أنتم تطيلون الطريق علينا
إلى متى ؟
إلى أن ترجعوا إلى سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
إلى متى الاختلاف؟
إلى أن يكون تحاكمنا إلى الكتاب والسنة
إلى متى المذاهب؟
إلى أن نتبع مذهبا واحدا "ما أنا عليه اليوم وأصحابي"
إلى متى الذل والهوان؟
إلى أن تصدقوا نبيكم فتكون لكم العزة وصدق ابن القيم رحمه الله :"ما دعا رجل إلى سنة وعمل بها إلا كان له نصيب من قوله"ورفعنا لك ذكرك" وما عادى أحد السنة إلا كان له نصيب من"إن شانئك هو الأبتر".
ألا يوجد منا ألف صالحين؟
بلى ورب العزة بل ألوفا والخير في أمته كالمطر.
ألا يوجد من يقيم شرع الله؟
بلى والله يقيمه قدر استطاعته في نفسه وبيته.
إلى متى نبقى بدون ولاية الله؟
بلى والله "الله ولي الذين آمنوا" "وأن الكافرين لا مولى لهم"
أين المرض؟
أنظره في قلبك
أين العلاج؟
"وإن تطيعوه تهتدوا"
|