الموضوع: الكتاب والحكمه
عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2011-07-01, 06:01 AM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة
أولا - يو. نجد مثلا في تفسير البغوي عن مجاهد أن الحكمة هي فهم القرآن ونجد فيه عن ابن قتيبة هي العلم والعمل هكذا بالتعميم دون تحديد ، ونجد فيه أنها الفقه ، وفيه أنها الأحكام والقضاء ، ونجد فيه "وقيل أنها السنة " . وهنا يتضح أن الحكمة هي السنة إنما هو رأي من جملة آراء لدى اهل السنة أنفسهم وليس حولها إجماع ،
نعم حتى وان كانت الحكمه هي التقسيرأو الفقه ففي اﻵيات حجه على منكري السنه ﻷن الحكمه ليست القرآن .فالحكمه هي شيء أوحاه الله الى رسوله و علمه الرسول للمؤمنين. فلو قلنا أنه الفقه أو التفسير للزمك القول بأن الله أوحى الفقه أو التفسير الى رسوله والرسول علمه الى المؤمنين! وبما أن الرسول علمه للمومنين فاصبح ذلك العلم من السنه .فكأن السنه اليوم لا تحتوي على الفقه أو اﻷحكام و القضاء أو أسباب النزول. السنه شامله لكل هذه العلوم وللأسف منكري السنه فهمهم لها قاصر أشد القصور. ﻷن السنه هي كل ما بلغه رسول الله صلى عليه وسلم وعمله ورضيه حتى ما سكت عنه وأقره
وما نقلته عن كلام اﻷلوسي يرد عليه بنفس الرد كل ما بلغه رسول فهو يدخل تحت السنه


هل الرسول صلى الله عليه وسلم بلّغ هذه الحكمه أم لم يبلغها؟ اذا قيل ان الرسول لم يبلغ الحكمه فهذا كفر صريح ؟ واذا أقر القائل ان الرسول قد بلغ هذه الحكمه فالسؤال أين هي؟ أين تجد هذه الحكمه؟ الحكمه هي أمر آخر غير القرآن

واﻷمر اﻵخر هو ان دين القرآنيين يسقط و يتهاوى أمام هذه اﻻيات ﻷنهم يقولون كل ما لدينا هو القرآن وليس لدينا شيء سواه؟ ولهؤﻻء نقول أين الحكمه التي علمها الرسول للمؤمنين




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة


ثالثا : والدليل على أن الكتاب والحكمة ليسا متغايران كما هو تغاير الكتاب والسنة - كما يفهمها أهل السنة - قوله تعالى في سورة الإسراء: لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22) وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39)
إذن فهذه الآيات هي من الحكمة . فإن كانت الحكمة هي السنة وأنها والكتاب متغايران فكيف نفسر وجود آيات من الحكمة هي جزء من الكتاب ؟ فزعم الأخ أن الكتاب والحكمة شيئان متغايران بما يعني أننا لن نجد الحكمة في الكتاب ، تنفيه هذه الآيات التي وصل تعدادها سبع عشرة آية .

نعم الحكمه في آية سورة اﻹسراء هي القرآن. الكلمات في القرآن تتأتي ولها معان كثيره بمعنى هنا و معنى آخر هناك مختلف وهذا لا يحتاج الى دليل ولو حاولنا تقصي ذلك واثباته لكنا كمن يحاول اثبات شروق الشمس. الله يقول "وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ" فهل آتاه الله القرآن. ﻷ بالتأكيد. فالحكمه هنا ليست القرآن بالتأكيد


الضمائر موضوع و اسع جدا وقد يأتي المفرد و يعني الجمع و يعني المثنى و ليست بحجه اطلاقا و اليك مثال قال فيه به و لم يقل بهم على الرغم من أن الحديث ليس عن شيء واحد

"قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ ۗ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ"

واستطيع أن آتيك بأكثر من هذا
رد مع اقتباس