عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2011-05-28, 02:15 PM
منكر السنة منكر السنة غير متواجد حالياً
كافر بالسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-20
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
واضح جداً أنك تضرب كلام الله بعضه ببعض ، وتكذب بعضه ببعض ، فهل تقول أن الأنبياء قد بينوا لأقوامهم نِعم البيان بناء على قوله تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ أم لا؟؟؟
العاقل لا يشك فى هذا.
وهل هذا هو موضوعنا ؟؟؟

تحاول تغيير مجرى النقاش... فالأصل هو هل فهم واستوعب الأقوام ماجاء به أنبياؤهم أم أنهم ضلوا وأضلوا ؟؟ طبعا القرآن يشهد على أنهم ضلوا وأضلوا في حياة الأنبياء فما أدراك بما بدلوا بعد ذلك... والأمثلة كثيرة على ذلك بنو إسرائيل أكبر دليل على ذلك بعبادتهم للعجل في حياة موسى...


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
أما عن قوله تعالى :
وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم
فهذا محمول على اختلاف أهل الكتاب بعد وفاة أنبيائهم أو مثلا بعد رفع سيدنا عيسى منهم من قال أنه هو الله ومنهم من قال أنه ابن الله ومنهم من قال أنه نبى فجاء النبى وفرق بينهم وبين الحق من الباطل.
أما أنت فكلامك يقول بأن الأنبياء لم يبينوا لأقوامهم وهذا يخالف الآية الأولى.
على كل حال سوف أتغاضى عن هذا الخطأ ولكن الآن أريدك أن تقف معى مرة أخرى أمام قوله تعالى :
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ [النحل:44]
وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ [النحل:64]
وهنا سؤالان؟
الأول : ما الحكمة فى أن الله تعالى قد قال فى الآية الأولى الذكر وفى الثانية الكتاب ولم يقل : ( القرآن )؟
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ

الذكر يكون بالقرآن بنص صريح فالذكر هو من وظائف القرآن الكريم...
وقد ذكر الذكر في الآية بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ ليذكرهم بمالحق البينات والزبر من التحريف ويزيل عن أهل الكتاب أوزارهم... فالتحريف قد لايكون فيه اختلاف بالضرورة لذا استخدم الذكر...
أما في الآية الثانية وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فقد استخدم الكتاب لأن الهدف هو الحكم في الاختلاف أي الحكم بما كتبه الله عليهم عوض الاختلاف.

أنظر وتدبر الآيتين لتفهم الفرق بين الكتاب والقرآن :
طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ
الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ.إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا

فالكتاب يحمل أحكاما أزلية وهو عند الله في اللوح المحفوظ أما القرآن فهو الصياغة اللغوية والشكل الملموس الذي نزلت به آيات الكتاب على البشرية وحيا على الرسول


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
حل هذه الإشكاليات بحيادية وبتعقل وحينها ستعلم جيداً أن الآية نص على حجية السنة النبوية فى التشريع الإسلامى ، وبغير ها ستبقى محاولاتك على جحد السنة النبوية ضرب من العبث!!!
والله هو الهادى إلى سواء السبيل.
لاتوجد والحمد لله أي إشكالية فقد أحكم تعالى آياته لقوم يتفكرون... أما السنة التي خطتها أيدي البشر ليفتروا على الله ماليس لهم به سلطان فإنها لاتستطيع الصمود أمام الحق ولو اجتمعت الجن والإنس على ذلك...

مع تحياتي
رد مع اقتباس