عرض مشاركة واحدة
  #174  
قديم 2011-06-20, 11:27 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري مشاهدة المشاركة
طلبت من ان تجمع بين قوله تعالئ (وما ينطق عن الهوئ ) وقوله سبحانه (ولاتقولون لشيء اني فاعل ذلك عذا )

فكان جوابك

اقتباس:
بواسطة الإبراهيمى
وهل تحمل الآيتان شبهة إختلاف كى ترى صعوبة فى الجمع بينهما !!!!
الصعوبة .. بل والإستحالة فى الجمع يكون لدى القائلين بأن كل ما يتلفظ وينطق به الرسول هو وحى يوحى وليس فقط القرآن ..
أما الآية الأولى .. وما ينطق عن الهوئ .. إن هو إلا وحى يوحى .. علمه شديد القوى ..
فتلك تتحدث عن القرآن الذى كان يبلغه الرسول للناس كافة وبأنه ليس من هوى الرسول ولكنه وحى من الله إليه ..
أما الثانية .. ولاتقولون لشيء اني فاعل ذلك عذا
فتحمل تعليم الله لرسوله بأمره له بألا يقول لشئ ما إنى فاعل ذلك غدا .. وذلك إلا أن يقدم مشيئة الله المتحكمة فى إتمام الفعل من عدمه ..
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
والآية الثانية تؤكد بأن ليس كل ما يقول به الرسول أو يفعله من دون القرآن هو وحى كذلك .. وإلا ماكان علمه ربه تلك الأمور قبل أن يقول بها

اقول الايات ولله الحمد لاتحمل عندنا اي شبهة

لاكن اردنا من الذين يضربون ايات القران بعضها ببعض ان يرونا كيف يجمعون ؟
فاذا كان كل الذي يقوله النبي عليه السلام قران فما معنئ اذا ان يامره ربه ان لايقول لشيء انه فاعله غدا
فى الحقيقة لا أعلم ما هو وجه الإستدلال بتلك الآيات على وحيية السنة !!!!؟؟
وما الذى تحمله الآيات تدليلا على وجود وحى ثان إلى جانب القرآن !!!!
لقد وضحت لك معنى الآيات التى لم تشير من بعيد أو قريب على وجود مايسمى بالوحى الثانى .. بل على العكس من ذلك.. فإن الآية الثانية (
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ) فتلك تحديدا تؤكد وبما لا يدع مجالا لأى شك بأن النبى لم يتلقى من ربه سوى وحى القرآن .. بينما ما يقول به الرسول من أقوال أُخرى خارج الوحى القرآنى هى لا تعدو أن تكون أقوال بشرية تحتمل الخطأ والنسيان كما تحتمل الصواب كذلك ..
فقول الله ربنا لرسوله ..
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ يحمل تعليما وتوجيها للرسول ومنعا له من قول إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إلا أن يستدرك مقولته بمشيئة ربه
ولو كان الله يعلم بأن الرسول لن يتحدث بأى حديث سوى من خلال الوحى القرآنى أو الوحى الثانى الذى تقولون به لما كان قد نبهه إلى ذلك الأمر ..
كما وأن باقى الآيات التى تقرر بــ
وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ تؤكد كذلك على بشرية أقوال الرسول الخارجة عن الوحى القرآنى بدليل إمكانية نسيان الرسول لأمور ما وتوجيه الرسول لذكر ربه حال حدوث ذلك النسيان ..
فكيف بالله عليكم يكون كل ما تلفظ به الرسول فى حياته خارج الوحى القرآنى هو من الوحى كذلك ثم يكون عرضة لنسيان الرسول ..
فلتعلموا بأن حديث الوحى له خصائص تختلف عن الحديث البشرى العادى لرسول الله من أهمها عصمة الرسول من الخطأ والنسيان حال إبلاغه الوحى لأمته ..
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى (6) إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى
ولذلك فقد وجه الله رسوله بأن يذكر ربه حال نسيانه لأى من الأمور البشرية ...
أما وإن قال قائل بأن الآية يمكن أن تنسحب كذلك على حالة نسيان الرسول للوحى القرآنى .. فذلك يكون من سخف القول الذى يوصم قائله بعدم العلم بخصائص الوحى القرآنى .. ولأن الرسول كما يمكن أن ينسى بعضا من وحى القرآن بزعم القائل .. فإن ذلك ينسحب إلى الآية ذاتها التى تقول ..
وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ .. إذ أنها ستكون عُرضة فى تلك الحالة للنسيان كذلك مما ستفقد معه أهمية التوجيه الإلهى بذكر الله حال النسيان
الأمر الذى يؤكد بأن الحديث البشرى العادى لرسول الله هو الذى قد يكون عرضة للنسيان من قبل الرسول ..
أما مقولتك ..
اقتباس:
فاذا كان كل الذي يقوله النبي عليه السلام قران
فتلك لم يقل أحد بها ..فما نقصده من قوله فى .. ( وما ينطق عن الهوى .. إن هو إلا وحى يوحى .. علمه شديد القوى ..)
أن الله يشير إلى نطق الرسول الخاص بالقرآن وليس إلى كل ما يتلفظ به الرسول فى حياته وبأنه وحى يوحى !!
فالذى علمه جبريل للرسول هو القرآن فقطططططططططططططط ..
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
فدائما وأبدا جاء وحى الله لرسوله بواسطة الروح الأمين بلسان عربى مبين ..
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
وهذا الذى أنزله الله وعلمه جبريل للرسول
وبلسان عربى مبين قد قال ربك عنه ..
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
فهل سنن البخارى ومسلم و... هى كذلك كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم !!!!؟؟ .. ربمــا .. !!
ولكن رب الناس قد ذكر إستكمالا لبيان ذلك الكتاب الذى يضم أحسن الحديث ...... لنقرأ ونتدبر باقى الآيات ...
.........
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
الآن ربك قد حسم أمر ذلك الكتاب الذى ضم أحسن الحديث المنزل على الرسول بأنه هو (
هَذَا الْقُرْآَنِ )
هل علمت الآن ماهو الذى كان ينطق به الرسول متعلما إياه من جبريل ..
فذلك هو ما تقصده الآيات .. حيث قصرت المراد بـ (وما ينطق عن الهوى) على ذلك الذى علمه شديد القوى لرسول الله .. فالآية تتحدث عن القرآن فقط .. ولم تشير إلى جميع ما لفظ به الرسول من قول خلال حياته .. إذ أن كل ما تلفظ به رسول الله طيلة حياته يندرج مثله كمثل كافة خلق الله تحت الآية ..
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
لذلك.. فإن لفظ ( وما ينطق ) لا تعنى إلا النطق بشئ محدد ..
بينما يتسع لفظ
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ ليشمل جميع ما نطق وتلفظ به الإنسان طوال حياته .. والرسول كما علمنا ربنا هو ( إنسـان ) بشر مثلنا .. لا إختلاف إلا فى أن الله قد إختصه بوحى القرآن الذى بلغه للناس .. وذلك البلاغ هو ذاته المقصود بالآية (وما ينطق عن الهوى)

اقتباس:
فهل الله لايعلم ما يحصل غدا لينهئ نفسه عن ذلك ؟
الله ربك ينهى رسوله ومن تبعه وليس ينهى نفسه هو جل شأنه كما تقول .. ولست أدرى كيف لك بتلك المقولة !!!!
اقتباس:
وقولك
والآية الثانية تؤكد بأن ليس كل ما يقول به الرسول أو يفعله من دون القرآن هو وحى كذلك .. وإلا ماكان علمه ربه تلك الأمور قبل أن يقول بها
.......
هل افهم انك تريد ان تقول ان هناك مايخرج من الرسول ماليس بوحي
طبعا .. هذا صحيح .. فكلام الرسول خارج القرآن ليس أبدا بوحى .. فلا وحى سوى وحى القرآن
وعشرات الآيات تؤكد ذلك الأمر .. خذ مثال
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ
فكيف يكون إذن الرسول لهؤلاء الكاذبين هو وحى من الله .. ثم يكون الرسول فى حاجة إلى عفو ربه عن ذلك الفعل !!؟؟
مثال آخر ..
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آَلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ....
كيف يكون قول الرسول هذا من الوحى الإلهى بينما الله يثنى على قول رسوله البشرى ويزيد المؤمنين فى عدد الملائكة الذين بشرهم الرسول بمددهم وذلك شريطة الصبر والتقوى حيث عقب الله على قول رسوله بالتالى ...
بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آَلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
وتابع الأمثلة ..
وَ
إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ
كيف تكون مقولة الرسول لزيد
أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ من الوحى الإلهى ثم يعاتبه الله على ذلك !!!!؟؟؟
ونكمل ..
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
فكيف يكون إستغفار الرسول للمخلفين بوحى من الله .. ثم يقول له ربه
فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
........ فلتتدبر كتاب الله جيد لتعلم بأن هناك عشرات وعشرات الآيات التى تؤكد على أن قول الرسول وفعله خارج الوحى القرآنى ليس أبدا من الوحى الإلهى ...
اقتباس:
واذا كان كذلك فماذا تسمي هذه الافعال والاقول ؟
ولماذا تحاول أن تجد مسمى لها وهى فى حقيقة الأمر مجرد أقوال وأفعال بشرية خاصة بالرسول البشر الإنسان والذى سيحاسب عليها مثل كافة البشر أمام الله .. أم أنك لا ترى بأن الرسول سيحاسب من ربه مثلنا فى يوم الحساب العظيم !!
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فهل لا ترى بأن رسول الله ليس ضمن المخاطبين الذين تنطبق عليهم نص تلك الآية !!!!
فلتعلم بأن رسول الله وكافة رسل الله سوف يحاسبون عن أعمالهم وأقوالهم الخاصة ..
فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ .... وإقرأكذلك
وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
فكيف يا أولى الألباب يكون جميع مافعله ونطق به رسول الله منذ بعثته هو وحى من الله ثم يكون فى النهاية عُرضة للسؤال والحساب مثله مثل باقى البشر !!!؟؟؟
................
وهكذا يسقط دليلك الأول الذى أستدللت به على وجود ما يسمى بالوحى الثانى .. إذ أن الرسول لم ينطق بوحى سوى ما علمه إياه جبريل متنزلا من الله ممثلا فى كتابه المسمى بالقرآن المنزل بلسان عربى مبين !!!!
ونتابع مناقشة ما إعتبرته أدلة على الوحى الثانى أو وحيية السنة ...