديك اعتراض على ذلك، فعليك أيضاً ربط تقوى الله بالفيء، فهل إن لم يكن هنالك فيء لا نتقي الله؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى
لنركز موضوع الحوار كما أسلفنا عن بحث الدلائل التى تثبت أن السنة من الوحى
|
وضعتني في موقف الحائر من إجاباتك، فتارة تتحدث وكأنك منكر للسنة بالكلية، وتارة يظهر من كلامك أنك تقبل ببعضها، وحتى تكون واضحاً ليتك تجيبني على هذا السؤال:
هل أنت منكر للسنة النبوية بشكل كامل؟
إن كان جوابك نعم فبين لي كيف ستنفذ أمر الله عز وجل بطاعة رسوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟
وإن كان جوابك لا فقل لي أين مشكلتك بالضبط، أفي صحيحي البخاري ومسلم؟ أم أن عقلك لم يفهم بعضاً من الأحاديث؟ أم غير ذلك؟
بانتظارك حتى نكمل.