الموضوع: قاهر الروافض
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2011-05-29, 09:46 PM
ابو عبد الرحمن الدوسي ابو عبد الرحمن الدوسي غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-19
المشاركات: 315
افتراضي

حزين على القاعده ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
[SIZE="5"

اختنا اوراق مبعثرة لم نصل بعد الى حوار الاديان هذا مقطع قصير فقط لاوضح لكي و تمسكي لسانكي عن اخوتكم في العقيدة على حسب كلام مفتيكم و انا اعلم انكم براء مما يقول لانه لا يصدق ان يكون قاذف امنا اخونا في العقيدة
كما انه لا يمكن ان تقول الشيعة لا تكفر على العموم في هذا المقطع لماذا
لان الممثل عن الشيعة الذي قال عنه مفتيكم اخوانك في العقيدة هم من اتباع الاثني عشرية و كل يعرف حالهم

حوار الاديان بالتفصيل عما قريب ليس الان فصبر جميلا اختنا
* من انت يا حديث السن حتى تتكلم عن رجل قضى كل عمره في طلب العلم ....
* ومن انت حتى تقرر متى وكيف يكون حوار الاديان ....
* تعلم ادبيات الحوار واحترام الذات البشرية، فديننا يلزمنا أن نحترم المسلمين وغير المسلم بإكرامه والاستماع لكلامه واستخدام العبارات التي لها قوة التأثير وتكون سبب في التغيير ...
* يجب ان تعرف اساليب وطرق التعامل مع الاخرين فالخلق الحسـن دعـوة صامتة إلى دين الله عـز وجل الذي علمنا وأدبنا ( إنما بُعثت لأتمم صالح الأخلاق ) الحديث.
* وعلم ان الدعوة لهذا الدين لا بد أن تكون من بوابة التعامل والخلق الحسن لا بوابة العنف وسفك الدماء التي يدعو اليها مشائخكم ، فالمسلمون الجدد عادة ما يقولون أن الأخلاق الحسنة للمسلمين هي التي دفعتهم لاعتناق هذا الدين، ولطالما سمعنا عن أناس أسلموا لأن مسلم قدمهم على الباب أو أفسح له الطريق أو أعطاه شيء من دون انتظار المقابل، وكل هذه الأخلاق الطبيعية عندنا يفتقدها غير المسلمين.
* إن من لم يتخلق بالخلق الحسن من الدعاة ينفر الناس من دعوته ، ولا يستفيدون من علمه وخبرته ، لأن من طبائع الناس أنهم لا يقبلون ممن يستطيل عليهم أو يبدو منه احتقارهم ، واستصغارهم ، ولو كان ما يقوله حقاً. قال عز وجل للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام : (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظاً القلب لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر)>>> وهذا ما نلاحظه على مشائخكم

ومسألت حوار الأديان كيف تقول انها لم يحن وقتها..... عجيب امرك
إن حوار المسلمين مع أصحاب الأديان الأخرى لم ينقطع قط ، لأنه مسجل في القرآن الكريم ويتلوه المسلمون صباح مساء في آيات كثيرة مثل قوله تعالى : ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا) (آل عمران / 64 ) وقوله تعالى : ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (آل عمران / 71 ) وقوله تعالى : ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ) (المائدة / 68 ) وقوله تعالى : ( قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ ) ( الأنعام / 91 ) وقوله تعالى : ( وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ) ( البقرة / 144 ) وقوله تعالى : (وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ) (البقرة / 145 ) ، وغير ذلك من آي الذكر الحكيم التي تذكر مشاهد الحوار بين المسلمين وأهل الكتاب وهي آيات تعد بالعشرات وتتخلل كثيراً من سور القرآن الكريم .

وفي سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - مواقف عديدة للحديث مع أهل الكتاب والحوار معهم بدءاً من قصة بحيرا الراهب الذي رأى خاتم النبوة على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وأوصى بالنبي صلى الله عليه وسلم خيراً ، وورقة بن نوفل النصراني الذي قال حينما عرف بحديث الوحي : " لقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى " . ويروي ابن هشام مؤرخ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في حواره - صلى الله عليه وسلم - مع اليهود حول الروح : " قال ابن إسحاق : وحدثت عن ابن عباس أنه قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قال أحبار يهود : يا محمد ، أرأيت قولك : سورة الإسراء الآية 85 وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا إيانا تريد ، أم قومك ؟ قال : كلاً ، قالوا : فإنك تتلو فيما جاءك : أنا قد أوتينا التوراة فيها بيان كل شئ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها في علم الله قليل ، وعندكم في ذلك ما يكفيكم لو أقمتموه . قال : فأنزل الله تعالى عليه فيما سألوه عنه من ذلك :( وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )( سورة لقمان الآية 27) أي أن التوراة في هذا من علم الله قليل ( ابن هشام ، ج 2 / 308 ) .

كما يروي ابن هشام كذلك قصة وفد من نصارى الحبشة جاؤوا وحاوروا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وآمنوا ، ثم يروي قصة حوارهم بعد أن آمنوا مع من تصدى لردهم عن الإسلام . فيقول : " قال ابن إسحاق : ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو بمكة ، عشرون رجلاً أو قريب من ذلك من النصارى ، حين بلغهم خبره من الحبشة ، فوجدوه في المسجد ، فجلسوا إليه وكلموه وسألوه ، ورجال من قريش في أنديتها حول الكعبة ، فلما فرغوا من مسألة رسول الله صلى الله عليه وسلم عما أرادوا دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل وتلا عليهم القرآن . فلما سمعوا القرآن فاضت أعينهم من الدمع ، ثم استجابوا لله ، وآمنوا به وصدقوه ، وعرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتابهم من أمره . فلما قاموا عنه اعترضهم أبو جهل ابن هشام في نفر من قريش ، فقالوا لهم : خيبكم الله من ركب ! بعثكم من وراءكم من أهل دينكم ترتادون لهم لتأتوهم بخبر الرجل ، فلما تطمئن مجالسكم عنده حتى فارقتم دينكم وصدقتموه بما قال ! ما نعلم ركباً أحمق منكم . أو كما قالوا . فقالوا لهم : سلام عليكم ، لا نجاهلكم ، لنا ما نحن عليه ، ولكم ما أنتم عليه ، لم نأل أنفسنا خيراً ( ابن هشام ، ج 2 ، ص 291 - 292) .

وهذه مجرد أمثلة من حشد من أخبار الحوار التي رواها ابن هشام لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهل الكتاب وغيرهم ، ثم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كسلمان الفارسي رضي الله عنه مع أهل الكتاب كما تذكر كتب الفرق والملل والنحل أمثلة عديدة لحواريات الشهرستاني وابن حزم وابن الوليد الباجي وابن تيمية وغيرهم مع الأحبار والرهبان وممثلي الفرق الدينية الأخرى .[/SIZE]