وقد صرح أحد الكفرة من المستشرقين وهو جوستاف لوبون
فقال (لم يعرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب )
ولسنا ولله الحمد بحاجة لشهادة أمثال هؤلاء فديننا أعظم دين ومحاسنة كثيرة جداً منها الجهاد في سبيل الله لإخراج الناس من ظلمات الكفروالشرك لنور التوحيد والسنة .
وصية الصديق لجنود الإسلام قبل فتح بلاد الشام (12 هجرية)
قال الصديق أبي بكر (رضي الله عنه)
قال:يا أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى:
لا تخونوا ولا تغلوا
ولا تغدروا ولا تمثلوا
ولا تقتلوا طفلاً صغيراً
ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة
ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه
ولا تقطعوا شجرة مثمرة
ولا تذبحوا شاةً ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمآكلة
وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع
فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له
وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام
فإن أكلتم منها شيئاً بعد شئ فاذكروا اسم الله عليها.
وتلقون أقواماً قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب، فاخفقوهم بالسيف خفقاً.
اندفعوا باسم الله..
__________________
رب همـة أحيـت أمـة بإذن الله المرء يعرف في الزمان بفضله وخصائل الحر الكريم كأصله
|