الموضوع: إستفسارات
عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2011-06-19, 07:46 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي

السلام على من اتبع الهدى

شكرا لك على مشاركتنا مايدور في ذهنك من اسئلة وتفضلي ولكي كل الاحترام والتحية


اقتباس:
أنا مُلحدة
اولا : اسئل الله لك ولي الهداية ولجميع خلقه

ثانيا : تقولي ملحدة واسمك فينوس !!!

والملحد : هو من لا يومن بالله ويومن بان الطبيعه خلقت كل شئ
فينوس : هي الهة الجمال عند الرومان

من يعتقد بشئ لابد ان يؤمن فيه لا ان يتقلب بين هذا وهذا على هواه





ثالثا : ذكرتي

اقتباس:
قتل بني قريظة وهم اصحاب الارض في يثرب
اصحاب الارض في يثرب هم قبائل العرب وليست اليهود وجميع المصادر التاريخية لا تنكر هذا بل ان اليهود انفسهم لا ينكرون هذا فمن اين جئتي بهذه المقولة !!!
كتاب التوارة المقدس عند اليهود الى الان يذكر حروبهم مع الجبارين
العرب هم سكان يثرب الاصليين وهم عبيل والعماليق وقبائل اخرى من العرب البائدة

حتى لا نخرج عن الموضوع الاصلي احب ان اضيف الرابط ولكن احببت ان اعلق على هذه النقطة لأنها مهمة بالنسبة لي ولتاريخنا

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%AB%D8%B1%D8%A8



رابعا : ذكرتي

اقتباس:
لأنهم نقضو العهد
لابد قبل الاجابه عن هذا السؤال باكمله التطرق الى شيء مهم جدا ويساعد على فهم هذا الاشكال عندك

انتي انسانة لا تقدري ان تعيشي في مجتمع ليس فيه قانون ولا نظام وهذا مسلم فيه ومفروغ منه وجميع الدول حاليا لها قانون وتشرعيات لتحمي المواطنين من المجرمين
لنفترض ان شخص ارتكب جريمة من الطبيعي ان يحاسبه القانون وفق نضام محدد سلفا والا اصبح قانون الغاب يحكم والقوي ياكل الضعيف

نعمل مقارنة الأن بين النظام في السعودية والنظام في امريكيا في حق القاتل

القاتل في السعودية : حكمه ان يتم قتله لجريمته او ان يتم العفو عنه من قبل اهل القتيل جميعا
القاتل في امريكيا : حكمه ان يتم سجنه لسنوات معينه ومن ثم يخرج من السجن ولا يتم القصاص منه لازهاق الأرواح

في عقلك الأن واعتذر عن خروجي عن سؤالك الرئيسي من على حق ومن على صواب ولنفترض ان القتيل هو ابوك او اخوك او ابنك او امك ؟
اعتقد ان الأجابة ان تقولي النظام في المملكة على حق لأنه اعطى الحق حقة وعاقب المجرم على جرمه بناء على احكام سابقة يعلم فيها القاتل والمجتمع ما لهم وماعليهم


وكذلك في سؤالك المطروح علينا ان نرجع للوراء قليلا قبل هذه الحادثة ولنرى ماذا صنع الرسول صلى الله عليه وسلم وماهي التشريعات وماهي الجرائم وماهي الأحكام

وضع محمد صلى الله عليه وسلم أول دستور في تاريخ البشرية منذ قدومه الى المدينة لجميع سكانها من المسلمين واليهود والوثنين
وما يهمنا في هذا الجانب اليهود لكن نتطرق الى هذه الوثيقة او الصحيفة او الدستور تختلف المسميات والمعنى واحد لكي تعرفي وتحكمي من نفسك لعظمة هذا الدين وتسامحه .

الوثيقة ( الدستور ) تتحدث عن اربع مجموعات :

1- بين المسلمين أنفسهم .

2- بين المسلمين واليهود

3-بين المسلمين والوثنين

4- أنضمة عامة

المجموعة الأولى : بين المسلمين انفسهم


1- تَقرر أن (المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم هم أمة واحدة من دون الناس)، وبهذه المادة تم إلغاء رباط العصبية القبلية تماما، وأقيم بدلا عنها رباط العقيدة.
2- وبتثبيت أن (قريش على ربْعَتهم يتعاقلون بينهم، وهم يَفْدون عانيَهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين) وبأن كل قبيلة (يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين) ثبَّتَ مبادئ ما يمكن أن يطلق عليه بلغة اليوم "اللامركزية" من حيث أن كل "رَبْعة" تنظم أمورها بطريقتها التي كانت عليها بطريقة لا تتعارض مع تعاليمه.
3- وبتثبيت (أن ذمة المؤمنين واحدة يجير عاليهم أدناهم وأن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس... وأن سلم المؤمنين واحد... وأن المؤمنين يبـيء (تتكافأ دماؤهم) بعضهم على بعض).
4- وبتثبيت (أنه لا يحل لمؤمن أقر ما في الصحيفة وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر مُحْدثا ولا يُؤْويه، وأنه من نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل) تضع الوثيقة سلامة المجتمع من الفساد والإفساد.

المجموعة الثانية : بين المسلمين واليهود

1- أعطت الصحيفة لليهود أنهم مع المسلمين (أمة من دون الناس) وبهذه المادة تقررت المواطنة المتساوية.
2- وتثبيت حق اليهود على دينهم وأموالهم (لليهود دينهم وللمسلمين دينهم) تَمَّ التوقيع على حرية الأديان وحماية الأقليات.
3- وبتوقيع اليهود على أنه (ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله عز وجل وإلى محمد رسول الله) تَم الاعتراف بقيام الأمة الإسلامية من قبل الأقلية التي مُنحت بدورها حقوقا معروفة، وحُددت عليها واجبات واضحة.
4- وكما نصت الصحيفة على اعتبار المسلمين كتلة واحدة على أساس لا مركزي أعطت نفس الحق لليهود (على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم).
5- ونصت الصحيفة على التزام المسلمين واليهود بموقف الدفاع عن بعضهم البعض (وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم وأنه لا يأثم امرؤ بحليفه، وأن النصر للمظلوم) وبهذا تساوى المواطنون في الحقوق والواجبات (الغُنْم والغُرْم).
6- وبالتزام اليهود أنهم (ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين)(...) وبهذه المادة توضح معنى "الجزية" وأنها فقط على الذين لا يحبون أن يقاتلوا مع المسلمين، فإن فعلوا تسقط عنهم الجزية ولهم نفقة من بيت مال المسلمين، أما إذا لم يشاركوا في الحرب فعليهم الجزية، وبين (لهم) و(عليهم) تحددت طبيعة الجزية. ثم إن كلمة الجزية مشتقة من المجازاة، فجزاء عدم الحرب دفع ضريبة، فهي ليست إذلالا كما يصورها خصوم الإسلام، ولكنها رعاية في مقابل ألا يرغم مواطن على قتال أبناء معتقده.(...) وإذا ما حاربوا سقطت عنهم ضريبة الحماية: الجزية.
وظل الحال بين المسلمين واليهود على خير ما يرام إلى أن اشتركوا مع قريش ضده فنقضوا مادة دستورية من دستور الصحيفة التي تلزم الجميع ألا يجير أحد مالا من قريش ولا نفسا إلخ، فأخرجهم من المدينة بعد أن نقضوا عهد الصحيفة.
7- وبإقرار (أنه من تبعنا من يهود فإن له النصرة والأسوة غير مظلومين ولا متناصَر عليهم) تمت المساواة السياسية، إذ أن على المسلمين أن ينصروا اليهود الذين دخلوا في الأمة كما ينصرون أنفسهم.

المجموعة الثالثة : بين المسلمين والوثنين

1- ضمنت الصحيفة لبني أوس مناة أنهم أمة من دون الناس، ومن ثَم كل الحقوق التي لغيرهم. وكان "بنو أوس مناة" غير مسلمين وقد تأخر إسلامهم إلى ما بعد الخندق، أي أنهم دخلوا في الأمة دون أن يسلموا. وممن اشترك في معركة "أحد" أحد رعايا الدولة الإسلامية من الوثنيين "قزمان بن الحارث".

المجموعة الرابعة : أنضمة عامة

1- بإقرار أنه (لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر)، حافظ الإسلام على حياة مواطني الأمة الإسلامية بأقلياتها -اليهودية والنصرانية والوثنية الذين تبعوا النبي بدون إسلام- عن الكفار الذين يحاربون الله ورسوله. فتوضح بهذه القاعدة معنى الكفر، ولو كان الكفر بالمعنى المتداول اليوم، لما كانت لهم كافة الحقوق والواجبات، ولما قتل مسلم بكتابي أو غيره. وقد قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -وهو مثال العدل الإسلامي- مسلما بذمي، وساوى بين ديتيهما معلنا بأنه أولى بالوفاء بذمة الله وذمة رسوله(...) وجيء إليه برجل من المسلمين قتل ذميا فأمر بقتله، لكن اليهودي عفا عنه فلم يقبل الإمام إلا بعد أن تأكد من اليهودي نفسه أنه لم يُهدَّدْ أو يُخَوَّف".



نص الوثيقة:


بسم الله الرحمن الرحيم:
1- هذا كتاب من محمد النبي، بين المؤمنين من قريش ويثرب، ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم.
2- انهم أمة واحدة من دون الناس.
3- المهاجرون من قريش على ربعتهم، يتعاقلون بينهم وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
4- وبنو عوف على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الألى، وكل طائفة تفدي عانيها بالقسط والمعروف بين المؤمنين.
5- وبنو الحارث على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالقسط والمعروف بين المؤمنين.
6- وبنو جُشَم على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
7- وبنو النجار على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
8- وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
9- وبنو النبَّيت على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
10- وبنو الأوس على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
11- وإن المؤمنين لا يتركون مفرحاً بينهم ان يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
12- وان لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
13- وان المؤمنين المتقين على من بغي منهم او ابتغى دسيعة ظلم أو اثم او عدوان او فساد بين المؤمنين وإن أيديهم عليه جميعاً ولو كان ولد احدهم.
14- ولا يقتل مؤمن مؤمناً في كافر ولا يَنصُر كافراً على مؤمن.
15- وان ذمة الله واحدة، يجير عليهم ادناهم، وان المؤمنين بعضهم موالي بعض، دون الناس.
16- وانه من تبعنا من يهود، فإن له النصرة والاسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم.
17- وإن سِلءم المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم.
18- وان كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضاً.
19- وان المؤمنين يبيء بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.
20- وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه.
21- وإنه لا يجير مشرك مالاً لقريش ولا نفساً، ولا يحول دونه على مؤمن.
22- وإنه من اعتبط مؤمناً قتلا عن بينة، فإنه قود به، إلا أن يرضى ولي المقتول، وإن المؤمنين عليه كافة، ولا يحل لهم إلا قيام عليه.
23- وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثاً، أو يؤويه، وأن من نصره فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة ولا يؤخذ منه عدل ولا صرف.
24- وإنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده الى الله عز وجل والى محمد صلى الله عليه وسلم.
25- وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين.
26- وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ، إلا نفسه وأهل بيته.
27- وإن ليهود بني النجار مثل ماليهود بني عوف.
28- وإن ليهود بني الحارث مثل ماليهود بني عوف.
29- وإن ليهود بني ساعدة مثل ماليهود بني عوف.
30- وإن ليهود بني جشم مثل ماليهود بني عوف.
31- وإن ليهود بني الأوس مثل ماليهود بني عوف.
32- وإن ليهود بني ثعلبة مثل ماليهود بني عوف، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.
33- وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.
34- وإن لبني الشطبية مثل ماليهود بني عوف.
35- وإن البر دون الإثم.
36- وإن موالي ثعلبة كأنفسهم.
37- وإن بطانة يهود كأنفسهم.
38- وإنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد صلى الله عليه وسلم.
39- وإنه لا ينحجز على ثار جرح.
40- وإنه من فتك فبنفسه فتك، وأهل بيته، إلا من ظلم.
41- وإن الله على أبر هذا.
42- وإن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم.
43- وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.
44- وإن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم.
45- وإنه لا يأثم امرؤ بحليفه، وإن النصر للمظلوم.
46- وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.
47- وإن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.
48- وإنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.
49- وإنه ماكان بين أهل هذه الصحيفة من حدث او اشتجار يخاف فساده، فإن مرده الى الله عز وجل، والى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
51- وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره.
52- وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها.
53- وإن بينهم النصر على من دهم يثرب وإذا دعوا الى صلح يصالحونه ويلبسونه، فإنهم يصالحونه ويلبسونه.
54- وإنهم اذا دعوا الى مثل ذلك فإن لهم على المؤمنين - إلا من حارب في الدين - على كل إناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم.
55- وإن يهود الأوس، مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة.
56- وإن البرد دون الإثم، لا يكسب كاسب إلا على نفسه.
57- وإن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره.
58- وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم وآثم وأنه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة، إلا من ظلم او أثم.
59- وإن الله جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى نص الوثيقة.


مدلولات الوثيقة:


وقد احتوت هذه الوثيقة على عدة أحكام دستورية إلا أنها كذلك لها مدلولات مهمة في موضوع الحوار أهمها مايلي:

1- تعتبر الوثيقة أنموذجاً لثقافة التسامح والعيش بسلام وهي خير مثال للواقع العملي للحوار بتأكيدها على المصالح المشتركة بين كل الأطراف.
2- الإعلان عن قيام الدولة الإسلامية، وأن شعبها يتكون من: مهاجري مكة وأنصار المدينة، مضافاً إليهم كل من أبدى استعداداً للتبعية لهذه الوحدة، وخضع لقيادة دولتنا من الأقليات الأخرى القاطنة المدينة كما في الفقرة (1)، والفقرة (2)، وفي هذا ترسيخ لمبدأ الحوار الداخلي بين أبناء الوطن الواحد بمختلف طوائفه.
3- نصت الوثيقة على مبدأ الانضمام الى المعاهدة بعد توقيعها، وهو مبدأ دستوري مهم، ومازال العمل يجري به إلى يومنا هذا، ولعلها أول وثيقة في التاريخ تقر هذا المبدأ كما في الفقرة (1) والفقرة (17).
4- نصت الوثيقة على مواد في التكافل الاجتماعي بين أفراد الدولة، كما في الفقرات من (3) الى (13).
5- نصت الوثيقة على إقامة العدل وتنظيم القضاء، ونقله من الأفراد والعشيرة الى الدولة دون محاباة، ودون السماح لأحد بالتدخل وتعطيل القانون كما في الفقرة (14).
6- قررت الوثيقة مبدأ شخصية العقاب كما في الفقرة (46) والفقرة (56).
7- أوردت الوثيقة نصوصاً في بيان مركز الأقليات الدينية، كما في الفقرات (17)، (26)، (27)، (43)، (44)، (53)، وفي هذا تأصيل لمبدأ الحوار بين طوائف المجتمع المختلفة بحفظ حقوقهم ومعرفة واجباتهم وهذا أمر مهم لينطلق الحوار على أساس التكافؤ والاحترام.
8- أوردت الوثيقة نصوصاً في بيان الحقوق، كحق الحياة، كما في الفقرة (23)، وحق الملكية، كما في الفقرة (58)، وحق الأمن والمسكن، والتنقل، كما في الفقرتين (47)، (58).
9- أوردت الوثيقة نصوصاً في بيان الحريات والحقوق كحق احترام عقيدة الآخرين، وعدم الإكراه في الدين، كما في الفقرة (27)، وبالتناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما في الفقرة (45).
10- حددت الوثيقة أساس المواطنة في الدولة الناشئة، وهو الإسلام، فأحلت الرابطة الدينية بدلاً من الرابطة القبلية، حيث نصت الفقرة (2) من الوثيقة على أن المسلمين أمة من دون الناس، وليس معنى ذلك حصر المواطنة في المسلمين وحدهم، بل نصت الوثيقة على اعتبار اليهود المقيمين في المدينة من مواطني الدولة، وأوضحت حقوقهم وواجباتهم، كما في الفقرات من (27) الى (41).
11- عينت الوثيقة أن المرجع عند الاختلاف رئيس الدولة، كما في الفقرة (25) والفقرة (39) والفقرة (50) بمعنى أن الوثيقة حددت سلطة تفسير النصوص.
12- قررت الوثيقة مبدأ المساواة كما في الفقرات (16)، (18)، (20)، (53)، (54)، فالناس سواء في الحقوق والواجبات.
13- نصت الوثيقة على عدم جواز إبرام الصلح المنفرد مع أعداء الأمة، كما في الفقرة رقم (18).
14- نصت الوثيقة على مبادئ غير سياسية أو غير دستورية، أصلاً، وذلك لإعطائها أهمية ومكانة، ولإلزام أطراف هذه الوثيقة بالنزول على حكمها، وذلك لإعطائها سمواً ومكانة ليست لأحكام القانون العادي، ولمنحها شيئاً من الثبات، وذلك لأهميتها حين وضع الوثيقة كما في الفقرات (23)، (24)، (46)، (26) فهذا أمر متعارف عليه حالياً في الدساتير الحديثة.
15- أبقت الوثيقة على بعض الأعراف القديمة، التي كان العرب متعارفين عليها قبل الإسلام كما في الفقرات (3) وما بعدها، فنشوء الدولة الإسلامية لم يؤد إلى الإلغاء لوظائف القبيلة الاجتماعية، ذلك أنها لم تكن شراً كلها.
والحقيقة أن هذه الوثيقة جاءت واضحة في نصوصها على غير مثال سبقها، وشملت نصوصها أغلب ما احتاجته الدولة الناشئة في تنظيم شؤونها السياسية، وتتضح دقة صياغة هذه الوثيقة، من خلال النظر في نصوص المعاهدات الدولية، والدساتير في العصر الحديث، وما تثيره نصوصها من خلاف في المعنى والتطبيق.


من هنا نعرف ان الرسول كفل لليهود حقوقهم جميعا حتى ان الدولة اليهودية الحديثة لم تعطيهم حقوق مثل مافعل الرسول صلى الله عليه وسلم والاسلام لهم.




يتبع
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس