عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2011-05-24, 10:52 PM
سليمان 70 سليمان 70 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-29
المشاركات: 218
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منكر السنة مشاهدة المشاركة
عزيزي

وجود لفظ وملائكته في الآية يزيح باقي الاحنمالات فلا يتبقى إلا احتمال الله تعالى ...




الصلاة ارتبطت في الآية بالله تعلى فيصبح السؤال عن الكيف خارج نطاق المنطق والفهم البشري ...أي بالنسبة لله تعالى قد تكون لا تتعلق لا بعمل ولا بقول بل بما يفوق إدراكنا .... لذا فنحن نحاول فقط إسقاط حقيقة مطلقة على إدراكنا المحدود باعتبار الصلاة في الآية هي الرحمة !!!

إذا لم تقتنع حاول أن تجيب على هذا السؤال: كيف يرحم الله عباده ؟؟؟

مع تحياتي

يا اخي الانسان انت الذي تقول
اقتباس:
وجود لفظ وملائكته في الآية يزيح باقي الاحنمالات فلا يتبقى إلا احتمال الله تعالى ...
اذا ... فكيف تكون الصلاة ؟؟ ان كانت من الله ؟؟
و انظر هنا {أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }البقرة157

اذا يوجد صلا و رحمة .... والصلاة ليس الرحمة ... كما ان الرحمة ليس هي الصلاة ؟؟

اقتباس:
إذا لم تقتنع حاول أن تجيب على هذا السؤال: كيف يرحم الله عباده ؟؟؟
الجواب موجود فلا تخف ........... و هو .... بالقران {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
__________________
الحريـــة أجمـــل ما في الحياة :.:.:.:.:.:.:
الإسلام هو دين الهدى و الرحمة .............................. و القرءان هو ديني ............

ماذا أقول بمحمد
ماذا أقول بشأنه و جلاله ....... و هو الذي بلغ العلى بكماله
و الشمس إكشف الدجى بجماله ...... و بوصفه الخلق العظيم و لم يكن
عجبا فقد حسنت جميع خصاله ......... و لأجله لولا كعنوان العلى
فتبينوا يا سامعي أحواله ..... و لتسألوا المولى الجليل عن جاهه
رد مع اقتباس