اقتباس:
ان كان نومي من الجنات يدنيني ____ فهات الوســادة يوما لاتصحيني
وان كان عقلي عن الرحمن يقصيني __ فلا بارك الله في عقلي ولاديني
|
(لا أجد ابتسامة)... أبيات رائعة ياصديق, عندي أبيات أخرى :
ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم
النوم لا يفيد ياصديقي, العلم هو كل شئ, العلم هو مايثبت القصص اذا جاءت في القرآن, وهو من ينفيها اذا جاءت كذلك... نحن لا نأخذ بالقرآن إلا ما أثبته منه العلم و الاخلاق : ولا يخلو القرآن من مكارم الاخلاق, لكنه لا يخلو أيضا من أخلاق يجب اعادة النظر فيها.
لا يخلو القرآن من الحقائق العلمية (المراحل الاولى لتكون الجنين , باستثناء الاخيرة)... ولكنه لا يخلو أيضا مما يناقض العقل و الواقع (شروق الشمس و غروبها)
حقيقة , أنا لا أحاول ياصديقي التنقيص من قيمة القرآن, ولكني لمعجب بمن قام بتأليفه. فإنه على درجة كبيرة من الذكاء (مع عدم معرفته للعديد من الحقائق العلمية).
نقطة أخيرة : مازلت أقرؤ القرآن ... رغم أنني لاديني, و السبب هو أنني مازلت أعتبره كتابا أدبيا لا يخلو من الجمال و المتعة عند القراءة كغيره من الكتب.
شكرا لك