عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 2011-05-08, 10:43 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوراق مبعثرة مشاهدة المشاركة
بالنسبة لعلماءالدين فالله سبحانه وتعالى قال عنهمقال الله تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ {27} وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ {28}).يشرفنا ان ننقل منهم وليتنا نصل الى علمهم
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .هذا ديننا ما ناخذه الا من العلماء الثقات ديينا ليس رواية اوقصة ناخذها من اي انسان ديينا له علماء ربانيون ليتنا نصل الى ربع ماوصلوا اليه كم سنة كتب البخاري الاحاديث وصنفها 16سنة في وضع صحيحة افنى عمره في خدمة الدين فالله سبحانه اعلا ذكره الى يوم الدين

جعلك الله فى علمهم ..
ولكن ذلك لا علاقة له بمراد الله من معنى الحكمة التى وضعها الله فى كتابه.
ثم من هم العلماء الربانيين الثقات الذين قالوا مقالتك ؟؟؟
إليك جل تفاسير العلماء الربانيين الثقات عن معنى الحكمة ..
إليك الطبرى ..
ثم اختلف أهل التأويـل فـي معنى الـحكمة التـي ذكرها الله فـي هذا الـموضع, فقال بعضهم: هي السنة. ذكر من قال ذلك:
1583ـ حدثنا بشر بن معاذ, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة, والـحكمة: أي السنة.
وقال بعضهم: الـحكمة هي الـمعرفة بـالدين والفقه فـيه. ذكر من قال ذلك:
1584ـ حدثنـي يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قلت لـمالك: ما الـحكمة؟ قال: الـمعرفة بـالدين, والفقه فـي الدين, والاتبـاع له.
1585ـ حدثنـي يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد فـي قوله: وَالـحكْمَةَ قال: الـحكمة: الدين الذي لا يعرفونه إلا به صلى الله عليه وسلم يعلـمهم إياها. قال: والـحكمة: العقل فـي الدين وقرأ: وَمَنْ يُؤْتَ الـحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِـيَ خَيْرا كَثِـيرا. وقال لعيسى: وَيُعَلّـمُهُ الكِتابَ وَالـحِكْمَةَ وَالتّوْرَاةَ وَإِلانْـجِيـلَ. قال: وقرأ ابن زيد: وَاتْلُ عَلَـيْهِمْ نَبأ الّذِي آتَـيْنَاهُ آياتِنا فـانْسَلَـخَ مِنْهَا. قال: لـم ينتفع بـالاَيات حيث لـم تكن معها حكمة. قال: والـحكمة شيء يجعله الله فـي القلب ينوّر له به.
والصواب من القول عندنا فـي الـحكمة, أنها العلـم بأحكام الله التـي لا يدرك علـمها إلا ببـيان الرسول صلى الله عليه وسلم والـمعرفة بها, وما دلّ علـيه ذلك من نظائره. وهو عندي مأخوذ من «الـحُكْمِ» الذي بـمعنى الفصل بـين الـحقّ والبـاطل بـمنزلة «الـجِلسة والقِعدة» من «الـجلوس والقعود», يقال منه: إن فلانا لـحكيـم بـيّنُ الـحكمة, يعنـي به أنه لبـيّن الإصابة فـي القول والفعل. وإذ كان ذلك كذلك, فتأويـل الآية: ربنا وابعث فـيهم رسولاً منهم يتلو علـيهم آياتك, ويعلـمهم كتابك الذي تنزله علـيهم, وفصل قضائك, وأحكامك التـي تعلـمه إياها .

وذلك بن كثير ..
{ويعلمهم الكتاب} يعني القرآن, {والحكمة} يعني السنة, قاله الحسن وقتادة ومقاتل بن حيان وأبو مالك وغيرهم, وقيل: الفهم في الدين ولا منافاة, {ويزكيهم} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يعني طاعة الله وقال محمد بن إسحاق {ويعلمهم الكتاب والحكمة} قال الخير فيفعلوه والشر فيتقوه, ويخبرهم برضا الله عنهم إذا أطاعوه ليستكثروا من طاعته ويجتنبوا ما يسخطه من معصيته,
وهذا القرطبى ..
قوله تعالى: "ويعلمهم الكتاب والحكمة" "الكتاب" القرآن و"الحكمة" المعرفة بالدين، والفقه في التأويل، والفهم الذي هو سجية ونور من الله تعالى، قاله مالك، ورواه عنه ابن وهب، وقال ابن زيد. وقال قتادة: "الحكمة" السنة وبيان الشرائع. وقيل: الحكم والقضاء خاصة، والمعنى متقارب. ونسب التعليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم من حيث هو يعطي الأمور التي ينظر فيها، ويعلم طريق النظر بما يلقيه الله إليه من وحيه.
وأنظر الجلالين ..
(ويعلمهم الكتاب) القرآن (والحكمة) أي ما فيه من الأحكام
وفتح القدير ...
والمراد بالكتاب: القرآن. والمراد بالحكمة: المعرفة بالدين والفقه في التأويل والفهم للشريعة.
وإليك تفسير البغوى ..
ويعلمهم الكتاب " يعني القرآن " والحكمة " قال مجاهد : فهم القرآن، وقال مقاتل : مواعظ القرآن وما فيه من الأحكام، قال ابن قتيبية: هي العلم والعمل، ولا يكون الرجل حكيماً حتى يجمعهما، وقيل: هي السنة، وقيل: هي الأحكام والقضاء، وقيل: الحكمة الفقه. قال أبو بكر بن دريد : كل كلمة وعظتك أو دعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيح فهي حكمة. "
ــــــــــــــــــــــــــ
ما رأيك الآن ..
إنعقد إجماع العلماء الربانيين الثقات على أن الحكمة معناها ( فهم ومعرفة الدين وما به من أحكام )
لم يذهب مذهبك سوى نفر قليل جدا .. بما يعنى بأن ماجاءوا به يعتبر فى حكم الشاذ ..
فمن أى من هؤلاء الثقات الربانيين ستأخذ دينك !!!!!!؟؟
...............
أليس من الأجدى أن تأخذ بيان الكتاب من الذى تعهد ببيانه ..؟؟؟
لماذا تجاهلت بيان رب العالمين لماهية الحكمة وغلبت عليه ماشذ من أقوال الثقات !!
سأضعها أمامك مرة أخرى عسى أن لا تتجاهلها تلك المرة ...
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولاً (22) وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيـمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُورًا (28) وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً (32) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33) وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (35) وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً (36) وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38)ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39)
ومرة أخرى ....
هل أتيتك بشئ من عندى ؟؟؟
هل أنا الذى حددت مفهوم الحكمة .. ؟؟
الآيات تحمل مجموعة من الأحكام والوصايا والأوامر والنواهى التى فرضها ربك .. وذكر فى نهاية تلك الأحكام بأن .. ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ
ولاحظ .. بأن ذلك المفهوم للحكمة هو ما كان عليه أغلب العلماء ..
وعليه .. يسقط دليلك القائل بأن الحكمة هى السنة النبوية ..
وبالتالى لم يثبت أحد حتى الآن بأن هنال مايسمى بالوحى الثانى !!
ومازلنا نواصل الحوار والبحث ..