على كل حال....
في أكثر الدول العالمية أحتراما لحقوق الانسان....يقابل العسكري الخائن في الميدان بالاعدام...
وبني قريضة...وضع الرسول بينه وبينهم اتفاقية مفادها....{المعايشة السلمية..وعدم الاعتداء بينهم..مع ان المسلمين وقتها..يستطيعون طرد وابادة بني قريضة....ومن الاتفاقية ايضا تعهد الطرفين بالاشتراك في الدفاع معا في الحروب..}
وعندما تكاتفت الاقوام والاحزاب..ضد المسلمين..وأبتداء الحصار...كان من المنتظر والمتوقع..انضمام بني قريضه لمساعدة المسلمين...ولكن حدث العكس وانضم بني قريضة للاحزاب..رغبتا منهم في التعجيل بالقضاء على المسلمين وابادتهم ابادة كاملة....فعندما وصل الخبر رسول الله : ارسل لهم ..سعد بن معاذ ليذكرهم بالاتفاق المبرم..فكان رد بني قريضة لاعهد بيننا وبينه...فعندما اوصل سعد كلامهم هذا لرسول الله ..قال الرسول:الله اكبر..ابشروا يامعاشر المسلمين...
وكان متوقعا بعد الخيانة العظمى التي ارتكبها الخونة بني قريضة...ان يتم هلاك المسلمين..بيد الاحزاب..كما ظنوا ذلك بني قريضة ....ولكن بنصرة الواحد القهار..خاب املهم كم تنبأ رسول الله....
وبعد انتصار المسلمين في الاحزاب..جاء الدور لمعاقبة الخونة...(مستحيل ان يتم التغاضي عن تلك الخيانة العظمة...الدالة على القذارة العظمى)...فحاصرهم المسلمين..وعندما استسلمو..طلب الرسول من سعد أن يحكم بينهم ((وسعد هو اكثر شخص تعايش معهم))..ففرح اليهود بذلك لعلاقتهم السابقة بسعد...فحكم سعد على مقاتليهم الرجال بالاعدام....وهو الحكم المناسب لهكذا خونة...
|